حين يسمو الحرف....مالكة حبرشيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    حين يسمو الحرف....مالكة حبرشيد



    [flash=http://k007.kiwi6.com/hotlink/juyeudaiy1/titanic_violent.swf]width=20 height=20[/flash]




    [table1="width:92%;background-image:url('http://eg.all.biz/img/eg/catalog/small/1669.jpeg');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


    اكراما لقلم اندلق إلى أعماق الروح، ولوّن أيّامنا حبا وشجنا
    لمسة وفاء لهذا القلم وقد تعطّرت صاحبته بوجع الشعراء.
    فعودي مالكة من آخر الدهشة كما تعود تلك الفراشات الملوّنة
    كما تعود طيور الضوء
    تلك الطيور التي تستعيد أجنحتها من زمن ظالم لم يترك لها الحريّة
    اشرقي كما هذا الصباح الذي أعلن انتصاره على " ثورة الياسمين"
    كوني هذه الزنبقة
    وتأمّلي المطر المنهمر هناك يلثم أفواه الأشجار الوحيدة في العراء
    كم جميل أن تبلّلنا قطرات الحريّة

    وكم جميل أن ننصهر في هدا البوح ونشرب كأسا من نبيذ اللغة.


    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2


    [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

    http://www.youtube.com/watch?v=aQvci2JATtc

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3


      [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


      ثمة قوة مجهولة
      تستجمع ما تناثر مني
      على شرفة الظهيرة
      ما خلفته العتمة
      على ستائر الصمت
      وما تناهبته مخالب الأرق
      وأنا أرتجل فراستي الكاذبة
      لأنظم التمرد شعرا
      الرفض نثرا
      والحقيقة قصة تتنكر
      في صور البيان
      لتستر خيبة ابتسامتي المرسومة
      على وجه مرآة
      تكشف عورة أنفاس مخنوقة
      تتوسل ضربة قاضية
      لتريح الجرح
      من صخب الأنين

      تمالك أيها الجرح
      اتسع عبر أنحاء الجسد
      كما تشاء ...أنَّى تشاء
      دع النزيف يزمجر
      في أفانين الحلم
      يتمدد على ألواح الأبجدية
      شاهدا على حزن
      ما فوق الرفوف
      ما يخفيه الدولاب
      وما يختزن الرماد
      في منفضة الوجع
      وآثاري المنقوشة
      على أرائك العجز
      أعلم أني سأمسح كل ذلك
      بمنديل من ألق
      وسأبتسم في وجه الغبار
      حين تحمله الريح المعلومة
      ثم اعتذر للغد عن سنين
      سقطت سهوا من مفكرتي
      عن أغنيات
      اغتالها النشاز
      في معركة غير متكافئة
      بين الأرق
      والحبوب المهدئة
      بين ليل طويل
      ولبانة مهما حركتها داخل فمي
      لا تنسيني حرب القبل المشتبكة
      عند ناصية الهدوء الملغوم

      مازلت أتنزه بين الحرائق
      أحاول هدهدة الفجر المكلوم
      تحريره من العويل
      كيما يدخل حلبة الشمس
      بملامح ملؤها الكدمات
      أزين وجهه بما تجود به روحي
      المغلوبة على تسامحها
      أعاود المراهنة
      على أناقته المزيفة
      فكاهاته السمجة

      الحلم الذي أعددت
      في مطبخ الصبر
      تناثرته مخالب الجحود
      لم يسد جوع السكوت
      ولا غذى جشع الانكسار
      لم يعد بوسعي
      تطويق دائرة التناهيد
      حين تهتز طالبة نصيبها
      من أنوثتي المهملة
      من جدار يتقاذف
      كمالي الموحش
      سواد عيون
      لم تغنم من السهر
      إلا تدوين الخيبات
      في مفكرة أصابع
      تجيد التسبيح
      على حبات الدمع

      كأن الأعراس نفتني
      خارج أفراحها
      مع أن أنيني يتهادى موالا
      في بحر القيظ
      شعاعا له قسمات بقايا
      أشفقت عليها الريح الصرصر
      وتركتها كومة في براح الدار
      حولها تحوم الحشرات
      تعضّ مليًّا في جسد الحقيقة
      تستفيق أجزائي
      حتى المخدرة منها
      بإكسير الوهم
      خمر الهروب الذي صورني كتابا
      في مكتبة رهبان جاحدين
      قرب فضيحة ناعسة في كذبتها
      كيما تطقطقها الألسن
      كفتنة دائرة بخواتمها
      بين خلاخل الجارات
      وأكواب الأحباب
      حين يرسمون ابتساماتهم المجاملة
      على فناجين قهوة باهتة
      كهدايا تستدرج حقيقتي المختبئة
      في يقين ضجرهم
      بأناقتي المستعارة

      اليوم ذبحت ما تبقى من أحلام
      في حظيرة خيالي المترامي
      لأعدها وليمة تليق بوعي
      عائد من أسواق الهواء
      الشغوفة بحياكة أوهام تليق
      وحجم الكارثة
      وهي تتسامق في كمال أعمى
      مع حضور يتبرم في قلق اشتعاله

      ها أنا – الآن- في كمين الفروق
      التي طالما احتجزت الحقيقة
      أشهق طويلا على عتبة النهار
      السماء ترتق شهقاتي
      لتستر ما تبقى من جسارة انهياري



      مالكة حبرشيد


      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


      ثمّة ما يمكن أن نراه جليّا في هذا المدخل النثري العميق
      والذي يشدّنا إلى آخر الوجع
      هكذا أنت مالكة،
      تطرّزين الحرف من صلب الحزن فألمحك كائنا مليئا بالبياض
      يرقص وحده في مدينة لا تشبه مدننا....
      إنّه ذلك الوجدان الذي يفيض أنوثة وصمتا جميلا
      رغم كل المحطّات التي مررنا بها .
      فهي ملحمة كاملة من الأرق والجمال في آن ٍ

      يا مالكة
      ماعات الجراح تجدي سنفونيّة الأنين ، فقد أصبحت أكثر عمقا وقتامة
      وماعادت البلاد تصلح للأناشيد الرسميّة،
      الكلّ في فلك يدور
      والموج شديد الهيجان
      والصرخة شديدة الملوحة حتّى فقدنا طعم القبلات .....القبلات الخجولة....

      ربّما المرآة، اللون الوحيد الذي يبتسم لنا في آخر الركن بلا زيف
      مهما تراكمت على قسماتنا المحن.


      اقتحمي فضاء اللغة قبل النسيان
      الابتسامة قبل انتحارها على الشفاه
      ربّما يسيل شيئ يشبه السكّر حين نشعر بمرارة ما
      في مكان ما
      وفي لحظة ما......

      مزيدا من الألق شاعرتنا مالكة.




      سليمى السرايري




      [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



        الميدانُ غابةُ طيورٍ
        أغنيةُ بلادٍ سورَها الغيمُ
        قلب قيثارةٍ
        كسّرَها رعاةُ الملكوتِ
        وأعجزها الذّئابُ عن الغناءِ
        حين شيّدوا من الأشلاءِ
        عاصمةً للظلامِ
        استيقظَ الحُلُمُ
        على وقعِ كابوسٍ
        الحناجرُ ترتوي
        من طعناتِ اللازوردِ
        من صباحاتٍ بلونِ المرارِ
        تؤوبُ نحو عرباتِ الفول
        الظّهيرةُ ارتضتْ لنفسِها
        الارتياحَ على وحشةِ الّليلِ
        طمرتِ الفجرَ
        في ثقوبِ المآذنِ
        ثقوبٌ منها يهربُ الرّغيفُ
        بعدما صار الصّوتُ منفىً
        إشعالُ الظّلالِ ضرورةً
        كي نُصلي للظلامِ
        ونجعلَ الرّيحَ خوذةً
        تقينا تعاويذَ أزمنةٍ
        تستدرجُ العفاريتَ
        نحو المراجيحِ
        تبادلُ ملائكةَ السّماءِ
        بفتاوٍ تجلدُ السّحابَ
        كي يجثُو على الجمرِ عناقًا
        يُنعشَ أجسادًا تكتمُ أنفاسَ
        السّهلِ ....والجبلِ ...والقفرِ
        وتهتزَ الأشجارُ المعتقلةُ =
        أن قد شهدت القتلَ والقتيلَ
        ما لفظتُ الشهادةَ ولا...
        رصّعتُ التابوتَ بالتراتيلِ
        على هيكلِ الخوفِ
        أسندتُ سَبابتي
        ولأعمدةِ حكمةٍ تهدمُ الغدَ
        أشرتُ بحرفي
        لفرسانِ الهزيعِ الأخيرِ
        من زمنِ الخُطبِ المتخثّرةِ
        في قَعرِ الجهلِ
        أشرتُ بغضبي
        كيما يتناسلَ الموتُ
        في عباءةِ الخليفةِ
        يطغىَ الخرسُ ....
        خارج الأرضِ يترامى السيفُ
        دفاعًا عن إلهٍ ..فردا...
        تمادى واستكبرَ
        وقال =أنا المدى
        فاجعلوا ضلوعَكم
        سفائنَ لعبوري
        ادخلوا المرايا
        تعلموا.....
        كيف تقرأون باسمي
        تستعيدون باسمي
        من وعيكم....حين يراودُكم
        ليكبرَ المنفى ..بينكم ...فيكم
        دعوا البراءةَ
        تمتطي مركبةَ الخلاصِ
        كيما تنتهي كما الأسلافُ
        في رمالِ الصّمتِ
        البلادُ مهما نأتْ
        لن تتعدى حدودًا
        شتلتها أعشابُ الموتِ
        لعباءةِ الخليفةِ
        لونُ النّهايةِ
        ولعيونِ النوارسِ
        ألوانُ الوطنِ
        في أزمنةِ البدايةِ
        ولنا فرصةٌ أخيرةٌ
        أن يغتالَ الرّيحُ ارتعاشَنا
        يُوحدَ الرّعبُ حيادَنا
        كيما تستوي الفزّاعاتُ
        على عروشِ المسلّماتِ
        تغزلُنا هُراءً ممتدًا
        حتى آخرِ المسافةِ !




        مالكة حبرشيد




        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

        [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


        في الحقيقة، أحتار حين ألج احدى قصائد مالكة حبرشيد
        هي تلك الناعسة على أوجّ الشجن
        وهي التي تغلق نافذتها دائما قبل وصول العصافير
        كأنّها تدرك أن أعداء الجمال يتربّصون بكل المخلوقات الرقيقة
        ويغتالون الجمال

        هي لا تريد أن تشاهد المناظر المفجعة

        لكنّها تعرف كيف تطعم تلك العصافير قصائدها الشجيّة
        قصائدها التي تعبر الأبديّة لتسبح بنا أعلى من الموج – وأعمق من السطح....


        الظلام يا مالكة،
        هو مملكتنا الخاصّة جدّا
        هناك نفترش رداء سكونه
        ونخبئ أطفالنا الفقراء في عتمته
        حتما لن تهبّ ريح الطغاة
        غير أن سيوفهم
        ستطالهم
        ستغتال البراءة من الوريد إلى الوريد

        سنبكي يا مالكة معا

        وستبكي تلك الأشجار هناك في العراء
        طفولتها الراكضة تحت فيئها

        يا مالكة،،
        كيف صار الصوت منفى
        وكيف نخلق للأشياء الصامتة أجنحة لتطير نحو العصافير
        فافتحي النافذة يا صديقة
        واتركي السحاب يأخذ شكل الورود
        اسندي رأسك قليلا على كتف القصيدة
        واحلمي بالفرح
        وبعصفور ينشد الحريّة


        سليمى السرايري


        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          وما أدراك ما النبق
          إذ يحرس شجون الملح
          ينبتها أنينا
          و جمرات من الصمت
          يرش بها وجوه الموتى
          و النائمين على بسط من رحيق المتعبين
          الذارفين قلوبهم على نبض التواريخ
          الأبية على التساقط ..
          و التعتق تحت خلجان الركد ..
          أئذا كنا على ظل ..
          من ظليل المس
          ترابا ..
          يضنيه شهد الدمع في عيون النبق
          أئنا لمنذورون للون آخر ..
          للماء .. أم للنار
          و لهما أسراب من طيور السر ؟!

          هذي أنتِ سليمى كما أحب أن تكوني دائما
          قلب في اتساع عالم
          وروح كما الأبدية !

          أهلا بك سليمى ..
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            دعوني أثبت هذي
            دون اتهام بالتعدي

            تحياتي لكم أسرة قصيدة النثر
            sigpic

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


              على مائدة مطوقة بالتمائم
              وضعت الفضيلة
              أسماء وأسمال المغضوب عليهم
              ونهود نساء
              فردن جدائلهن تحت المآذن
              لم تكلهم إلى قضاة
              يرسمون الأحكام بالأشعة
              بل أحالت أوراقهم إلى
              قبعات تنابز بالغموض
              تطوي دوران الوعي
              في كواكب معطلة

              صار الخطاب
              أمعن ضخا للبغضاء
              اخلعوا نعالكم
              قبل دخول الطابور
              لتصرفوا كراماتكم بالدولار
              لا تتشبهوا بالرذيلة
              وما منع بظهير المتمردين
              اليوم نوزع رغيف الصمت
              وبعض حبيبات من عرق الصبر
              تشد عضدكم ...
              إلى أن يصير الجرح قيثارة
              و الفجر عدما ملقى على القارعة
              لا تفكروا بقطع رأس الغول
              كيما تغضب أمنا الغولة
              كونوا أيتاما على باب الله
              لتستمر الفضيلة بألوان التلاشي
              لا تفكروا في تقشير أسماء
              لبها رجس من عمل الشيطان
              فاجتنبوه.....
              كيما تنزلقوا في رحم النار
              اتبعوا صوت التصفيق
              يقودكم نحو سؤال نتن
              يتسلق الهياكل
              ليبلغ عنوان النص...
              يشكله بمداد نييء
              لم تجد علامات الاستفهام بدا
              من تغيير تاريخ صلاحيته
              مذ استقر الرمح بالجسد
              وصار يقرأ للنار أشعارا
              لتعبر قافلة
              تكابد عشق الاستمرار
              من أمام قداسة اللعنة
              دون ان تفتح الدفاتر
              على طاولة الحوار
              فتقرأ الأفكار .....
              ويصير الغد ميدانا للتوبة

              عدنا إلى أزمنة تنكرنا لها
              نحمل خطايانا المؤمنة
              وأشلاء قتلانا الذين
              اشتهوا الانتصار حتفا مبينا
              كيما تنتهي الصرخات
              في قبو الاحتفال
              من منا الآن يعرف من أين
              نبدأ الغناء...الكتابة ....الرقص؟
              أين نضع صغار أحلامنا
              قبل أن تطايرها رياح الطوفان
              ونخلف وعدا قطعناه على أنفسنا
              حين قلنا لجلجامش =
              نم ..واهنأ ....
              إنا للحلم حافظون؟

              هذا الصباح استيقظت ميادين
              شيدت لها مسكنا في التاريخ
              تنادي أبناءها الذين غادروا
              نحو المحطات القصية
              أن ارجعوا ..فالغيث آت ...آت
              فوجئت بالباقين يشدون رحالهم
              نحو نهاية تليق بحزن
              طالما نأى في حدود الرمال والنار

              الشمس انطفاء مادامت لا تشتهى
              وإن أشرقت ....
              فبين الفضيلة والرذيلة تستبى
              يصادر حلم كان لنا فيه سفر
              وكان له فينا اجتراح وغربة
              وكانت المحطات لا تجيء
              المعابر مغلقة .....
              والأرق زوادة الطريق

              صرنا أقرب الى وجه الظلام
              بعدما اصطكت المسافة
              على إسفلت خارطة هشمها
              دانوب خطبة تسكن حانة ...
              الحانة على رصيف برمودا...
              مثلث برمودا تنازل عن رعبه
              لحيتان الغيوم
              عربون محبة لخطوات عجلى
              تعبر القلاع نحو تاريخ منسي




              مالكة حبرشيد




              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


              [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



              لابدّ لتلك الجدائل أن تطير أعلى من صومعات القضاة
              لعلّ هؤلاء المغضوب عليهم يدركون حقهم المسلوب
              و إلاّ كيف سنخلق محكمة عادلة تعيد ما كُتب في الوثائق
              وما جرفته أعناب وكؤوس الظلم ؟؟
              حتما سنرسم بشفاهنا كلمات مكبوتة أبت إلاّ أن تصّاعد من جديد عاليا

              برائحة الخبز المغموس في "خلّ" الصبر
              سينبت الفجر على شراشف المقتولين
              و سنعدّ خصلات الماء ونفرد ضفائر الشمس ونتنفس حريّة.....
              سيكبر الجرح مبلّلا بالملح وأوراق الصبّار وتصدح أوتار الليل...سنفونية.

              شاعرتنا المتميّزة مالكة
              رغم الحزن العميق، مازلتِ تؤلّفين قبلات للريح
              مازلت ترسمين لوحات من الجمال
              فاجمعي أقواسا قزحيّة
              لمواسم الحزن

              لعلّنا نكبر معا في هذا الحزن
              .............
              ..........



              سليمى السرايري




              [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                عند سفح القصيدة

                ذبلت مسافات
                كانت للإحساس ضياء
                للحرف هدى
                اليوم منحت صخبها
                لأشرعة مجنونة
                لقيت حتفها
                عند شاطىء غريب
                منه تفوح رائحة حلم
                صار جثة مخمرة فوق الرمل
                أزكمت هدير البحر
                فأمعن في الجزر
                كيما يلوث الضوء المائي
                حين يعكس لمعان عروسه
                وهي تختال بين الموج
                لتمتد أريجا في ضحكات الزمان

                هنا ...حيث يفيض الشعر
                تكومت الجراح
                قبل أن تذريها الرياح
                فوق القبور المجهولة
                تتسلل العناوين
                إلى أزقة تجأر
                بنزيف أرواح معذبة
                تخط حتفها
                عند الباب الخلفي للأبجدية
                كلما حركت الريح سلطانها
                تكسرت الظلال
                بين قيد الحضور وشرط الغياب
                لتلون العتمة تأبين القيامة
                بالملح والرماد

                آمنت بالقدر ...
                سمحت للزمان
                أن يسقي حدائقي مرارة الصبر
                منها أقطف رحيق النار
                ولغة حارقة
                تضيء ليل عريي
                طفولة نبض انبثقت
                من يوم ميلاد غامض
                كم مددت حرفي
                لأحضن فجرا
                يمخر أشعاري
                يشق موج الغضب نصفين
                لتعبر سحب الوعد
                نحو موسم زاهر
                يرفل بالماء المتوحد في زرقته
                وقوافي الشعر الهادرة
                عند أطلال المواعيد الآفلة

                مازال نبضي المجنون
                يتسلق أسوار الانتظار العتيقة
                في الأعماق غصة لا تنجلي
                هي موتي الحتمي
                مهما مد الوهم زبده جسرا
                لأعبر نحو الأبدية
                أخبرتني العرافة ذات انشراح
                أن محرابي مسكون بالضوء
                وطيور مهاجرة
                لا ترسو الا على ميناء
                حزن صامت
                يتهادى إلى مسمعي
                كأناشيد الماء
                وهي تكلم الأشجار
                تروي الجذور
                لتطلع الثمار فضاء سريا
                يسكنه البيان المعطر بالتسبيح
                لكن الظهيرة خيبت ظني
                حين مزقت مضجع الهمس
                ليستوطن عويلها
                قلب الشرود

                أيها الغسق المضمخ بالحسرة
                هب لي من لدنك غيمة
                تدثرني بآيات السكينة
                كيما تحتلني دهشة الظلمات
                ويمتد حرفي سلسبيلا
                في قحط الزمان
                هو مشهد مكرر
                ليس إلا........
                عند كل قصيدة جريمة عذراء
                وبقايا شعر
                لاتكفي دليلا
                لخلع وتد الحقيقة
                من رعد الوهم



                مالكة حبرشيد

                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                يالها من لوحة متكاملة يا مالكة،
                ربّما لأنّي أراها بعين تشكيليّة
                ولمست موجة اللون الأزرق الضارب إلى العمق
                متماوج بين البياض والزرقة
                مشهديّة مائلة :
                إلى موت والحياة ...الصمت والصخب...
                لقيت حتفها...جثة مخمورة ....المراكب المحطّمة....
                و
                الضوء المائي ... لمعان عروسه ... تختال بين الموج
                لتمتد أريجا...ضحكات الزمان...

                هنا نلاحظ أن القصيدة فيها من الأمل فسحة كبيرة
                رغم ما حاولت الشاعرة مالكة حبرشيد أن تلفّه في حرفها الحريريّ الحزين.

                ففاض الشعر من بوابة الخلجان.




                سليمى السرايري

                [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9


                  [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

                  من قص جدائل الفرح
                  أضاع قبلتي
                  شطر العذاب....ولاني ؟
                  من دحرج عمري
                  نحو سفح الضياع
                  حتى شاخت الأماني في الزوايا
                  ضاع الأمل بين الوهن والامتداد؟

                  من يفك حزمة لغزي للريح
                  تطاير انكساراتي
                  بعض ضيمي
                  لألبس طينتي
                  دون محاليل ؟
                  أرتدي إحساسي دون ارتباك؟
                  أنتعل التمرد وقد صار
                  بحجم قدمي
                  كيما أتعثر عند كل خطوة
                  لأجدني في هوة استكانة؟

                  أخاتل الغيبوبة
                  بعض هنيهات ...أختلس
                  أغسل فناجين موت
                  جفت الابتهالات
                  عند قعرها
                  أعاود تلميعها
                  لأسكب قطرات حياة
                  ارتشفتها من حروف
                  عابرة للأثير
                  أنهكها الانتظار
                  على حد القلم
                  وهي ترقب ما جادت به
                  قريحة الأمس
                  لتنثره على الآفاق عنوانا

                  أخبرتني أمي ذات حلم
                  أن الحناء تبعث الروح
                  في الشرايين الباردة
                  فغطستني في حوضها
                  حتى الغرق
                  كانت تلك آخر هلوساتي
                  قبل أن أغتال جذوة الجسد
                  وتحملني عاصفة النار
                  إلى حيث النهايات العميقة
                  تنجب انهيارا عند كل قيام

                  صار الجرح أكبر من حجم الجسد
                  احتل الرحيل كل مسافات الحضور
                  جمع الدمع ما يلزمه من يباس
                  كيما يبلل محراب الغياب
                  فللمنابر قدسيتها
                  والدمع بعض من رجس
                  حين يمتزج بالوجع المعتق

                  حملوني على أعناق التعب
                  تجاعيد الألم
                  توزع تمر العزاء
                  رغيف الارتياح
                  على صغار الحزن
                  القابعين في ثقوب الصمت
                  وعواجز الأبجدية
                  الذين ما عادوا قادرين
                  على الزحف خلف نعش القصيد
                  تساقطت النقاط
                  عند أقدام المكاتيب
                  خارت قواها عند أول تكبيرة
                  ثمة غصة تقف في حلق النواح
                  تحول دون انطلاق مواويل
                  أعددتها لأزفني عروسا
                  نحو آخر نجم هوى

                  تتشابه الملامح لحظة الذبح
                  مذاق الدمع يختلف
                  كما ألوانه تختلف
                  ما عدت اذكر من اخبرني
                  أن دمع الفرح يورد الخدود
                  فيما دمع الوجع يجعلها أخدودا ؟

                  هنا حيث الشواهد
                  تحفظ الأسماء
                  تعبث الريح بما نظمت من قواف
                  رياحين...تنثرها
                  على جموع الصمت
                  المتقرفصة حولي
                  لا فرق بين الابتسامات
                  الموزعة في دهاليز الموت
                  الصادقة منها كالمزيفة
                  ولا فرق بين عبارات التبريك
                  إلا بالتقوى
                  وحدها شجرة الزيتون
                  الواقفة على جبهة الغد
                  تميزني عن أعشاب نمت
                  هنا .....وهناك
                  غطت عناوين الجذور
                  جعلتني أفقد أثرا
                  يقود نحو امتدادي

                  كلما نظرت إلى كفي
                  تفجر بركان احتراقي
                  أقول =هي بعض رؤى مغرضة
                  تبعدني عن يقين
                  قد يكون فيه خلاصي
                  كلما وزع الغروب
                  ابتسامات الرضا
                  نقش حروف اسمي
                  على أفق الغياب
                  مذ أعلنت تبعيتي
                  إلى يهوذا
                  لأحمل الذئب وزر أخي
                  وأغسل وجه الغدر
                  بعطر الوفاء
                  أضيع آثار الموت
                  لأبعد الشبهة
                  عن العيون المستشرسة
                  المتربصة بالطعن
                  في كل آن.....
                  أعطوني بعضا من عمري
                  وأنا أجعل الحياة تطلع من البئر
                  أبريء إخوتي من دمي
                  ومن بكارة الزهر
                  التي افتضها القهر
                  عند سفح الرضا

                  سأنجلي.....
                  كما الأهلة خلف السحاب
                  لابد لدائرة الاحتمال أن تنغلق
                  ولابد أن أستوي
                  في تراب الوهم العذب
                  الذي أرهقني حتى آخر العمر




                  مالكة حبرشيد





                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]


                  [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



                  هنا جزء من لغز هذا الكون...هذا الوجع الانساني
                  بأسراره و آلامه و أنغامه......
                  حتّى في الحزن، نلمس ذلك الجمال الخفيّ.....


                  كلمتك سمفونيّة تجعلنا نحلّق عاليا
                  فترحل بنا الى عمق الوجدان والمشاعر التي اختلجت في عمق الذات
                  النبيلة -- الذات الشاعرة

                  هي الكتابة إذن، ابتسامة عريضة تزرع الصدقات على اأافواه الحزينة
                  كدمعة رقراقة في القلب.

                  هذه مملكتك فوق السحاب لا يدخلها الاّ من سكنته وغسلته اللغة

                  جئت بهذه اللغة فأعادت عشب الذاكرة
                  أعادت لنجمة الحرف بريقها

                  مازلت يا مالكة تخبئين في كفّك أغنيات للبحر
                  وتعزفين على الموج وجع الشعراء.

                  تمنحننا المدى
                  تمنحننا قليلا من الدهشة
                  قليلا من المطر
                  قليلا من البحر

                  ترتّبين الكلام و تطرّزين شراشف الحروف هناك في قلعتك الأبديّة
                  تكتبين بحبرالقلق والضياع ، الفرح والحلم
                  فيندلق الشعر في الألق ملِكا





                  سليمى السرايري





                  [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    نعم أيها النبق ..
                    يتصدع الهرم .. و أنت تجفف أوجاعنا
                    تطلقها سلوى ورحيقا ..
                    وندى يبلل حزن الروح
                    ويهتك نشوة الألم !
                    sigpic

                    تعليق

                    • فوزي سليم بيترو
                      مستشار أدبي
                      • 03-06-2009
                      • 10949

                      #11
                      وجبة دسمة ونبيذ معتّق ليس بحلاوته شيء
                      شكرا مالكة شكرا سليمى شكرا ربيع

                      محبتي
                      فوزي بيترو

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



                        في الحديقةِ
                        حيث يتنزّهُ الموتَى
                        على الأرائكِ مقابرُ
                        تحكي لبعضِها
                        عن أعمارِ الضّنكِ
                        عن سهراتٍ تأكلُ فيها الجماجمُ
                        يُجرعُ نخبَ الاستيلابِ
                        تقرّبًا إلى آلهةٍ تحسبُ دقاتِ الوعي

                        كلما انداحَ الوردُ عندَ أقدامِ الرّغبة
                        يمرحُ الحزنُ
                        في بياضٍ ثقيلٍ
                        في حلقِ الحيلةِ يتكسّرُ الصّمتُ
                        لا أحدَ هنا يستطيعُ اكتشافَ ..
                        معنى الصّبرِ
                        ولا كيف ترتسمُ الابتسامةُ
                        على شفاهٍ
                        شقّقتْها خُطى العابرين نحو القمةِ
                        النّظراتُ تذوبُ في سلالِ الّلعناتِ
                        الحكمةُ تحتَ الّلسانِ تنامُ
                        أبيّةً كالنّارِ
                        كما سيوفٍ اعتلتْها الرّطوبةُ
                        في أغمادِها
                        مناجلُ عاطلةٌ تُداعبُها الرّيحُ
                        عندَ أخمصِ السّنابلِ
                        مُذ ابتلِيتْ بعشقٍ قبل
                        توجّهِ الظّلالِ
                        نحو كمينٍ مُحكمٍ
                        مادامتْ دورةُ الفصولِ
                        جردتْها من كُلِّ صلاحياتِها
                        لتصيرَ مرتعًا لزفيرٍ
                        يهبطُ على أفكارِ الشّعراءِ
                        كما المطارقِ
                        كما خُدعةِ متعةٍ مبتغاةٍ
                        لمضاجعةِ جسدٍ هاربٍ من الجِنازةِ

                        صعبةٌ مهمّةُ العيونِ
                        في الظّلامِ
                        تجوالُ القلمِ
                        في شوارعِ الذّاكرةِ المكتظّةِ
                        بأنفاسِ الشّرودِ
                        صراخُ الصّمتِ وهو يقارعُ الفراغَ
                        بحثًا عن مفاتيحَ مفقودةٍ
                        تفتحُ مغارةَ الكلماتِ المشفّرةِ
                        الموائدَ المغلقةَ بالشّمعِ
                        شعوذةَ العجائزِ
                        وهن يُلاعبن عظامَ الكتفِ
                        لفكِّ ألغازِ الزّمنِ الهاربِ
                        حيرةَ الثّمالةِ حين تتواثبُ
                        لمقايضةِ أحمرِ الشفاه
                        بعُقبِ سيجارةٍ
                        أو بضوءٍ خافتٍ يساعدُ
                        على تلمّسِ الدّربِ
                        نحو ممراتٍ هربتْ
                        حاملةً ما تبقى من الجبالٍ الطليقةٍ
                        من الأرصفةِ الرّافضةِ
                        للجرائدِ القديمة
                        العروقَ الحُبلَى بالبارودِ
                        وبعضَ الفلاسفةِ الذين مازالوا
                        يتسلقون قامةَ المعرفةِ
                        على أملِ أن يجعلوا عصاباتِ السنين
                        تفتحُ المحطاتِ القادمةِ
                        لقصائدَ تنتظرُ عُرسَها
                        بعيدًا عن العرافاتِ
                        قارئاتِ الأبراج
                        وجلابيبِ التهليلِ المرتبكة
                        عند أقواسِ الشّر

                        كم بقي من الحبر
                        ليزمجرَ القلمُ احتفاءً
                        بما توصّلَ إليه من نظرياتٍ
                        تحلُّ معضلةَ براءةٍ
                        أفسدها الانفتاحُ
                        على اللفافاتِ والنوتاتِ المستوردة
                        الحاراتِ الراكضةِ
                        نحو خطيئةٍ أرادتْ لها الخُطبُ
                        أن تظلّ طي الكتمان
                        ولا تكشفَ السّرَ إلا
                        لآخر المخلصين
                        العاكفين في هوةٍ أليفةٍ
                        تُحسنُ تدجينَ الغضبِ

                        مهرجاناتِ الرّدحِ
                        تزنّرُ لعابَ التعب
                        بموسيقى الراي
                        الساحاتُ خجلةٌ من اتساعِها
                        براحُها أتاحَ للموتِ حريةَ التنزّه
                        حشرَ الوجعِ في ثقوبِ الزمن
                        لتتوالى الحفلاتُ في اطمئنانٍ
                        وتبقى الذّاكرةُ في الخلفِ معاقةً
                        لا تجيدُ ترتيبَ التّواريخ
                        ولا كتابةَ أسماءِ المدعوّين

                        كلما ازددنا ثقة في الترنح
                        نام الغد في الأفواه
                        وصار صغار الحلم
                        أكثر قدرة على الرقص
                        وأكثر تكيفا مع إيقاع القهر !




                        مالكة حبرشيد





                        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

                        [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]


                        وحدك تهيئين مسافات للضوء والقصائد
                        وتنبتين من شقوق الحزن زهرة تبحث عن الحريّة.
                        ترتّبين الكلام وتطرّزين شراشف الحروف هناك في قلعتك الأبديّة
                        تكتبين بحبرالقلق والضياع ، الفرح والحلم
                        فيندلق الشعر في الألق ملِكا






                        [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13

                          [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



                          بين صحوةٍ وإغفاءةٍ
                          غيمةٌ تُغالبُ الرّيحَ
                          رُغم ما هي مثقلةٌ به
                          من شذا الحنينِ
                          ما الذي يفضل الآن
                          بعد رحيلِ الشّمس
                          انكفاءُ السنابل ؟
                          حمرةُ الشفق
                          تناغي خفقةً متعبةً
                          تغيظُ هدوءًا
                          كم تعوزُه المداعبةُ

                          وأنا على جسرِ الرّحيلِ
                          أنتظرُ مرورَ الأشعةِ
                          لأصوغَ جدائلَ
                          لصبحٍ معتمٍ حزينٍ
                          هي منافسةٌ غيرُ مشروعةٍ
                          بين الشروقِ والغروبِ
                          لن تكونَ في صالحي
                          مهما أربكتْ خيوطَ الفجرِ
                          أشعار العشقِ

                          مرّ الربيعُ بأمسياتِه الضّاحكةِ
                          خلفَ قلبي جناحًا مكسورًا
                          لا يقوى على الطيرِ
                          ومغادرةِ الهضبةِ العليلةِ
                          فكيف اَهرب من ذهولي
                          لأرسمَ حدًّا فاصلا
                          بين البدايةِ
                          وتلك العودةِ المهزومة؟
                          كيف أحبّرُ وجهَ المحال ؟
                          أضبطُ الخافقَ على الصّبرِ
                          وابتلاعِ السّيلِ المملحِ
                          لأشيّدَ القوافي
                          بصورٍ بليغةٍ تستدرجُ الجفا
                          نحو اخضرارِ الرجفةِ ؟
                          كيف أهجو الجسدَ المتعبَ
                          داخل صدفةِ العشقِ الآسرة ؟


                          تهشمت المسافاتُ
                          على صخرِ المدِّ
                          تهالك الوقتُ
                          عند أقدامِ إشارةٍ
                          أضرمتْها نظرةٌ سافرةٌ
                          قصائدُ الوهمِ
                          قرابينُ سريةٌ
                          تشرعُ الأبوابَ على مصراعيها
                          للخضوعِ والزُّلفى
                          فيتبرعمُ القلقُ والأرقُ
                          ليغذي فياريسَ اللاجدوى
                          ويهزمَ صرحَ الممانعة

                          كيف أدخلُ هجعتي
                          و مساءاتُ الأمسِ
                          تقضُّ مضجعي ؟
                          تكسرُ خواء توحدي
                          تنثرُ في حلكةِ الصّمتِ
                          قصائدَ تأبى إلا أن تشجَّ
                          رأسَ ابتهالي

                          يا كلُّ صمتي ....
                          ويا وجع الكلمات .......
                          ما الذي انتزعَ الرّوحَ
                          من مواويلنا الأبديةِ
                          جعلَ قافلةَ الموتِ
                          تقطعُ خيوطَ الشّمسِ
                          تصلبُ النّهارَ
                          عندَ متاهاتِ الليل ؟

                          سأصعدُ النّهرَ
                          حتى نبعَ الينابيع
                          أغطّسني في حوضِ الفرحِ
                          كي لا أنتهي كما الغرباءِ
                          على قارعةِ أبجدياتٍ
                          ما عادتْ تصلحُ بوصلةً
                          لتلمسِ طرقِ النجاةِ
                          بين طُفيلياتِ الأفكارِ الخائبةِ
                          معابرِ الاستفهام
                          وعلاماتِ الزّجر المنتصبة

                          ينبغي ..
                          أن نعتذرَ للحبِّ
                          للإنسانِ الذي يتداعَى فينا
                          لشآبيب العشقِ التي
                          اغتالَها البرودُ ..
                          الجحودُ ..
                          الكفرُ ببعضِ ما كان عليه الأولون !







                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]



                          [table1="width:95%;background-image:url('http://img1.dreamies.de/img/106/b/3b9tsesxeyv.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]



                          دائما تغتسلين بالندى حين يصرخ الحب باحثا عن قلوب دافئة في زمن محنّط
                          ها أنت تقتفين أثر الفرح فتفيضين لغة و وردا
                          فكيف لكلّ هذا السحر أن يتساءل و يشكّ لحظة واحدة أنه أصبح ثقيلا على القلوب؟
                          هو الشعر هنا يا مالكة يلامس شغاف تلك القلوب المحبّة للحرف والصوت
                          هو الشعر يا مالكة الذي يبني بيتا في الروح ويلوّن المسافات أقواس قزح
                          غرّدي أكثر أيّتها الشاعرة،
                          واسمحي للعصافير أن تشدو كلّما كبرتِ في الشجن.




                          [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • رجب عيسى
                            مشرف
                            • 02-10-2011
                            • 1904

                            #14

                            ما أجمله الشعر يا مالكة............
                            في رسمك الحرف يصيد
                            حلقي فوق الكلمات
                            كالفراشات ..........
                            وانظمي فيها القصيد ..........
                            عودتنا على الابداع يسرح
                            على أناملك يجيد
                            ..........دواوين استحقت الرسم...وحظنا الوافر بقراءة الجمال .........
                            رجب

                            كل تقديري

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              شكرا استاذنا الكبير ربيع
                              أنا كما تعرفني دائما يدي مليئة بالورد لكل الأحباء والأصدقاء



                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X