أيا شهقاتِ ِالسّماءِ الحزينة
ويا غيمَ صيفٍ يغطّي عُيوبَ المدينة
سأحزمُ ذكرياتي
و أبحثُ لي عن طريق بين فجاجِ النجومِ
وأبذلُ المستحيلَ لآتي
سآتي
لأني مللتُ انْبطاحَ المغيبِ
كرِهتُ انسدادَ الدّروبِ
مججتُ الظّلامَ الذي اتّخذ معبدا في القلوب
وكلَّ كلامِ القدامى الحكيم
العجيب
الغريب
الرتيب
سئمتُ القعودَ
سئمتُ انتظارَ الرّبيعِ الّذي أبدا لن يعودَ
ووهْمَ الوُعُودِ
وعمّا يختبئُ خلفَ سحر الورودِ
سآتي
ولكن فهل سأرى في الآكامِ فََرَاشا
ونَحْلا
وفوق السّحاب أبابيلَ طير
وهل في السُّجون سيشدو الكناري
وتغفو الأزاهيرُ ليلا على سطح داري
وعطرُ النّسيم يغازلُ قلبي فجرا
فتزهو الحياةُ
وأفرحُ كما السُّفنُ تسعَدُ بالنّجاة
وكالطيرِ لمّا تعودُ بطانا
إلى أعشاشها في المساء
أم تُراني سألقى حَصَاة وطينا
وشوكَ الضّريعِ الّذي لا يلينُ
وُيدِمي الحنينَ
فتَغمُرني خيبة الخاسرين
لينتحرَ الحلمُ في مهده
وتستيقظُ براكينُ جرحي القديمة
وتنزفُ فيّ كمُزْنِِ الشّتاءِ
وكلُّ المَسالِك
وكلُّ المعالمِ تصير يَبَابا
وتُمِسي هباء
يغيبُ الطريقُ فأسألني
متى يا إلهي تُضاءُ الدُّرُوب
وتغمر عالمي نغمة ُحانية
فأرمي السّلاح
وأدْفُنُ في الفضاءِ صروفَ عذابي
وسقم تواريخي الموجعة
محمد الصغير القاسمي
ويا غيمَ صيفٍ يغطّي عُيوبَ المدينة
سأحزمُ ذكرياتي
و أبحثُ لي عن طريق بين فجاجِ النجومِ
وأبذلُ المستحيلَ لآتي
سآتي
لأني مللتُ انْبطاحَ المغيبِ
كرِهتُ انسدادَ الدّروبِ
مججتُ الظّلامَ الذي اتّخذ معبدا في القلوب
وكلَّ كلامِ القدامى الحكيم
العجيب
الغريب
الرتيب
سئمتُ القعودَ
سئمتُ انتظارَ الرّبيعِ الّذي أبدا لن يعودَ
ووهْمَ الوُعُودِ
وعمّا يختبئُ خلفَ سحر الورودِ
سآتي
ولكن فهل سأرى في الآكامِ فََرَاشا
ونَحْلا
وفوق السّحاب أبابيلَ طير
وهل في السُّجون سيشدو الكناري
وتغفو الأزاهيرُ ليلا على سطح داري
وعطرُ النّسيم يغازلُ قلبي فجرا
فتزهو الحياةُ
وأفرحُ كما السُّفنُ تسعَدُ بالنّجاة
وكالطيرِ لمّا تعودُ بطانا
إلى أعشاشها في المساء
أم تُراني سألقى حَصَاة وطينا
وشوكَ الضّريعِ الّذي لا يلينُ
وُيدِمي الحنينَ
فتَغمُرني خيبة الخاسرين
لينتحرَ الحلمُ في مهده
وتستيقظُ براكينُ جرحي القديمة
وتنزفُ فيّ كمُزْنِِ الشّتاءِ
وكلُّ المَسالِك
وكلُّ المعالمِ تصير يَبَابا
وتُمِسي هباء
يغيبُ الطريقُ فأسألني
متى يا إلهي تُضاءُ الدُّرُوب
وتغمر عالمي نغمة ُحانية
فأرمي السّلاح
وأدْفُنُ في الفضاءِ صروفَ عذابي
وسقم تواريخي الموجعة
محمد الصغير القاسمي
تعليق