
حدثوني عنك ِ في بعض الأماني
قالوا: هي أم ياسمين
وقصاصات جناحات ٍ تلـوِّن وجه الليل..
احبس خفقات الندى
و اسعل ..
ثم انتظر
..قبل أن تشطرك غصـَّة ٌ من خراب
خرجت من رأس الفتنة
أمدُّ يدي لأمسك بقاسيون
فأكتشف أن الــشعر يرتعش ..
قاسية تلك المسافات التي يسلكها..
أندفع فينحني خافقي في مهمه الزمن
قطـَّبت ِ في وجهي ..
حتى احترق .
زنود الخرب سعيدة تصبُّ في
دروبك الفواجع
ترعى الشتات
تربطني إلى وجعٍ فسيح.
تمتمي ببعض تعاويذك ِ..
تكالب بغاث القبح عليكِ
أيتها الطاعنة في الكرامة
التقفيني من وسط هؤلاء ..
وردِّي عليَّ حمائمي ..
علميني
أبجدية المعالي
خشوع السماحة
حنكة المقل
يرقص الفجر بأنفاسك
تهرب الأغاني لهمسك
تختصرني رقصات الندى
لأجلك سأغتسل بقصيدتي
لأنثرك ِ صلاة ً عذراء
أنسل فيك
دماء شرف ٍ عتيد
لا.. لم يتب الياسمين مني
بسديم ابتسامتك أرتل العلياء
كتبتك عشقا ًمن نور
على سماء الطمأنينة
تسكنه القصائد الخضراء
أغط في مجدٍ عميق
تزهر النجوم بخفقي
تتوسدني حقول الدفء
تصطفيني شاهقات المودة
مدغمٌ فيك حد التقوى..
اودعيني
ملة ضوء ٍ
حرريني من كل الكروب المسجاة
على لهفتي
صبي المآذن بوقتي
أعيديني
لقلب ٍ تفرغ للحب
لبسمة ٍ تغمرني باليقين
ضراوة تحنان ٍ تغسل النوايا الخبيثة
لجسور ٍ من الدفء والأمنِ
في زحمة الخوف..
في ضجيج الأماني الثكلى
أخلع عبراتي
أندس بوريدك ترنيمة أمل
كي يزدهر المجد و ينتفض الجمال
أيتها الطاهرة
مدني ببعضي منك
يا وصية الشعر
و طهارة الياسمين
بسمة غفرانٍ تعلنني فيكِ .. حنيناً
و أعلنها آمالاً ..
لا تعرف الغياب ..
و لا إقصاء النبض ..
حـماةَ الـديارِ عليكمْ سـلامْ
أبَتْ أنْ تـذِلَّ النفـوسُ الكرامْ
عـرينُ العروبةِ بيتٌ حَـرام
وعرشُ الشّموسِ حِمَىً لا يُضَامْ
تعليق