لا تَلمسِ الرُّوحَ
لا تَلمسِ الرُّوحَ لَسْتَ الآنَ تَمْلِكُهَا
وَلَمْ يَعُدْ فِيكَ أشْياءٌ تُحَرِّكُهَا
تَرَكْتَني لَحْظَةَ الدَّرْبِ الطَّويلِ عَلَى
أُكْذوبَةٍ وَدِمَائِي رُحْتَ تَسْفِكُهَا
فَضِعْتُ مِثْلَ غُيُومِ الصَّيْفِ هَائِمَةً
لا مَاءَ فِيهَا وَلا ظِلٌّ يُبَارِكُهَا
مَلأْتَني أَرَقاً, أَطْفَأتَ أُمْنِيَتي
أَطَلتَ لَيْلِي, وَطُولُ الليْلِ يُهْلِكُهَا
لَكَمْ أَرَحْتُ عَلَى كَفَّيْكَ دَالِيَتِي
وَطِفْلَةٌ فِيَّ تُبْكيهَا وَتُضْحِكُهَا
وَكَمْ حَلِمْتُ وَمَا أَثْنَى مُخَيِّلَتي
طُولُ اللَّيَالِي وَأعْتَاهَا وَأحْلَكُهَا
دَفَعْتُ ذَاتِي عَلَى التَّحْلِيقِ فَامْتَنَعَتْ
وَكُنْتُ فِي مَا مَضَى بِالكَادِ أُدْرِكُهَا
هَذِي رُؤَايَ وَهَذَا الغَيْبُ صَوْمَعَتِي
وَتِلْكَ أَبْعَادُ أضْوَائِي وَمَسْلَكُهَا
وَهَذِهِ لُغَتِي بَيْضَاءُ سَابِحَةٌ
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ, ذِرَاعُ الوَحْيِ تُمْسِكُهَا
لا تَلمسِ الرُّوحَ لَسْتَ الآنَ تَمْلِكُهَا
وَلَمْ يَعُدْ فِيكَ أشْياءٌ تُحَرِّكُهَا
تَرَكْتَني لَحْظَةَ الدَّرْبِ الطَّويلِ عَلَى
أُكْذوبَةٍ وَدِمَائِي رُحْتَ تَسْفِكُهَا
فَضِعْتُ مِثْلَ غُيُومِ الصَّيْفِ هَائِمَةً
لا مَاءَ فِيهَا وَلا ظِلٌّ يُبَارِكُهَا
مَلأْتَني أَرَقاً, أَطْفَأتَ أُمْنِيَتي
أَطَلتَ لَيْلِي, وَطُولُ الليْلِ يُهْلِكُهَا
لَكَمْ أَرَحْتُ عَلَى كَفَّيْكَ دَالِيَتِي
وَطِفْلَةٌ فِيَّ تُبْكيهَا وَتُضْحِكُهَا
وَكَمْ حَلِمْتُ وَمَا أَثْنَى مُخَيِّلَتي
طُولُ اللَّيَالِي وَأعْتَاهَا وَأحْلَكُهَا
دَفَعْتُ ذَاتِي عَلَى التَّحْلِيقِ فَامْتَنَعَتْ
وَكُنْتُ فِي مَا مَضَى بِالكَادِ أُدْرِكُهَا
هَذِي رُؤَايَ وَهَذَا الغَيْبُ صَوْمَعَتِي
وَتِلْكَ أَبْعَادُ أضْوَائِي وَمَسْلَكُهَا
وَهَذِهِ لُغَتِي بَيْضَاءُ سَابِحَةٌ
مِنْ غَيْرِ سُوءٍ, ذِرَاعُ الوَحْيِ تُمْسِكُهَا
تعليق