[align=center]لا أدري لماذا ؟؟
كنتُ الذي إخترت ِ ،
لكي أقرأ قصة َ عينك ِ
ولا أدري لماذا ِ هي التي إخترت ُ
لكي أكتبها ...وأكتب قصةً عنها ..
عيناك ِ
بعد أن قرأتها و عشت ُ فيها وشعرت بها
.
وفهمت ُكل تفاصيلها ....
لماذا لم يكن أحداً غيري ؟؟
لماذا لم تكن أخرى غيرك ؟؟
لماذا كنت ُ أريد أن أكتب عن عينيك بشدة
أمن أجل أن أستمتع بقراءة ما كتبته عن عينيك بعد الكتابة ..
اشم ّ رائحة الدموع أتنفسها ..
رائحة دموعك سافرت في دمي ..سبع مرات
حتى أدمنتها .....وصرت لا أعيش ولا أحيا إلا بها
ودموعك لا أدري ..لمن
فإن خرجت الدموع من عينيك
هل هي دموعي أم دموعك ؟؟ لا أدري
فأنا في عينيك وأبكي وأنا في عينيك
فدموعنا مخلوطة ..ولا تدرين ولا أدري
أكان دمعي الذي نزل ؟؟أم دمعك الذي نزل ؟؟
أم أنزلناه ُ معا ؟؟؟
وطلبتك أن تغمضي عينيك ...وأن لا تفتحيها
كي لا يدخل أحدا بعدي فيها
فأنا أحببت أن تكون ملكي لوحدي
و أحببت أن لا تمتلك عيناك أحداً غيري ..
مدينتي أصبحت عينيك
أتجول فيها ..أنام فيها
أجري فيها ...
أتوه
وأبحث عني في دهاليزها ...
وأوكارها ...
وأحيانا لا أريد أن أبحث عني فيها
لأنه طاب لي الضياع فيها .!!!
فقط أسير
إلى أن قررت ِ .......فجأة
أن تجدي نفسي الضائعة في عينيك
وتعيديني إلى نفسي .....
فخفت ... كي لا يكون ذلك رغبة منك ِ
أن تجمعي ما ضاع مني في عينيك ِ
و تخرجيني من عينيك
وتتخلصي مني ....إلى الأبد ...
وصارَ ما كنتُ أخشاه ُ
وأبعدتني وكنت متمسكا برموشك قبل السقوط
حتى وقعت على خدك الناعم ...
كنت لا أستطيع المشي َ فيه
كنت أتزحلق أتدحرج .....وبينما كنت أتدحرج
أمسكتني بيديك الناعمتين مرة أخرى
وأرجعتني إلى عينيك .....
لأحيا وأموت فيها
حينها عرفت أنك كنت تمزحين ..
معي ....
مع نفسي التي ضاعت في عينيك ...
وعرفت أنك لا تريدين أن تخرجيها أو تجديها لتعود
...مثلي لا أريد أن أجد نفسي ولا أريد أن أعود لنفسي
فأدخلتني في عينيك ِ مرة أخرى وأحضرت ِ لي قلم ...وورقة
لكي أكتب عن عينيك وأنا في داخل عينيك ِ
وأغمضت ِ عينيك ومنعتني من الخروج من عينيك
كيلا أنشر ما أكتبه عن عينيك خارج عينيك !!
تحية
ظميان غدير[/align]
كنتُ الذي إخترت ِ ،
لكي أقرأ قصة َ عينك ِ
ولا أدري لماذا ِ هي التي إخترت ُ
لكي أكتبها ...وأكتب قصةً عنها ..
عيناك ِ
بعد أن قرأتها و عشت ُ فيها وشعرت بها
.
وفهمت ُكل تفاصيلها ....
لماذا لم يكن أحداً غيري ؟؟
لماذا لم تكن أخرى غيرك ؟؟
لماذا كنت ُ أريد أن أكتب عن عينيك بشدة
أمن أجل أن أستمتع بقراءة ما كتبته عن عينيك بعد الكتابة ..
اشم ّ رائحة الدموع أتنفسها ..
رائحة دموعك سافرت في دمي ..سبع مرات
حتى أدمنتها .....وصرت لا أعيش ولا أحيا إلا بها
ودموعك لا أدري ..لمن
فإن خرجت الدموع من عينيك
هل هي دموعي أم دموعك ؟؟ لا أدري
فأنا في عينيك وأبكي وأنا في عينيك
فدموعنا مخلوطة ..ولا تدرين ولا أدري
أكان دمعي الذي نزل ؟؟أم دمعك الذي نزل ؟؟
أم أنزلناه ُ معا ؟؟؟
وطلبتك أن تغمضي عينيك ...وأن لا تفتحيها
كي لا يدخل أحدا بعدي فيها
فأنا أحببت أن تكون ملكي لوحدي
و أحببت أن لا تمتلك عيناك أحداً غيري ..
مدينتي أصبحت عينيك
أتجول فيها ..أنام فيها
أجري فيها ...
أتوه
وأبحث عني في دهاليزها ...
وأوكارها ...
وأحيانا لا أريد أن أبحث عني فيها
لأنه طاب لي الضياع فيها .!!!
فقط أسير
إلى أن قررت ِ .......فجأة
أن تجدي نفسي الضائعة في عينيك
وتعيديني إلى نفسي .....
فخفت ... كي لا يكون ذلك رغبة منك ِ
أن تجمعي ما ضاع مني في عينيك ِ
و تخرجيني من عينيك
وتتخلصي مني ....إلى الأبد ...
وصارَ ما كنتُ أخشاه ُ
وأبعدتني وكنت متمسكا برموشك قبل السقوط
حتى وقعت على خدك الناعم ...
كنت لا أستطيع المشي َ فيه
كنت أتزحلق أتدحرج .....وبينما كنت أتدحرج
أمسكتني بيديك الناعمتين مرة أخرى
وأرجعتني إلى عينيك .....
لأحيا وأموت فيها
حينها عرفت أنك كنت تمزحين ..
معي ....
مع نفسي التي ضاعت في عينيك ...
وعرفت أنك لا تريدين أن تخرجيها أو تجديها لتعود
...مثلي لا أريد أن أجد نفسي ولا أريد أن أعود لنفسي
فأدخلتني في عينيك ِ مرة أخرى وأحضرت ِ لي قلم ...وورقة
لكي أكتب عن عينيك وأنا في داخل عينيك ِ
وأغمضت ِ عينيك ومنعتني من الخروج من عينيك
كيلا أنشر ما أكتبه عن عينيك خارج عينيك !!
تحية
ظميان غدير[/align]
تعليق