الشاعر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الشاعر



    الشاعر



    كثيرا ما يُخفي الشاعر دموعَهُ


    فتبتلّ الكلماتُ..
    تحت قميصِ القصيدة



    [flash=http://k007.kiwi6.com/hotlink/juyeudaiy1/titanic_violent.swf]width=20 height=20[/flash]




    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    #2
    القصيدة دموع و آهات الشاعر
    كما أنها غضبه وبأسه .. فمرة تكاد الكلمات تتمزق من فرط رقتها و دموعها
    ومرة تكاد تتمزق من جسارة لما تمضى إليه و تؤسس له من إثارة و تحريض
    في كلا الأمرين هو حالم حتى و إن اقترب من الواقع

    ومضة حية
    بوركت أستاذة
    sigpic

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
      الشاعر





      كثيرا ما يُخفي الشاعر دموعَهُ


      فتبتلّ الكلماتُ..
      تحت قميصِ القصيدة
      في أي قصيدة كانت لن يخفي الشكل وحدتين
      وعليه إن ابتلت بدموعه فهو تجسيد نقب المظهر بصدق المضمون
      وإن ابتلت بفعل تراكم الرصف تحت قميصها ، فهي أزمة دثرها الشكل
      قد تبتل جراء سباق اللفظ للمعنى ، مع الصور طبعا ..
      وفي كل الأحوال تبقى ... في قلب الشاعر خير خروج
      الأخت سليمى تحيتي وتقديري

      تعليق

      • صهيب خليل العوضات
        أديب وكاتب
        • 21-11-2012
        • 1424

        #4

        جميل / قد يبتل الكون أيضاً
        يا الله ما أجمل حزن الشاعر لو يعلموا
        آثر الخراب فغنّت له مفاتن اللغة
        هو على علم بروعته
        و بوجعه الأحلى
        تقديري
        كأخر جندي في ساحة المعركة أحارب هذا الحزن وحدي،

        تعليق

        • رشا الشمري
          أديب وكاتب
          • 15-09-2014
          • 268

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



          الشاعر



          كثيرا ما يُخفي الشاعر دموعَهُ


          فتبتلّ الكلماتُ..
          تحت قميصِ القصيدة

          كان لي رأي مختلف
          قلت يوماً
          ان الشاعر هو كائن قُتلَ قَلبهُ وبقى يُرثيه بِحروفه الى أزلهِ


          الشاعر حُروفه تعيش المأساة وبعد اكمال القصيدة ينتقل لحادثةٌ أُخرى لِيُنعش بها حرفهُ
          وبكل الأحوال هو يرثي قلبه الميت


          رائع ماكتبته أستاذتنا الرائعة
          سليمى السرايري

          تقبلي مروري مع باقات ورد

          رشا






          في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



          تعليق

          • بدرية مصطفى
            أديب وكاتب
            • 16-09-2013
            • 7612

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة


            [flash=http://k007.kiwi6.com/hotlink/juyeudaiy1/titanic_violent.swf]width=20 height=20[/flash]



            الشاعر



            كثيرا ما يُخفي الشاعر دموعَهُ


            فتبتلّ الكلماتُ..
            تحت قميصِ القصيدة


            ومضة
            ابتلت بها ذاكرة
            القصائد في ملامح
            شاعر

            ابدعتِ و اكثر






            الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

            تعليق

            • البكري المصطفى
              المصطفى البكري
              • 30-10-2008
              • 859

              #7
              الشاعر يتيه في دروب الحرف باحثا عن قبس من نور الخيال يضيئ به العتمة .....الكلمات في اعتقاده سلاسل وأغلال إن لم يكسرها قبل الأوان أسرته في مستنقع الحقيقة حتى يلفظ أنفاسه الشعرية الأخيرة .
              تقبلي تحيتي.

              تعليق

              • زياد الشكري
                محظور
                • 03-06-2011
                • 2537

                #8
                الغالية سليمى.. لكِ أن تفخري بالردود اللطيفة التي حظت بها ومضتكِ الآسرة الـ تقطف الدموع من مخيلة الشعراء .. ومضة محلقة من شاعرة تدين لها القوافي.. تقديري لكِ دوماً..

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  القصيدة دموع و آهات الشاعر
                  كما أنها غضبه وبأسه .. فمرة تكاد الكلمات تتمزق من فرط رقتها و دموعها
                  ومرة تكاد تتمزق من جسارة لما تمضى إليه و تؤسس له من إثارة و تحريض
                  في كلا الأمرين هو حالم حتى و إن اقترب من الواقع

                  ومضة حية
                  بوركت أستاذة
                  أستاذي الفاضل ربيع عقب الباب

                  فعلا ، القصيدة دمعة كبيرة أحيانا نحتفظ بها ولا نكتبها ،
                  وأحيانا أخرى تفيض الدموع حين تولد تلك القصيدة
                  والشاعر في الحالتين غارق وجعا
                  فالكتابة هي قتل الذات على الورقة.

                  تحياتي سيّدي.

                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                    في أي قصيدة كانت لن يخفي الشكل وحدتين
                    وعليه إن ابتلت بدموعه فهو تجسيد نقب المظهر بصدق المضمون
                    وإن ابتلت بفعل تراكم الرصف تحت قميصها ، فهي أزمة دثرها الشكل
                    قد تبتل جراء سباق اللفظ للمعنى ، مع الصور طبعا ..
                    وفي كل الأحوال تبقى ... في قلب الشاعر خير خروج
                    الأخت سليمى تحيتي وتقديري

                    أستاذ سعد الأوراسي

                    في كلّ الأحوال ، تلك القصيدة تبتلّ دائما بروح الشاعر
                    مشاعره - معاناته - صبره - حزنه - وجع الكتابة أيضا
                    للكتابة وجع إذا تناول الشاعر الحياة بعمق وابتعد عن السطحية
                    ولكن القصيدة في الآخر هي متنفس الوحيد للشاعر.

                    شكري وامتناني أستاذ سعد على تحليلك القيّم و المقنع.

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • خالد سرحان الفهد
                      شاعر وأديب
                      • 23-06-2010
                      • 2869

                      #11
                      رائع ياسليمى ....
                      لطالما كنت مولعاً بالشعراء ومازلت ,تابعتهم وقرأتهم وحفظت لهم وكتبت مثلهم
                      حتى خلتُني أحدهم
                      ودائما أجد الدموع تحت قميص القصائد .
                      .
                      إشارة : لتعليق المبدعة رشا الشمري
                      ــ الشاعر هو من قتلهُ قلبُهُ . كما أرى
                      مع الاعجاب الكامل بالتفكُّر
                      https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

                      تعليق

                      • أبوقصي الشافعي
                        رئيس ملتقى الخاطرة
                        • 13-06-2011
                        • 34905

                        #12
                        لله درك
                        شاعرتنا الخلاقة سليمى
                        ومضة محلقة و مدهشة
                        تقديري و الياسمين ..



                        كم روضت لوعدها الربما
                        كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                        كم أحلت المساء لكحلها
                        و أقمت بشامتها للبين مأتما
                        كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                        و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                        https://www.facebook.com/mrmfq

                        تعليق

                        • ســعيد مصــبح الـغــافـري
                          أديب وشاعر
                          • 08-10-2014
                          • 122

                          #13
                          أغلب دمع الشاعر في كلماته في داخل نبضه .. هو حين يقول قصيدة هو في الحقيقة يمارس طقس الدمع .. ذاك الدمع الصادق الذي نحس بسخونته في النص .. أنا شخصيا لا أؤمن بأي قصيدة إن لم تكن مشتعلة بجمر الدمع المتفجر من أعماق النفس .. اللحظة الشعرية هي بريق الدمع المتقطر من داخل القلب .. الشاعر يكتب بدموع قلبه .. يكتب بالدمع فرحه / حزنه / غضبه / أمله / يأسه / هزائمه /000 الخ
                          مبدعة انت استاذتي الجميلة سليمى السرايري

                          أنا حريَّتي فإن سرقوها
                          تسقطِ الأرضُ كلُّها والسماءُ
                          ما احترفتُ النِّفاقَ يوماً وشعري
                          ما اشتراهُ الملوكُ والأمراءُ
                          كلُّ حرفٍ كتبتهُ كانَ سيفاً
                          عربيّاً يشعُّ منهُ الضياءُ

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة صهيب خليل العوضات مشاهدة المشاركة

                            جميل / قد يبتل الكون أيضاً
                            يا الله ما أجمل حزن الشاعر لو يعلموا
                            آثر الخراب فغنّت له مفاتن اللغة
                            هو على علم بروعته
                            و بوجعه الأحلى
                            تقديري

                            فعلا فعلا أستاذي صهيب
                            توجد حالات كما أشرتَ لها، و اعرف بعض شعراء الوجع العميق
                            لنا شاعر في تونس مستحيل لا تشعر بدموع في النص، له مأساة اجتماعية
                            جعلته مع الاسف يهرب إلى الخمر
                            ورغم مستواه التعليمي الضعيف، غير ان كتاباته من اجمل الكتابات على الساحة.


                            ما أجمل حزن الشاعر لو يعلموا
                            آثر الخراب فغنّت له مفاتن اللغة


                            أعجبتني جدا هذه العبارة
                            تعرف جيّدا أستاذي صهيب أين تضع اصبعك.

                            فائق امتناني

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة رشا الشمري مشاهدة المشاركة
                              كان لي رأي مختلف
                              قلت يوماً
                              ان الشاعر هو كائن قُتلَ قَلبهُ وبقى يُرثيه بِحروفه الى أزلهِ
                              -
                              الشاعر حُروفه تعيش المأساة وبعد اكمال القصيدة ينتقل لحادثةٌ أُخرى لِيُنعش بها حرفهُ
                              وبكل الأحوال هو يرثي قلبه الميت
                              -
                              رائع ماكتبته أستاذتنا الرائعة
                              سليمى السرايري

                              تقبلي مروري مع باقات ورد

                              رشا
                              العزيزة رشا

                              كانت المداخلة هنا قيّمة فككتِ النص بطريقة هندسيّة جميلة
                              حتى مسكتِ بآخر دمعة لنقف معا على موت مختلف
                              صحيح عبارتك منطقيّة للغاية ومهمّة جدّا فكم من شاعر قتل قلبه وظلّ يرقص رقصته المجنونة على قارعة القصائد
                              لكن، في المقابل يوجد شعراء قتلتهم قلوبهم فلم يعد لديهم سوى تلك الدمعة.

                              لك الشكر الجزيل سيّدتي على مرورك العابق الجمال.
                              محبتي

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X