أحلام مقلقة
مهما اشتدّ الألم
مهما استبدَّ اليأس
لا بأس
إن بعض الرزايا
كحبيبات الندى
أضمها إلى صدري الجريح
في غربةٍ دونما نديمٍٍ
دونما ملاذٍ ولا ندم
أدعوك ربي أن تنظر إلّيّ ..
جسدي النحيل
ناء بحمل ذنوبي
فارحمني
أعدني ألى دياري ، إلى حضن أمي !
المسامير وتاج الشوك
يرمقانني بلهفة
لا تُمِتني مُعَلّقا على خشبة
تلوثت يداي بغبار الطلع
خرج النحل في جنازة مهيبةٍ
يقلّدون السعادين في عُرِيِّها
والدبابيرُ منتقبة
صائدو الأحلام ..
يُبرِمون الصفقات في مدائن القات
حليبا وأرزا
بارت بضاعتهم
والجوعى .. رغم الأسى
باتت صورهم وشما أسوَدا
يعلقها الأثرياء في بيوت راحةٍ تجلب الوسن
لكلِّ عروسٍ عرس
صيوانٌ ، معازيمٌ ، " كوشة "
منديلٌ أبيض ، مأذون
غشاءُ بكارةٍ ، دم
وعسسٌ يروّجون للعتمة
يحكون عن ملوكٍ يغنون في النعال
قضبانٌ تحرس قضبانا
عن قصص الصعاليك
كيف صاروا رهبانا
فإن بلغوا المرام
يتصَيَّدون الأحلام
يئدونها قبل أن تمطر
لم أجد إلاّ شهودِ الزور .. ما أكثرهم!
يحومون حولي
لا ندري إن هم يرقصون فرحا ، يتلوّون وجعا
ينشدون أم يندبون !
كلٌ بثمن
يفاجئون كل ما ليس صدقا ، وإن كان سطرا من كتابٍ مقدّس .
آه على غدٍ من عرق البلح
وثوبٍ من نسج دود القز
إن المآقي وطن الدموع
لو أنها غادرتها
إذن لبكت مياهُ البحر
مياهَ الينابيع
غدتم طرفة مملة .. جرعة مسمومة
في وعي الأرصفة
غادروا أحلامي
صارت مقلقة
غادروا سمائي ، مياهي
غادروا أرضي
لا تقبل جثامين مَن لا يحبّها
سيجيء المخلّص .. حتما سيجيء
من قلب الغياب .. من قلب الفرح المُسَيَّج بالمِحَن
محتفيّا بالأيادي التي فرشت الدروب ورودا وسعف نخيل
سيجيء .. حتما سيجيء
أبهى ما أنجبت الأرضُ من رطبٍ
رجلٌ .. يستّلُّ من قلبه رمشا
ويعلنه الوطن
مهما اشتدّ الألم
مهما استبدَّ اليأس
لا بأس
إن بعض الرزايا
كحبيبات الندى
أضمها إلى صدري الجريح
في غربةٍ دونما نديمٍٍ
دونما ملاذٍ ولا ندم
أدعوك ربي أن تنظر إلّيّ ..
جسدي النحيل
ناء بحمل ذنوبي
فارحمني
أعدني ألى دياري ، إلى حضن أمي !
المسامير وتاج الشوك
يرمقانني بلهفة
لا تُمِتني مُعَلّقا على خشبة
تلوثت يداي بغبار الطلع
خرج النحل في جنازة مهيبةٍ
يقلّدون السعادين في عُرِيِّها
والدبابيرُ منتقبة
صائدو الأحلام ..
يُبرِمون الصفقات في مدائن القات
حليبا وأرزا
بارت بضاعتهم
والجوعى .. رغم الأسى
باتت صورهم وشما أسوَدا
يعلقها الأثرياء في بيوت راحةٍ تجلب الوسن
لكلِّ عروسٍ عرس
صيوانٌ ، معازيمٌ ، " كوشة "
منديلٌ أبيض ، مأذون
غشاءُ بكارةٍ ، دم
وعسسٌ يروّجون للعتمة
يحكون عن ملوكٍ يغنون في النعال
قضبانٌ تحرس قضبانا
عن قصص الصعاليك
كيف صاروا رهبانا
فإن بلغوا المرام
يتصَيَّدون الأحلام
يئدونها قبل أن تمطر
لم أجد إلاّ شهودِ الزور .. ما أكثرهم!
يحومون حولي
لا ندري إن هم يرقصون فرحا ، يتلوّون وجعا
ينشدون أم يندبون !
كلٌ بثمن
يفاجئون كل ما ليس صدقا ، وإن كان سطرا من كتابٍ مقدّس .
آه على غدٍ من عرق البلح
وثوبٍ من نسج دود القز
إن المآقي وطن الدموع
لو أنها غادرتها
إذن لبكت مياهُ البحر
مياهَ الينابيع
غدتم طرفة مملة .. جرعة مسمومة
في وعي الأرصفة
غادروا أحلامي
صارت مقلقة
غادروا سمائي ، مياهي
غادروا أرضي
لا تقبل جثامين مَن لا يحبّها
سيجيء المخلّص .. حتما سيجيء
من قلب الغياب .. من قلب الفرح المُسَيَّج بالمِحَن
محتفيّا بالأيادي التي فرشت الدروب ورودا وسعف نخيل
سيجيء .. حتما سيجيء
أبهى ما أنجبت الأرضُ من رطبٍ
رجلٌ .. يستّلُّ من قلبه رمشا
ويعلنه الوطن
تعليق