حين يسمو الحرف....صادق حمزة منذر
تقليص
X
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
احتراق
على ملامحِ الحدثِ ترتفعُ أشرعةُ القسوةِ
في لحظةِ بطءٍ
يعترفُ الوقتُ بجريمتهِ وينفجرُ المكان
لاتعلمُ المواقدُ ساعةَ الاشتعالِ
لكنها تحتفظُ دائماً برمادِ الاحتراقِ السابق
حينَ يخبو الوهجُ وتُطلقُ جثامينُ الأثاثِ آخرَ ارتعاشاتِها
يقترفُ الدخانُ أمنيتهُ الأخيرةَ على سطحِ الرماد
تتنفسُ عيدانُ البؤسِ آخرَ شهقةِ احتراق
ومن إطارٍ يترنحُ مفعماً بالشرِر
تسقطُ دمعةْ
تعرقُ الألوانُ الناضحةُ ارتعاشَ شعيراتِ الحمى
تحملُ مبادرةَ الكَفِّ عن الحياة
هل تحتملُ الخطوط ُ ما تُضمرهُ فرشاةُ العمر؟؟
لولبُ الوقائعِ الحلزوني
يدورُ مقتحماً أطرافَ الحقيقة ِ الزمنية
آلافُ الأرجلِ تبحثُ عن موقعها
فوقَ البياضِ الفطري
تعتادُ الأجسادُ مرارةَ الحركةِ ومتعةَ السكون
تندفعُ إلى أبعدِ منحنياتِ الصدفة .. قطاراتُ المشقة
تُبطئُ شرايينُ الألفةِ درجةَ غليانِها
على أرصفةِ العناء
بواطنُ الأكفِّ وحدها تختبرُ وهجَ المُصافحة
حين تبقى الوجوهُ الشتائيةُ تتصنعُ الاحمرار
تنفخُ أقفاصُ الأرائك شكوتَها الأخيرة
ثم يقفُ الظلمُ على قدميه
يستأثرُ بآخر معالم الدفء ويغادر طاولة الابتزاز
وفي أبعدِ الأركانِ برودةً يعلنُ الإنسانُ هزيمتهكانَ المشهدُ أكثرَ طهراً من اتساعِ الهزيمة
تنفلتُ آخرُ اختلاجاتِ الضمير
في أقبيةِ النفسِ العتيقة وعلى حدودِ الشقاءْ ..
تُذيبُ الصقيعَ دموعُ الطفولة ْ
صادق حمزة منذر
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
احتراق
على ملامحِ الحدثِ ترتفعُ أشرعةُ القسوةِ
في لحظةِ بطءٍ
يعترفُ الوقتُ بجريمتهِ وينفجرُ المكان
شاعرنا صادق منذر
حزن يتنهد هنا،كأنّك تغرف من صحائف الشجن ومعاناة الإنسانذلك الوجع الدفين يكبر و يكبر فنتساءل :
لمَ تقرع أبوابنا كلّ هذي القسوة؟؟هل هو الوقت الذي تغيّر؟؟أم مسالك غامضة تنبئنا أن عاصفة هوجاء في طريقها إلينا؟؟حتما ستشتعل المسافات فلا ندرك حينها حجم الاحتراق....
كانت الصورة هنا لوحة ذات ملامح معتّمة ففاضت ألوانٌ ترابيّة تميل إلى وهج غريببين الأسود والأحمر الأرجوانيالأسود الدخاني ,,,, الأحمر الناريلتكتمل لوحة مقنعة بهذه الإشارة الذكيّة وتجعلنا نتعايش مع الحالةالمكان والزمان والفعلالجريمة - الوقت - الحدث
حينَ يخبو الوهجُ وتُطلقُ جثامينُ الأثاثِ آخرَ ارتعاشاتِها
يقترفُ الدخانُ أمنيتهُ الأخيرةَ على سطحِ الرماد
تتنفسُ عيدانُ البؤسِ آخرَ شهقةِ احتراق
ومن إطارٍ يترنحُ مفعماً بالشرِر
تسقطُ دمعةْ
لوحة أخرى ترمز إلى معاناة حقيقيّة جعلها الشاعر في اطار يذكّرني بلوحة "الطفل الباكي"
للرسّام العالمي بجيوفاني براغولين وكلّنا نعرف لعنة تلك اللوحة :
~~~ الاحتراق ~~~
إذن ، حين يخبو ذلك الوهج ترتفع شرارة أخرى من عمق العتمة، انه الرماد المحترق والمحرق ، الذي لا يقلّ فعله عن النار المتأجّجة...
الرماد هنا يرمز إلى الحزن... العتمة.... التشاؤم....الموت أيضا...
والموت يفجّر الدموعدمعة في آخر المطاف جعلها الشاعر حارقة لكأننا نشعر بتلك الحرقة في وصف دقيق عميق...و..... أليم
في اطار ونفس الدمعة في لوحة الطفل الباكي نشعر بها حارقة ترمز إلى معاناة ما.
ونحن أيضا نعرف أن صور الراحلين نجعلها في اطار على جدار يبكي بصمت...
تعرقُ الألوانُ الناضحةُ ارتعاشَ شعيراتِ الحمى
تحملُ مبادرةَ الكَفِّ عن الحياة
هل تحتملُ الخطوط ُ ما تُضمرهُ فرشاةُ العمر؟؟
يلعب الحرف على الصورة،على لوحة يريد كلّ مرّة ايصالها في اطار تشكيليّ ملفتفوظّف الفرشاة والخطوط والألوان
علامة تساءل مكرّرة ، نفهم منها استنكار الشاعر ، عمقه ، ودرايته الواسعة بما يصير الآن في أوطاننها من ثورات خريفيّة بعيدة كلّ البعد عن الاخضرار المزعوم...
لا ، لن تحتمل تلك الخطوط ما يختبئ في المجهول،،،، في فوضى الأشياء يصعب ترتيبها...
لولبُ الوقائعِ الحلزوني
يدورُ مقتحماً أطرافَ الحقيقة ِ الزمنية
آلافُ الأرجلِ تبحثُ عن موقعها
فوقَ البياضِ الفطري
تعتادُ الأجسادُ مرارةَ الحركةِ ومتعةَ السكون
تندفعُ إلى أبعدِ منحنياتِ الصدفة .. قطاراتُ المشقة
تُبطئُ شرايينُ الألفةِ درجةَ غليانِها
على أرصفةِ العناء
يعود بنا الشاعر إلى منحنيات ومنعرجات صاعدة تبيّن لنا بوضوح المعاناة الحقيقيّة التي يتخبّط فيها الآن المواطن الغريب في وطنه أو الانسان في زمن لولبيّ، معاناة أوقدت غمار الأرض و أسرجت خيول الضياع....
حتّى لكأنّ الأرجل أضاعت موقعها.
بواطنُ الأكفِّ وحدها تختبرُ وهجَ المُصافحة
حين تبقى الوجوهُ الشتائيةُ تتصنعُ الاحمرار
تنفخُ أقفاصُ الأرائك شكوتَها الأخيرة
ثم يقفُ الظلمُ على قدميه
يستأثرُ بآخر معالم الدفء ويغادر طاولة الابتزاز
تتلاحق لوحات غامضة تقول الكثير في ضبابيّة مغلّفة بالشعر الجميل رغم كل ما يحمله الحرف من بناء لغوي قويّ ، نلمح الظلم يكشّر عن أنيابه ويستقيم على أرضية أتعبتنا ،،،
ظلم يقتحمنا عنوة بينما الأيادي فارغة إلاّ من الحنين اليتيم للاستقرار ، و للأمان...
وفي أبعدِ الأركانِ برودةً يعلنُ الإنسانُ هزيمته
تنفلتُ آخرُ اختلاجاتِ الضمير
في أقبيةِ النفسِ العتيقة وعلى حدودِ الشقاءْ ..
تُذيبُ الصقيعَ دموعُ الطفولة ْ
كانَ المشهدُ أكثرَ طهراً من اتساعِ الهزيمة
القفلة تستولد صورة تكاد تكون غامضة ترك الشاعر تأويلها للمتلقّي في حرّية مطلقة
تفتح على مدى أكثر اتّساعا من مجرّد مشهد..
سليمى السرايري
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
ترنيمة الصعود
عذبني حلمُ الأصدافِ
يُماشي غضبَ الموجةِ
يُشبعها ملاحمَ دفء ٍ
وتُوليهِ قيادَ عطشِها
يلتحفُ الشصُّ أقاصيصاً مالحة ً في أرجاءِ اللحم ِالباردْ
لن تسعفهُ قواقعُ الغَواءِ
حتى يَضِلَّ الطوقُ
وتَغرقُ أسطورةُ الأشقياءِ على سواحلِ الوقيعة
,,
في خضمِّ استعادةِ اللحظةِ من دوامةِ القنوط ْ
حينَ استرخى هُدبُ الشوقِ هنيهة ً
خانَ المركبُ وجهتَه ُ
على وقع ِ تمزُّق ِ أشرعة ِ الحقيقة
كانَ الأبعدَ حينَ
اسنتفرَ عظمُ المجذافِ جراحَ الماءِ
ليُبعدَ أقربَ شطوطِ الخواء
وهكذا ظل يقتسمُ المرضُ أسرّةَ الشهورِ
على مروحةِ أيامِ الحمى
,,
والحلمُ يعذبني مازالْ
يُطاردُ سنونوةَ الشغفِ
فتقبعَ تحتَ جناحِ الخصب ِ
تُطلقُ أعنّةَ الضجيجِ المُحلّى بدفوفِ الوساوس
بناياتِ الرنيمِ االراقص
تَعتنقُ آخرَ هرطقاتِ القبلِ الموسميّة
تحتفي بربيعٍ أخّاذٍ يسرقُ أجنّةَ الصعود
,,
من يُوقفُ كرنفالَ الصعودِ ..؟؟
من يُخرسُ جوقةَ الترتيلِ النبيّة ..؟؟
من قتلَ كاهنَ الرؤى ..؟؟
من اقترفَ الحبَّ في أروقةِ الجراد السامّ ..؟؟
من فعلَ ..؟؟ ومن لم يفعلْ ..؟؟
هل يَسمعُ أجنادُ الظلامِ وقائعَ مهرجانِ الغواية ..؟؟
هيا .. ليَحتشدِ الآتونَ من كاتدرائيةِ بَعْلَ زُبولْ (1)
ليَفترسوا طوابيرَ المعتنقينَ وشاحَ الأرض المقدسة
ليفعلوا .. ولكن
لن يصمتَ الضوءُ
سيقاطعُ فوغا / كوريللي (2)
ليعتنقَ ريتورنيللو/ فيفالدي (3)
سيُطلُّ في إغماءةِ كونشيرتو
منتحباً على إيقاعٍ جديدْ
,,
لاتحاولُ الأمنيةُ الصمودَ في مهبِّ الحسرة
فالصدمةُ كانت أخمصَ أسانيدِ الادّعاءْ
حينَ أضاعَ رعاعُ التيمُّمِ شرفَ السجودْ
ارتجفتْ زَمزميّةُ (4) الدواعي
أُجهضتْ كلُّ احتمالاتِ الانطفاءْ
ليتخطى ساطورُ الهجمةِ جحيمَ النقمةْ
,,
وفي لحظةِ نبوغٍ
على ترنيمةِ الانفلاتِ المحمومْ
سطى على أجسادِ الصعودِ
حزامُ الجلدِ المريضِ الملتحمِ بإبزيمِ الخديعة
التفَّ حولَ الشواظِ الأسودِ
ليوقفَ لهاثَ خلايا الاشتعالْ
مُعلنا سقوطَ آخرَ انفاسِ الدخانِ
على جثةِ وطنْ
,,
كان لا بد للعاصفةِ من العبورِ
جاهلةً صبرَ الصاعدينَ
على ساريةِ الدمعِ الهاربِ صعوداً
وقفتْ نوارسُ الحزنِ
ترادفتْ أسرابُ القطيعةِ ..
هنا كان يقفُ وليُّ الحَطبِ
بعد قتلِ الحطّاب
......
1- بعل زبول : رئيس الشياطين
2- كوريللي Corelli/ فيفالدي Vivaldi : مؤلفان سيمفونيان
3- فوغا vogue / ريتورنيللو ritornello: أسلوبان في تأليف القطع الموسيقية
( الكونشيرتو Concerto ) وهو نوع من التأليف الموسيقي الغربي
4- الزمزمية : نوع من جعب الماء الصغيرة يحملها الأطفال الصغار
صادق حمزة منذر
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
رائع هذا الهطول أيّها الشاعر والناقد صادق حمزة منذر
ترنيمة قاسية مليئة بوجع الانسان والأوطان...................
كأنّ الحلم هنا مليئ بالسلبيّة، حلم يتلاشى بسرعة الموج رغم الماء الذي وضّفه الشاعر في عدّة مواقف مثل :
الأصدافِ- الموجةِ- الشصُّ- سواحلِ- المجذافِ - المركبُ- سواحلِ-
زَمزميّةُ- أشرعة ِ- شطوطِ-
كلّها مفردات لها صلة متينة بالماءو بالأحرى بالبحر، لنعرف أن الكاتب يتحدّث عن غرق مليئ بالوحل فكلمة شطوط هي أوحال شديدة الملوحة، لنعود إلى حلم متشح بوجع الانسان، هذا الانسان الذي يعشق الهدوء والسلام موضّفا جانبا من شخصّيه الموسيقيّة فكانت الموسيقى حاضرة بقوّة هنا من خلال :
كوريللي- فيفالدي-
بيان لغوي خاص جدّا أو هو يقوّض المعنى المنطقي ويستولد صورا بعيدة المأخذ للنفذ معه إلى ترنيمة الماء أو ترنيمة الغرق التي عبّر عنها بترنيمة الصعود التي أشار لها الشاعر بطريقة ذكية جدا وهي كما نعرف "مزامير داوود" يمجّد فيها الله هذه الترنيمة المقدّسة التي شُوّهتْ من بعض دعاة السلام، فكان الغرق وكان فشل. الربيع العربي وسقوط الثورات لتحلّ محلّها ثورات تنتظر الانفجار. فالكاتب على جانب كبير من الوعي الانساني تناول موضوع الساعة ألا وهو وجع الأوطان كما أشرت في أوّل التعليق.
ليختم بما هو أهمّ من كلّ شيء و أكبر من كلّ شيء
التيار الخطير الذي يجرف المجتمع العربي بهولاء : مثل "الأحزاب"
والتكالب على الكراسي فلا يقف في طريقهم أي شيء ويدوسون على الجميع فقط لغاية في نفوسهم المريضة فكانوا الحطب و يعتقدون انهم يقتلون الحطاب .
غير أن طريق الجنّة لا يوفّرها سوى الله مهما زرعوا الرعب وصعدوا المناصب.
ترنيمة الصعود ،
دعوة للانسانيّة
دعوة للخير
للحب
شكرا أديبنا الكبير صادق حمزة منذر
راجية ان تتقبّل مروري المتواضع.
تحياتي
ولك الألق
سليمى السرايري
[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
إلى أين
نقبتُ عنكِ المكان وبكل الزوايا , وعبرت نحوك كل الأزمنة
ولما وصلتُ .. إلى أين ..
إلى أين ..؟؟ .. إلى أين ..؟؟
صادق حمزة منذر
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
إلى أين؟؟
سؤال يضغط على النفس بقوة في لحظات توقف مع الذات
وربما السؤال هنا جاء تحديا أو تخطيا لعدة محطات في حياتنا واستعادة الوحدة الأولى، وحدة الروح والخالق والمخلوق والمرئي وغير مرئي ويتجسم هذا في الصوت النابع من هذه الذات مع نفسها
فالسؤال موجه بالدرجة الأولى إلى الذات الحائرة وقد تبيّن أن الوصول ليس إلاّ نقطة بداية لطريق آخر يطول.
أوليستْ حياتنا محطات عديدة تتشعب لنخوض رحلة جديدة عند كل محطة نصل إليها ؟
بل أوليس السؤال هنا تخلّصا من حيرة لا ندركها ؟؟
وهكذا نبقى غرباء مع هذه الذات ويظل الاحساس بالضياع ملازما لنا.
والذات الشاعرة أو المبدعة لا وطن لها إلاّ مطلق المكان،، ولا زمان إلاّ مطلق الزمان -
تلك ماهية الكاتب الذي حاول الوصول إلى ما يرنو إليه من حب بعيد و قريب في آن ٍ و تحقيق الوحدة المنشودة مع الشخصية الغائبة والحاضرة وتخطّي الزوايا والأمكنة والأزمنة بين الصمت والصوت و ما اتّضح من معاناة حقيقية تتمثل في السؤال المطروح:
إلى أين؟؟
وندرك من خلال عبارة " ولما وصلتُ " ان الشخصيّة المتكلّمة هنا ،اصيبتْ بخيبة كبيرة لانّها وجدت السراب أو اللاّشيء يملأ المكان فانزعجتْ وتساءلتْ في تكرار مخيف :
إلى أين ..... إلى أين ؟
اذن هي مكابدة أرادها الكاتب توطئة لبوح بلا ضفاف وقد اجتاز كلّ الأزمنة تماما كطائر عاشق عاليا وبعيدا عن أمل كان يعتقد أنه سيناله بعد كلّ هذه المسافة التي تتخفّى أو جعلها الكاتب تتخفّى في النقاط المتواجدة بين الكلمات.
والسؤال هنا يحيلني مباشرة إلى هذا العمل" المشهدي" أو "الفيلم الصامت"
للفنان آرام خالد الرز
"إلـــــى أيـــــــن "
http://www.youtube.com/watch?v=cnLDJ...ture=endscreen
وبدوري.......هل من وصول؟؟
~~~~
سليمى السرايري
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
خرائط الانتماء .. قصيدة مقطعية
إذا ما تحدثتَ عني
فقـُلْ أنني غيمة ُ البيد ِ
ضيفٌ على وشوشات ِ الجريد ِ
يـُزيحُ حطامي الحطامَ .. ويحشدُ فيَّ الكلام َ
لأشنقَ صحراءَكَ المستبيحة َ لحمي بحبل ِ وريدي
كم مرة سأموتُ تحت نجوم ِ الهداية
أيصح أن أغرق فيكِ ؟
بسحر ِ اللوعة ِ
تحلمُ أصابعُ الترهات ِ وتخطفُ استفاقة ً حزينة
في وجهِ الظلمة ِ
تعلن ُ النجومُ عجز َ وميضِها الفضي
عن كسر ِ شوكة ِ السواد
وسطوة ِالبرودةْ
تـُشعلُ الأرضُ روحَها .. وتحتضنُ طفلَها المدللْ
من قلب ِ الصخر ِ السجين ِ في متاهة ِ السكونْ
تننطلقُ أغنية ُ الحياة ِ
وعندَ حدود ِ الغيم ِ يتجلى ماردُ التراب ِ الحي
ليعلن َ أغاريد َ الولادة ِ الجديدة
قد لا تنامُ الحروف ..
ولا تغمضُ الكلماتُ وتسبحُ في سكون
ولكنَّ الشوقَ يبقى ساهراً
كي يحتفلَ ويوقظ َ كل القصائد ..
قد يُغمضُ القلبُ هنيهة َ سفر
ثم يتابعُ السيرَ فوقَ خطاهُ القديمة
لكنه لن ينسى أولَ محاولاته للطيران ِ بأجنحة ٍ من بياض
على وهج ِ البرودة
تنطفئُ المشاهدُ الساكنة ُ في ذاكرة ِ فتيل
وتتعرى منابعُ الضوء ِ
ليبدأ الماءُ رقصته الحالمة َ بدفء أنفاسنا
سلامُ العاشقينَ
لكَ السلامُ
يهزُّ خوافقاً ليست تـُلامُ
فلا يُخفي المودة َ
قلبُ صبٍّ
ولا يَتجنبُ الضبحَ الضِرامُ
ومن أمضى بدمعٍ ٍ من مُحب ٍ ؟؟
يذيبُ القلبَ في فمه ِ الكلام ُ ..!!
الشوقُ للوطن ِ أذلَّ الحروفْ
...
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
خرائط الانتماء
العنوان وحده حكاية كبيرة قبل أن نلج هذه القصيدة المقطعيّة التي جاءت لتضيف رونقا كريستاليّا جميلا في قسم قصيدة النثر.
عنوان نلمس فيه المكان، المكان الذي يسع كلّ هذا العالم في كلمة صغيرة "خرائط"
وهذه "الخرائط" المصوّرة على "الكرة الأرضيّة " عليها بقع لا تكادُ تُرى لكنها أوطان، تلك التي ننتمي إليها ، هنا أشعر أن العنوان متشبّع بالهويّة..
فكم حلمنا بوطن نهاره أخضر، وطن يحملنا إلى مرافئ الجمال والآمان.
هكذا هو شاعرنا صادق حمزة منذر، يذيب روحه حرفا صادقا نبيلا .
فلن يلد هذا الحرف سوى نورا يضيئ عتمة ما ، وعزلة ما، وصمتا رهيبا، يكمن في الروح يتَتَرجم. شعرا جميلا .
نشرّع باب القصيدة، إذن ..
فنجدها ترفل في ثوبها الحريريّ لنقف عند الصور الغارقة في الوجع ، وجع المتحدّث باسم كل من يعشق الأرض والوطن ويفتخر بانسانيته، مهما سدّوا منافذنا بالدم والتقتيل والتنكيل، ومهما اكفهرّت السماء بغيوم الحرب والدمار ستظلّ النوافذ تشعّ بالضوء والألوان.
جاءت القصيدة كبداية خاشعة مليئة بتراتيل تشبه وشوشات الجريد أو صلوات قادمة على مهل رغم كل أجراس الظلام التي تريد أن تسدل علينا أجناحتها وتمحي هويّتنا بخطب خاوية وهداية منمّقة بلا وجه ولا درب..
كلّ ما هنالك هي شعارات جوفاء متطرّفة تؤرّق الإنسان، ابن هذا الأرض الطيّبة..
تلك الأرض نشعر بها قريبة جدّا من الذات الشاعرة
فهي تسكنها، تدغدغها، تناجيها، ويذهب إليها الشاعر مسافات إكراما لها وحبّا حدّ الغناء،، حدّ الولادة من جديد.
نحن إذن، أمام شاعر يقدّم لنا صرخة انسانيّة بأسلوب شعري مغلّف بغلالة رقيقة و شفيفة ليضعنا خارج الكتابة النمطيّة التي تعنى بتفسير الصور والمقاصد التشكيليّة وبالتالي العبور إلى مسؤوليّة الإدراك .
لنصل بعد تموّجات القصيدة بين مدّ وجزر، بين شجن وبكائيّة خفيّة، إلى ولادة مشرقة تعانقنا وتعانق تلك الهويّة المتشبّعة بالصبر والصمود في وجه الطغيان...
تستمرّ أغاريد الولادة فنسمو معها وبها إلى أماكن علويّة ، نبيلة و وجدانيّة في قليل من الكلمات "فالكلام على الكلام صعب" كما يقول أبو حيان التوحيدي ، لنجد أن الشاعر صادق حمزة منذر، قد اختار أسلوبا شعريّا جميلا محبّبا وقريبا من المتلقّي ، طريقة ذكيّة لجعل هذا المتلقّي ينتظر معه تلك الولادة الجديدة.
تقبّل مروري شاعرنا
ولك فائق التقدير.
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
أجراس حية
أصواتُ الهوسِِ تعالتْ تتقاسمُ نوافذَ الفضاءْ
بريقُ الغواية أتى مندفعا كالبغاءِ اللاهث شبقاً
يطاردُ آذانَ وأعينَ الصغارِ والكبار ْ
ويُصاهرُ كل مُخاتلٍ أفّاقْ
ويُحكِمُ بالمشهدِ الوثاقْ
و على جبهاتِ الطيلس الأخرقْ
أحيلت كلُّ المخترعاتِ البغيّةِ إلى الخدمةِ
بأقذرِ طاقاتِها ..
الطيفُ الشبيهُ باللون كانَ من أسقطَ طوقَ الانبهارِ عن هذا اللقيط ِ الأرعنْ ,
ولابد أن يبادرَ بالنفي فوقَ محارمِ الإيجابْ ..
يستودعُ الحدثُ أسبابَهُ في جَبّانةِ البثِّ الصاخبةِ
( الهَذْرَمَةْ )
ويُقلعُ باتجاهِ حَواري الهيولا الرقميةِ متربعاً على صداها
يبحثُ عن معادنَ صدئةٍ لصكِّ القلوبْ
وإحضار ِزوبعةِ التيهِ من أقصاها لتَعتقلَ جرحَ الجنوبْ
مشاريعُ هذي النجومِ الحصيفةِ
أكثرَ حرصاً عليناً
من الأمنياتِ الحثيثةْ
تَحْبو دونَ خطِ الزوالِ الضوئي القاني
لكن حروبَ التتار ِلم تتوقفْ
واستُؤنفت قوافلُ الشرِ الداعر ِتستوطئُ شراذمَ الرعاعِ
وفي محاولةِ اغتيالِ المنامِ - الوطنْ
و إسقاطِ آخرِ قلاعِ الهيبةِ وشرائعِ الإباءِ والشموخْ
وكان لابد للحبِّ من أن يلبسَ ثوبهُ الأرجواني
ويتسربلُ بسلاحهِ الكاملْ
ويواجهَ منفرداً جحافلَ الجاهليةِ والشر ..
.. انسلّت القلوبُ من صدورِها
وشكلتْ حبلَ زينةٍ قانٍ بكل أجراسِ الحبْ
يطوّقُ روح الفجرَ و يدندنْ .. يدن دن يدن دن
فيحرقُ فتيلَ الأرضِ .. ويُشعلُ ثانيةً شمعةَ الحريةْ ..De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
هل سيحمّلنا هذا الحب الكبير لأوطاننا ذنبا لأننا صمتنا للاصابع الآثمة
ان تمتد إلى كيان الوطن والعبث بقداسته؟؟
ومتى الشعب أراد الحياة..؟
أليس حين تتّحد القلوب العاشقة المحبة الوفيّة للكرامة والعزّة؟؟؟
إذن....
لا بدّ للقيد ان ينكسر
وسنموت ونموت ويحيا الوطن.
هكذا انشد الشابي
ولتكن الرسالة ثابتة
حتى نتنفس هواء الحريّة والكرامة.
أيّها الأديب صادق حمزة منذر،
..........................
..........................
غدا سيكون أجمل
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
هنا صفوة السمو
صادق حمزة منذر
اسم من ذهب
شعر
حكمة
سياسية
فن و طرب..
شخصيا استفدت كثيرا منه
بدماثة ٍ يرتقي بلغتك و فكرك
بحرفه تبعث أرواحا فتشتعل..
ويطفئ نيران الحب كيفما يشاء.
يلفحكَ صاعدا جبلا،
وهابطا لججا ..
نشوة روحية تعتريك بعد هذا الــفيض ...
بهي و نقي
كما رباه قاسيون..
هي كلمات محب
لإنسان قدم الكثير
و ما زال ..
و الشكر كل الشكر
للرائعة سليمى السرايري
التي تمنح بلا حدود
هنا سمو في سمو
بخٍ بخٍ آل قصيدة النثر ..
محبتي و تحية تليق ..
كم روضت لوعدها الربما
كلما شروقٌ بخدها ارتمى
كم أحلت المساء لكحلها
و أقمت بشامتها للبين مأتما
كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
و تقاسمنا سوياً ذات العمى
https://www.facebook.com/mrmfq
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
متوالية الوهم الأخيرة
الروحُ الأولى
احترقَ دويُّ بُكاها
واشتعلتْ سطوعاً فيها شبابيكُ الغفلةِ
فاقتلعتْ وجعاً .. آخِرَ الأمانيْ
وعلى هامشِ الدخانِ الأومأْ
اقترفتْ عمداً أرفقَ الخطايا
الأمنيةَ الأولى
بنتُ الوجعِ حثيثاً وقعتْ نحوََ القمةْ
تنطفئُ رويداً جداً
ينهبُها مُعتمَدٌ آخَرْ
والـ ... ولّادةُ لا تتراءى شوقاً سببياً
لابنِ زيادةَ .. أو زيدونْ
الحلمُ الأولْ
بقيَ مصراً .. تعايشاً ..أنَّ الوقتَ غير مهم ْ
وأن الأعرقَ غيرَ جمْ
وفي ما بعدَ رصيفِ التخمةْ
يحتفلُ غراماً شعبَ الماء المخبوزِ بالظلمْ
ويقيمُ المأدبةَ الأولى
على شرفِ أشبَهِ الأجسادِ خلوداً بالترابْ
فاعلِم .. أو فاعلَم
واكتفِ بــ .. مشتبهٍ أولْ
في أجرَمِ ضحيةٍ
بعد نصفِ شيءٍ .. أوحَتْ بلا شيءْ
الأمُّ الأولى
عاصمةُ القلمِ
الأخفقِ حلماً
تتداعى فيه أشواطُ اللاحقةِ الأنهى ..
وتعبّدُ أزقةَ غربتهِ .. ورقاً
وشرارةُ عِتقٍ ترقى إلى العبوديةْ
جيشاً بشائرياً
أخصبَهُ عِناداً .. شمعةَ لاهوتْ
فاختر إذا .. أو فاختَر ْ
أولُ آخرة
هاجعةٌ صمماً شرنقةُ اللوثةْ
تقتاتُ بحدود ٍ .. الطلعَ الخشبيَّ الأكثرَ سمّاً
في المُستسلِمِ المحمُوضِ جسداً
فاع .. ترف .. أو فاعــترفْ
...........
نقطة في منتصف الصفحة
~~~~~
صادق حمزة منذر
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
هل هي الروح التي تبكي حينا، وحينا تتماوج توهّجا فتفيض الألوان من بوّابة الخلجان؟
هي تلك التي تسمو وتتلوّى وجعا أحيانا أخرى .
في الحقيقة احترت وأنا أغوص أعمق في هذا الغموض المتعمد هو بصمة خاصة جدا بالشاعر
و ايقاع فريد مقيم في شرايينه صاعدا ومتسلقا سلالم هذه الروح .
جمال غامض غائم بنا في كل الاتجاهات رغم بكائيّة الموقف والإنزياح الغريب الذي شتّتنا جمالا فريدا
فالذات الشاعرة تعشق الضياع و الفوضى الفنيّة العالية.
ماذا أراد الشاعر أن يدركه المتلقي حين عنون المقطع بـ :
الروح الأولى ؟؟!!!
هل نفهم أن هذه الروح لها أجزاء ؟؟
جزء للوجع
جزء للحب
جزء للسعادة
وجزء للجنون....
فتتفرّع كلّ هذه الأجزاء بدورها إلى أحلام وأمنيات
لتُطلّ الأمنيةُ الأولى سماويّة ناصعة الزرقة .
أوليست كلّ الأماني تأتي من السماء؟؟ حين نختلي إلى أنفسننا وننتظرها في غفلة من الزمن.....؟
رغم أنّ الأماني مثل العصافير الصغيرة ، خائفة من الفزاعات... تطير عاليا ثم تهوي.....
فيجيء الحلم الأوّل رافعا رايته الورديّة متمسّكا بما يتراقص في تلك الذات من أحاسيس واختلاجات
و كأنّ الحلم صار كونا طريّا ونديّا نلجه بلا ارادة فنشتهي ليلا أطول ليتّسع الحلم ويسيل مرايا...
وبين الروح والأمنية والحلم تسمو بنا أمّ واحدة أمّ أولى و أخيرة فهي كلّ عواصم الجمال
هل يقصد الشاعر بأنّها تلك الأمّ التي أنجبتنا وشربنا حنانها حد الإرتواء؟؟
أمّ أن الأم عند الكاتب رمز لكلّ ما هو ينبع بالعطاء ؟
وتأتي النهاية هادئة مسالمة رغم ما يكتنفها من غموض شديد القتامة
خلتها لوحة تشكيليّة كثيرة الخطوط و الضربات الغاضبة وكأنّ الفرشاة تحوّلت إلى راقصة تموت،
فأنا أؤمن أن الجسد الذي يتلوّى ليس دائما غنجا ودلالا واغراء !!!!
و إنّما حزن عاري يغطّي كثافة الوجع.
تقبّل هذا المرور الصامت...................
~~~
سليمى السرايري
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة.
.
تجربة خاصة وشاعر نجم
تعبرين جواهرها بقلب راصد وعين شاعرة
فتلبيك معانيها
العرض .. قدم الشاعر وبما يليق
والقراءة طافت حوله بالظل والموسيقى
جهدك مثمن غاليتي سليمى
وروح الفنان فيك " عُليا
محبتي
الغالية آمال
يسعدني ان يروق لك ما اقوم به من احتضان لإبداعات الشعراء الأفاضل
إيمانا منّي بالابداع.
كل الشكر سيّدتي الأنيقة
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
الشعر غذاء الارواح الشفيفة والمرهفة
وحدها تجيد نظمه ليكون له امتداد في اعماق الاخر
حتى ينعش القلوب المحزونة ...والاجساد الميتة
يوقظ ملائكة نائمة في عتمة الشرايين
هنا....ثنائي تعودناه في الملتقي ....
ينثر الجديد.ويفتش في المغمور ...
عساها جهودكم مزنرة بالشكر
ومردودة في زمن تشرق فيه الحروف
على كتف النوارس
شكرا سليمى على مجهوداتك الدؤوبة
وعلى ما تمنحين الحرف من مساحة
كي يكشف عن نفسه
وشكرا للاستاذ صادق على الحروف
السامقة التي اوقد من اضلعه
ليمتع الاخر
التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 28-10-2014, 19:10.
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
تجريـ ـ ـ ـد
في حومةِ التمردْ
يُطلُّ شوقُنا
ليَحسمَ الجدالَ فوقَ ظلّنا
فهمسُنا لا يُحسنُ التجرّدْ
...
آلامُنا تُحاورُ الندوبَ فوقَ دمعِنا المُقدّدْ
وظلُّنا الباكي رمادَ حُلمِنا المُعقّدْ
يُثوّرُ الحروبَ باستماتةٍ
وفي رُبى مَلامةٍ
يُقيمُ عرسَ شمعةٍ فتيلُها تَنهّدْ
وأيقظَ الدخانَ في عروقِنا وعربَدْ
صحا بذاتِ أمسِ
أطالَ بعضَ همسِ
وقالَ أن مريماً ليستْ لغيرِ أحمدْ
وقامت الدنيا لهُ ولم تَعدْ لتقعُدْ
وحالَ دونَ حلمِنا هوىً علا صَهيلُهُ رُؤىً
وظلَّ مُقعَدْ
وظلَّ طعمُ شوقِنا
وبسمةُ الرضى
وضوعُ نشوةِ الورودِ في نقائِنا مُقلَّدْ
وكل ما يَشُوقُ في جيوبنا مُقلّدْ
...
لا تَهدأُ الأنا وليسَ ترقُدْ
وترفضُ التورّدْ
إذا تطاولتْ بها بَنانُ مُغرمْ
أضاعَ نصفَ عالَم ٍ
وضِعفَ ضَعفِِ كائن ٍ مُحرّمْ
يَعودُ بالأنا على شفيرِ حرفٍ مُجهَدْ
فتشتهي ويشتهي
ليُشعِلَ التماسُ في أنحائهِ التردُّدْ
ويخلعُ الحماقةَ المقتولةْ
في هيكلِ الطفولةْ
نشيجُه تودّدْ
في ذات منحنى
أمثولة ُ الغِنى .. وصبرُ ساعةِ التّجدُدْ
تُشير للمسافةِ المُعادهْ
بين الصبا ولحظةِ الوِلادهْ
تُجرّدُ المُجرّدْ
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
الشاعر الناقد المتميّز صادق
أحتار جدّا جدا في نصوصك التي أشعر فعلا أنها عالما لوحده ويصعب ولوجه لو لم نتمكّن من فكّ رموزه وشفراته الغامضة ،
غير أن جمال اللغة والتمكّن من أدوات الشعر الفصيح،
يفتح لنا أفقا أرحب في هذا العالم.
هكذا أنت تدخل بنا كهف العبارة ونخرج معك مسكونين بالضوء والأبديّة،
راق لي المرور من هذه الدوحة رغم الظل الباكي و رماد الحلم المُعقّدْ .
مزيدا من الألق شاعرنا الراقي صادق.
فائق التحيّة والتقدير.
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
-
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
محض غبار ..
تحالفَ ضوءُ النهارْ
وإحرامُ جفن ٍ ..
وقنديلُ وَهن ٍ
ومستنزِفُ الأحرفِ المُستعارْ
ووجهُ البياضِ المهمَّش للورقِ المُحتمي باصفرارْ
وأصداءُ إيماءَةٍ وانبهارْ
وشوقُ الحكايا
وأنفاسُ بعضِ بخارِ المرايا
تُبيحُ الـمَشاهدَ روحَ الفرارْ
وحلمٌ مُبارحْ
إذا ما توقّى
بلونِ المسارحِ يغسلُ صَحوي .. ليغدوَ أنقى
وآخرُ مُحتضِر ٍ للقمرْ
وطوعُ الحجرْ
يُجامل أستاذهُ الإحتضار ْ
وهمسُ الحشائشِ للطلّ
يختزلُ الموسمَ الـمُشتهى .. باخضرارْ
وكلُّ الأغاني ..
ونشوةُ فيروزَ تستلُّ قهوتها من فناجينِ جارْ
وإصبعُ أمنيةٍ فوقَ أوتارِ يومٍ من العمرِ ولّى
ويوم أنارْ ..
وأصحابُ بعضِ القرارْ
وطوقُ فنون ْ
وأشياءَ يُنكرُها الآخرونْ
تراتيلُنا وأناجيلُ آلامِنا منذُ أن حلَّ فينا افتقارْ
...
- على أن يريقونَ كلَّ مِدادي
وشمعَ حدادي
....
تماديتِ يا انتِ .. ثم تمادى الخيارْ
دخولُك عالميَ الـمُستثارْ ..
يوحّد كلَّ العفاريتِ في جبهةِ الحالمينَ
بجعل ِ الفؤاد ِ المُذهّب ِ .. محضَ غبارْ ..
....
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
[table1="width:83%;background-image:url('http://dl9.glitter-graphics.net/pub/660/660219xjij2g7myc.gif');background-color:#e6e6e6;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center]
[table1="width:80%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-4cba786cc0.gif');background-color:#000022;border:2px groove orange;"]
[cell="filter:;"][align=right]
لن تبارحنا الأحلام مادام القلب ينبض بالمحبة والنقاء
لمست في كل حرف أغنية جديدة تلتقي في ساحة تلك الأحلام
ربما تنمو بصدر السهول جبال الرماد
وشجرة الروح تعلو في رقصتها تحت القمر.
ربما ولّى العمر لكنه مازالنا في بحيرة الجمال ننتظر رغم التجاعيد الطفيفة
رغم خوفنا زمانا يمسّ الروح ويرتحل.
سنكبر في الحزن
سنكبر في الأغاني التي تطرق أبوانا صباحا
في ترشف قهوة حائرة
في سيجارة تضمّ شفتيها على حروف عابرة
هذا الزمان طفل مشاكس
يحملنا فوق جواد العمر
وفوق جليد الأماني المنتظرة
لمدائن عشق
~~~~~~~~
كنتُ هنا كما الريح على جدائل القمر.
شكرا صادق
De. Souleyma Srairi[/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 199622. الأعضاء 6 والزوار 199616.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق