هذا أبــي
أمـي . . . أخـي
أخـتي . . . أنـا
كـُـنا هـُـنا
كنا صحابـا ًفـي فـنـاء الصّومعة
* * *
ولنا الأقارب ُ والتراحمُ بيننا
والدينُ يجمعنا معا ً
والعرقُ عرقٌ قد سـما
يـسري بنا
نحو السـما
في رفعة ٍ
ما أرفعه
* * *
ولنا من الجيران أي ّ أحبـّة ٍ
والأصدقاءُ الصادقين
كما يقالُ
الأوفياءُ من الجهات الأربعة
* * *
ولنا البساتين الجميلة
باسـقات ٍ
يافعات ٍ
ناضرات ٍ يانعة
* * *
ولنا شـواطئنا الجميلة ُ
والبحارُ وأنهـُرٌ
والفلكُ تمخرُ في العباب وتمتطي
من لجـّة ٍ
موجـا ًعـتـيـدا ً
تعتليها الأشـرعة
* * *
ولنا قصورٌ فاخرات ٌ
للورى أبوابـها
بالجود دوما مشرعة
* * *
ولنا سـماء ٌ
فاضت النجمات فـيـها
بالضياء اللامعة
* * *
والبدرُ في حلك الليالي
حالها سحرا ً
تألـّق َ والسـّـنـا
ما أروعه
* * *
والآن
ينقلبُ الزمانُ
ولا يـد ٌ معـنا . .تعضدنا معا ً
والبين يزأرُ كل يوم ٍ
بالفراق وبالسموم الناقعة
* * *
والموتُ كأس ٌ
من كؤوس ٍ مـُترعات ٍ
في حلوق ٍ قد تصدع جوفها
عطشا ً
فيشربُ شارب ٌ كأسـا ً
و يلقى مصرعه
* * *
وتـُسـَد ُّ أبوابُ الورى فـي وجـهــنا
ونبيت ُ نـُثـْقـل بالسلاسل
والقيود الموجعة
* * *
وتهب تزخر بالرزايا
والمنايا
في الحنايا زوبعة
* * *
وتصير إعصارا ً
يدك الكون دكا ً
كالردى ما أفظعه
* * *
يأتي يفرق شملنا شـِيـَعَا ً
يبعثرنا
رمادا ً أسـودا ً في معمعة
* * *
من فوق أشـواك الصحاري . . .
من تـُرى . . .
يمضي بنا . .
أو يسـتطيعُ على الـمـدى
أن يجمعه ؟
* * *
ها قد مللنا حلمنا
في أن نرى طحن النوى
لكـننـا
بالكاد نسمعُ جعجعة
أمـي . . . أخـي
أخـتي . . . أنـا
كـُـنا هـُـنا
كنا صحابـا ًفـي فـنـاء الصّومعة
* * *
ولنا الأقارب ُ والتراحمُ بيننا
والدينُ يجمعنا معا ً
والعرقُ عرقٌ قد سـما
يـسري بنا
نحو السـما
في رفعة ٍ
ما أرفعه
* * *
ولنا من الجيران أي ّ أحبـّة ٍ
والأصدقاءُ الصادقين
كما يقالُ
الأوفياءُ من الجهات الأربعة
* * *
ولنا البساتين الجميلة
باسـقات ٍ
يافعات ٍ
ناضرات ٍ يانعة
* * *
ولنا شـواطئنا الجميلة ُ
والبحارُ وأنهـُرٌ
والفلكُ تمخرُ في العباب وتمتطي
من لجـّة ٍ
موجـا ًعـتـيـدا ً
تعتليها الأشـرعة
* * *
ولنا قصورٌ فاخرات ٌ
للورى أبوابـها
بالجود دوما مشرعة
* * *
ولنا سـماء ٌ
فاضت النجمات فـيـها
بالضياء اللامعة
* * *
والبدرُ في حلك الليالي
حالها سحرا ً
تألـّق َ والسـّـنـا
ما أروعه
* * *
والآن
ينقلبُ الزمانُ
ولا يـد ٌ معـنا . .تعضدنا معا ً
والبين يزأرُ كل يوم ٍ
بالفراق وبالسموم الناقعة
* * *
والموتُ كأس ٌ
من كؤوس ٍ مـُترعات ٍ
في حلوق ٍ قد تصدع جوفها
عطشا ً
فيشربُ شارب ٌ كأسـا ً
و يلقى مصرعه
* * *
وتـُسـَد ُّ أبوابُ الورى فـي وجـهــنا
ونبيت ُ نـُثـْقـل بالسلاسل
والقيود الموجعة
* * *
وتهب تزخر بالرزايا
والمنايا
في الحنايا زوبعة
* * *
وتصير إعصارا ً
يدك الكون دكا ً
كالردى ما أفظعه
* * *
يأتي يفرق شملنا شـِيـَعَا ً
يبعثرنا
رمادا ً أسـودا ً في معمعة
* * *
من فوق أشـواك الصحاري . . .
من تـُرى . . .
يمضي بنا . .
أو يسـتطيعُ على الـمـدى
أن يجمعه ؟
* * *
ها قد مللنا حلمنا
في أن نرى طحن النوى
لكـننـا
بالكاد نسمعُ جعجعة
تعليق