البابان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالد الرواشدة
    أديب وكاتب
    • 11-08-2014
    • 26

    البابان

    - يا للسماء،أين أنا؟
    استيقظت صدفة ما بداخله، فايقظت غسان في مكان رحب، بكل تأكيد، ولكنه يشي بما قد تستشف من شهيق اللامعقول فيه ملحمة، ومن زفيره يطلعك على منزل لا شرفة له، بابان فقط، والى جانبهما مكتب يجلس عليه شخص احتلت ثيابه رقعة بياض شاسعة، كادت أن تغطي أديم السجلات المنثورة على عجل امامه، على اتساع مكتبه، الذي أخذ من لونه الكثير، أبيض لم يرث من الكون الا حياديته.
    في غفلة ما نظر غسان الى يمينه، في رحلة بحثه عمّا قد يفسر ما يحدث.
    ومن هنا ارغب كراوٍ للقصة، أن اقف عليه قليلاً..
    على يمينه زاوية تكاد تنافس المجهول في حد ذاته، الذي لم يشفق علينا يوماً ما بأن يطلعنا على حقيقة أمره. في تلك الزاوية ثمة أربعة أشخاص يحاولون جاهدين أن يصعقوه بصوتهم العالي، والغير مفهوم، جملُ مبعثرة، كافاقته تماماً، مشوهة الحضور.
    الصوت ذاته ما يزال مرتفعاً من تلك الزاوية، وما زاد معاناته هي الزاوية المقابلة، شخص كئيب ما يقبع هناك، حيث صمته العجيب، والمريب جداً لفرط كآبة وجه صاحبه. ومن بينهم كان ثمة شخص بدأ انفعاله يحتل الكثير من بكائه.. وأخذ يصقله باعادة شكواه بشكل صارخ، ليبقي الدعوة مفتوحة لجميع من في ذلك المكان المريب:
    - أريد الخروج من هنا. أريد العودة الى أولادي .الا تسمعني أيها الطبيب؟ اتركني وشأني.أخرجني!
    يرسم الطبيب على وجهه ملامح اللارد، ليعاود مهارته في نسيان كل ما يحدث من حوله، والتركيز المبالغ فيه في سجلاته.
    بلا كلام، احتل الشخص الكئيب مكاناً ليجاور غسان، وأخذ يتمتم لغسان بشكل غير مترابط هذه العبارات: "هنا تقلب الآراء و تصبح و كأنها جديدة"،" أنت تفعل و أنا أزودك بالمبررات"،" لماذا أنت بريء؟ أنا أخبرك بذلك"،"اصنع ما تريد و لكن برر ذلك بالشكل اللائق ".
    ينظر الى غسان، الذي بدأ الخوف ينال منه، حتى استدار بشكل مفاجئ، وباغت صاحب الكآبة المجاور له : ما بالك؟
    والذي ما كان منه إلا وأن تمتم: "قل أي شيء غامض تعدُّ فصيحاَ، كنت أعمل في قطاع السياحة، مرشداً! يأتيني الناس لسماع نُصحي، كنت أحسن تسلية الزوّار. أخبرني الآن، أنت جديد هنا! كم مضى على وجودك؟
    لم يبدو غسان ممتعضاً من ثرثرته، هي الحاجة لمعرفة هذا المكان الذي استفاق فيه على حين غرة، فأجاب بكل عفوية: لا أدري! لقد استيقظت الآن.
    ما ان سمعت اجابة غسان، حتى بدأت ملامح جاره الكئيبة تتلاشى شيئاً فشيئاً، رفع اصبعه عالياً وأخذ يرسم دائرة وهو يقول: لقد مضى علي هنا ستة سنوات. أنظر الى ذلك الطبيب خلف المكتب، لاشك أن برودته قست عليه، ومنحته سمعة الصلاح. يا له من صلف! حسنا، أنا العقاب! ما لقبك؟
    يجيب: أدعى غسان. لكن سيد عقاب، ستة سنوات هنا،لما لا تغادر؟ أنحن في سجن؟
    يجيبه العقاب، كما لو كان يجر أذيال ليل لم ينهي ظلمته فجر بعد، وهو يلتفت، محاولة منه ابصار شيء ما في الطبيب: لا أدري أين نحن! أتعتقد أنهم يمارسون حريتهم؟
    غسان: حرية ماذا؟ اعتقالنا دون سبب!

    يقترب العقاب من غسان بشكل مفاجئ، يحاول أن يلبس غسان رداء صمت ما بعد تساؤله، ينظر في عينيه مباشره، بصرامة حجر ما قاوم عقوداً كل ما حاول محوه، ويجيبه: لا نمارس الحريات الا بالإنتقاص من حريات الآخرين.عندما نأكل نسلب حرية جائع، أو محروم. عندما تبتسم ربما تضايق أحداً، أنت تسلب حريتهم من تمنيهم تعاستك. الحرية قوة تطغى على خلاصنا أحياناً، لها وجه ظلم مهذب.
    غسان: مايهمني الآن هو فهم ماذا يجري هنا.
    تظهر ملامح الدهشة على وجه العقاب، والتي سرعان أن تختفي، لتستبدل بوجه من ألقى القبض على حقيقة ما، بشكل متلبس خلال اقترافها لفعل ما هو حقيقي واستحال التشكيك به، يشير باصبعه الذي تحرك ثانية نحو أحد اطراف الغرفة ويجيب: هنالك بابان الأحمر هو البقاء الابدي هنا، والاخضر هو العودة.

    بفضول أصم، يلتف غسان نحو ما اشار اليه، يراوده الشك، الذي نما يزال ينال منه أكثر فأكثر. خلال هذا تمر امرأة مسنّة بجوارهما، تنظر اليهما و تصرخ: لن نخرج أبدا! أطلبوا الغفران من ضمائركم! وتمضي، ذارفة للدموع.
    غسان: أنكون أمواتاً ننتظر الجنة؟
    العقاب : لا أدري، أتعتقد أننا في منزلة بين المنزلتين؟ الأمر مضحك في رأيي. فالطعام الرديء الذي تناولته قبل قليل يكفيني للوصول لنتيجة مختلفة تماماً.
    تقترب المراة المسنّة من غسان وتسأله: هل معك مرآة أيها الوافد الجديد؟
    غسان: لا!
    العجوز: هل تشعر بهذه الحالة؟
    غسان: أي حالة؟
    العجوز: لسنوات لم أرى نفسي. عندما لا أرى نفسي لمدة أتساءل إن كنت موجودة حقا أم لا. أصرخ كثيرا لأتأكد أني ما زلت موجودة، دون طائل.
    يحاول غسان النهوض بلباقة للاعتذار لها، ولكن ذلك الصوت الصادم للجميع جاء، حين رن هاتف بجوار المكتب، ليحل الجميع في حالة غريبة، أشبه بوصول اجابة ما كانت تنتظر منذ الأزل، يتوقف الجميع عن الكلام، يلتقط الطبيب سماعة الهاتف ولا يتكلم، ومن ثم ينهي المكالمة دون أن ينبس ببنت شفه.

    يذهل الجميع، يحبطون ومن ثم يأخذ كل منهم زاوية نظر ما لمراقبة أدق تفاصيل ذلك الطبيب، والذي فجأة يقف أخيراً، ويمضي متوجهاَ الى المرأة المسنّة.
    في كل خطوة منه، تزداد خفقات قلبها، تبدو ملامحمها غير مفهومة البتة، وهو ما يزال ماضياً في اتجاهها، حيث تسمرت هناك كلوحة فاتنة زينت بملائكة من حولها، ووضع في القرب منها دلو صغير لتسقي من خلاله الناس أجمعين، فآثرت القيام باللافعل.
    ربت على كتفها الطبيب، وقال: لقد حان الوقت!

    يا لتلك اللحظة، التي غاب فيها آخر نور كان يضيء وجهها، ارتعدت ورجعت الى الوراء بضع خطوات لتجيبه بحنق شديد: لا، ماذا؟ أحب هذا المكان، دعني اموت هنا!
    وما كان منه الا وأن ابتسم أخيراً، واشار في اتجاه الباب الأحمر: تفضلي الى الأمام.
    ليظهر اربعة حراس، امسكوها حينها، يسحبونها نحوه، وما فتأت تردد صارخة: وداعا، وداعا، لن أذكركم أبدا، ألم أقل لكم لن يخرج أحد من هنا.
    ليفتح الباب و يغلق خلفها، تاركاً سحابة سوداء ثقيلة، جثمت على قلوب جميع الحضور في الغرفة.

    وبعد الصمت لفترة، نطق أولهم، العقاب: "كانت تريد أن تقضي العطلة مع ابنتيها وها هي الآن تقضي عطلة أبدية مع ذكرياتهم. أحيانا تكون الذكريات هي الحقائق الوحيدة التي نعرفها".
    ينظر لغسان، كنوع من الاستدعاء، لكن وبشكل مفاجئ يقف غسان و يمشي نحو الطبيب، بوجه من حرق قلبه بلعنة مجهولة، ليسأله: لو سمحت لما نحن هنا؟
    الطبيب يرفع رأسه ينظر اليه بنظرات حادة: سيكون الامر طويلا، لا ترهق نفسك كثيرا.
    -كيف وصلتُ الى هنا؟
    - لقد كنت في غيبوبة.
    - غيبوبة؟ كيف هذا؟
    - كل من يُجلب هنا تستخرج جميع ذكرياته وأفكاره و توضع في ايدينا. لحسن حظك أنك صغيرالسن و إلا لاستغرق الأمر أكثر.
    - من أنتم؟ ماذا تريدون منا؟
    - أفكارك يتم تدقيقها وقد تم عرضها على اللجنة المختصة، التي ستوافينا بتقرير مصير مغادرتك أم لا. انتهى!
    يعاود غسان ادراجه، لترتدي وجهه ظلمة موحشة، وما هي الا لحظات - لم تكفيه للتفكير بذلك الحوارالقصير جداً، والصادم لأبعد الحدود - الا ويمر ستة من أمامه يحملون جسدا مسجى يرددون
    "أفكارك التي جهدت أن تسترها
    تنشر بين يدي الجزارين
    اردت أن تبدو ذكيا
    فلعبت مع الاقوياء
    وعند أول خطأ
    أخذوك بمخالبهم
    قدر مؤسف
    لكنه متوقع
    الكاسب الوحيد
    هو الأبله "
    يبتعدون ثم يختفون .

    يتلفت غسان بانبهار شديد نحوهم وحولهم، ليقترب أحد الأشخاص متسائلا :
    -هل يبدو لك المكان منطقيا؟ أنظر! كل شيء غريب هنا، فلماذا يعني الباب الأحمر البقاء للأبد والاخضر المغادرة؟ لما لا يكون العكس؟ لقد أخبروك بذلك. لا تصدق كل ما يقال هنا.لقد نجت العجوز!
    -نجت؟! لكن ما الفائدة من خداعنا في مسألة الأبواب إن كان الأمر هو أن أحدهما سيبقيك هنا للأبد؟هل أحد هنا رأى ما خلف هذه الابواب؟
    - لا! لكن أن تفكر بشكل مختلف هو المهم! نحن في امتحان. إنهم يراقبوننا.(يشير الى رأسه) كن ذكيا! الأمر واضح!قبل قدومي الى هنا شغلت منصب باحث استراتيجي.أنا دقيق الملاحظة و نابغ الذكاء. أنا أضمن لك النجاة يا صديقي.
    -إذن أنت تعرف كيفية النجاة؟
    -بالطبع! الحل بسيط،أن تؤمن بعكس كل شيء هنا وأن كل ما يحدث في هذه الغرفة ما هو الا وهم.
    -حسنا! سآخذ ما قلته بالحسبان. يتوجب عليّ الذهاب.
    يبتعد غسان متلفتا يمنة و يسرة
    يرن الهاتف، يسود الصمت.
    الطبيب: عطى! لقد حان دورك!
    ينظر الجميع الى بعضهم البعض. لا يتحرك أحد.
    يظهر أربعة أشخاص مفتولو العضلات يقتربون من الباحث الاستراتيجي ويقفون أمامه
    يصرخ: لست عطى !( يشير الى آخر) ذاك عطى!
    يمسكه الحراس من يديه ويمشي معهم مرعوبا، يصرخ: لست عطى!
    يغمض عينيه، بعد ثوان، يفتح الباب الأخضر. يدفعه الحراس خارجا و يغلق الباب.

    يلتفت الجميع الى بعضهم البعض. يعودون للكلام مرة أخرى
    يسأل غسان أحد بجواره
    - كم مضى له هنا؟
    -ليس المهم متى تخرج، المهم إلى أين تخرج! دعني و شأني، غبي!
    مرت سنوات و لا يزال غسان في مكانه، لقد امتلىء المكان بالوافدين الجدد،يتجول في الغرفة متأملا وجوه الناس المنهكين فيئن قلبه همّا و يتلّوى كاسفنجة تُعصر. كلما رن الهاتف، شهق،فلعل دوره قد حان.
    وفي لحظة صمت قاسٍ يرن الهاتف..
    نهض الطبيب فجأة
    الطبيب: غسان. لقد حان دورك.
    ينظر الجميع الى بعضهم البعض.
    (يظهر الحراس الاربعة و ينظرون اليه)
    امتلىء قلبه غضبا و بدأ يركض في الغرفة في كل اتجاه.
    صعدعلى طاولة منتصبة وسط الغرفة و جال بناظريه حول الجموع، ترنح ثم تمالك نفسه وقال: أصغوا الي معشر التعساء، أعيروني آذانكم قليلا فأنا راحل لا ريب فاسمعوا وانقلوا إن حبتكم الحياة بعناقها ثانية.
    ينظر اليه الجميع باستغراب و من ثم يقول:
    اراكم مريدين للحقيقة المراوغة أن تكشف عن استارها السميكة وتريكم وجهها القبيح،لقد عشتم دهورا تلوذون منها و تخشون طرقها لابواب اذانكم الصماء المقفلة بكل الشرور و الأنانية، فمهدوا لعقولكم جرعة صادقة مغلفة بالاستعارات التي لا يفهمها الا من ضاق صدره بثقل أكاذيب عذبة، أما من استكان لوهم متلون فلا سبيل له بالبراء من هذا السقم. لقد مكثت في سجنكم الى أن خلفت قطع مني فيه،تناوبت على قض مضجعي الهش ذكريات ليست نقية و أخريات لم تهد السبيل لتسليتي ولا الرأفة بجسدي الينع، كانت تومض كفراش ليل و تختفي معلنة صدّها القاسي تجاهي.لقد حاولت أنفاسي مرارا التفلت من بين احضاني الفاترة، هددتني دوما بالرحيل اذا لم احسّن شروط مكوثها. كنت أقبض عليها في اللحظات الاخيرة متعهدا لها.اضطراب امعائي القاحلة و لهاث لساني الخشن يفندون رحيلي من عالمكم كل صباح.

    رواد هذا السجن الكرام ... لقد قطعت عهدا على نفسي الا أغادركم دون أن تسمعوا موعظتي الأخيرة ... فانصتوا لكلام من زمن الحكماء.
    إن غرور الانسان كقمة جبل يطيب لك المقام فيها الى أن تخترق السحاب و من ثم تلقيك.
    إن القلق يحوّل الفتيان اليافعين الى كهول و يغير نضارة وجههم الى كدر. تعلموا من الحزن الاصرار و العناد فهو الذي لا تفتر قواه عن سلك السبيل لمشاركتكم مجالسكم ، خذوا من عناده تعاليم الامل و البسوها ثوب البهجة ، ففي النار الحريق و الدفء و في الماء الغرق و الحياة.
    مجدوا الاعمال لا الاشخاص، سرمدوا الاعمال الخيّرة و جرّدوها من وقتها، فلم تأن البشرية إلا بخلود الذوات و إهمال العبر، فصانع الخير ليس الا كريشة غُطّت في محبرة تخطُّ الكلام و من ثم تلقى.

    روّاد السجن الكرام .. إن جثم الجوع على صدوركم ليلة فداوه بالصبر، فإن أطل مجددا، فحطموا صبركم و اركضوا في الطرقات لاعنين مجده.
    روّاد السجن الكرام .. انفروا من أدنى سبل الفساد و اهجروها ، فظلها الباهت إذا كثر، غطى مدينتكم بالظلام.
    قد قيل ... أن دائما هناك طيبون. أمّا أنا فأقول ، قد تكونون وحدكم أحيانا. هناك دائما قرارات جيدة، فاختاروا جيّدكم و كونوا أنتم الطيبون دائما.
    رواد السجن الكرام ..دعوني أوجز لكم حتى لا يقال ملأ وقتنا الذي خصصناه للنواح، إن إرضاء الثكالى هو ضرب من الجنون، فاعذروا جنوني الذي الان يغمركم.
    احفظوا هذه الكلمات كما تحفظ النحلة طريقها الى الخلية بعد يوم عصيب من الكد و الاجتهاد، لقد سألت عرّافتي التي تتجلّى لي بعد كل ليلة انهكتها الدموع عن كلمات سكبت كثيرا من الحبر والدماء،فأجابت باقتضاب.
    العمل .. فقالت:سجن لك و قصر لغيرك
    المتنفذون .. فقالت:ضباع تتحين غفلتك لتقتلك
    (يصرخ الطبيب بصوت كالرعد:توقف!)
    يتلعثم و من ثم يكمل:
    الفساد .. فقالت:سيف تَقتُلُ به و من ثم تُقتَلُ به
    الاحزاب ..فقالت:مصانع خربة تسكنها الجرذان
    الوطن .. فقالت:أم تعود صبية كل صباح
    الشعب .. فقالت:قيثارة قد تشابكت أوتارها
    ثم انسلت في الظلام كما ينسل دخان نار في مدخنة.
    (يشير الطبيب الى الحراس أن يجلبوه. يقترب الحراس منه فيبدأ بالهرب)
    يقف بعيدا و يقول:
    روّاد السجن الكرام ... كما تغرق عقولكم الآن في نشوة البكاء اعتادت نفسي الاقامة في قاع المرارة و الآلام ،إن أعقل الناس من تبسم في وجهك حين الغضب، هل من يداوي جراحك كمن يزيدها التهابا؟!
    لقد جفّ اللّعاب من فمي فما عادت أفكاري قادرة على الأنسياب في ثوب كلمات،إن الليل قصير و العتاب كثير. فابكوا صادقين و إن خرج أحدكم فليفعل ما يمليه ضميره.
    يبكي بحرقة و يجلس على الارض مستسلما.
    يقترب الطبيب منه ، ينحني قرب رأسه و يقول بصوت منخفض:: غسان! افكارك سيد غسان! (يفتح عينيه بشدة).
    يأتي الحراس الاربعة يسحبون غسان نحو البابين ، تصدر منه صرخة عالية .يفتح الباب الاحمر. يدفعه الحراس خارجا و يغلق الباب.

    تمت
    التعديل الأخير تم بواسطة خالد الرواشدة; الساعة 24-10-2014, 14:57.
  • محمد الثاني
    عضو الملتقى
    • 25-02-2014
    • 107

    #2
    جميل وتحتاج للتكثيف والاختصار .. رأي ! مجرد رأي /أيضا اترك مقولة لنيتشه/ أحب ذلك الذي يكون عقلا حراً وقلباً حراً، وهكذا يكون رأسه أحشاءٌ لقلبه، لكن قلبه يقوده إلى حتفه/ تحيتي لك

    تعليق

    يعمل...
    X