الكَتْبُوبُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #31
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد شعبان الموجي مشاهدة المشاركة
    أستاذنا الجليل حسين ليشوري
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أتذكر قصة قصيرة جدا كتبها الأستاذ الأديب القاص شوقي بن حاج تقول حروفها : "تاه بين الحروف فوجد نفسه في ق.ق.ج" ؛ فبعض الأنواع الأدبية مثل ال ق.ق.ج ومايعرف بقصيدة النثر و الشعر العامي والومضة والخاطرة وغيرها .. رغم أنها أنماط أدبية رائعة لها روادها وجهابذتها إلا أنها جرأت الدخلاء والمبتدئين ودجاجلة الأدب أن يخوضوا غمارهـــا .. نظرا لقلة الشروط الإبداعية التي نراها مثلا في القصيدة العمودية. والله أعلم
    و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته أخي الغالي الأستاذ المهندس محمد و عساك بخير وعافية.
    ذكّرتنا بأخينا العزيز شوقي بن حاج، ذكرك و ذكره الله بخير
    كنا معا نشكل "اللوبي" الجزائري هنا في الملتقى ثم انفرط العقد و تشتت حباته، يالله ما يدوم في ملكه غير الدايم سبحانه و تعالى!
    ثم أما بعد، إن مثل القصة القصيرة جدا كمثل "الشعر" المنثور أو قصيدة النثر و غيرهما من المخترعات الأدبية المستحدثة و كمثل "الرسم التجريدي" الذي سميتُه "فن الفَنْيَانين" (
    الكُسالى=fainéants) لأن الرسم الحقيقي يتطلب جهودا مضنية و دراسة معمقة و دربة لمدة طويلة و هذا ما لا يستطيعه الكسالى فيلجئُون إلى الرسم التجريدي ثم يروحون يفلسفون خربشاتهم و ينسبونها إلى مدارس فنية خيالية أو حقيقية.
    ليس عيبا أن يحاول المرء فيما يعجبه من فنون الأدب أو غيره لكن العيب كله في الغرور أو التغرير بالمبتدئين و هذه جريمة نكراء لست أدري كيف يستسهلها أصحابها ؟
    أشكر لك أستاذنا العزيز حضورك الجميل على كثرة مشاغلك كما أشكر لك تفاعلك الطيب.
    تحيتي و محبتي.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #32
      قال الله تعالى : {اقرأ باسمِ ربِّكَ الَّذي خلَق(1) خلَقَ الإنسانَ من علَق(2) اقرأ وربُّكَ الأكرم(3) الَّذي علَّمَ بالقلَم(4) علَّم الإنسانَ ما لم يعلم


      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 29-10-2014, 22:04.

      تعليق

      • اسيل الشمري
        أديبة ومهندسة
        • 10-06-2014
        • 422

        #33
        ...................
        التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 30-10-2014, 08:33.






        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
          مشاركة غير مقبولة بتاتاً، لا يصلح التحدث بهذا الشكل، لا حول ولا قوة إلا بالله، ألا يجدر حذف هذه المشاركة التي تسيء إلى الجزائريات الكريمات ؟! إلامَ كان يرمي ؟! أعاننا الله على ما نقرأ هنا..أستغفر الله إن أخطأت بحق أحد لأني كتبت بحالة غضب.
          لا تغضبي أختي الكريمة أسيل من كلام لا يضر إلا كاتبه/ كاتبته و لعلك لاحظتِ أنني تجاهلته تماما في ردي المخصص للمشاركة التي جاء فيها لاعجزا ولا خوفا و لكن تجنبا للجدل العقيم.
          إننا و مهما حاولنا لن نستطيع جمع القلوب على عاطفة واحدة ولا العقول على فكرة موحدة، و إن الجزائريات أو غيرهن لن يضرهن كره الناس لهن و لن يفيدهن حبهم لهن كذلك، و
          "النَّاسُ معادِنُ كمعادنِ الفضَّةِ والذَّهبِ، خيارُهم في الجاهليَّةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقِهوا، والأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ، فما تعارف منها ائْتَلف وما تناكَر منها اخْتَلف" كما جاء في الحديث النبوي الشريف كما ورد في صحيح الإمام مسلم، رحمه الله تعالى، رواية عن أبي هريرة، رضي الله تعالى عنه، و بعض الناس بقوا على جاهليتهم النكراء حتى و هم في الإسلام، وقد جاء في الحديث الشريف الصحيح:"أربعٌ في أمتي من أمرِ الجاهليةِ لا يتركونهنَّ: التفاخرُ بالأحسابِ والطعنُ في الأنسابِ والاستسقاءُ بالنجومِ والنياحةُ." نسأل الله السلامة والعافية و أن يقتل عيوبنا فينا، آمين.
          تحيتي لك وتقديري.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حواء الأزداني
            أديبة وكاتبة
            • 28-10-2013
            • 138

            #35
            نصك سيف فوق هامة المشاعر ..لكنه حسام عدل ..ورغم هذا نحنُ معشر الرصاص نتعلم كيف نخط فوق السطور بشوق عارم لنستلم بعد أن نتمرس في الكتابة فوقه دون إعوجاج زمام أمور الكتابة بالحبر السائل ....
            أعتقد أن الكتابة هبة والكاتب مبعوث اللهي ..ورغم هذا فالرسل ينتظرون أعوام لكي ينهضون بدعوتهم ..فـ يقال عنهم رسل ..أو دجالون ،، البعض يؤمن بهم والبعض لا يغعل .

            نعم لا ندعي أننا كتّاب أو أدباء .. لكن من الوهن وأنكار النعم أن ندعي غير ذلك ايضاً .
            حــــــواء الأزداني

            ربي إن رفعتني عند الناس (درجة) ’’’’فـــ احططني عند نفسي بمثلها .

            تعليق

            • اسيل الشمري
              أديبة ومهندسة
              • 10-06-2014
              • 422

              #36
              ..........................
              التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 30-10-2014, 08:32.






              تعليق

              • سعد الأوراسي
                عضو الملتقى
                • 17-08-2014
                • 1753

                #37
                الأخت الفاضلة أسيل الشمري أحيي فيك هذه اللفتة الكريمة ، وليس غريبا هذا على المجتمع العراقي الأصيل
                ليس غريبا على منابر ورثة الأنبياء ..
                لقد أشرتُ لهذا السلوك في رد لي على النص ، كنت أستطيع الرّد ، لكنني عدلت احتراما للأستاذ حسين وإدارة الملتقى التي تركت لها واسع التأني في سلوك سابق أيضا ..
                لكن ما تفعلين لحرف تعددت في رسمه الحِرف ، تجدين الاسم بنوعيه عشرا لذات العقدة ..
                عقدٌ أبتلي الجمع بها ..
                تحيتي وتقديري لكِ

                تعليق

                • حسين ليشوري
                  طويلب علم، مستشار أدبي.
                  • 06-12-2008
                  • 8016

                  #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة حواء الأزداني مشاهدة المشاركة
                  نصك سيف فوق هامة المشاعر .. لكنه حسام عدل .. ورغم هذا نحنُ معشر الرصاص نتعلم كيف نخط فوق السطور بشوق عارم لنستلم بعد أن نتمرس في الكتابة فوقه دون إعوجاج زمام أمور الكتابة بالحبر السائل .... أعتقد أن الكتابة هبة و الكاتب مبعوث إلهي .. ورغم هذا فالرسل ينتظرون أعواما لكي ينهضون بدعوتهم ..فـيقال عنهم رسل ..أو دجالون ،، البعض يؤمن بهم والبعض لا يفعل. نعم لا ندعي أننا كتّاب أو أدباء .. لكن من الوهن وإنكار النعم أن ندعي غير ذلك ايضاً.
                  أهلا بك يا حواء الأزداني و سهلا و مرحبا.
                  أشكر لك تعليقك و إن كنت لا أوافقك على ما جاء فيه كلية.

                  نعم، الكتابة موهبة من الله تعالى كغيرها من المواهب الكثيرة هذا لا شك فيه لكن أن يكون "الكاتب مبعوثا إلـاـهيا" فهذا ما لا يمكن قبوله بسهولة، قد يكون الكاتب مبعوثا شيطانيا، أليس كذلك ؟ بلىا و ما أكثر مبعوثي الشيطان بين الكُتَّاب و الأدباء ؛ ثم إن الرسول، أو الرسل، لا ينتظرون أعواما ليصيروا رسلا بل هم رسل من اللحظة التي يرسلهم الله تعالى فيها و هم ينهضون برسالاتهم فورا و إلا كانوا مخلين بالأمانة التي كلفوا بها و هذا لا يصح فيهم و لا يقال عنهم لأن النبوة، أو الرسالة، ليست رياضة أو مهنة تكسب بالتمرين، أو المران، والتجريب و إنما هي اصطفاء من الله و تكليف منه سبحانه لمن اختاره لهما، أما اعتراف الناس بهم فهذا شيء آخر تماما و هذا رسول الله، صلى الله عليه و آله وسلم، لم يعترف به اليهود والنصارى إلى اليوم، كما أن اليهود لم يعترفوا بنبوة عيسى عليه الصلاة والسلام إلى اليوم كذلك رغم كونهما رسولين من الله تعالى رغم أنوف اليهود و النصارى كلهم مجتمعين أو متفرقين.

                  ثم أما بعد، لعل الاختصار الشديد الذي جاءت فيه الخاطرة أضل القراء و أبعدهم عن مقصد كاتبها، :"
                  تعلَّم حروف الهجاء فكتب فَعُدَّ زورا من الأدباء !" و الفعل "عُدَّ" جاء لما لم يسم فاعله، أو جاء مبينا للمجهول كما يُقال، بمعنى أن الناس عدوه كاتبا أو أديبا و لم يدعي هو ذلك لنفسه، هل ظهر الفرق ؟ أرجو ذلك، قد يكون الكاتب الناشئ متواضعا لكن الناس هو الذين يفسدونه بالإطراء المبالغ فيه، مع أن التنويه المعتدل تشجيع للمبتدئ و هو مطلوب كذلك.

                  ليس للكاتب، كاتب الخاطرة اللغز، أو لغيره أن يحجر على أحد أن يكون كاتبا أو أديبا أو أن يدعي أنه كاتب أو أديب و إن لم يكنه، هذا ما لا يحق لا لي و لا لغيري لكنني أشير إلى أن كثيرا من الكُتَّاب و الأدباء ينخدعون بإعجاب الناس بهم فيظنون أنهم كُتَّاب أو أدباء و لمَّا تتوفر فيهم شروط "الكاتب" و "الأديب" و إلا صار كل من يمسك قلما أو كل من يملك مرقما/مرقنا في آلة كتابة قديمة أو حاسوب فيخربش خربشة ما كاتبا و أديبا من لحظته، و هذا لا يقول به إلا جاهل بشروط الكتابة الفنية أو الأدبية التي نتحدث عنها.

                  لا يجوز لأحد أيا كان أن يثبط من عزيمة أي طامح في تعلم فنون الكتابة الأدبية بمختلف أنواعها و هي كثيرة جدا لكن أن أخدع الناس، المبتدئين والناشئين، بمدح كاذب أو خادع أو مغرض فهذه جريمة في حق ذلك الناشئ أو المبتدئ لأنها تغرير به، و في حق الأدب العربي لأنها تشويه له و في حق اللغة العربية كذلك لأنها إفساد لها.

                  تبقى كتابة المبتدئين أو الناشئين محاولات فقط و كل كتاباتنا هي مجرد محاولات كذلك يجب نقدها نقدا صحيحا صادقا و صارما إن اقتضى الأمر ذلك لكن أن نرفعها إلى السِّماك و هي لا تساوي قضيب سِواك فهذا لا يجوز لاأدبيا و لاأخلاقيا.

                  أشكر لك أختنا حواء مرة أخرى حضورك الذي أتاح لي فرصة جديدة لتوضيح وجهة نظري الخاصة و تبقى وجهة نظر و هي غير ملزمة لأحد.
                  تحيتي و تقديري.

                  sigpic
                  (رسم نور الدين محساس)
                  (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                  "القلم المعاند"
                  (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                  "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                  و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #39
                    المشاركة الأصلية بواسطة اسيل الشمري مشاهدة المشاركة
                    ليس ما أغضبني مشاعره أو مشاعرها تجاه أخواتي الجزائريات، فبالتأكيد المشاعر السلبية لا تضر ولا تنفع، ومن المؤكد[ أن] أي كريم لا يقبل بإهانة أحد أو الاستخفاف به، نحن أمة علينا إعادة بناء حساباتنا التربوية من جديد..عموماً الإناء ينضح بما فيه..
                    سؤال يجول في خاطري، وأصبح الفضول يتملكني وهو: هل تستطيعون (كمشرفين) رؤية الــip [ "م ش" =المعرف الشخصي] أسفل مشاركة كل عضو ؟
                    تحياتي لكل أصحاب الخلق الرفيع
                    و لك تحياتي كذلك أختي الفاضلة أسيل الشمري.
                    ثم أما بعد، هل تجدين في سكوت النبي، صلى الله عليه وسلم، عن إساءة سفهاء اليهود و بلهاء الكفار إليه، صلى الله عليه وسلم، قبولا لها أو ترينه، السكوتَ، نقصا في كرامته صلى الله عليه وسلم ؟ إن السكوت على السفيه رد عليه و قديما قيل:
                    "إذا نطق السفيه فلا تجبه فـخير من إجابته السكوت
                    فإن كلمته فرجت عنـــه وإن خليته كمـــداً يمــــوت
                    سكت عن السفيه فظن أني عييت عن الجواب وما عييت
                    ولكني اكتسيت بثـوب حلم وجنبت السفاهـة ما حييت".

                    هذا، و أما عن معرفة الـ "م ش" (المعرف الشخصي أو الـ ip" فأنا لا أعرف و لست مهتما بهذا مطلقا، فأنا أتعامل مع النص و ليس مع الشخص كما أنني أمقت التجسس و التحسس و... التلصص.
                    لقد ساءني ما حمرَّته في مشاركتك في قضية "الكرامة" فالسكوت لا يعني القبول البتة، سامحك الله تعالى.
                    تحيتي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • اسيل الشمري
                      أديبة ومهندسة
                      • 10-06-2014
                      • 422

                      #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      و لك تحياتي كذلك أختي الفاضلة أسيل الشمري.
                      ثم أما بعد، هل تجدين في سكوت النبي، صلى الله عليه وسلم، عن إساءة سفهاء اليهود و بلهاء الكفار له قبولا لها أو ترينه، السكوتَ، نقصا في كرامته صلى الله عليه وسلم ؟ إن السكوت على السفيه رد عليه و قديما قيل:
                      "إذا نطق السفيه فلا تجبه فـخير من إجابته السكوت
                      فإن كلمته فرجت عنـــه وإن خليته كمـــداً يمــــوت
                      سكت عن السفيه فظن أني عييت عن الجواب وما عييت
                      ولكني اكتسيت بثـوب حلم وجنبت السفاهـة ما حييت".

                      هذا، و أما عن معرفة الـ "م ش" (المعرف الشخصي أو الـ ip" فأنا لا أعرف و لست مهتما بهذا مطلقا، فأنا أتعامل مع النص و ليس مع الشخص كما أنني أمقت التجسس و التحسس و... التلصص.
                      لقد ساءني ما حمرَّته في مشاركتك في قضية "الكرامة" فالسكوت لا يعني القبول البتة، سامحك الله تعالى.
                      تحيتي.

                      السلام عليكم..
                      لم أكن أقصد بكلامي أن سكوت أحد منكم جُبناً أو ضعفاً أو ...الخ ، ولم أكن أقصد أن أسيء لأحد (لم ينكر على محمد الثاني) مهما كان وأقدم اعتذاري إن تم إساءة فهمي الغير مقصود !! والله من وراء القصد..
                      عموماً سوف أحاول حذف مشاركاتي التي أُسيءَ فهمها من قبلكم ولا حول ولا قوة إلا بالله..
                      وأكرر لم أكن أقصدكم بل قصدت أن ردي جاء من حرصي ليس أكثر، وأنوه أني غير مسؤولة عن سوء فهم الآخرين قد يخونني التعبير!! الفرق بيني وبينكم أنكم لم ترضوا بالإساءة لكنكم صبرتم أما انا لم أصبر فرددت!!!!!!!!!!!
                      أرجو عدم الاقتباس لأني سأحذف ما أُسيء فهمه من قبلكم..
                      والله المستعان
                      تعلمت من هذه الصفحة الكثيــــــــــــــــر فشكرا لمن علمني دون أن يقصد..


                      التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 30-10-2014, 14:42.






                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #41
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                        الأخت الفاضلة أسيل الشمري أحيي فيك هذه اللفتة الكريمة، وليس غريبا هذا على المجتمع العراقي الأصيل
                        ليس غريبا على منابر ورثة الأنبياء .. لقد أشرتُ لهذا السلوك في رد لي على النص ، كنت أستطيع الرّد، لكنني عدلت احتراما للأستاذ حسين وإدارة الملتقى التي تركت لها واسع التأني في سلوك سابق أيضا .. لكن ما تفعلين لحرف تعددت في رسمه الحِرف، تجدين الاسم بنوعيه عشرا لذات العقدة ..عقدٌ أبتلي الجمع بها ..تحيتي وتقديري لكِ
                        كان الله في عوننا على أنفسنا أخي سعد و شكرا لك على الاحترام.
                        لم نعد نعرف مع من نتعامل فقد صار الواحد/الواحدة يـ/تسجل بأسماء كثيرة مرة باسم امرأة و مرة باسم رجل فالتبست علينا الأسماء و الألقاب و الأجناس و تعددت ... الأنحاس و الأرجاس !!!

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #42
                          النص كقصة قصيرة جدا وقف على بابها ولم يعبر . فيه إتقان لغوي واختيارا موفقا للعنوان الذي سار جنبا إالى جنب مع المضمون .
                          الفكرة فيها سخرية لاذعة ، أصابت ولم تدوِش .
                          سؤالي البريء : بعدما مررت على جميع الردود التي أفادتني ومنحتني رصيدا في آداب الحوار . هل نحن في منتدى الق ق ج ؟ كل الحوارات كانت ضمن حدود
                          مضمون النص فقط ، رأي ورأي آخر والجميع أداروا ظهورهم لأركان القص القصير جدا ، وكأنهم مع احترامي في عرس أو في جنازة ، الذي يزغرد والذي يلطم .
                          منتدى القصة القصيرة جدا أصبح ساحة وميدانا للتناقر ، فرفقا بنا .
                          محبتي واحترامي أخي حسين ليشوري ولكل من مرَّ من هنا .
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • بسباس عبدالرزاق
                            أديب وكاتب
                            • 01-09-2012
                            • 2008

                            #43
                            المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                            الْكَتْبُوبُ

                            تعلَّم حروف الهجاء فكتب فعُدَّ زورا من الأدباء !

                            __________
                            ملحوظة مهمة
                            : الكَتبوب على وزن الكَتكوت من الكلمات التي وضعها أديب الجزائر الراحل مولود قاسم نايت بلقاسم، رحمه الله تعالى و غفر له وعفا عنه، للتهكم بالمخربشين الذين يسودون وجوه الصفحات البيضاء وهم يحسبون أنهم كتَّاب و أدباء لسيادة الرداءة في كل مجال حتى في الأدب ؛ و
                            هنا موضوع ذو صلة.
                            ربما وفقت القصة في التعبير عن الفكرة، و لكنها لم تكن متوهجة لتحدث الصدمة، تلك الصدمة التي تبقى في ذهن القاريء، لا أعلم؟ ربما التقريرية و المباشرة التي أعتمدت هنا كانت وراء اختفاء الوهج المطلوب...(طبعا هو مجرد رأي و ليس نقدا)

                            و أختلف هنا مع مضمون القصة في جزئية صغيرة، قد تكون صائبة كما يمكن لها أن تكون بعيدة عن الصواب
                            هناك بعض الأدباء.. ممن يحسن النقد و يكتب بلغة سليمة لأبعد الحدود، و لكنه يعجز عن كتابة بيت شعر واحد، أو قصة متواضعة،
                            كما و يوجد بعض الكتاب ممن يتعثر في اللغة، خاصة نحويا، و لكنه في ذات الوقت يكتب قصصا مدهشة، و تجده يمتلك خيالا خصبا، و فكرا نيرا...


                            أعجبني العنوان و الذي احتوى المضمون و بقوة، و ذكرتني بمصطلح أطلقه مالك بن نبي رحمه الله عن المتعالم أو المتثاقف ...لا أذكر بالضبط أيها استعمل.. و ربما يكون سباقا إليه.

                            تقديري أستاذ حسين ليشوري
                            السؤال مصباح عنيد
                            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #44
                              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                              النص كقصة قصيرة جدا وقف على بابها ولم يعبر. فيه إتقان لغوي واختيارا موفقا للعنوان الذي سار جنبا إالى جنب مع المضمون. الفكرة فيها سخرية لاذعة ، أصابت ولم تدوِش. سؤالي البريء : بعدما مررت على جميع الردود التي أفادتني ومنحتني رصيدا في آداب الحوار . هل نحن في منتدى الق ق ج ؟ كل الحوارات كانت ضمن حدود مضمون النص فقط ، رأي ورأي آخر والجميع أداروا ظهورهم لأركان القص القصير جدا ، وكأنهم مع احترامي في عرس أو في جنازة ، الذي يزغرد والذي يلطم. منتدى القصة القصيرة جدا أصبح ساحة وميدانا للتناقر، فرفقا بنا.
                              محبتي واحترامي أخي حسين ليشوري ولكل من مرَّ من هنا.
                              فوزي بيترو
                              أهلا بك أخي الأديب الأريب الدكتور فوزي و عساك بخير وعافية.
                              أشكر لك حضورك الطيب و تعليقك المصيب، فقد أتيت بالمفيد والله و أنا هنا أريد أن أتعلم منك و من نقاد القصة القصيرة جدا حتى أفقه فيها وأتقنها و أنا الكتبوب المبتدئ في الـقص.
                              و أعتذر إليك وإلى أرباب القصة القصيرة جدا وغيرها على اقتحام حرمكم المحترم و لو بقيتْ لي صلاحياتُ المستشار الأدبي الواسعة لنقلت خربشتي إلى مكان آخر يليق بها حيث لا تزعج أحدا أبدا، و هكذا عالما "الملتقوي" الجميل تُمنح صلاحياتٌ، صلاحيات رئيس قسم، باليمين و تُمنع أخرى بالشمال و كأنها ترقية إلى الأسفل أو كأنها قص الجناح حتى لا ينداح، وهذه عجيبة من عجائب العالم الافتراضي الغرار.
                              أشكر لك أخي فوزي وقفتك المستبصرة و أنا أنتظر من النقاد الأفذاذ أمثالك تقويم نصي تقويما فنيا "تقنيا" حتى أتعلم منكم و لكم مني جزيل الشكر سلفا.
                              تيحتي لك أخي فوزي وتقديري.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              • حسين ليشوري
                                طويلب علم، مستشار أدبي.
                                • 06-12-2008
                                • 8016

                                #45
                                المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                                ربما وفقت القصة في التعبير عن الفكرة، و لكنها لم تكن متوهجة لتحدث الصدمة، تلك الصدمة التي تبقى في ذهن القاريء، لا أعلم ؟ ربما التقريرية و المباشرة التي أعتمدت هنا كانت وراء اختفاء الوهج المطلوب...(طبعا هو مجرد رأي و ليس نقدا) ؛ و أختلف هنا مع مضمون القصة في جزئية صغيرة، قد تكون صائبة كما يمكن لها أن تكون بعيدة عن الصواب هناك بعض الأدباء .. ممن يحسن النقد و يكتب بلغة سليمة لأبعد الحدود، و لكنه يعجز عن كتابة بيت شعر واحد، أو قصة متواضعة، كما و يوجد بعض الكتاب ممن يتعثر في اللغة، خاصة نحويا، و لكنه في ذات الوقت يكتب قصصا مدهشة، و تجده يمتلك خيالا خصبا، و فكرا نيرا...أعجبني العنوان و الذي احتوى المضمون و بقوة، و ذكرتني بمصطلح أطلقه مالك بن نبي رحمه الله عن المتعالم أو المتثاقف ...لا أذكر بالضبط أيها استعمل.. و ربما يكون سباقا إليه.
                                تقديري أستاذ حسين ليشوري
                                و لك تقديري أخي العزيز عبد الرزاق و عساك بخير وعافية.
                                أشكر لك مرورك الكريم و تعليقك العليم.
                                صدقني، يا أخي، لقد صرت أستحي من عد نصي المتواضع، خربشتي هنا أقصد، قصة قصيرة و أعدها خاطرة سانحة و لو بقي لي من الصلاحيات السابقة المسلوبة كما قلت في تعقيبي على أخينا الدكتور فوزي لنقلتها، خربشتي، إلى مكان آخر في الملتقى لكن ما الحيلة "يا أخانا و قد منع مني الكيل" ؟
                                هذا و إن الزعم بأنه قد يوجد ناقد لا يستطيع نظم بيت شعر أو كتابة قصة متواضعة فغير صحيح إلا في عالمنا المشوه هذا، لأن الناقد قبل أن يصير ناقدا أديب متمرس لأن النقد إبداع عن إبداع، و أما الزعم الآخر بأن هناك كُتَّابا يملكون خيالا واسعا و يخطئون في كتاباتهم فهذا صحيح تماما لكن أولئك الكُتّاب هم كُتَّاب لكنهم ليسوا أدباء حتى يستكملوا أدوات الكتابة الأدبية و أولها الصحة النحوية و الصرفية و البلاغية أو الصحة اللغوية الأدائية فمثلهم كمثل الكُتَّاب العموميين الذين يستمعون حكايات الناس و شكاياتهم و يحررون العرائض و الشكاوي و لا يمكن عدُّ الكتاب العموميين أدباء حتى يكتبوا في الأدب كما هو شأن الكاتب الجزائري "الجيلالي خلاص" فهو كاتب عمومي لكنه أديب له أعمال أديبة كثيرة.
                                شكرا أخي عبد الرزاق على الحضور و القراءة والتعليق.
                                تحيتي لك و محبتي.
                                sigpic
                                (رسم نور الدين محساس)
                                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                                "القلم المعاند"
                                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                                تعليق

                                يعمل...
                                X