[gdwl]قيْس والحِجَاب ... ق ق ج
تنسَحِبُ المِسْبَحَةُ من بيْنَ أصَابعهِ وهو يُتمْتِمُ بقصيدةِ قتَلتْ قَارضَها..
ذكَّرَهُ مشْهَد حبَّاتِ المِسْبحَةِ -وهي تتنَاثرُ جذْلىَ- بقفْزَةِ الفَرَح التي سَجَّلتْهَا "كامِيرَا" هاتفِهِ عندمَا جاءَها يَطلبُ نـــارًا ...
جالَ بكرسِيّهِ المُتَنَقِّلِ يُلمْلِمُ شَتَاتَ الحِكايةِ، كانَ والدُهَا قدْ وقَفَ على بابِ الخَيْمَةِ يُلـــوِّحُ بحِجَابٍ ومبْخَرَةٍ.[/gdwl]
تنسَحِبُ المِسْبَحَةُ من بيْنَ أصَابعهِ وهو يُتمْتِمُ بقصيدةِ قتَلتْ قَارضَها..
ذكَّرَهُ مشْهَد حبَّاتِ المِسْبحَةِ -وهي تتنَاثرُ جذْلىَ- بقفْزَةِ الفَرَح التي سَجَّلتْهَا "كامِيرَا" هاتفِهِ عندمَا جاءَها يَطلبُ نـــارًا ...
جالَ بكرسِيّهِ المُتَنَقِّلِ يُلمْلِمُ شَتَاتَ الحِكايةِ، كانَ والدُهَا قدْ وقَفَ على بابِ الخَيْمَةِ يُلـــوِّحُ بحِجَابٍ ومبْخَرَةٍ.[/gdwl]
تعليق