,,
للأريكة أوجه متعددة ..
وجهٌ ناصع
خادع النمش
يغتاب أطلالا قد كانت أوجها
وآخر
يشبعُ شهيّته بثرثرة العبارات المبتورة
يلاحق نصفَ عُمرٍ
جذوره إيماءة ضعف
زفرة حنين
جمرةُ وجعٍ
احتلال ظلال ملقاة على الجدران
يرخى النعاس شيخوخةً مغرورة
يتثاءب الملل
كشبح يقطن كل ليلةٍ في جسدٍ جَزّأه طيٌ الفراق
يفقد وراءه انسدالاً معتما
يشتهى القلق
يلقى ثقل الأزرار
وحشو سترة تهرب
آوٍ لإرضاء الوصال
ريشٌ شوكيٌّ مساماته تتلصصُ على حمق الهجران
هل تثق تلك الدمية في هسيس الهفوات ..؟
جاثوم يمتعض
وصدرها إغواء
نبشُ تلافيفِ ذاكرةٍ عالقةٍ
نَحَرهُ تلابيبُ زوبعة
ملعونٌ مرطب بالليمون.. !
يمر المساء
الحائرون اعتراهم وِزرَ النسائم
إذا رفع الليل عمامته نضح النبيذ بالمآثم
لن تهرب ..
أو لنفترقَ
أليس الوصال مرغمًا ؟
لأن ظلي منعكسٌ
ووجهُكَ في المرآة
ذاتَ غروبٍ
أغسل أحزاني
وأغفو بين زندين
لو لم تـُصر أسَمع صرخات الصدى !
فالدربُ بعيدٌ
ووساوسُ الغرباء مُهدَت ..
أهيء لليل الحنين ..
أرقص نزفا
يراقصني خيالٌ متاح ..
هازئ هذا القمر مني
وألقِي الهاجسُ ..
خُطاي سكونٌ
يغدو الأنين وراءَ الظنون
يتباطأ ظلي
وأتمهَّلُ
بين عيون السنا وهجٌ مارد
عدتُ أخشى أمواج الصبا
وصهوةَ الغمد
ما أطول الانتظار.. !
الرقيقُ سحيقٌ
ولسعُ الهوى ريحٌ مديد
يشقّ زعفَ ذاكرة ..
والذكريات كشفت عن خفاياها
هي ليلةٌ
والليالي ليست لي
ستعبُر فيّ حدود ألف تيه.
مرام منير
تعليق