حتى الحروف ( أ. م .ي ) غدت شاغرة، لم ولن يشغلها بعد أحد.
ولم تعد الديار وحدها آثاراً، حتى أنا بتّ أطلالاً لم يندثر.
وكل حكايا الطيف، هل تذكرين؟
وصار السمر في كل حين، في الصبح، والبكور، والغداة، والهجير، وعند المغيب.
نشرتها قبل ايام في تويتر لكني اود النقد والتوجيه
وشكر الله لكم
تعليق