لمّا يموج نسيم الشوق في صدري
ويحلو الغوص في زحمة الحلم
ما بين نوم وصحو أرتمي ثملا
في عمق جرحي حيث يزهر ألمي
أقتلع شوكا محدد الرأس كالإبر
وأمسح غبش الأيام عن نظري
من مزن ضروع أروع الأمل
أروي كثباني التي لا تعرف سحبا
وأزرع سوسنات النور في الأفق
أشيّد لي في الأجواء منزلة
هناك حيث النجوم تزيل أحلك الظلم
على مصطبات القلب أنشد نغما
شجيا وأنثر أطيب البوح في الطرق
وإن غاب حلمي أوجفت روافده
و رمتُ سبحا دعوت يمّا يأتيني
طوعا مع ندى الإصباح في عجل
تعليق