السلام عليكم جميعًا..
أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي القصيرة(نحوها ومعانيها)_مع ذكر سبب التعديل_؛ فإن تعلم "النحو"؛ سيأخذ وقت كبير مني؛ وأنا لم أستطع التوقف عن الكتابة..إن شاء الله سوف أقوم بشراء:"النحو الواضح - علي الجارم ومصطفى امين،شرح الآجرومية - محمد محي الدين"؛ كابداية للتعلم..شكرًا لكم.
إليكم النص:
أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي القصيرة(نحوها ومعانيها)_مع ذكر سبب التعديل_؛ فإن تعلم "النحو"؛ سيأخذ وقت كبير مني؛ وأنا لم أستطع التوقف عن الكتابة..إن شاء الله سوف أقوم بشراء:"النحو الواضح - علي الجارم ومصطفى امين،شرح الآجرومية - محمد محي الدين"؛ كابداية للتعلم..شكرًا لكم.
إليكم النص:
مكانٌ ما!..سنة1890....
يَجْلِسَ السيدات حواليّ المائدة، يتناولون الحديث فيما بينهم..تأتي الخادمة السمراء (فالي) بعصير"العنب" المثلج، الذي لا مثيل له؛ لتعطي الكل، مشروب..من مشروبات"أرض الميعاد"!..
تمسك واحدة منهم منديلها تُدّعى بالسيدة (مارجريت) ، لتقُول: _لقد أنشأت حمامٍ في "حديقة البيت"؛ لخادمتي(ماري)؛..لا أريد لعائلتي الإصابة بالأمراض؛ بسبب استعمال تلك الزنجية حمامنا!.
لهيب الغضب يمليء صدر ووجه(فالي)، ولكن ما لها من حيلة؛ لإطلاق غضبها..تأخذ المتبقي من عصيرها المقدس؛ وتذهب للمطبخ.
ترد عليها واحدة.._ وهل كانت تستعمل الحمام!!..ياإلهي..تبًا لهولاء الزنوج! هل يتجرؤن على دخول حمام سادتهم البيض!.._ أكيد لا!!..وقت حاجتها؛ تذهب لحمام"الجامعة" القريبة منا!.
(صاحبة البيت):_فكرة رائعة، سأقوم من الغد بعمل كل الترتيبات؛ للبدأ في إنشائه!!.
بيت السيدة مارجريت الساعة 8 مساءً..
تقف الخادمة(ماري) بجانب كرسيّاه سيدتّها(مارجريت) و والدها السيد (فالوني)..الجو بارد جدًا والأمطار غزيرة في الخارج.
....تقف(ماري) متألمة؛ فمعدتها تطّلُب الخلاص..ينظر لها السيد(فالوني) نظرة شفقة.._ يمكنكِ استعمال "الحمام الداخلي"..تنظر السيدة (مارجريت) نظرة غضب، لوالدها:_ الجو ليس باردًا..يمكنها قضاء حاجتها في حمامها.
تنظر لها (ماري) تكتم في نفسها آلام مَعِدتها.._ لقد ذهب الألم..يمكني الانتظار..سوف أحضر الشاي؛ للتدفئة..تعبيرات السيدة(مارجريت)..تعبيرات شكٌّ..تذهب (ماري) مسرعة؛ للحمام الداخلي، وتقفِل على نفسهِا..تذهب السيدة ؛ لترى هل شكِّها في محلِّهِ أم لا!.دخلت المطبخ، فلم تجدها، فذهبت للحمام الداخلي.._تطرق الباب، وقلب (ماري) يطرق عليه بمطرق حديدي..ماذا تفعل؛ سوف تطرد من العمل..
السيدة(مارجريت)تزداد غضبًا، تطرق الباب بعنف._افتحِ الباب يا (ماري).
لم تجد ماري حل سوى فتح الباب!..تفتح الباب، وعلامات الخجل على وجها. علامات الاشمئزاز على وجه السيدة، والصرخات تخرج من فمها_لا.لا.لا.تبًا لكِ.ياإلهي!...أنتِ مطرودة..مطرودة....تخرج ماري من البيت؛ بسبب الحمام الداخلي!....هذه القصة حصلت في مكانٌ ما..في 1890!، وِمازلت مستمرة!!..........
تعليق