أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي لغويًا..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • الساحر الحزين
    عضو الملتقى
    • 08-08-2014
    • 73

    أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي لغويًا..

    السلام عليكم جميعًا..
    أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي القصيرة(نحوها ومعانيها)_مع ذكر سبب التعديل_؛ فإن تعلم "النحو"؛ سيأخذ وقت كبير مني؛ وأنا لم أستطع التوقف عن الكتابة..إن شاء الله سوف أقوم بشراء:"النحو الواضح - علي الجارم ومصطفى امين،شرح الآجرومية - محمد محي الدين"؛ كابداية للتعلم..شكرًا لكم.
    إليكم النص:

    مكانٌ ما!..سنة1890....
    يَجْلِسَ السيدات حواليّ المائدة، يتناولون الحديث فيما بينهم..تأتي الخادمة السمراء (فالي) بعصير"العنب" المثلج، الذي لا مثيل له؛ لتعطي الكل، مشروب..من مشروبات"أرض الميعاد"!..
    تمسك واحدة منهم منديلها تُدّعى بالسيدة (مارجريت) ، لتقُول: _لقد أنشأت حمامٍ في "حديقة البيت"؛ لخادمتي(ماري)؛..لا أريد لعائلتي الإصابة بالأمراض؛ بسبب استعمال تلك الزنجية حمامنا!.
    لهيب الغضب يمليء صدر ووجه(فالي)، ولكن ما لها من حيلة؛ لإطلاق غضبها..تأخذ المتبقي من عصيرها المقدس؛ وتذهب للمطبخ.
    ترد عليها واحدة.._ وهل كانت تستعمل الحمام!!..ياإلهي..تبًا لهولاء الزنوج! هل يتجرؤن على دخول حمام سادتهم البيض!.._ أكيد لا!!..وقت حاجتها؛ تذهب لحمام"الجامعة" القريبة منا!.
    (صاحبة البيت):_فكرة رائعة، سأقوم من الغد بعمل كل الترتيبات؛ للبدأ في إنشائه!!.
    بيت السيدة مارجريت الساعة 8 مساءً..
    تقف الخادمة(ماري) بجانب كرسيّاه سيدتّها(مارجريت) و والدها السيد (فالوني)..الجو بارد جدًا والأمطار غزيرة في الخارج.
    ....تقف(ماري) متألمة؛ فمعدتها تطّلُب الخلاص..ينظر لها السيد(فالوني) نظرة شفقة.._ يمكنكِ استعمال "الحمام الداخلي"..تنظر السيدة (مارجريت) نظرة غضب، لوالدها:_ الجو ليس باردًا..يمكنها قضاء حاجتها في حمامها.
    تنظر لها (ماري) تكتم في نفسها آلام مَعِدتها.._ لقد ذهب الألم..يمكني الانتظار..سوف أحضر الشاي؛ للتدفئة..تعبيرات السيدة(مارجريت)..تعبيرات شكٌّ..تذهب (ماري) مسرعة؛ للحمام الداخلي، وتقفِل على نفسهِا..تذهب السيدة ؛ لترى هل شكِّها في محلِّهِ أم لا!.دخلت المطبخ، فلم تجدها، فذهبت للحمام الداخلي.._تطرق الباب، وقلب (ماري) يطرق عليه بمطرق حديدي..ماذا تفعل؛ سوف تطرد من العمل..
    السيدة(مارجريت)تزداد غضبًا، تطرق الباب بعنف._افتحِ الباب يا (ماري).
    لم تجد ماري حل سوى فتح الباب!..تفتح الباب، وعلامات الخجل على وجها. علامات الاشمئزاز على وجه السيدة، والصرخات تخرج من فمها_لا.لا.لا.تبًا لكِ.ياإلهي!...أنتِ مطرودة..مطرودة....تخرج ماري من البيت؛ بسبب الحمام الداخلي!....هذه القصة حصلت في مكانٌ ما..في 1890!، وِمازلت مستمرة!!..........

    التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 26-10-2014, 09:00.
    [CENTER]


    [/CENTER]
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
    أهلا بك "الحزين" و كل عام وأنت بخير.
    إنك لم تستطع الصبر على الكتابة و لا على ملتقانا هذا ؟ أليس كذلك ؟
    هذا دليل أنك تحمل "جينات" الكاتب المتميز، وهذا ما أرجوه لك، و نحن هنا لمساعدتك لبلوغ أمنيتك إن شاء الله تعالى ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
    قصتك لا تحتاج إلى التصحيح الإملائي و النحوي فقط بل تحتاج إلى تصحيح الإخراج أيضا.
    الأعمال الأدبية أعمال هدافة تتغيا إفادة القارئ من جوانب كثيرة منها:
    1- الأدبية، أي أنها عمل أدبية فني ممتع ؛
    2- اللغة، عساها تضيف شيئا جديدا للمتلقي ؛
    3- الهدف، أو الغاية، من القصة أو النص، أن يكون "رساليا" يخدم قيمة أخلاقية إيجابية سامية ؛
    4- الإخراج الفني الواضح و المنظم حتى تسهل قراءتها.
    فإن استطعت أن تجمع في نصك هذه الأهداف، أو هذه الشروط، ضمنتَ على لنصك قسطا وافرا من أساب النجاح.
    بالتوفيق إن شاء الله تعالى، و إن قصتك القصيرة هذه تحتاج إلى شيء من الجهد والوقت لإعادة صياغتها شكلا و مضمونا.
    تحيتي لك.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • الساحر الحزين
      عضو الملتقى
      • 08-08-2014
      • 73

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
      وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أهلا بك "الحزين" و كل عام وأنت بخير.
      إنك لم تستطع الصبر على الكتابة و لا على ملتقانا هذا ؟ أليس كذلك ؟
      هذا دليل أنك تحمل "جينات" الكاتب المتميز، وهذا ما أرجوه لك، و نحن هنا لمساعدتك لبلوغ أمنيتك إن شاء الله تعالى ما استطعنا إلى ذلك سبيلا.
      قصتك لا تحتاج إلى التصحيح الإملائي و النحوي فقط بل تحتاج إلى تصحيح الإخراج أيضا.
      الأعمال الأدبية أعمال هدافة تتغيا إفادة القارئ من جوانب كثيرة منها:
      1- الأدبية، أي أنها عمل أدبية فني ممتع ؛
      2- اللغة، عساها تضيف شيئا جديدا للمتلقي ؛
      3- الهدف، أو الغاية، من القصة أو النص، أن يكون "رساليا" يخدم قيمة أخلاقية إيجابية سامية ؛
      4- الإخراج الفني الواضح و المنظم حتى تسهل قراءتها.
      فإن استطعت أن تجمع في نصك هذه الأهداف، أو هذه الشروط، ضمنتَ على لنصك قسطا وافرا من أساب النجاح.
      بالتوفيق إن شاء الله تعالى، و إن قصتك القصيرة هذه تحتاج إلى شيء من الجهد والوقت لإعادة صياغتها شكلا و مضمونا.
      تحيتي لك.
      ..سأقوم بالمعالجة_إن شاء الرحمن_،على قدر استطاعتي، وأضعها في شكلها النهائي؛ للتصحيح..شكرًا لك أستاذ "حسين ليشوري" على الإهتمام والنصح..
      التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 26-10-2014, 09:47.
      [CENTER]


      [/CENTER]

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة الساحر الحزين مشاهدة المشاركة
        السلام عليكم جميعًا..
        أرجو من سيادتكم تصحيح قصتي القصيرة (نحوها ومعانيها)_مع ذكر سبب التعديل_؛ فإن تعلم "النحو"؛ سيأخذ
        وقت كبير (وقتا كبيرا) مني ؛ وأنا لم أستطع التوقف عن الكتابة..و إن شاء الله سوف أقوم بشراء (سأشتري أو سوف أشتري):"النحو الواضح - علي الجارم ومصطفى امين، شرح الآجرومية - محمد محي الدين"؛ كابداية للتعلم..شكرًا لكم.
        إليكم النص:

        مكانٌ ما !..سنة 1890....
        تجْلِسُ السيدات حواليّ (حول) المائدة، يتناولون (يتناولن) الحديث فيما بينهم (بينهن)..تأتي الخادمة السمراء (فالي) بعصير"العنب" المثلج، الذي لا مثيل له ؛ لتعطي الكل، مشروب..من مشروبات"أرض الميعاد"!..تمسك واحدة منهم (منهن) منديلها تُدّعى بالسيدة (مارجريت)، لتقُول:
        _ لقد أنشأت حمامٍ (حماما) في "حديقة البيت" ؛ لخادمتي(ماري) ؛.. لا أريد لعائلتي الإصابة بالأمراض؛ بسبب استعمال تلك الزنجية حمامنا!.

        لهيب الغضب يمليء (يملؤُ) صدر ووجه (فالي)، ولكن ما لها من حيلة؛ لإطلاق غضبها..تأخذ المتبقي من عصيرها المقدس؛ وتذهب للمطبخ (إلى ...).
        ترد عليها واحدة ..:
        _ وهل كانت تستعمل الحمام !!..ياإلهي..تبًا لهولاء الزنوج ! هل يتجرؤن على دخول حمام سادتهم البيض !
        _ أكيد لا!!..وقت حاجتها؛ تذهب لحمام"الجامعة" القريبة منا !

        (صاحبة البيت):_فكرة رائعة، سأقوم من الغد بعمل كل الترتيبات ؛ للبدأ في إنشائه !
        بيت السيدة مارجريت الساعة 8 مساءً..

        تقف الخادمة (ماري) بجانب كرسيّاه (كرسيّ) سيدتها (مارجريت) و والدها السيد (فالوني).. الجو بارد جدًا والأمطار غزيرة في الخارج.
        .... تقف(ماري) متألمةر؛ فمعدتها تطّلُب الخلاص.. ينظر لها (إليها) السيد (فالوني) نظرة شفقة..:
        _ يمكنكِ استعمال "الحمام الداخلي"..
        تنظر السيدة (مارجريت) نظرة غضب، لوالدها:
        _ الجو ليس باردًا..يمكنها قضاء حاجتها في حمامها.

        تنظر لها (إليها) (ماري) تكتم في نفسها آلام مَعِدتها..
        _ لقد ذهب الألم..يمكني (تمكنني) الانتظار..سوف أحضر الشاي ؛ للتدفئة..
        تعبيرات السيدة (مارجريت)..تعبيرات شكٌّ (شكٍّ)..تذهب (ماري) مسرعة؛ للحمام (إلى) الداخلي، وتقفِل على نفسهِا..
        تذهب السيدة ؛ لترى هل شكِّها (شكُّها) في محلِّهِ أم لا ؟. دخلت المطبخ، فلم تجدها، فذهبت للحمام (إلى) الداخلي.. تطرق الباب،
        وقلب (ماري) يُطرق [عليه] بمطرقة حديدية..ماذا تفعل ؟ سوف تطرد من العمل..
        السيدة (مارجريت) تزداد غضبًا، تطرق الباب بعنف.
        _افتحِ (إِفتحي) الباب يا (ماري) !

        لم تجد ماري حل (حلاًّ) سوى فتح الباب !.. تفتح الباب، وعلامات الخجل على وجها.
        علامات الاشمئزاز على وجه السيدة، والصرخات تخرج من فمها:
        _لا.لا.لا.تبًا لكِ. ياإلهي!...أنتِ مطرودة..مطرودة....
        تخرج ماري من البيت؛ بسبب الحمام الداخلي !....
        هذه القصة حصلت في مكانٌ ما..في 1890!، ومازلت مستمرة!!..........

        و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
        كما ترى، أيها "الحزين"، فقصتك تحتاج إلى جهد و عناية و قد أجريت قلم التصحيح السريع على ما رأيته يحتاج إلى تصحيح حتى يستقيم النص نسبيا (و يمكن أنني غفلت عن بعض الأخطاء) ثم يبقى على النقاد تقويمها أدبيا و فنيا.
        بالتوفيق إن شاء الله تعالى.
        هذا جهد بسيط لتصحيح الصياغة و الأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية في قصيصتك الهادفة يا أيها "الحزين"
        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • الساحر الحزين
          عضو الملتقى
          • 08-08-2014
          • 73

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          و عليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
          كما ترى، أيها "الحزين"، فقصتك تحتاج إلى جهد و عناية و قد أجريت قلم التصحيح السريع على ما رأيته يحتاج إلى تصحيح حتى يستقيم النص نسبيا (و يمكن أنني غفلت عن بعض الأخطاء) ثم يبقى على النقاد تقويمها أدبيا و فنيا.
          بالتوفيق إن شاء الله تعالى.
          هذا جهد بسيط لتصحيح الصياغة و الأخطاء الإملائية و النحوية و اللغوية في قصيصتك الهادفة يا أيها "الحزين"
          الله..الله، على جمال اللغة الصحيحة..أشكرك جدًا أستاذي؛ على التصحيح والإهتمام، وأتمنى منك المساعدة دائمًا لي..جزاك الله كل خيرًا..وإن شاء الله سأعمل على المعالجة، وأضعها في شكلها النهائي؛ للتصحيح اللغوي.تحياتي وتقديري، أستاذي العزيز..
          التعديل الأخير تم بواسطة الساحر الحزين; الساعة 26-10-2014, 10:35.
          [CENTER]


          [/CENTER]

          تعليق

          يعمل...
          X