لحظة فارقة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سيد يوسف مرسى
    أديب وكاتب
    • 26-02-2013
    • 1333

    لحظة فارقة

    @@@@@@@@@@@@
    لحظة فارقة
    بقلمي @ سيد يوسف مرسي
    فوق مائدة التجلي *
    ارتدي قميص الأبيض *
    تملكه الإقرار *
    انساق للجلوس *
    إنسا بت الكلمات *
    من شهقة مرتفعة *
    ومن الدموع خرير*
    عسكر حافراً له طريق *
    عَبَدَ طريقه بمعول الندم *
    رسم خريطته من الشهاء للعدم *
    يفترش الأرض اغترافاً *
    باعتراف *
    أرخي خرير الدمع لحيته *
    نتح بالعرق وابتل الثوب ملتصق *
    أول دمعة علي فشله *
    والثانية علي سذاجته *
    والثالثة كيف تمادي فصار أوراقاً
    محروقة *؟
    لماذا تأخري ؟
    لماذا غبت عن جلدي *
    أنا الباكي فوق مائدتي *
    القلم بين أصابعه مكظوم *
    يدلي كأنه مقيد مجرور *
    هموم غارقة ؛؛؛؛؛؛!
    في صقيع مكدس معمم بالغيوم *
    واللحظة فارقة *
    وسنين فاترة *
    ويد ترتعش *
    ومداد مسال من فيه قلم *
    وخوف من جفاف القلم *
    كما جف الحلقوم *
    يخشي أن لا يذهب الألم
    قبل أن ينتهي الاعتراف *
    والحروف في انسكاب غير معهود *
    ونداء من خفاء وصدي يدوي صداه *
    ألا تعود ؛؛
    ألا تعود ؛؛
    لحظة تغتنم * ونفس تواقة للنجاة *
    فقد استباح التصحر أعماق الفؤاد *
    أرسل خزائنه الذاكرية *
    وأركبها عجلة السباق *
    كي تدلي بشهادتها وينهي الاعتراف *
    في ثنايا الروح غصة *
    ونفس تسعي للفضول *
    تهمس الأنفاس *
    أنا عائدة *
    سأحطم الجدران التي حيكت *
    لا تخشي العودة *
    قد استعدت عزيمتي ؛؛ قوتي *









  • آمال محمد
    رئيس ملتقى قصيدة النثر
    • 19-08-2011
    • 4507

    #2
    .
    .

    لحديث النفس ..صدقه وقربه وخصوصيته
    يتوالى بين الحزن والأمل بعفوية ظاهرة , لها مدلولها الشخصي وتجاربها التي أنطقت القلم

    وربما في زحمة السريان .. تبتعد لتقترب أكثر
    فتكون تامة لذاكرة الكاتب وناقصة لعين المتلقي

    ولكنها دائما تؤدي شجونها وسطورها التي فرضتها على الواقع الورقي


    تقديري

    تعليق

    • سيد يوسف مرسى
      أديب وكاتب
      • 26-02-2013
      • 1333

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
      .


      .

      لحديث النفس ..صدقه وقربه وخصوصيته
      يتوالى بين الحزن والأمل بعفوية ظاهرة , لها مدلولها الشخصي وتجاربها التي أنطقت القلم

      وربما في زحمة السريان .. تبتعد لتقترب أكثر
      فتكون تامة لذاكرة الكاتب وناقصة لعين المتلقي

      ولكنها دائما تؤدي شجونها وسطورها التي فرضتها على الواقع الورقي


      تقديري


      كل عام وأنتم بخير أ/ آمال محمد ودمت لنا كعادتك
      دائماً نقولها أنتم شمسنا التي نحيا بها ونري بها الوجود
      لاغيب الله لك قلم ولاعدمنا منكم ثراء الحضور
      محبتي وتقديري









      تعليق

      يعمل...
      X