إلى أي مدى يمكن للحروف أن تكون صلة الوصل بين قلبين؟
إلى أي مدى يمكن للكلمات المسموعة أن تكون بديلاً للتلاقي ؟
إلى أي مدى يمكن للصورة أن تكون بديلا لجلسة صدقٍ بين عاشقين ؟
كنجمة في ليلة حالكة السوداد : لمعتْ
كومضة برق تمرُق من بين فرجات السحاب : خطفتْ الأبصار
كينبوع ينفجر ماءا زلالا في قلب الصحراء : أعطتْ الأمل بإرتواء لا ظمأ بعده.
تعليق