هِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليه..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد اللطيف السباعي
    شاعر وأديب
    • 09-08-2014
    • 119

    شعر عمودي هِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليه..

    على السريع... هِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليه..
    عبد اللطيف السباعي

    رأيتُهُ في غَيِّهِ جامِحا = يطفو على أمواجِهِ سابحا
    يختالُ في جموحِهِ لا يُرى = إلا حصانًا عادِيًا ضابِحا
    يا شاةَ عُمْري أقبلي! هكذا = يهْتِفُ في سمْعِ المدى صائِحا
    اَليومَ خمرٌ وغدًا صَبْوةٌ = تُسْكِتُ جَرْوَ مُهْجتي النابِحا
    لمْ يَدْنُ في التطْوافِ منْ عقلِهِ = لمْ يسْتَبِنْ صراطَهُ الواضحا
    ولمْ يزُرْ مَقامَهُ المُجْتبَى = مُسْترْوِحًا عبيرَهُ الفائحا
    فهلْ تُلامُ فيهِ إشراقةٌ = إنْ لمْ تُبَيِّضْ وجْهَهُ الكالحا؟
    يَنْقضُّ في الصبْحِ على زهرةٍ = يسُومُها صديدَهُ الطافِحا
    يُشْعِلُ قُمْصانَ الضحى سَوْرَةً = يَنْفثُ فيها خُبْثَهُ الناضِحا
    يُذكِي لهيبَ فِتنةٍ قابسًا = جِذوتَها أوْ جَمْرَها قادِحا
    يَضْحكُ مزْهُوًّا بعيْبٍ ولوْ = غدا لماءِ وجْهِهِ سافِحا
    يحْتدُّ مُعْتزًّا بإثمٍ إذا = وثبْتَ في أعطافِهِ ناصحا
    ألا يَظنُّ أنَّهُ ربَّما = يكبو على أعقابِهِ نائِحا
    قالَ رسولُ اللهِ كلُّ امْرِئٍ* = يُفْني الحياةَ خاسرًا/ رابِحا
    كلُّ امْرِئٍ مُهاجِرٌ يبْتغي = زهْوَ الوجودِ غاديًا رائِحا
    لمْ يُلْفَ إلا طالِبًا بسْطةً = في المالِ أو لامرَأةٍ ناكِحا
    أو راكبًا صهْوةَ أوهامِهِ = يَغزو مراتِعَ الهوى فاتِحا
    ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
    وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
    خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
    حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟


    آيت اورير – المغرب
    26/10/2014


    تذييل..
    *عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه. رواه البخاري ومسلم .
  • محمد تمار
    شاعر الجنوب
    • 30-01-2010
    • 1089

    #2
    ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
    وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
    خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
    حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟
    لا فضّ فوك شاعرنا الكبير والأخ العزيز عبد اللطيف السباعي
    دمت متألقا

    خالص مودتي
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد تمار; الساعة 27-10-2014, 17:58.
    التوقيع...إذا لم أجد من يخالفني الرأي..خالفت رأي نفسي ليستقيم رأيي

    تعليق

    • ناظم الصرخي
      أديب وكاتب
      • 03-04-2013
      • 1351

      #3
      خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
      حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟

      سلم بنانك وبيانك أخي الفاضل
      دمت نهر ألق مزهر الضفاف بزهور التألق والأبداع
      أعطر التحايا

      تعليق

      • هبة الفقي
        أديب وكاتب
        • 30-05-2014
        • 166

        #4
        ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
        وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
        خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
        حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟


        ونعم القصد والقصيد الراقي الهادف الجميل
        سعادتي بالغة بقراءة هذه القصيدة لشاعر مبدع بارع
        لا فض فوك شاعرنا عبد اللطيف السباعي ولا حرمت البهاء
        تقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة هبة الفقي; الساعة 27-10-2014, 21:46.

        تعليق

        • عبد اللطيف السباعي
          شاعر وأديب
          • 09-08-2014
          • 119

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد تمار مشاهدة المشاركة
          ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
          وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
          خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
          حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟
          لا فضّ فوك شاعرنا الكبير والأخ العزيز عبد اللطيف السباعي
          دمت متألقا

          خالص مودتي
          أشكرك أخي الكريم الأستاذ الشاعر محمد تمار على حضورك البهي هنا..
          ثناؤك تتويج لهامة القصيدة..
          مودتي والتحيات

          تعليق

          • خالد سرحان الفهد
            شاعر وأديب
            • 23-06-2010
            • 2869

            #6
            الشاعر الشاعر عبد اللطيف السباعي
            قصيدة ثقيلة شعرا وموضوعاً
            سلكت مسلك السلف بارك الله بك
            اللهم أجعل دعوتك وتذكيرك في ميزان حسناتك آمين
            تثبيت لجمال القصيدة والموضوع
            https://www.facebook.com/profile.php?id=100010660022520

            تعليق

            • عبد اللطيف السباعي
              شاعر وأديب
              • 09-08-2014
              • 119

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناظم الصرخي مشاهدة المشاركة
              خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
              حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟

              سلم بنانك وبيانك أخي الفاضل
              دمت نهر ألق مزهر الضفاف بزهور التألق والأبداع
              أعطر التحايا
              أشكرك جزيل الشكر أخي ناظم..
              أسعدتني زيارتك البهية لمتصفحي بما حملته من نسائم الثناء..
              مودتي وتقديري

              تعليق

              • غالية ابو ستة
                أديب وكاتب
                • 09-02-2012
                • 5625

                #8
                [QUOTE=عبد اللطيف السباعي;1101563]
                على السريع... هِجرتُهُ إلى ما هاجرَ إليه..
                [read]عبد اللطيف السباعي

                رأيتُهُ في غَيِّهِ جامِحا = يطفو على أمواجِهِ سابحا
                يختالُ في جموحِهِ لا يُرى = إلا حصانًا عادِيًا ضابِحا
                يا شاةَ عُمْري أقبلي! هكذا = يهْتِفُ في سمْعِ المدى صائِحا
                اَليومَ خمرٌ وغدًا صَبْوةٌ = تُسْكِتُ جَرْوَ مُهْجتي النابِحا
                لمْ يَدْنُ في التطْوافِ منْ عقلِهِ = لمْ يسْتَبِنْ صراطَهُ الواضحا
                ولمْ يزُرْ مَقامَهُ المُجْتبَى = مُسْترْوِحًا عبيرَهُ الفائحا
                فهلْ تُلامُ فيهِ إشراقةٌ = إنْ لمْ تُبَيِّضْ وجْهَهُ الكالحا؟
                يَنْقضُّ في الصبْحِ على زهرةٍ = يسُومُها صديدَهُ الطافِحا
                يُشْعِلُ قُمْصانَ الضحى سَوْرَةً = يَنْفثُ فيها خُبْثَهُ الناضِحا
                يُذكِي لهيبَ فِتنةٍ قابسًا = جِذوتَها أوْ جَمْرَها قادِحا
                يَضْحكُ مزْهُوًّا بعيْبٍ ولوْ = غدا لماءِ وجْهِهِ سافِحا
                يحْتدُّ مُعْتزًّا بإثمٍ إذا = وثبْتَ في أعطافِهِ ناصحا
                ألا يَظنُّ أنَّهُ ربَّما = يكبو على أعقابِهِ نائِحا
                قالَ رسولُ اللهِ كلُّ امْرِئٍ* = يُفْني الحياةَ خاسرًا/ رابِحا
                كلُّ امْرِئٍ مُهاجِرٌ يبْتغي = زهْوَ الوجودِ غاديًا رائِحا
                لمْ يُلْفَ إلا طالِبًا بسْطةً = في المالِ أو لامرَأةٍ ناكِحا
                أو راكبًا صهْوةَ أوهامِهِ = يَغزو مراتِعَ الهوى فاتِحا
                ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
                وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
                خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
                حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟

                آيت اورير – المغرب
                26/10/2014
                [/read]
                تذييل..
                *عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه. رواه البخاري ومسلم .

                الشاعر الألق -أعبد اللطيف السباعي
                حفظك الله
                شكراً على شموخ الحروف وألقها
                وفقك الله
                أتمنى لو عطرت صفحة مدح رسول الله
                فنحن مستمرون في استقبال مساهمة شعراء
                الفصيح العمودي في مدح ودفاع -عن نبينا الكريم رداً على الهجمات
                المسعورة
                واقبل تحياتي


                يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                تعليق

                • عبد اللطيف السباعي
                  شاعر وأديب
                  • 09-08-2014
                  • 119

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة هبة الفقي مشاهدة المشاركة
                  ومنْ تكنْ هِجْرتُهُ للهدى = أصابَ منها سَعْدَهُ الراجِحا
                  وفي مواثيقِ التُّقى وازعٌ = يُمَيِّزُ الخبيثَ والصالحا
                  خفَّتْ موازينُ الذي في الهوى = لمْ يتَّخِذ منْ نَفْسِهِ كابِحا
                  حياتُهُ منْ ربِّهِ مِنْحةٌ = فكيفَ يَعْصِي ربَّهُ المانِحا؟


                  ونعم القصد والقصيد الراقي الهادف الجميل
                  سعادتي بالغة بقراءة هذه القصيدة لشاعر مبدع بارع
                  لا فض فوك شاعرنا عبد اللطيف السباعي ولا حرمت البهاء
                  تقديري
                  شكرا لك أختي الشاعرة المتألقة هبة..
                  أثنيتِ فأسعدتِ كل الإسعاد...
                  تقبلي تحياتي العطرة.

                  تعليق

                  • عبد اللطيف السباعي
                    شاعر وأديب
                    • 09-08-2014
                    • 119

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خالد سرحان الفهد مشاهدة المشاركة
                    الشاعر الشاعر عبد اللطيف السباعي
                    قصيدة ثقيلة شعرا وموضوعاً
                    سلكت مسلك السلف بارك الله بك
                    اللهم أجعل دعوتك وتذكيرك في ميزان حسناتك آمين
                    تثبيت لجمال القصيدة والموضوع
                    الأستاذ الشاعر خالد سرحان الفهد..
                    إشادتك بالنص وعنايتك به ترفع من قيمته عاليا..
                    تقبل أسمى ما كتاب الشكر من عبارات..
                    مودتي وتقديري

                    تعليق

                    يعمل...
                    X