الأمل المذبوح ..!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • آمنة أبو حسين
    أديب وكاتب
    • 18-02-2008
    • 761

    الأمل المذبوح ..!!

    [glow=660033]الأمل المذبوح[/glow]
    هو القدر...!!
    هو القدر الموشوم بالفقد..
    القادر على أن يجدل من خيوط الشمس مشنقة ..
    فيعلقها أمامي .. متلذذاً بانكساري
    هو القدر ..القادر على ترتيب مراسيم الحزن السكري المعجون ببعض من أحلامي المقتولة ..
    على أطراف الأمل المذبوح
    وأنا القابعة هنا ما بين ارتباك الحلم وثبات الحقيقة
    التي تشطرني نصفين
    نصفي لا يعرف نصفي
    فتسقط كل يوم مني ملامحي
    لأحال إمراة حيادية
    لا تتقن سوى لغة ثملى..بك
    لغة يسكنها وجع شرقي الملامح
    وجع ..يمعن بنزف وريدي
    فأحيك له قصائدي الطلسمية ..علّه ينام
    فهل تنام الأوجاع مثلي..؟

    ما زلت أسمع دبيب أقدام الغربة ..
    تقتحم عتبات القلب الموجوع ..
    أتسمر هناك...على كرسي الإنتظار
    أتدرب على صنع قبلة بريئة مشاكسة
    قبلة حفظت تراتيل الاستغفار فاستعففت ..!!
    وصارت حيرتها مثقوبة
    تسيل من ثقوبها كلمات الخوف المشوب باليقين
    لتنبت بداخلي القصائد المخضبة بلوعة القلب
    فتفقد معانيها المرهونة بالغربة
    وتصير ابتسامة موؤدة ..على شفاه ترتجف
    فهل شفاهك ترتجف كشفاهي..؟

    كم مرة حاولت أن ألغي بيني وبينك بؤس المسافات
    تلك ..المغزولة بخيوط الليل والنهار ؟
    كالهاربة ألوذ.. تحت جسر يعج بمارين ..
    لم أر فيها سوى ملامحك الهلامية التي أقطفها من وجوههم
    لأخزنها بذاكرة الروح..
    لائذةٌ.. على أطراف أرصفة الأوقات الخالية إلا منك..
    أحمل وجه بائعة الكبريت .. التي لا تراوح مكانها أرتجف تحت ظلال الشمس الحارقة ..
    التي لم تفعمني إلا بالبرد ..
    أرتشف هناك أكواب الشاي الموشومة ببصماتك.. وأقضم أرغفة الساعات الثقيلة..
    لتسد رمق جوع انتظاري
    أنتظر بريبة... رجلاً ..
    رجل.يرفض أن يتخفى لأغراضٍ عاطفية
    ما عساي ان أفعل ؟
    ما عساي ان أفعل ؟
    وأنا ..الموغلة في غابات نفسك
    أعتلي شموخَ صفصافاتك الشامخة
    أتَصاحبُ مع النوارس الساكتةَ فيك
    النائمةَ على أغصانِك الحنونة
    فهي مثلي..باقية هناك..
    تستبسلُ..وتسكنها هواجس الولاء ..والتتشبث فيك

    في الأمسيات سأخلع روحي عني
    مكللةً بباقة ليلك وبعضاً من بنفسج
    وبطاقة ذُيلت أطرافها بعبارة "سيدة الحكاية"
    وأبعثها حيث أعتاب الحضور..
    لتجدها في ساعات يقظتك الأولى ..
    لتشرب ورودي حتى الحمد
    من ملامح وجهك الكسول
    لتعي أنني ما زلت أحتفظ بالكثير الكثير منك
    وأن يدي ..أبداً..لم تصفع خد حكايتنا..
    وقتها فقط....
    وقتها فقط..غنِ لي..
    جاوبني!!.....
    شُكراً .. لرب السماء
  • د.مازن صافي
    أديب وكاتب
    • 09-12-2007
    • 4468

    #2
    من مذكرات رجل مـــــــا ...



    أنا أسف أيتها العزيزة ..
    ادري أن الكلمات مهما كبرت لن يكون لها سحر الماضي
    ادري أن خيالي رغم جموحه لن يقول شيئا بعد اليوم
    معذرة عن كل أخطائي
    لكنني ما زلت ارفض اليوم ان تكوني معي
    ارفض أن تشفقي على زمني
    فقد آمنت يوما أن لا شيء يعيد للزهرة يناعتها ولا للعشب طراوته
    وان ما مضى قد مضى
    وليس أمامنا سوى العيش على ما بقي لنا من ذكريات
    صغيرة وجميلة

    الحزن ياتي يدخل كل شعاب القلب .. مطر من البكاء الطاهر الصامت ... اغرق فيه ولا اعجز معكِ من الحب .. هو السر الذي كشفته النهارات الطويلة ... الليالي بغموضها ... من غضب الحروف والعشق والهلاك اللذيذ .. السر الذي كشفته الاسفار ، القطارات المزحومة بالعشاق ، الطرق الخضراء ، ونحن حفاة قرب البحر .. مع الفرح الذي ما عرف الحدود .. السرّ الذي صار اسمه ( انتِ ) وغرقت فيه حتى عرفت الجواب...
    هل اعتذر عن اخطاء كانت فوق مساماتي ، تحرق جلدي ؟
    النساء : وجه الماضي .. يخرجن من بحور الصدفة ، يمزقن هدوئي ، أدخل في امواج عالية ، اخنق وجدان ، ابتعد مسحوبا الى عينيك ، أبحث عن نظافة إسمي وعقلي ، كي تكوني لي ,,,,
    احس اني مطرود ، مطارد .. اهرب دون ذنب ، احرق الرمال واحجز نفسي في الماء .. لكن حبيبات الماضي كن ورائي ، لم اصدق ، هل كنت عاشقا جيدا ؟....
    هل تراني اخطأت .؟ هل احببت نفسي حد ان اطاردها نحو هذا الدغل الناري .. المزروع باجساد النساء ...؟ البارحة .. هل تمت هادئا ؟ سنة واحدة ، ليلة بعد ليلة ، الكوابيس ، الخوف / والهواجس .. تائه ... في الدغل ااناري .. وحدي ، انهن خلفي حين اكون هادئا ، خلف ظهري حين فكرت بالزواج منك ... حياة مزحومة ، اذا حاولت _ مرة واحدة _ ان اغيرها ، ارى تحت جذورها آثار الماضي ، تزحف ، تزحف مثل الديدان ، تمر في ثيابي ، تلدغ ، تضحك ، تضحك ، تنفذ حتى اوردة القلب ، تسيل مثل الصمغ في ثقوب جسمي كله ...
    ماذا افعل إذن ...؟؟
    ماذا افعل اذن ..؟
    جذور تخفي كل اثاري ، من الذعر ان ارفعها ، من الهول ان احرقها .. قلت لك سيدتي ولية امري ، اخطائي لا اسم لها سوى الماضي .. وانا اخجل منها ، لكن هل يخجل أي طفل في العالم كله من ( سوابقه ) المضحكة الكثيرة ؟ هل نسيتِ ، انك اول من قال لي ( يا طفلي العظيم ) يا ( احب اطفالي ) ...
    لماذا اذن صار كل شيء بيني وبينك ، صارما ، نافرا ، سيئا ، ليس من رائحة ، اية رائحة للطفولة فيه / هل كنا نكذب ...؟!

    هل كنتِ صادقة حقاً ..؟؟!!


    مازنــ 20-7-2008


    آمنة أبو حسين
    سيدة الحرف الشجي الحزين

    دائما ًأنتِ رائعة بما تبوحين حتى وان كان حزنا ً
    كنت جميلةً....كل تقديري لحرفك

    احترامي
    مجموعتي الادبية على الفيسبوك

    ( نسمات الحروف النثرية )

    http://www.facebook.com/home.php?sk=...98527#!/?sk=nf

    أتشرف بمشاركتكم وصداقتكم

    تعليق

    • حياة سرور
      أديب وكاتب
      • 16-02-2008
      • 2102

      #3
      :
      صقيعٌ من وهج السطوح الملساء
      غارقةٌ بين ثنيات الأمل المذبوح


      :

      كــ أنتِ لنا أبواب النطق البعيد
      تسافرين عند التقاء النقطة والسطر الآخر منه

      أنتِ وحدكِ
      تدركين ....أنه لا شيء يستحق إلا ..شفاهٍ رسمت ابتسامة






      هكذا ...قُتل الصمت عند مفرق الكلمات
      وارتجفت مشاعر الحنين عالقة بنطفة رحم الأمنيات .
      .




      :



      :


      صوت من بعييييييييييييد

      صداه قلق ..
      وفاءه تطويه آهات الحسرة
      باندلاق الكل فينا
      لتنتهي ..فاصلة ملونة الظمأ ..

      :



      :


      لو تعلمين

      آه لو تعلمين

      أن الصمت في حرم الجمال ....إجلال ..


      :

      سيدة الحرف الشجّي ... سيدة الحكاية وكل حكاية ... آمنة أبوحسين

      لا زلت ..أتنفس حضور الصخب بداخلكِ

      أترقب المزيد من كثافة الوجع الأسود

      ولا أكتفي

      فالأمل ..تقلّص عند مقبرة الصمت


      هنا ..


      أشك أنني كتبتُ سطوراً من قرون توسطت غياب ..


      غاليتي كلما ندبنا حظ على أبواب العجز
      عشنا تقاسيم وجوه لا تخلو من الصدق

      هنا !!!

      أنا وأنتِ والمستحيل على شفا حفرةٍ من الغرق ...


      .

      .

      .

      هذيت الكثير علي أفيكـــِ حقكــِـ

      ربما لم يكن مروري الأول

      إنما كان تعقيبي الأول لحرفــــٍ

      بلذة عشقٍ/ كــ / طعمِ السكر

      ما أ روعكـــِ يا سيدة الحكاية

      تحيتي /تقديري/وإعجابي






      همســــة: على صخب موسيقاكِ الشجّية المترفة بالألم دندن وتري بـ إصبعكِ الـ الحادي عشر .!


      تعليق

      • آمنة أبو حسين
        أديب وكاتب
        • 18-02-2008
        • 761

        #4
        الرائع الاخ القدير مازن

        أشكر لك طيب الرد هنا

        وللحق انك ترد على القصيدة بقصيدة وهذا بدوره رائع جدا

        الاخ مازن ابو يزن تواجدك يضفي الالق

        تحية بحجمك
        شُكراً .. لرب السماء

        تعليق

        • محمود مغربى
          الفرعون العاشق
          • 22-02-2008
          • 694

          #5
          في الأمسيات سأخلع روحي عني
          مكللةً بباقة ليلك وبعضاً من بنفسج
          وبطاقة ذُيلت أطرافها بعبارة "سيدة الحكاية"
          وأبعثها حيث أعتاب الحضور..
          لتجدها في ساعات يقظتك الأولى ..
          لتشرب ورودي حتى الحمد
          من ملامح وجهك الكسول
          لتعي أنني ما زلت أحتفظ بالكثير الكثير منك
          وأن يدي ..أبداً..لم تصفع خد حكايتنا..
          وقتها فقط....
          وقتها فقط..غنِ لي..
          جاوبني!!.....
          ....

          أمنه أبوحسين
          يامراة من ذهب
          كل هذا الالق يأخذنى لفضاءات بعيدة
          هناك
          بعيدا
          الى عالم أسطورى
          ناعم التفاصيل
          هاهو البوح المطرز
          يخرج محشوا بتفاصيل الدهشة
          يقول لارباب الحرف
          أيتها الاقلام
          انظرى هنا
          تأملى مداد الروح المسكوب
          وغناء المعنى
          وبهاء البهاء
          ...
          يعجز الحرف
          ويظل حرفك نابضا
          بما لذ وطاب سيدتى
          لك النور
          والالق
          لك مزاميرى الخجلى
          محبتى
          محمود مغربى
          مدوناتى ونشرف بكم:
          http://magraby1962.maktoobblog.com


          http://mahmoudmagraby.blogspot.com
          للتواصل
          m.magraby@yahoo.com
          magrapy2007@hotmail.com

          تعليق

          • منى كمال
            أديب وكاتب
            • 22-06-2007
            • 1829

            #6
            أعتلي شموخَ صفصافاتك الشامخة
            أتَصاحبُ مع النوارس الساكتةَ فيك
            النائمةَ على أغصانِك الحنونة
            فهي مثلي..باقية هناك..
            تستبسلُ..وتسكنها هواجس الولاء ..والتتشبث فيك

            التشبث بالامل الواهى ترى سيشعر بكل ذلك الحب والولاء ام سيذهب بذاكرته بعيدا ليبحث عن اخرى متمردة لا تدين له بكل هذا الولاء ولا تحفظ له كل هذا الحنين

            هى طبيعة النفس البشرية ما تملكه اليد تزهده النفس

            اختى الحبيبة امنة كنت هنا اتجول بين ثنايا الحروف ارتشف الامل من بين الربوع اتعلم الولاء والحب من تقاطير الحروف

            جميلة انت هنا

            تقبلى مرورى

            منى كمال

            مدونتى

            تعليق

            • برهان يونس
              عضو الملتقى
              • 08-07-2008
              • 14

              #7
              قلَّما استطيع الوقوف بثقة امام حروفك
              ونادرا ما اقدر على الصمود امام هول حروفك
              ايتها القادرة قدرة العمالقة على الصعود امام تيار البلاغة المنحدر منك وعليك
              والهارب نحوك

              امنة وقفات كثيرة اعجز عندها من قول اي شيئ ... لأني محدود القدرة على التعبير في خوض الهواجس المتراكمة عند حروفك

              رائعة بقدر اكبر مما استطيع وصفه ...
              [CENTER]إن أعمالنا في حياتنا يتردد وقع صداها الى الأبد

              سطور فارغة [/CENTER]

              تعليق

              • آمنة أبو حسين
                أديب وكاتب
                • 18-02-2008
                • 761

                #8
                الرائعة منى كمال

                تواجدك كان الأروع هنا

                والحزن أحاله وجودك لفرح غامر

                تحيات تشبه قلبك
                شُكراً .. لرب السماء

                تعليق

                يعمل...
                X