[glow=660033]الأمل المذبوح[/glow]
هو القدر...!!
هو القدر الموشوم بالفقد..
القادر على أن يجدل من خيوط الشمس مشنقة ..
فيعلقها أمامي .. متلذذاً بانكساري
هو القدر ..القادر على ترتيب مراسيم الحزن السكري المعجون ببعض من أحلامي المقتولة ..
على أطراف الأمل المذبوح
وأنا القابعة هنا ما بين ارتباك الحلم وثبات الحقيقة
التي تشطرني نصفين
نصفي لا يعرف نصفي
فتسقط كل يوم مني ملامحي
لأحال إمراة حيادية
لا تتقن سوى لغة ثملى..بك
لغة يسكنها وجع شرقي الملامح
وجع ..يمعن بنزف وريدي
فأحيك له قصائدي الطلسمية ..علّه ينام
فهل تنام الأوجاع مثلي..؟
ما زلت أسمع دبيب أقدام الغربة ..
تقتحم عتبات القلب الموجوع ..
أتسمر هناك...على كرسي الإنتظار
أتدرب على صنع قبلة بريئة مشاكسة
قبلة حفظت تراتيل الاستغفار فاستعففت ..!!
وصارت حيرتها مثقوبة
تسيل من ثقوبها كلمات الخوف المشوب باليقين
لتنبت بداخلي القصائد المخضبة بلوعة القلب
فتفقد معانيها المرهونة بالغربة
وتصير ابتسامة موؤدة ..على شفاه ترتجف
فهل شفاهك ترتجف كشفاهي..؟
كم مرة حاولت أن ألغي بيني وبينك بؤس المسافات
تلك ..المغزولة بخيوط الليل والنهار ؟
كالهاربة ألوذ.. تحت جسر يعج بمارين ..
لم أر فيها سوى ملامحك الهلامية التي أقطفها من وجوههم
لأخزنها بذاكرة الروح..
لائذةٌ.. على أطراف أرصفة الأوقات الخالية إلا منك..
أحمل وجه بائعة الكبريت .. التي لا تراوح مكانها أرتجف تحت ظلال الشمس الحارقة ..
التي لم تفعمني إلا بالبرد ..
أرتشف هناك أكواب الشاي الموشومة ببصماتك.. وأقضم أرغفة الساعات الثقيلة..
لتسد رمق جوع انتظاري
أنتظر بريبة... رجلاً ..
رجل.يرفض أن يتخفى لأغراضٍ عاطفية
ما عساي ان أفعل ؟
ما عساي ان أفعل ؟
وأنا ..الموغلة في غابات نفسك
أعتلي شموخَ صفصافاتك الشامخة
أتَصاحبُ مع النوارس الساكتةَ فيك
النائمةَ على أغصانِك الحنونة
فهي مثلي..باقية هناك..
تستبسلُ..وتسكنها هواجس الولاء ..والتتشبث فيك
في الأمسيات سأخلع روحي عني
مكللةً بباقة ليلك وبعضاً من بنفسج
وبطاقة ذُيلت أطرافها بعبارة "سيدة الحكاية"
وأبعثها حيث أعتاب الحضور..
لتجدها في ساعات يقظتك الأولى ..
لتشرب ورودي حتى الحمد
من ملامح وجهك الكسول
لتعي أنني ما زلت أحتفظ بالكثير الكثير منك
وأن يدي ..أبداً..لم تصفع خد حكايتنا..
وقتها فقط....
وقتها فقط..غنِ لي..
جاوبني!!.....
هو القدر...!!
هو القدر الموشوم بالفقد..
القادر على أن يجدل من خيوط الشمس مشنقة ..
فيعلقها أمامي .. متلذذاً بانكساري
هو القدر ..القادر على ترتيب مراسيم الحزن السكري المعجون ببعض من أحلامي المقتولة ..
على أطراف الأمل المذبوح
وأنا القابعة هنا ما بين ارتباك الحلم وثبات الحقيقة
التي تشطرني نصفين
نصفي لا يعرف نصفي
فتسقط كل يوم مني ملامحي
لأحال إمراة حيادية
لا تتقن سوى لغة ثملى..بك
لغة يسكنها وجع شرقي الملامح
وجع ..يمعن بنزف وريدي
فأحيك له قصائدي الطلسمية ..علّه ينام
فهل تنام الأوجاع مثلي..؟
ما زلت أسمع دبيب أقدام الغربة ..
تقتحم عتبات القلب الموجوع ..
أتسمر هناك...على كرسي الإنتظار
أتدرب على صنع قبلة بريئة مشاكسة
قبلة حفظت تراتيل الاستغفار فاستعففت ..!!
وصارت حيرتها مثقوبة
تسيل من ثقوبها كلمات الخوف المشوب باليقين
لتنبت بداخلي القصائد المخضبة بلوعة القلب
فتفقد معانيها المرهونة بالغربة
وتصير ابتسامة موؤدة ..على شفاه ترتجف
فهل شفاهك ترتجف كشفاهي..؟
كم مرة حاولت أن ألغي بيني وبينك بؤس المسافات
تلك ..المغزولة بخيوط الليل والنهار ؟
كالهاربة ألوذ.. تحت جسر يعج بمارين ..
لم أر فيها سوى ملامحك الهلامية التي أقطفها من وجوههم
لأخزنها بذاكرة الروح..
لائذةٌ.. على أطراف أرصفة الأوقات الخالية إلا منك..
أحمل وجه بائعة الكبريت .. التي لا تراوح مكانها أرتجف تحت ظلال الشمس الحارقة ..
التي لم تفعمني إلا بالبرد ..
أرتشف هناك أكواب الشاي الموشومة ببصماتك.. وأقضم أرغفة الساعات الثقيلة..
لتسد رمق جوع انتظاري
أنتظر بريبة... رجلاً ..
رجل.يرفض أن يتخفى لأغراضٍ عاطفية
ما عساي ان أفعل ؟
ما عساي ان أفعل ؟
وأنا ..الموغلة في غابات نفسك
أعتلي شموخَ صفصافاتك الشامخة
أتَصاحبُ مع النوارس الساكتةَ فيك
النائمةَ على أغصانِك الحنونة
فهي مثلي..باقية هناك..
تستبسلُ..وتسكنها هواجس الولاء ..والتتشبث فيك
في الأمسيات سأخلع روحي عني
مكللةً بباقة ليلك وبعضاً من بنفسج
وبطاقة ذُيلت أطرافها بعبارة "سيدة الحكاية"
وأبعثها حيث أعتاب الحضور..
لتجدها في ساعات يقظتك الأولى ..
لتشرب ورودي حتى الحمد
من ملامح وجهك الكسول
لتعي أنني ما زلت أحتفظ بالكثير الكثير منك
وأن يدي ..أبداً..لم تصفع خد حكايتنا..
وقتها فقط....
وقتها فقط..غنِ لي..
جاوبني!!.....
تعليق