عَلمٌٌ توارى فانزوى الكونُ الرَّحِيبْْ فالأرضُ تَحْزنُ والسَّماءُ لــــهَا نَحيبْ
والكائناتُ تَسربلتْ ثوبَ الأسىَ والروحُ تَخْشعُ والقلوبُ لها وَجِيبْ
تبكي لفقد العلم, فالعلماءُ أمثالُ النـــُّــــجُومِ الزهرِ في الليلِ الرهيبْ
يا كوثرَ العِلْمِ الذي غَمرَ القلوبَ محبةً يا بسمةَ الــروضِ الخصيبْ
من أين أبتدئ الرثـــــــاءَ وأنتَ أفقٌ لا تُطاوِلهُ خَيـالاتُ الأديــــب
ملكٌ على عرشِ القلوبِ متوّجٌ يشدو لهُ في كل دارٍ عنـدليـــبْ
كالنَّورسِ الصُدَّاحِ تغريداً بآي الذكـرِ للـظمـآن كالغيـــث السكيب
حُرٌ شجــاعٌ صــــــادعٌ بالحـــَقِ لا يرضى ســــــوى مَلكِ المُلوكِ لهُ رقيبْ
ستظلُّ نبضاً في المنابرِ في حَنايـا القلبِ في الفجرالجميل تفــوحُ طيبْ
ستظل في شَفةِ الوجودِ مُحَدَّثاً تَهْدي حَيارى القلبِ في الزمنِ السَّليبْ
ستظل تُـتْلَى في جَبينِ الدَّهرِ آيـاتٍ يـــُرددها الزَّمــانُ ولن تَغِيـــــبْ
كمْ سطَّرَ القرآنَ في أعماقِنا واسْتَسْقتْ الأرواحُ أنوارَ الخطيبْ
أواهُ يا رحمَ الحياةِ فهل تَجــُـــودُ بمثلـــهِ فلعلَّ جرحَكَ أن يطيـب
رمز المكارم والتواضع لم يزل يُــحي مبادئنـــا بعــــزمٍ لا يشيبْ
مَن نحنُ؟ والعَلمُ الكبيرُ مودعٌ وبــريقُ بسمتَـــه عن الدنيا يغيبْ
من نحن؟ والشيخُ المجاهدُ يترك السـْ سَاحات تبحثُ عنهُ في الزمنِ العصِيبْ
من نحن؟ والعملاقُ يطويهِ الردى حًُـــــــــراً علـــى وجــعٍ وموكبُهُ مَهيبْ
من نحن؟ يا أهلي ويا وطني ويا مـــــــــن ألبسَ الأيامَ بالثوب القشيبْ
فاهنـــــأ بفردوسِ الجِنانِ و بالمنىَ بجـــــوارِ أهـــــلِ الله يؤنسُكَ الحبيبْ
اللهُ يرحمُ من قَضَى أيامــــــــَـــهُ فــــي هذهِ الدُّنيا الغَريرةِ كالغـَـــــريبْ
شعر/هائل سعيد مسعد الصرمي
والكائناتُ تَسربلتْ ثوبَ الأسىَ والروحُ تَخْشعُ والقلوبُ لها وَجِيبْ
تبكي لفقد العلم, فالعلماءُ أمثالُ النـــُّــــجُومِ الزهرِ في الليلِ الرهيبْ
يا كوثرَ العِلْمِ الذي غَمرَ القلوبَ محبةً يا بسمةَ الــروضِ الخصيبْ
من أين أبتدئ الرثـــــــاءَ وأنتَ أفقٌ لا تُطاوِلهُ خَيـالاتُ الأديــــب
ملكٌ على عرشِ القلوبِ متوّجٌ يشدو لهُ في كل دارٍ عنـدليـــبْ
كالنَّورسِ الصُدَّاحِ تغريداً بآي الذكـرِ للـظمـآن كالغيـــث السكيب
حُرٌ شجــاعٌ صــــــادعٌ بالحـــَقِ لا يرضى ســــــوى مَلكِ المُلوكِ لهُ رقيبْ
ستظلُّ نبضاً في المنابرِ في حَنايـا القلبِ في الفجرالجميل تفــوحُ طيبْ
ستظل في شَفةِ الوجودِ مُحَدَّثاً تَهْدي حَيارى القلبِ في الزمنِ السَّليبْ
ستظل تُـتْلَى في جَبينِ الدَّهرِ آيـاتٍ يـــُرددها الزَّمــانُ ولن تَغِيـــــبْ
كمْ سطَّرَ القرآنَ في أعماقِنا واسْتَسْقتْ الأرواحُ أنوارَ الخطيبْ
أواهُ يا رحمَ الحياةِ فهل تَجــُـــودُ بمثلـــهِ فلعلَّ جرحَكَ أن يطيـب
رمز المكارم والتواضع لم يزل يُــحي مبادئنـــا بعــــزمٍ لا يشيبْ
مَن نحنُ؟ والعَلمُ الكبيرُ مودعٌ وبــريقُ بسمتَـــه عن الدنيا يغيبْ
من نحن؟ والشيخُ المجاهدُ يترك السـْ سَاحات تبحثُ عنهُ في الزمنِ العصِيبْ
من نحن؟ والعملاقُ يطويهِ الردى حًُـــــــــراً علـــى وجــعٍ وموكبُهُ مَهيبْ
من نحن؟ يا أهلي ويا وطني ويا مـــــــــن ألبسَ الأيامَ بالثوب القشيبْ
فاهنـــــأ بفردوسِ الجِنانِ و بالمنىَ بجـــــوارِ أهـــــلِ الله يؤنسُكَ الحبيبْ
اللهُ يرحمُ من قَضَى أيامــــــــَـــهُ فــــي هذهِ الدُّنيا الغَريرةِ كالغـَـــــريبْ
شعر/هائل سعيد مسعد الصرمي
تعليق