تحيز أدبي (قصة قصيرة جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    تحيز أدبي (قصة قصيرة جدا).

    تحيز أدبي


    - أنت من بلدي ؟ رأيتك تكتب ! أنت إذن أديب موهوب و كاتب محبوب و سنان باهر و لسان نادر !

    - لا، أنا "قلم" جاف على حافة المحابر !

    - أنت إذن كاتب ساخر و أديب ساحر !

    - لا، أنا "
    كَتْبُوبٌ" صغير عن "الققج" أخابر !

    - ألا تعي ؟ هذا النقد العربي، يا ساتر !
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    تحول 180° (قصة قصيرة جدا)


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • توفيق صغير
      أديب وكاتب
      • 20-07-2010
      • 756

      #3


      أخي العزيز : حسين ليشوري

      متعك الله بالصحة ... تفضَّلْ بقراءة ردي على هذه القصيصة هنا :
      مقامة :خفاف الأزواد ما بين نُويْخِبة ونقــَّـاد دعاني جار تقيٌّ صدُوق، نعْرفُ نفرَته للخَالق، ولُطْفَهُ مع المخْلوق قالَ : "تعالَ –عافاك الله- جارًا عزيزًا، لا هُنْتَ قدْرًا ولا عَدِمْتَ هزيزًا، لكَ في عهْدَتِي مُلحَة، ما كنتُ براويهَا لو لتؤوبَ إلىَ فلَحَة، أو إلى عَــقٍّ ولوْ كان بقدْر بَلحَة." ... لبَّيْتُ



      [frame="11 98"][type=283243][align=center]لنعْضُدْ ضَادَنَا[/align][/type][/frame]

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        الكَتْبُوبُ

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          موضوع له صلة بل منه استُلهمتِ القصةُ التالية:
          ردود شللية/ المختار درعي

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            صباح الخير أستاذنا الجميل
            كنت البارحة في البليدة ، ليلة بيضاء
            مبروك للبليدة ووفاق سطيف وكل الجزائر
            حاولت أن أرى اللحية ، لكنني تهت وسط من زينهم الله بها
            كل عام والجزائر والوطن العربي بخير

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
              صباح الخير أستاذنا الجميل
              كنت البارحة في البليدة ، ليلة بيضاء
              مبروك للبليدة ووفاق سطيف وكل الجزائر
              حاولت أن أرى اللحية، لكنني تهت وسط من زينهم الله بها
              كل عام والجزائر والوطن العربي بخير

              أهلا بك أخي سعد.
              كيف وجدت البُليْدة ؟
              لما عرفت أن هناك مقابلة ما ستُقام في ملعب الشهيد مصطفى تشاكر لم أخرج من البيت رغم نيتي الذهاب إلى معرض الكتاب الدولي في العاصمة، و لم أعرف أن المقالبة ستكون بين وفاق سطيف و الفريق الكونغولي إلا ليلا و قُبَيل بدايتها بلحظات فقط، أنا لا أحب كرة القدم الجزائرية أو العربية عموما و ليس لي فيها و قد أشاهد بعض اللحظات في التلفزيون فقط و عندما تقام مقابلة في البُليْدة لا أخرج من البيت إلا نادرا و لم أخرج أمس.
              أهلا بك في أي وقت، تحياتي لك.

              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                أستاذنا القدير حسين ليشوري
                بداية كل عام و حضرتك و أهل الجزائر كلهم بخير
                المجاملات أو الشللية أعتقد أنها ليست وليدة مع الإنترنت و المنتديات
                بل هي فكر أصيل و موروث في المجتمع العربي
                و إذا عدنا للأفلام العربية القديمة التي كانت تترجم الواقع أو عدنا للمحافل و الصالونات الأدبية
                بل و في نطاق العمل و الجيرة و الدراسة
                ستجد نفس التحيز و الشللية لا يتغير منه سوى طرق التعبير عنها
                و ما يحدث في المنتديات ما هو إلا انعكاس للواقع الماضي و الحاضر بكل أمانة
                صباح الفل
                تقديري و احترامي
                و نسعد بوجودك معنا دائما بالساخر

                تعليق

                • علي ابريك
                  كاتب وباحث سياسي
                  • 08-07-2010
                  • 42

                  #9
                  تحيز ام ذكاء اجتماعي يتقنه البعض
                  ربما لا زلنا نخاف الجهر بالحقيقة
                  تحية لقلمك
                  [gdwl]العرب أمّة ستعرّب العالم بقرآنها ...كل العالم ..[/gdwl]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    اصلا ما هي الشللية...
                    هي ارواح مؤلفة تجمعت مع بعضها
                    البعض.. وصاروا يردون على بعضهم بعضا..
                    أما أنا فنحلة حرة أحط حيث أجني الرحيق
                    لصنع الشهد والعسل...

                    النص مؤثر ويستفزنا للتعليق..

                    احترامي وتقديري.

                    تحيتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                      أستاذنا القدير حسين ليشوري
                      بداية كل عام و حضرتك و أهل الجزائر كلهم بخير
                      المجاملات أو الشللية أعتقد أنها ليست وليدة مع الإنترنت و المنتديات بل هي فكر أصيل و موروث في المجتمع العربي، و إذا عدنا للأفلام العربية القديمة التي كانت تترجم الواقع أو عدنا للمحافل و الصالونات الأدبية بل و في نطاق العمل و الجيرة و الدراسة ستجد نفس التحيز و الشللية لا يتغير منه سوى طرق التعبير عنها و ما يحدث في المنتديات ما هو إلا انعكاس للواقع الماضي و الحاضر بكل أمانة
                      صباح الفل ، تقديري و احترامي، و نسعد بوجودك معنا دائما بالساخر
                      أهلا بك منارة الملتقى بلا منافِسـ...ـة و كل عام وأنت و أهلنا في الإسكندرية و مصر بخير وعافية.
                      تأملت ظاهرة "الشللية" ليس في الملتقيات بل و حتى في الجمعيات الثقافية و النوادي الأدبية و أرجعت ذلك إلى العصبية العربية المغروزة في النفس العربية منذ الجاهلية إلى اليوم فليس عجبا أن نرى "عصابة" من الأدباء المبتدئين أو حتى المنتهين يتكتلون على بعضهم يمدحون أعمالهم و يمجدون نفوسهم و هذا من حقهم حتما فليس لأحد أن يمنع أحدا من فعل ما يريد ؛ هذا و قد كنت كتبت أمس إلى أديبة ناشئة عانت من الشللية السلبية كثيرا ما ترينه في الاقتباس التالي:

                      المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                      (...)في الحقيقة أنا من الكتابيب، جمع كتبوب كما عرفتِ، الذين لا يبالون بالقوالب كثيرا لكنني أحرص الحرص كله على أن تكون خربشاتي هادفة هادية، أو قولي مغرضة، لأنني لا أكتب من أجل الكتابة بل لغرض ما و أبسطه تحريك النفوس المستكينة في مراقدها الحريرية و المستمكنة في رداءتها الأدبية و هي تظن أنها قد وصلت، نعم، إنها قد وصلت و لكن إلى الرداءة و البذاذة و البذاءة.
                      إن الكاتب الحقيقي هو الشخص الذي يحرص دائما على تجويد كتاباته و تحسينها إلى أن يصل إلى مرتبة عالية يشهد له بها المتفوقون و ليس المتنفقون لغاية ما، الله أعلم بها.
                      و من أعجب ما رأيت هنا، في ملتقانا الجميل هذا، أن تتشرذم فئة من الكتاتيب في عصابة أدبية ثم تروح تغدق على بعضها الاستحسان و الاستجادة و تجود و كأن أعضاء تلك العصابة كتاب أتوا بما لم تأت به الأوائل، و صدقوا و الله، لأن الأوائل لم يأتوا بمثل تلك الخربشات العجيبة و التي تدعى زورا كتابات أدبية !
                      و إن العجب لا ينقضي من كتبوب مبتدئ يرضى بالمدح الكاذب و هو يعلم في نفسه أنه في بداية الطريق بل على رصيف الطريق بل على ... رسم الطريق في خريطة أو مخطط بلدية.

                      ليس عيبا أن يطمح شخص في أن يصير كاتبا مرموقا هذا من حق أي صاحب هواية أدبية لكن الخطر كله في الغرور و التغرير، هذا ما دأبت على تَكْراره و تبيانه و شرحه، و الله المستعان.

                      إذن العصبية العربية مركوزة في النفسية العربية و لا سبيل إلى اشتثاثها بالقوة و لكن يمكننا تهذيبها و تشذيبها و تأديبها بالنقد الصحيح الصريح الصادق و ليس بالهروب منها أو بتجاهلها أو إغماض العين عنها.
                      أشكر لك دعوتك الكريمة إلى "الساخر" و أنا منكم.
                      تحيتي و تقديري كما تعلمين.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علي ابريك مشاهدة المشاركة
                        تحيز ام ذكاء اجتماعي يتقنه البعض
                        ربما لا زلنا نخاف الجهر بالحقيقة
                        تحية لقلمك
                        و لقلمك التحية كذلك.
                        أما كون التحيز ذكاءً فهو كذلك حتما، لأن لولا هذا الذكاء العربي الفذ لما برز كثير من "الأدباء" رغم بدائيتهم أو ابتدائيتهم الأدبية.
                        رزقنا الله عصابة من الأدباء الحقيقيين يميزون بين الذهب و الخشب.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          اصلا ما هي الشللية...
                          هي ارواح مؤلفة تجمعت مع بعضها البعض.. وصاروا يردون على بعضهم بعضا..
                          أما أنا فنحلة حرة أحط حيث أجني الرحيق لصنع الشهد والعسل...
                          النص مؤثر ويستفزنا للتعليق..
                          احترامي وتقديري.
                          تحيتي.
                          أهلا بك ريما الكريمة و بأهلنا في الأردن.
                          قبل الحديث في موضوع الشللية، لقد آلمني، و إن متأخرا جدا، خبر وفاة أستاذنا الكبير الدكتور عبد المجيد عبد السلام المحتسب، رحمه الله تعالى و غفر له و عفا عنه، فقد كان شخصية فذة و قلما متميزا قوام الشللية الفكرية و العصبية القطرية قبل أن نعرفهما نحن أو نسمع بهما و قد تبادلنا الرسائل عام 1982، رحمه الله، رحمه الله !
                          أما عن الشللية، و هي هنا العصبية، و هي تكتل مجموعة من الكُتَّاب و لاسيما إن كانوا من بلد واحد أو جهة واحدة في عصابة فيتعاونوا على نصرة بعضهم بأي ثمن، الثمن هنا، القيمة الأدبية لأعمالهم "الأدبية" و لا أقصد ثمنا آخر، و الله أعلم بالأسرار، و تَرَيْنهم يغدقون على بعضهم التهاني و الإكبار و الإعجاب و الترحاب و لو رحت تقويمن أعمالهم لوجدتها بسيطة ساذجة مليئة بالأخطاء الإملائية و اللغوية و غيرها مما يفسد الأعمال "الأدبية" المزعومة، و هذا كله من حقهم كما سبق لي قوله في تعقيبي على مشاركة أختنا منار ؛ بيد أن هذه "الشللية" أو العصبية الأدبية قد تكون ذات آثار سلبية على أولئك الأدباء أنفسهم لأن المجاملة من أجل المجاملة أو لكسب مجاملة مقابِلة و هذا لا يخدم لا الأديب و لا الأدب ولا النقد أخيرا بل تجعلهم يركنون إلى الدعة و الرضى بالمجاملة على حساب النقد الموضوعي لأعمالهم ثم يستمرون في إنتاج أعمال لا تمت إلى الأدب بِصِلة و لا تكاد هي تساوي بَصَلَةً.
                          هذا و إن نصي هنا جاء ليستفز قراءه و يحرك فيهم نوازعهم العصبية أو ميولهم الشللية، و إن الكتابة إن لم تكن مغرضة فليست كتابة هادفة حتى وإن زعم أصحابها أنها كذلك.
                          تحيتي لك أختي ريما و دومي مبدعة.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • محمد سليم
                            سـ(كاتب)ـاخر
                            • 19-05-2007
                            • 2775

                            #14
                            أستاذنا / ليشوري ...أسمح لي بالمشاركة :
                            و.....أتفق معكم أن الشلية عصبية ..والعصبية قاتلة للإبداع هادمة للفنون ..ولكن ما الحل ؟ والحال كما ترى ؟!..منتديات وملتقيات ومواقع للتواصل الإجتماعى منتشرة بطول وعرض الشبكة العنكبوتية تعج بصنوف من البشر ما بين هاو مبتدأ وما بين محترف ..الكل في بوتقة واحدة .. هذا يبحث عمن يشجعه ويأخذ بيده وذاك لا يعترف بأحد غيره ولديه الأنا متضخمة كأهرامات مصر ..وهذا يريد أن يكون محط أنظار الكافة ولا يرض إلا بلعب دور الأستاذ ..وذاك يبحث عن الأدب وينهل منه ويسال ويريد الفهم ولا مجيب له !!...ألخ ...ولنكن في هذا النوع الأخير " الباحث عن الأدب / في الأدب " الذى لا ينتمى لشلة وليس لديه عصبية ..هل تظن سيجد له مكانا يركن له وهل تظن أن الفراغ العنكبوتى سيحتويه ؟!......سيدى ؛ الإنسان كائن إجتماعى لا بد أن ينتمي / يحب / يختار / يرتاح ......نعم المشكلة ليست الشللية بقدر ما هي انعدام ثقافة الاحتواء..وبقدر ما هى سرعة الغضب والتحفز لكل عابر سبيل ..ولو كنا وكانت المنتديات العربية يتحولق أعضاؤها حول مقالة هادفة لمناقشها أو يجتمعوا حول قص جميل لنقده وتنفيد جمالياته لكان حالنا غير حال .....سيدى ؛ الحال هو الحال ..فقط صور ونسخ مكررة في كل ناد وكل منتدى كما هى أيضا في السياسة والتجارة وحتى في درجات التديّن وبسطات الفقه و حتى لعبة كرة القدم ..ولو كان حالنا غير الحال لكنا حقا قدوة ومثلا يحتذى كعرب أصحاب حضارات وحضارات ! ...نحن شعوب تحتاج لتربية وتعليم" ذاتي وعلى مراحل " بل أيضا نحتاج ثورة في كيفية استيعاب الآخر المختلف ....
                            .....وأكتفي بتحياتي لكم أستاذنا العزيز

                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 02-11-2014, 19:28.
                            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                              أستاذنا / ليشوري ...أسمح لي بالمشاركة :
                              و.....أتفق معكم أن الشلية عصبية ..والعصبية قاتلة للإبداع هادمة للفنون ..ولكن ما الحل ؟ والحال كما ترى ؟!..منتديات وملتقيات ومواقع للتواصل الإجتماعى منتشرة بطول وعرض الشبكة العنكبوتية تعج بصنوف من البشر ما بين هاو مبتدأ وما بين محترف ..الكل في بوتقة واحدة .. هذا يبحث عمن يشجعه ويأخذ بيده وذاك لا يعترف بأحد غيره ولديه الأنا متضخمة كأهرامات مصر ..وهذا يريد أن يكون محط أنظار الكافة ولا يرض إلا بلعب دور الأستاذ ..وذاك يبحث عن الأدب وينهل منه ويسال ويريد الفهم ولا مجيب له !!...ألخ ...ولنكن في هذا النوع الأخير " الباحث عن الأدب / في الأدب " الذى لا ينتمى لشلة وليس لديه عصبية .. هل تظن سيجد له مكانا يركن له وهل تظن أن الفراغ العنكبوتى سيحتويه ؟!......سيدى ؛ الإنسان كائن إجتماعى لا بد أن ينتمي / يحب / يختار / يرتاح ...... نعم المشكلة ليست الشللية بقدر ما هي انعدام ثقافة الاحتواء..وبقدر ما هى سرعة الغضب والتحفز لكل عابر سبيل ..ولو كنا وكانت المنتديات العربية يتحولق أعضاؤها حول مقالة هادفة لمناقشها أو يجتمعوا حول قص جميل لنقده وتنفيد جمالياته لكان حالنا غير حال .....سيدى ؛ الحال هو الحال ..فقط صور ونسخ مكررة في كل ناد وكل منتدى كما هى أيضا في السياسة والتجارة وحتى في درجات التديّن وبسطات الفقه و حتى لعبة كرة القدم ..ولو كان حالنا غير الحال لكنا حقا قدوة ومثلا يحتذى كعرب أصحاب حضارات وحضارات ! ...نحن شعوب تحتاج لتربية وتعليم" ذاتي وعلى مراحل " بل أيضا نحتاج ثورة في كيفية استيعاب الآخر المختلف .........وأكتفي بتحياتي لكم أستاذنا العزيز
                              أهلا بك أخي الحبيب الأديب الأريب والناقد اللبيب وكل عام وأنت و من تحب بخير وعافية.
                              تستأذن مني على المشاركة ؟ البيت بيتك يا رجل و نحن ضيوفك.

                              هذا ما أظنه فعلا، "الشللية" نوع من العصبية "المودرن" فرضتها الحياة الافتراضية في الـ "ش.ع.ك" (الشبكة العنكبية الكونية) العابرة للقارات والمجتمعات والمنتديات والبويتات والشخصيات والنفسيات، كمان (كمان =أيضا و ليس الكمان الآلة الموسيقية، أنت تفهمني طبعا).
                              في الحقيقة، لست ضد العصبية الإيجابية التي تشجع الجميل من أي وعاء خرج لكن العصبية السلبية هي البشعة و قد مارسها العرب في الجاهلية تحت شعار "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" مطلقا و في "المودرن":"انصر ابن بلدك، أو قريتك، أو قبيلتك، رديئا أو حتى سيئا" و قد عرفنا هذا النوع من العصبية أيام هيمنة النزعة الشيوعية في بعض المجتمعات العربية، فقد كان المتشيعون العرب أو التقدميون، ينصرون بعضهم بأي ثمن و يمكِّنون لبعضهم و أرى أن هذه النزعة العصبية لم تختف من المجتمعات العربية لكنها تحولت إلى عصبية "أدبية" عصرية أو "شللية نِتِيَّة".
                              نعم، "العصبية" الحديثة السلبية هي انعدام ثقافة التمييز الموضوعي، أو التمييز الصحيح بين الحق و الباطل، الخير والشر، و الجميل و القبيح، والممتاز و الرديء، والنفيس و الخسيس، و هكذا ... لقد غزتنا "العصبية السلبية" في كل شيء من أبسطه حتى أعقده من التعامل مع تاجر في الحي إلى "مبايعة" إمام أو شيخ أو أمير أو رئيس دولة، أما في الرياضة و خاصة كرة القدم فحدث و لا حرج بل حدث بكل حرج إذ صار الأشقاء ليس في بلدين مختلفين بل في البلد الواحد أو المدينة الواحدة يقتلون بعضهم بكل "روح رياضية" للأسف الشديد.
                              نعم، الإنسان اجتماعي بطبعه و يحتاج إلى قبيله ليعينه على متاعب الحياة و يؤازره، لكن، في الأدب ؟ أيعقل هذا ؟ أين الذوق ؟ و أين التمييز ؟ و أين الحياد و عدم الانجياز ؟
                              إن الشللية، أو العصبية الأدبية هي انحياز سلبي يجب مقاومته و إن بالكتابة الساخرة الموجعة.
                              هذا و قد كتبت أمس تعقيبا على مشاركة من زميلة أديبة ناشئة ما هو في المقتبس أدناه:
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                              (...) في الحقيقة أنا من الكتابيب، جمع كتبوب كما عرفتِ، الذين لا يبالون بالقوالب كثيرا لكنني أحرص الحرص كله على أن تكون خربشاتي هادفة هادية، أو قولي مغرضة، لأنني لا أكتب من أجل الكتابة بل لغرض ما و أبسطه تحريك النفوس المستكينة في مراقدها الحريرية و المستمكنة في رداءتها الأدبية و هي تظن أنها قد وصلت، نعم، إنها قد وصلت و لكن إلى الرداءة و البذاذة و البذاءة.
                              إن الكاتب الحقيقي هو الشخص الذي يحرص دائما على تجويد كتاباته و تحسينها إلى أن يصل إلى مرتبة عالية يشهد له بها المتفوقون و ليس المتنفقون لغاية ما، الله أعلم بها.
                              و من أعجب ما رأيت هنا، في ملتقانا الجميل هذا، أن تتشرذم فئة من الكتاتيب في عصابة أدبية ثم تروح تغدق على بعضها الاستحسان و الاستجادة و تجود و كأن أعضاء تلك العصابة كتاب أتوا بما لم تأت به الأوائل، و صدقوا و الله، لأن الأوائل لم يأتوا بمثل تلك الخربشات العجيبة و التي تدعى زورا كتابات أدبية !
                              و إن العجب لا ينقضي من كتبوب مبتدئ يرضى بالمدح الكاذب و هو يعلم في نفسه أنه في بداية الطريق بل على رصيف الطريق بل على ... رسم الطريق في خريطة أو مخطط بلدية.
                              ليس عيبا أن يطمح شخص في أن يصير كاتبا مرموقا هذا من حق أي صاحب هواية أدبية لكن الخطر كله في الغرور و التغرير، هذا ما دأبت على تَكْراره و تبيانه و شرحه، و الله المستعان.
                              هذا رأيي المتواضع أقوله بصراحة و أنا أعلم أن بعض الشلليين "سيزعلون" مني لأنهم يكرهون أن يواجهوا بما هم فيه غارقون، والله المستعان على ما يصفون.
                              سعدت، أخي الحبيب محمد، بمداخلتك الطيبة هذه.
                              تستأذن مني، يا رجل، على المشاركة، البيت بيتك و نحن ضيوف عندك !
                              تحيتي ومودتي.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X