```html id="7r1mda"

🔍 البحث المتقدم في الملتقى

⚙ خيارات البحث المتقدمة

البحث يتم عبر Google داخل المنتدى

```

مقهى "الشعراء العرب"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أحمد العمودي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    حصر الشاعر بكاريزما معينه"" سذاجة

    ونعم البعض يأخذه الطيف الشعري الجوهر
    يقصيه إلى الزاوية الحادة من المثلث الإنساني الواسع
    ولكنها أبداا لم تكن قاعدة

    فالمجتمع الشاعر مثله مثل غيره يحوي الحزين ويحوي الساخر
    كما يحوي الصعلوك والشبيه والقامات

    وأوافقك أن بعض الإرتجالات اللحظية تأتي أقوى من النص المدبر
    لأنها ببساطة تستفيد من المزاجية الهوائية وتنفذ إلى قلب النص الأم
    فيفيض عليها بالمن واللبن

    وأنا واثقة أن من كتب ""نهيرة .. في ذمة الأوجاع""
    لهو شاعر قادر على استنطاق خلايا الآخر وحتى تبوح وتسري

    وسأعود بسطور تتحداك أن تستنطقها
    وتلفها بالمخمل الوردي الذي تخفيه عامدا فارا من قدرك الشاعر

    صباحك تحدي !!
    وفنجان شاي
    أما الشاي.. ففنجانك مقبول ومرغوب

    خاصة أني أدمنه.. ولا أحتسب صباحي ويومي الجديد قبل احتسائه لآخر قطرة.
    وأما التحدي، وبرغم أنه مغري، فعلى مهلك ياشاعرة

    فإني أرى أنها (حلبة) لن أستطيع أن آوي فيها إلى ركن شديد!
    ومن خلال جولاتكِ التي في الصفحات السابقة أرى أنك تمتلكين قفازين أصليين،
    ربما
    made in germany، بينا قفازاتي "ما حصلت حتى ان تكون" made in china.

    وأنا هنا لا أكذب.. لكن أتجمل

    لأن قفازاتي -إن أردت الارتجال- أسوأ من ذلك بكثير.
    صباحك سكر

    والأسد.. أصله قط

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة

    كل هذا والحين مادار حوله

    ولا مرت الشهور بحاله

    تعرفينه كما لو كان شهرا

    تمرين به كما لو كان نهرا

    تغمسين اللواحظ مجاديف

    تتركين الوعاء على وجهه

    وموئل النبض والنايات في ليل يغفو

    يحلم بك ثم يورد الشعلة تيك المنارة

    وما زلت في فنجاني لحن حلو


    في النبض .. مسك
    وعلى العبارة رزق الناي
    ونرجسة تنتظر الوعاء يبوح بأسراره

    تهجاها غفلة غفلة
    همسة همسة

    فقامت على صوته الساق
    امتدت حتى النهر.. أسقته وأسقاها

    تضييع هنا الظنون
    يضيع الشهر
    وتضيع الأصابع بين الشوق والماء

    لا وجه اليوم يحتفل بملامحه
    لا عروق ولا عيون
    كلنا من زجاج وكانت الهمزة " فكرة

    كلنا من تراب وكان الرب فكرة

    اترك تعليق:


  • سعد الأوراسي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
    ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
    وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
    وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


    فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

    تحياتي للجميع
    [motr1]وصلت حكيمـــا ..
    وجدليـــة العلاقــة
    بين القصور والسطحية
    تتغذى ، على حســـاب .. ؟
    والنقص شامة لا تستثني جبينا
    والفعل في طبيعة التقاسيم
    يحتاج نقدا ..
    هي العلاقة تحكي ..
    وأحكي أن سلام على ثقافة البنـــاء

    تحيتي الخاصــة أخي أحمد

    [/motr1]

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
    ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
    وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
    وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


    فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

    تحياتي للجميع




    حصر الشاعر بكاريزما معينه"" سذاجة

    ونعم البعض يأخذه الطيف الشعري الجوهر
    يقصيه إلى الزاوية الحادة من المثلث الإنساني الواسع
    ولكنها أبداا لم تكن قاعدة

    فالمجتمع الشاعر مثله مثل غيره يحوي الحزين ويحوي الساخر
    كما يحوي الصعلوك والشبيه والقامات

    وأوافقك أن بعض الإرتجالات اللحظية تأتي أقوى من النص المدبر
    لأنها ببساطة تستفيد من المزاجية الهوائية وتنفذ إلى قلب النص الأم
    فيفيض عليها بالمن واللبن

    وأنا واثقة أن من كتب ""نهيرة .. في ذمة الأوجاع""
    لهو شاعر قادر على استنطاق خلايا الآخر وحتى تبوح وتسري

    وسأعود بسطور تتحداك أن تستنطقها
    وتلفها بالمخمل الوردي الذي تخفيه عامدا فارا من قدرك الشاعر

    صباحك تحدي !!
    وفنجان شاي

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
    ويلي
    من هذا الجسد
    أسد ..
    يحسبُ
    أن لن يقدر عليه أحد
    يصلحُ
    الدهر و لو فسد
    و أنا
    قطيع شغف ٍ ضل الطريق
    يسوقني الشعر
    شوقاً من مسد
    طارت السماء بأرزاقهِ
    اللهم لا حسد ..

    اللهم لا حسد ..

    ويشرق قصي ب أوزاره
    ويغرب على كفين من نور

    علقا بين الذبح والتصريح
    وانزوى بين طيات الكتاب
    ينتقي الزفرة المعتلة .. يراقصها وحتى ترمش ب لااا


    وكان الشعر قدره وميعاده

    اترك تعليق:


  • وليد سالم
    رد


    كل هذا والحين مادار حوله

    ولا مرت الشهور بحاله

    تعرفينه كما لو كان شهرا

    تمرين به كما لو كان نهرا

    تغمسين اللواحظ مجاديف

    تتركين الوعاء على وجهه

    وموئل النبض والنايات في ليل يغفو

    يحلم بك ثم يورد الشعلة تيك المنارة

    وما زلت في فنجاني لحن حلو
    التعديل الأخير تم بواسطة وليد سالم; الساعة 02-12-2014, 17:45.

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
    فنجان الصّبـــاح ..
    ،،
    يا طبق الفناجيـــــن ..
    مهــلا ، الفنجان يعتقدني أَهَمَ من يــدي .. ؟
    ولو أكل نيوتن التفاحة
    ما انحنيت على زهــر الرّمان
    وارتاحت القهوة من شفاهي ..
    الآن أكملتُ فنجاني
    وتركتُ الطبق على رأســك
    مكتملا بشرودك ..



    على رأسي
    وتوشك الساق على السقوط
    سقتني سينا سافرت سنة
    وكانت سبابتها ..آسنة مسننة
    مستني بسهم سرى
    سر وفسر

    أكان سربا أم سرابا
    أسقط سقمي على سكوتي..
    هنا سعلت سعاد
    وكان سعالها كالسيف
    أسهر السوق وأخرج السوء
    وكسر السد واسعد سعد

    وكان فنجانه مسؤولااااااااا

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة

    سوف أرويك على باب مقهى النجوم

    حكاية صيف تقال لناعس

    أولها ترانيم واهتزاز ساق

    أوسطها رعشة قلب ارتدت عن جداره هبة ريح

    آخرها أنت ....نغم على لساني



    أرى لغتي تركب الموج وتسافر إلى عينيك
    أرى الحكايا تهز النخلة .. تبتسم في خفة

    ارى الريح تبعثر الرمش..
    وثلاث قسمت نفسها على جذرها وأسقتني أنت

    أنت والألف راصدة ارتفعت على نبرة لتمر النون..

    آمرة

    وعلى تاجها قمر
    يغمز للتاء .. تفور
    تفور حتى تعانق النخلة ظلها وينتهي الحوار وليدا على لساني

    اترك تعليق:


  • أحمد العمودي
    رد
    ظللت –حينا من الدهر- أقرأ الصفحات الأخرة منن هذا المتصفح، فوجدت الكثير من المقاطع التي تحقق الشعرية بجدية.. برغم أنها ارتجاليه كما يبدو. فقلت في سرِّي: كم أغبطهم، إن لم يكن أحسدهم، هؤلاء الشعراء، فكما تعلمون أكثر من يحسد الشعراء و... و...، هم الشعراء أمثالهم.. لكن لأدع طابقنا مستورا وعيني بااااردة.
    وتذكرت (بشار عليان) ذلك الصديق القريب الذي لا يفقه من الشعر سوى انه يتكون من 3 أحرف، حين دخل عليّ ذات مرة وأنا أكتب شيئا من هذياني، فقال لي باستظراف عبيط.. وابتسامه شبه ساخرة: ياخي اللي يعرفك عمره ما يظن أن شاعر أو حتى تفهم بالشعر! وعندما استفسرت عن السبب، أردف بـــ(استنطاع العالم بالأمور): دايما الشعراء غارقين تماما في الكتب والقراءة، وسلوكهم وتصرفاتهم محسوبة وعميقة.. هذا غير هيئتهم التي تدل عليهم، وليسو سارحين ومارحين ومعطين الدنيا (هوا) مثلك!
    وهذا الموقف حدث معي فعلا وليس مجازا. وبرغم أنه فاجأني بنظرته الــمُستخفه بي.. وبالكيفية التي ينظر بها الآخرين للشاعر، وهي أنه يعيش كل جزئيات حياته كشاعر،وربما ذلك صحيح وأنا لا أدري، إلا اني تمالكت بواقي كرامتي الشعرية.. وقذفت بمجاملات الصداقة من الشباك.. وقلت له: يا أخي تلك نقرة وهذه نقرة، ثم أني أخاطب الناس ع قدر عقولهم.. وإلا لما كنا -يوما- أصدقاء يا وغد.


    فإن كنتم فعلا تتنفسون شعرا كما أرى من خلال ارتجالاتكم هنا بكل بساطة.. فلا أقول إلا "يا بختكم" ويسعدكم ربي يا شعراء، فالكثير من الذي قرأته هنا كان ممتعا حتى أكثر من بعض النصوص التي تنشر كشعر.

    تحياتي للجميع
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 01-12-2014, 01:13.

    اترك تعليق:


  • سعد الأوراسي
    رد
    فنجان الصّبـــاح ..
    ،،
    يا طبق الفناجيـــــن ..
    مهــلا ، الفنجان يعتقدني أَهَمَ من يــدي .. ؟
    ولو أكل نيوتن التفاحة
    ما انحنيت على زهــر الرّمان
    وارتاحت القهوة من شفاهي ..
    الآن أكملتُ فنجاني
    وتركتُ الطبق على رأســك
    مكتملا بشرودك ..

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد
    ويلي
    من هذا الجسد
    أسد ..
    يحسبُ
    أن لن يقدر عليه أحد
    يصلحُ
    الدهر و لو فسد
    و أنا
    قطيع شغف ٍ ضل الطريق
    يسوقني الشعر
    شوقاً من مسد
    طارت السماء بأرزاقهِ
    اللهم لا حسد ..

    اترك تعليق:


  • أبوقصي الشافعي
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة

    همسة يمّمت شطرك
    وكان ثغرك مصلى الندى
    تحزمت الماء وارتفعت تسقي الشمس" سر البحة

    أولها أنت تعقد النرجس على شراع الصبح
    التف وبارجة تكسر النغم

    وبلقيس لم تزل تقرأ ساقها
    دهشتها أرض من زجاج
    تطل على نوارتين من شعر ومن صد

    ولي أن أغرق
    لي أن أقتسمك بيني وبيني
    أزرعك كحلا على الشجر وفي عنوان الكتاب وتحت خط الظمأ
    أرتشفك قبل قهوتي وبعد الأكل على شهوة
    لي أن أضعك احتمالا يبدد الظن يخرج عن المألوف ..يطوف
    بين الساعة والخد

    لي أن أرمي قميصي على اسمك
    ادعي أني سمكة علقت في مبخرتك
    واحترقت كالند

    يا عصف الشُهد يا أقصى
    يا ظلا سبى
    دع الفيروز يشرح طيفه يجرحه ويسقيني من كأسك سطرين
    دع اليقين" يهدين
    وارتفع ماسة أضمرت الذبح بالهمس
    ارتفع نبيذا.. أسكر الطفل والبحر والشيخ



    لك أن ترمي
    بحراً في خد الغروب
    أن تزدهري في الندى
    خلاصاً يخذل صوتي
    لا يكف عن عض الغفران
    يستولي على القصيدة
    ربما في القبلة القادمة
    ستصوبه القبور ..




    لك ِ أن تلقمي الشمس
    بحة الفيروز
    و لي أحقاد شهريار
    و أوزار الحرير
    و ما دس الهدهد من قبلات..




    دعي اسمي يبرر وحشته
    في جيف السؤال
    علقت في طيفكِ و تجمدت
    ادعي أنني ذئبٌ قصي
    جادت به أوزار ربما
    مستقيم الشعر هشّ الوترِ
    راسخٌ بهفوات النرجسِ
    يلعق جراحه
    ليسري الوجل بطرائد دمعه..
    ليس على ظله هدى
    كدعاء الضوء في لحظِ الغلسِ..




    يا لقبح الغروب
    حين يحتكر حسنات الشراع
    يبرئ ذمة النوارس
    من زرقة السماء .



    الشاعرة الفذة
    آمال محمد
    يا لجمال الفجر
    حين يتنفس طمأنينة ً
    كأنتِ ..



    اترك تعليق:


  • وليد سالم
    رد


    سوف أرويك على باب مقهى النجوم

    حكاية صيف تقال لناعس

    أولها ترانيم واهتزاز ساق

    أوسطها رعشة قلب ارتدت عن جداره هبة ريح

    آخرها أنت ....نغم على لساني

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
    المشاركة الأصلية بواسطة وليد سالم مشاهدة المشاركة
    ما أجمل يديك

    وفنجاني

    وانت تخطي قدميك

    علامات

    تبشر بالقدوم


    سأقصف جبيني حتى يكتبك
    أرشوه بالشوق والسكر

    وكتاب أفضى إلى سليمان سره
    أطعمه للعصافير

    صار أجنحة ولغة ونرجس

    كلها تطوف على صباحك
    تبارك الروح وتمضي

    اترك تعليق:

يعمل...
X