أجراس
ريثما يُطِلُّ كَفَنُ المُعَزِّين
وشبحٌ يتبنَّى الإصبعَ و الزِّناد
يتدحرجُ الموتُ قطراتٍ يابسة
يتدحرجُ اللَّيلُ مُتعَبًا على عَثَراتِ القَتيل
يتدحرجانِ فَتُشاكِسُني خُطاي
أحشُدُ جسدي أمامي ،
أحشُدهُ في مُؤخرة السَّفر
أحشُدهُ متلبدًا تحتَ اللِّسان
أحشُدهُ ويدايّ نهرانِ من الورق
أتعرفُ على بحيراتٍ كاملةِ الثُّقوب
أتعرفُ على نكايةِ الذَّبحِ في الرِّئتين
وأحشُدُ في طريقي دمعَ الذِّئاب
فأهجسُ كأنِّي هواءٌ يجترُّ الأُوار
هواءٌ ذابلٌ يشهقُ خزفَ الكلام
حيثُ لا جنوبَ يلتَهِمُ الصَّدى
أدقُّ رجعَ الحياة ،
أدقُّ موتًا يبحثُ عن حِصار
أدقُّ بركةً تغرقُ في التَّفاصيل
أدقُّهُم جميعًا متكِئًا بحرَ الظَّلام
أستحضِرُ الرِّيحَ ،
ألحَسُها ، ألهَجُها ،
أُولَعُ بها ، أمضغُها ،
أضغطُها ب" كلتا " المبنيّة على جسدِ النَّزيف
أضغطُ بدمٍ باردٍ مبتور
فتنقسمُ ذاتي عَلاواتٍ من ردمِ السَّماء
تنقسمُ بعيرًا وعشرَ نكايات
تَكَرَّشَ الانتظارُ ولا شيءَ يرمقُني سواك
سأمحوكَ من ذاكرةِ الفُضول
سأنكشُ لونَكَ المبحوح
لتَشمَّ صوتًا يسبحُ في نقطةٍ خرساء
أشكرك ؛
أشكرك وأنتَ تَحُطُّ على عتمةٍ مُتحرِّكة
فثَمَّةَ شيءٌ خائفٌ من هوَسِ حفّار
خائفٌ من ندى عليين ونزقِ الإطار
خائفٌ بإلحاح
بأناقةِ الشَّظايا وما تَكَسَّرَ من صُدُوع
تساوِرُني بين النَّواصبِ احتمالاتٌ مُربكة
احتمالاتٌ تضيئُ نفطَ المستذئبين
تساوِرُني فوقَ الخُطى إجّاصتان
إجّاصتانِ شفافتانِ تهنأانِ خارجَ الجنّة
إجّاصتانِ مَتَّكِئَتانِ بروقَ التَّرائب
تهذيان على وقعِ اشتعالاتٍ مَيِّتة
آهٍ يا شجرةَ الآس
سأتذبذبُ إزاءَ شَطحاتِ الشَّمندر
سأنضو مملكةِ التَّرائِك
سأكنُسُ دماغي جمرةً جمرة
سأُنَظِّفهُ..
من وشاياتِ حَرِّ الخميس
وأسقُطُ دهشًا باردًا في محطّةِ سؤال
سَكَنَ اللَّيلُ المرايا
وتَكَسَّرَت على العُشبِ أعناقُ الخيول
طوبى أئِنّا سَكَنّا جسدًا يُغَنِّي
مرحى أئِذ تركنا الخنادق
لم يكن في الحلمِ سوى إصرارٍ ينحني
الكلابُ أساءَت الظَّنَّ
والشَّقةُ المقابلةُ كانت فارغة
سأعتَصِمُ بخُفَي دليلة
سأعتَصِمُ بالزُّعماءِ على الخريطة
سأعتَصِمُ بِرُفاتِ قُنبلةٍ تموء
سأعتَصِمُ بالهدهدِ المعبأ بسَكَراتِ الدّالية
بعرضِ انبعاجِ الأضدادِ والمعانى المتشرِّدة ؛
ترافِقُني في المرايا جملٌ مهجُورة
ترافقُني غفوةٌ لا تنام
هي قطيعٌ من شظايا تندلق
أخمِّنُ أنَّها تهذي ، خاتَلَتنِي وهي تهذي
قَتَلَتنِي وهي تهذي
تنهَّدت وأنا ما زلتُ أغرقُ في الرُّخام
بين آخر اللّهفةِ وظلَّكَ الّذي حلَّقَ في الفضاء
تفوحُ من عينيكَ هواجسٌ لا تُطاق
تَنتَشِي بِنَكهَةِ النّارِ مقصورةُ حَواس
تُزَحزِحُ الخيوطَ المُرصَّعةَ بالطِّينِ والملامح
تُزَحزِحُها بِشَذًا نحيل
واقفًا على صفحةِ ماءٍ يتعرّى
يتأهَّبُ البرقُ البطِيءُ للتَّجلي
يتأهَّبُ التُّرابُ المتكرِّشُ بالخيام
تتأهَّبُ الحشرَجاتُ في المرايا قاصِرات
كأنَّ صوتَ البحرِ زعترٌ ورُمّان
من فرطِ حُبِي لكَ ،
سأرسمُكَ مخزونًا لفظِيًا على أغصانِ ماء
سأخيط فمي بقارورةِ غاز
سأموتُ ،
وأتذكَّرك
سأتذكَّرك كمتواليةٍ رمليَّةٍ شاهِقة
سأتذكَّرك واقفًا على شَفرَةِ ضمير
سأتذكَّرك ،
وسأتذكَّرُ كلَّ باعةِ الثَّلجِ الطَّيبين
مَدَّ البحرُ لسانَهُ
ونحنُ ما زلنا نصفَ ميتين
نُلَمِّعُ وردَ القصيدةِ حائرين
ستأكُلُنا المسافةُ
والموتُ يَبتَسِمُ على الرَّصيف
للتوِّ ؛
انقشعَ نصفُ فمي
كأنِّي سأردمُ الشِّتاءَ النّائمَ بين المفردات
كأنَّ القصيدةَ ستُغنِّي مُضرَّجةً بزبدٍ ثقيل
مع أنَّها كانت تلوِّحُ لِتُضيءَ زَهرَ اللَّوزِ
سَقطت يَدِي كورقةٍ بلا رُضاب
بلا عنقٍ ؛ تلهثُ في الطَّابقِ العُلويّ
سَقطت فارغةً من الكَراكيبِ والأصابع !
ريثما يُطِلُّ كَفَنُ المُعَزِّين
وشبحٌ يتبنَّى الإصبعَ و الزِّناد
يتدحرجُ الموتُ قطراتٍ يابسة
يتدحرجُ اللَّيلُ مُتعَبًا على عَثَراتِ القَتيل
يتدحرجانِ فَتُشاكِسُني خُطاي
أحشُدُ جسدي أمامي ،
أحشُدهُ في مُؤخرة السَّفر
أحشُدهُ متلبدًا تحتَ اللِّسان
أحشُدهُ ويدايّ نهرانِ من الورق
أتعرفُ على بحيراتٍ كاملةِ الثُّقوب
أتعرفُ على نكايةِ الذَّبحِ في الرِّئتين
وأحشُدُ في طريقي دمعَ الذِّئاب
فأهجسُ كأنِّي هواءٌ يجترُّ الأُوار
هواءٌ ذابلٌ يشهقُ خزفَ الكلام
حيثُ لا جنوبَ يلتَهِمُ الصَّدى
أدقُّ رجعَ الحياة ،
أدقُّ موتًا يبحثُ عن حِصار
أدقُّ بركةً تغرقُ في التَّفاصيل
أدقُّهُم جميعًا متكِئًا بحرَ الظَّلام
أستحضِرُ الرِّيحَ ،
ألحَسُها ، ألهَجُها ،
أُولَعُ بها ، أمضغُها ،
أضغطُها ب" كلتا " المبنيّة على جسدِ النَّزيف
أضغطُ بدمٍ باردٍ مبتور
فتنقسمُ ذاتي عَلاواتٍ من ردمِ السَّماء
تنقسمُ بعيرًا وعشرَ نكايات
تَكَرَّشَ الانتظارُ ولا شيءَ يرمقُني سواك
سأمحوكَ من ذاكرةِ الفُضول
سأنكشُ لونَكَ المبحوح
لتَشمَّ صوتًا يسبحُ في نقطةٍ خرساء
أشكرك ؛
أشكرك وأنتَ تَحُطُّ على عتمةٍ مُتحرِّكة
فثَمَّةَ شيءٌ خائفٌ من هوَسِ حفّار
خائفٌ من ندى عليين ونزقِ الإطار
خائفٌ بإلحاح
بأناقةِ الشَّظايا وما تَكَسَّرَ من صُدُوع
تساوِرُني بين النَّواصبِ احتمالاتٌ مُربكة
احتمالاتٌ تضيئُ نفطَ المستذئبين
تساوِرُني فوقَ الخُطى إجّاصتان
إجّاصتانِ شفافتانِ تهنأانِ خارجَ الجنّة
إجّاصتانِ مَتَّكِئَتانِ بروقَ التَّرائب
تهذيان على وقعِ اشتعالاتٍ مَيِّتة
آهٍ يا شجرةَ الآس
سأتذبذبُ إزاءَ شَطحاتِ الشَّمندر
سأنضو مملكةِ التَّرائِك
سأكنُسُ دماغي جمرةً جمرة
سأُنَظِّفهُ..
من وشاياتِ حَرِّ الخميس
وأسقُطُ دهشًا باردًا في محطّةِ سؤال
سَكَنَ اللَّيلُ المرايا
وتَكَسَّرَت على العُشبِ أعناقُ الخيول
طوبى أئِنّا سَكَنّا جسدًا يُغَنِّي
مرحى أئِذ تركنا الخنادق
لم يكن في الحلمِ سوى إصرارٍ ينحني
الكلابُ أساءَت الظَّنَّ
والشَّقةُ المقابلةُ كانت فارغة
سأعتَصِمُ بخُفَي دليلة
سأعتَصِمُ بالزُّعماءِ على الخريطة
سأعتَصِمُ بِرُفاتِ قُنبلةٍ تموء
سأعتَصِمُ بالهدهدِ المعبأ بسَكَراتِ الدّالية
بعرضِ انبعاجِ الأضدادِ والمعانى المتشرِّدة ؛
ترافِقُني في المرايا جملٌ مهجُورة
ترافقُني غفوةٌ لا تنام
هي قطيعٌ من شظايا تندلق
أخمِّنُ أنَّها تهذي ، خاتَلَتنِي وهي تهذي
قَتَلَتنِي وهي تهذي
تنهَّدت وأنا ما زلتُ أغرقُ في الرُّخام
بين آخر اللّهفةِ وظلَّكَ الّذي حلَّقَ في الفضاء
تفوحُ من عينيكَ هواجسٌ لا تُطاق
تَنتَشِي بِنَكهَةِ النّارِ مقصورةُ حَواس
تُزَحزِحُ الخيوطَ المُرصَّعةَ بالطِّينِ والملامح
تُزَحزِحُها بِشَذًا نحيل
واقفًا على صفحةِ ماءٍ يتعرّى
يتأهَّبُ البرقُ البطِيءُ للتَّجلي
يتأهَّبُ التُّرابُ المتكرِّشُ بالخيام
تتأهَّبُ الحشرَجاتُ في المرايا قاصِرات
كأنَّ صوتَ البحرِ زعترٌ ورُمّان
من فرطِ حُبِي لكَ ،
سأرسمُكَ مخزونًا لفظِيًا على أغصانِ ماء
سأخيط فمي بقارورةِ غاز
سأموتُ ،
وأتذكَّرك
سأتذكَّرك كمتواليةٍ رمليَّةٍ شاهِقة
سأتذكَّرك واقفًا على شَفرَةِ ضمير
سأتذكَّرك ،
وسأتذكَّرُ كلَّ باعةِ الثَّلجِ الطَّيبين
مَدَّ البحرُ لسانَهُ
ونحنُ ما زلنا نصفَ ميتين
نُلَمِّعُ وردَ القصيدةِ حائرين
ستأكُلُنا المسافةُ
والموتُ يَبتَسِمُ على الرَّصيف
للتوِّ ؛
انقشعَ نصفُ فمي
كأنِّي سأردمُ الشِّتاءَ النّائمَ بين المفردات
كأنَّ القصيدةَ ستُغنِّي مُضرَّجةً بزبدٍ ثقيل
مع أنَّها كانت تلوِّحُ لِتُضيءَ زَهرَ اللَّوزِ
سَقطت يَدِي كورقةٍ بلا رُضاب
بلا عنقٍ ؛ تلهثُ في الطَّابقِ العُلويّ
سَقطت فارغةً من الكَراكيبِ والأصابع !
تعليق