في سوق المدينة ، أراد الرجل أن يبيع خروفه الذي أخذ منه الهزال صوفه
لكنه في كل مرة يخرج ، يضم العظام لصدره ، لاحظه مختص في تفسير سلوك المستهلك في سوق المدينة ..
اتجه نحوه ، وبادره : ما رأيك في من يبيع لك الخروف بمئة دينار
رد المحتاج : سأعطيه نصفها
طيب كعادتك ، إلى جانب خروفك ولا تبيعه لي قبل أن يصل ثمنه المتفق عليه ، ولا تسألني عن ما أفعله ..
في الصباح البّاكر أخذ خروفه يمني النفس ، والحيرة تنهش أصابعه ..
تقدم منه المختص وأعطاه خمسين دينارا ..
هل تبيعه بستين ؟
البائع ما زال ثمنه ..
ابتعد المختص من الخروف وأخرج من جيبه شريطا لقياس الأطوال
احتشد المتسوقون حول الخروف ..
تقدم من الخروف ، وأخذ بعض المقاسات له
ثم تراجع وفرك لحيته وأعطاه ثمانين دينارا ، ما وافق البائع أيضا
تراجع المختص ، وأمر المحتشدين أن يفتحوا له ممرا ، جلس على ركبتيه
يتفحص الخروف من بعيد ..
وسط دهشة الجمع ، تقدم من طمع في الفائدة ، عندما يشتريه ويبيعه لِلَهَفِ المختص ، أعطاه تسعين ، زاد عنه المختص خمسا ، مبروك على التّاجر بمئة ..
لف المختص شريطه ، ومر على التّاجر ولكز الخروف بأطراف أصابعه وانصرف ، حيث الخمسين ..
التّاجر يمني النفس ، يجول ببصره ، عساه يرى المختص ، أشرف السّوق على غلق أبوابه ..
يارب هات المختص ، وسأترك له خمسا ..
ظهر المختص ، ناداه ، تعال يا رجل لأبيعك الخروف
وما ذا أفعل به ؟
ولماذا كنت تقيس أطواله ، وتزيد في ثمنه
كنت أقيس ، على أساس أن أنتفع بجلده
فما وجدته يصلح لشيء ، اللهم إن أردتَ أن تصنعَ منه طبلا ..
فأنا لا يمكنني أن أحمل طَبْلَيـــــنِ ..
لكنه في كل مرة يخرج ، يضم العظام لصدره ، لاحظه مختص في تفسير سلوك المستهلك في سوق المدينة ..
اتجه نحوه ، وبادره : ما رأيك في من يبيع لك الخروف بمئة دينار
رد المحتاج : سأعطيه نصفها
طيب كعادتك ، إلى جانب خروفك ولا تبيعه لي قبل أن يصل ثمنه المتفق عليه ، ولا تسألني عن ما أفعله ..
في الصباح البّاكر أخذ خروفه يمني النفس ، والحيرة تنهش أصابعه ..
تقدم منه المختص وأعطاه خمسين دينارا ..
هل تبيعه بستين ؟
البائع ما زال ثمنه ..
ابتعد المختص من الخروف وأخرج من جيبه شريطا لقياس الأطوال
احتشد المتسوقون حول الخروف ..
تقدم من الخروف ، وأخذ بعض المقاسات له
ثم تراجع وفرك لحيته وأعطاه ثمانين دينارا ، ما وافق البائع أيضا
تراجع المختص ، وأمر المحتشدين أن يفتحوا له ممرا ، جلس على ركبتيه
يتفحص الخروف من بعيد ..
وسط دهشة الجمع ، تقدم من طمع في الفائدة ، عندما يشتريه ويبيعه لِلَهَفِ المختص ، أعطاه تسعين ، زاد عنه المختص خمسا ، مبروك على التّاجر بمئة ..
لف المختص شريطه ، ومر على التّاجر ولكز الخروف بأطراف أصابعه وانصرف ، حيث الخمسين ..
التّاجر يمني النفس ، يجول ببصره ، عساه يرى المختص ، أشرف السّوق على غلق أبوابه ..
يارب هات المختص ، وسأترك له خمسا ..
ظهر المختص ، ناداه ، تعال يا رجل لأبيعك الخروف
وما ذا أفعل به ؟
ولماذا كنت تقيس أطواله ، وتزيد في ثمنه
كنت أقيس ، على أساس أن أنتفع بجلده
فما وجدته يصلح لشيء ، اللهم إن أردتَ أن تصنعَ منه طبلا ..
فأنا لا يمكنني أن أحمل طَبْلَيـــــنِ ..
تعليق