وديك الجـــن مرهونٌ ببـــابيْ
ويسألُ في سواد الليل مـــابيْ
ويســــألُ عن ليالٍ مقمــــراتٍ
وعن برقٍ يمرُّ من الشـــرابِ
وعــــن حلمٍ تعلق في ضميريْ
وفي صحرا الخيالِ عن السحابِ
لعلك ما اشتهيت سوى العذارى
وكأساً كالعتيق من الرضابِ
وأنك ما عـــرفت الحب يـــوماً
سوى حلمٍ توارى خلف بـــابِ
لمن أهدي القصيد وأنت ضعـفٌ
ولاصوتي يكــــون ولا كتــــابي
أنا الصحــــراء تيمتِ اللياليْ
وأعتصرُ المذابَ من المذابِ
أنـــا قهارةُ الشــــعراء فيما
أراهم طائشيـــن بلا صوابِ
أديكُ الجنِّ، تعرفُ أيّ معنىٍ
لشاعرةٍ تشبَّهُ يا لسرابِ ؟..
فديتُكَ ما عرفتَ الحُسنَ إلا
كؤوساً كالنهارِ بلا حجابِ
تعليق