عودة الروح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    عودة الروح

    عودة الروح

    أخذت نفسا عميقا، و هي تجتاز مدخل الرواق، كأنها تعبر دهاليز الذاكرة، تسير في الرواق بخطى متثاقلة، مثل فارس يجر الهزيمة، تتقاذفها الصور.. و الحديث الذي علق في رأسها الصغير.. كيف لها استعادة توازنها؟.. أسئلة كثيرة تضطرب بداخلها، تمشي تائهة و هي تبحث عن حضن يمسح الحزن عن ملامح وجهها، لم تعرف سبب وجودها هنا، كيف لهذا الرجل الذي حاولت أن تحبه، كيف له أن يمنحها الهدوء؟.نعم حاولت أن تخرج عشيقها ليحل هو مكانه، و لكنها دائما كانت تفشل في إدخاله قلبها.
    تسمرت أمام باب القاعة، و هي تستعيد أنفاسها، عندما فاجأها؛ صوت منبعث من داخل القسم- حيث يدرس زوجها، صوت امرأة تناجي حبيبها: أحبك؟ و صوت رجل يدفع عنه هذه التهمة: أرجوك، لا.. لا أستطيع..
    كانت هاربة نحوه، غير مدركة سبب لجوئها إليه، هل يكون سبب ذلك ابتساماته السخية، أم رائحة الدخان التي علقت بلسانها، و هي تكتم أنفاسها أثناء عناق طويل.

    تتذكر كيف كانت تسافر في رائحة الدخان، نحو حبيبها السابق، و كيف كان يرسم بفمه السحرية الدوائر؛ ترقص بداخلها، تلاحقها و كأنها تريد معرفة أي سر تحمله معها، دوائر مثل السراب تلاشت في الهواء مثل سحب جافة؛ قامت الريح بطردها بعيدا.
    كيف استطاعت أن ترحل بعيدا عن النار نحو قبو الذاكرة؟، و كيف كانت، ترفض الخروج من العاصفة؛ عندما ينعقد لسانها بلسانه مشكلين طوق نجاة لها، و هي تتجاوز قبلاته، و تندفع نحو حلم عتيق، تقفز نحو الماضي، تتخيل حبيبها مكانه، يطوقها بقوة، تستسلم له و لكنها في ذات الوقت، تبتعد نحو حب قديم، حب يرفض الخمود...
    نظرت من خلال نافذة صغيرة، و هي ترى كيف كان يتعفف عنها، يهرب منها و من إغراءاتها.. تبقى حائرة، و سعادة تتسرب نحوها، و ألم ينخر بداخلها، تمنت أن يخونها، أن ينتقم منها، لم يفعل بل واصل تعذيبها و جلدها.

    مدهش هذا الرجل، و شهي.. لأول مرة تتمنى أن يصفعها، أن يمرر يديه على وجهها، كيف فاتتها حرارة رجل شهم مثله، تنظر مرة أخرى، و تكتشف وسامته المتوارية خلف لباسه البالي، تبرز عضلاته المفتولة من خلال كتفه العريضة، تندهش من بريق عينيه و هو يرفض امرأة شهية؛ تهدي نفسها له... يخفق قلبها بشدة، و تتدحرج دمعة لا تدري أي سر تحمله، تصيبها موجة من الحرارة، ترتفع مثل ربيع يعلن موسم التغريد...

    "تبا لك" قالتها بقوة؛ هزت أركانها، أخرجتها من أعماق نفسها لأول مرة له،: كيف تخون الحب؟، و تجبرني على انتظارك.. أرادت أن تنهش وجهه، أن تصفعه، مثلما صفعها اليوم، عندما رأته و هو يطارد فتيات الجامعة، عندها رأته كيف ترجل من قلبها، و هو يرحل نحو جهة لا تريد معرفتها...
    أرادت حضنا لتخفي هزيمة كبيرة، فوجدت نصرا كبيرا بانتظارها، و لكن الندم كان يفترس قلبها، أرادت أن تراه ينتقم لها من نفسها، لم يفعل لم يفكر في ذلك، بل حمل أوراقه و حقيبة ممزقة و هو يركض خارجا، فتح الباب و اصطدم بها.. تلعثم، و بهت وجهه، أراد أن يتكلم، و لكنها سحبت الحديث من لسانه نحوها بصمت مشتعل.. نظرت في عينيه و هي تتحدث إليه بدون أي كلمة نطقتها: أتسامحني؟.. ابتسم بسخاء، و تناول يدها، طبع قبلة على جبينها.. و هو يقول لها: لست إلها..
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 04-11-2014, 18:35.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    عودة الروح عنوان مدهش و جاذب
    وكانت لنا عودة على يد " توفيق الحكيم " من خلال روايته المعنونة بذات العنوان
    وها أنا بين بين غياب وحضور ، ذهاب و إياب
    مع تلك البطلة و ما يمور في دواخلها من مشاعر و اشتهاءات
    توهتني قليلا .. ووضعتني كقطرة ماء مفتتة على صخرة
    و هي حائرة في سبر أغوار ما بين يديها

    أحتاج إلي قراءة أخرى
    لأكون معك كما يجب

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • محمود عودة
      أديب وكاتب
      • 04-12-2013
      • 398

      #3
      بإسلوبك الرشيق والممتع توهتني مع هذه المرأة التي تعيش في صحراء قاحلة وتهرب من حديقة غناء حتى تكتشف أن في الصحراء كل الألم وأن جاء عابر لها بالماء فتشرب وتستلذ حتى يتركها تغوص في رمال ومضاء وعندما تصل الى الحديقة الغناء رغم عشقها الخفي لها ترفضها الحديقة
      ابدعت حقا

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        عودة الروح عنوان مدهش و جاذب
        وكانت لنا عودة على يد " توفيق الحكيم " من خلال روايته المعنونة بذات العنوان
        وها أنا بين بين غياب وحضور ، ذهاب و إياب
        مع تلك البطلة و ما يمور في دواخلها من مشاعر و اشتهاءات
        توهتني قليلا .. ووضعتني كقطرة ماء مفتتة على صخرة
        و هي حائرة في سبر أغوار ما بين يديها

        أحتاج إلي قراءة أخرى
        لأكون معك كما يجب

        محبتي
        أنتظر عودتك استاذي و قرائتك التي لا أستغني عنها
        و هي قصة تطبيقا لأحد الأفكار الكثيرة برأسي .. و ما زال منها الكثير
        هي تنضج بهدوء


        و بمناسبة ذكر توفيق الحكيم و روايته التي تحمل نفس: هل يحق للكاتب مثلا أن يعنون عمله بعنوان سابق لأحد أعمل غيره؟ (مع أنني لم أقرأ له الكثير.. و حاليا أنا أبحث عن روايته و بعض أعماله بالنت)
        لأنني أحيانا يختلط علي الأمر، فأخاف أن أقع في المحظور الأدبي،
        مثلا لم استوعب جيدا مفهوم الإقتباس و إلى أي حد يمكننا أن نقتبس الفكرة
        و هل يعتبر الإقتباس سرقة أدبية؟
        و التناص و كثير من المفاهيم

        و لأنني قمت بتقديم رسالة الماجستير أعلم ما تعني السرقة العلمية و ما هي في مجال العلوم، و لكن بمجال الأدب تبدو لي غامضة نوعا ما...


        تقديري و محبتي الكبيرة أستاذي
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          كنت أدري أنني هنا بين براثن حالة فريدة و حساسة للغاية
          خاصة في مجتمعاتنا الغبية و الزائفة
          تلك التي لا تتورع عن فعل ما لا يجوز باجازة خاصة
          و ربما ذهبت إليه و هي تضع الغمامة على عينيها حتى لا ترى بشاعتها
          فيكون تقصيرها كخنجر في الصدر !
          كان هنا .. رجلان و امرأة
          ماض و حاضر .. يتعاركان و يتشابكان
          و لكن ظلت بين الكلمات كلمات أرجحت الرؤية أمام عيني
          و عزلت الوجدان عن تبني الحالة .. و ليس رفضها !
          كانت رده الأخير : لست إلها
          إفاقة من تناغمية شكلها النص
          و راكم عليها .. أتلك حالة من حالات تعذيب الذات ؟
          أم هو الوهم الذي يظل ينغص راحة هذا النوع من النساء التي تحاول قدر مكنتها ألا تضل
          و أن تكون صفحتها بيضاء حتى من بقع الماضي التي كانت كل بهجتها فيما سلف !
          و أظن أن كثيرا من كتابات ما بين القص و الروي و غيرهما من فنون الكتابة قد تناول القضية
          و من وجهة نظر الكاتب .. هناك من قال : ليس هناك ما يسمى الحب الأول
          و هناك : الحب الأول وهم لا أكثر
          : الحب الأول هو الحب الحقيقي في حياة المرأة
          و ظل تلك مراوحة ، و سبيلا لطرح الكثير من وجهات النظر في هذا الشأن
          و ليس أبسط من أن نطلق الاحكام من خلال ذواتنا
          فليس كل ما يقال قانونا
          و في نهاية الأمر هي مسألة نسبية يختلف وقعها ما بين الرجل و المرأة !

          الكلام ليس ملكية خاصة ، و اختيارنا له ايحاء أو عرضا ، لا يعني أننا نتماحك في الأخرين
          و نذهب إلي التقليد .. و كم تتكرر العناوين كما أسماء الأشخاص و الأماكن
          لأنها حق لنا جميعا ؛ و ليست احتكارا لأحد !

          أما مسألة أن نؤثر و نتأثر فهذا وارد ، بل و مطلوب
          و منه كانت الثقافة و نقل الخبرات
          و لكن أن أقرأ قصة فأحاول تقليدها أو تبني نفس وجهة نظر صاحبها فهذه اشكالية أخلاقية
          فلا يجوز أن أشاهد فيلما مثلا و ألخصه في قصة و أقول أنها من تأليفي
          أو أن قصة جميلة راقت لي كثيرا و أثرت في وجداني ؛ فأذهب إلي كتابتها بأسلوبي مرة أخرى
          نعم الأفكار محدودة على مستوى العالم كله
          و لكن تظل وجهات النظر و زاوية الرؤية هي الفارق الحيوي بين ما أكتب و ما يكتب غيري

          لن أطيل في هذا الشأن .. سوى أن أقول
          كيف تنسب لنفسك قصة أو رواية ليست من بنات أفكارك و اكتشافك
          أظنها كمن يتبنى طفلا و يدعي أنه أنجبه .. و هذا غير صحيح كما هو واضح

          الحديث طويل و ربما أكملت معك الطريق فيما يخص
          القص التاريخي
          و كيف يكون و كيف يطلق عليه قصا تاريخيا و هو من بنات الأفكار رغم تنبيه لأحداث تاريخية ؟

          محبتي بسباس الرائع
          التجربة التي تضمها لصدرك هذه الأيام سوف تسطع كالشمس قريبا .. أزعم ذلك
          sigpic

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمود عودة مشاهدة المشاركة
            بإسلوبك الرشيق والممتع توهتني مع هذه المرأة التي تعيش في صحراء قاحلة وتهرب من حديقة غناء حتى تكتشف أن في الصحراء كل الألم وأن جاء عابر لها بالماء فتشرب وتستلذ حتى يتركها تغوص في رمال ومضاء وعندما تصل الى الحديقة الغناء رغم عشقها الخفي لها ترفضها الحديقة
            أبدعت حقا
            إنه العالم الشرقي المتخم بالأحكام السطحية و الإستباقية
            و أيضا النظرة الإزدواجية للأمور تجعلنا مخلوقات ذات وجهين

            الماضي و الذكريات تبقى ملكا لصاحبها مهما كانت جرائمه، فما يهمنا هو : ما هو كائن بين أيدينا... أهو شخص و فرد يستحق التعايش معه
            و المرأة هي أكبر من يتحمل تلك الأحكام و تظل هي الضحية الكبرى
            سرني مرورك و قراءتك و تعقيبك هو إنارة جميلة

            محبتي صديقي محمود العودة
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • بسباس عبدالرزاق
              أديب وكاتب
              • 01-09-2012
              • 2008

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
              كنت أدري أنني هنا بين براثن حالة فريدة و حساسة للغاية
              خاصة في مجتمعاتنا الغبية و الزائفة
              تلك التي لا تتورع عن فعل ما لا يجوز باجازة خاصة
              و ربما ذهبت إليه و هي تضع الغمامة على عينيها حتى لا ترى بشاعتها
              فيكون تقصيرها كخنجر في الصدر !
              كان هنا .. رجلان و امرأة
              ماض و حاضر .. يتعاركان و يتشابكان
              و لكن ظلت بين الكلمات كلمات أرجحت الرؤية أمام عيني
              و عزلت الوجدان عن تبني الحالة .. و ليس رفضها !
              كانت رده الأخير : لست إلها
              إفاقة من تناغمية شكلها النص
              و راكم عليها .. أتلك حالة من حالات تعذيب الذات ؟
              أم هو الوهم الذي يظل ينغص راحة هذا النوع من النساء التي تحاول قدر مكنتها ألا تضل
              و أن تكون صفحتها بيضاء حتى من بقع الماضي التي كانت كل بهجتها فيما سلف !
              و أظن أن كثيرا من كتابات ما بين القص و الروي و غيرهما من فنون الكتابة قد تناول القضية
              و من وجهة نظر الكاتب .. هناك من قال : ليس هناك ما يسمى الحب الأول
              و هناك : الحب الأول وهم لا أكثر
              : الحب الأول هو الحب الحقيقي في حياة المرأة
              و ظل تلك مراوحة ، و سبيلا لطرح الكثير من وجهات النظر في هذا الشأن
              و ليس أبسط من أن نطلق الاحكام من خلال ذواتنا
              فليس كل ما يقال قانونا
              و في نهاية الأمر هي مسألة نسبية يختلف وقعها ما بين الرجل و المرأة !

              الكلام ليس ملكية خاصة ، و اختيارنا له ايحاء أو عرضا ، لا يعني أننا نتماحك في الأخرين
              و نذهب إلي التقليد .. و كم تتكرر العناوين كما أسماء الأشخاص و الأماكن
              لأنها حق لنا جميعا ؛ و ليست احتكارا لأحد !

              أما مسألة أن نؤثر و نتأثر فهذا وارد ، بل و مطلوب
              و منه كانت الثقافة و نقل الخبرات
              و لكن أن أقرأ قصة فأحاول تقليدها أو تبني نفس وجهة نظر صاحبها فهذه اشكالية أخلاقية
              فلا يجوز أن أشاهد فيلما مثلا و ألخصه في قصة و أقول أنها من تأليفي
              أو أن قصة جميلة راقت لي كثيرا و أثرت في وجداني ؛ فأذهب إلي كتابتها بأسلوبي مرة أخرى
              نعم الأفكار محدودة على مستوى العالم كله
              و لكن تظل وجهات النظر و زاوية الرؤية هي الفارق الحيوي بين ما أكتب و ما يكتب غيري

              لن أطيل في هذا الشأن .. سوى أن أقول
              كيف تنسب لنفسك قصة أو رواية ليست من بنات أفكارك و اكتشافك
              أظنها كمن يتبنى طفلا و يدعي أنه أنجبه .. و هذا غير صحيح كما هو واضح

              الحديث طويل و ربما أكملت معك الطريق فيما يخص
              القص التاريخي
              و كيف يكون و كيف يطلق عليه قصا تاريخيا و هو من بنات الأفكار رغم تنبيه لأحداث تاريخية ؟

              محبتي بسباس الرائع
              التجربة التي تضمها لصدرك هذه الأيام سوف تسطع كالشمس قريبا .. أزعم ذلك
              نعم أستاذي

              كل تلك الأسئلة جابت رأسي أثناء الكتابة
              بل و قبلها
              و ربما السؤال الذي أظل أفتش عنه
              ما هو الحب أو ما هو هذا الشعور؟
              بمعنى : متى يكون هذا الشعور حبا؟
              و انتبهت أيضا أن القفلة تحمل رؤيتين
              فرده: لست إلها... أرجح النص و أيضا وضع الرجل في موضعين،
              فلست إلها: تعني : أنني لست من يقوم بالمحاسبة.. و هذا يجعلنا نفتح صدورنا لقيمة مفقودة... السماح و المغفرة

              أحببت وضع هذه المرأة مترددة.. بين الماضي و الحاضر... و من خلال السرد يتبن أنني لم آت بامرأة خائنة... بل مضطربة و مرتبكة... و ربما هذه الصورة تعكس ما تعانيه المرأة... فهذا العالم ممتلئ بهن..نساء لهن ماض و يتملكهن حنين له.. و من ناحية أخرى لم تقدم تلك النساء على فعل الخيانة... و لكنهن عجزن على مواصلة الحياة مع شريك الحياة الجديد

              و هنا نصل للنقطة المهمة
              فالرجل يملك أن يدخل قلب المرأة... و بذلك يساعدها على الحياة بثقة أكبر و راحة أكبر
              و لكن العكس هو الموجودبل أحيانا يدفعها للهاوية .. و تعرف استاذي أن خارج موسم الزواج هناك عالم ملئ بالذئاب ... فأحببت أن أسرب للقارئ -الرجل -فكرة ما... رؤية مغايرة لما يتبناه
              فالأسرة هي الوحيدة التي بإمكانها أن تعيد لهذا المجتمع توازنه
              فإن كان عمادا الأسرة متضعضعان، كيف يكون حال المجتمع عامة؟

              أشكرك أستاذي كثيرا على هاته الإضاءة التي غاصت جيدا في النص
              بل و توسعت الرؤية اكثر و أكثر

              أما عن اسئلتي، فأعتقدني وصلت لفكرة تعينني على المضي أقوى و هي إرشادات مهمة بالنسبة لي
              و كما قلت : الأدب هو تراث إنساني ملك للبشرية جمعاء
              تقديري الكبير و محبتي الكبيرة
              السؤال مصباح عنيد
              لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

              تعليق

              • عبير هلال
                أميرة الرومانسية
                • 23-06-2007
                • 6758

                #8
                قصة مدهشة بأسلوب مبتكر

                راقت لي

                بورك قلمك المبدع

                الذي أتعلم منه الكثير


                كل التقدير لك
                sigpic

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبير هلال مشاهدة المشاركة
                  قصة مدهشة بأسلوب مبتكر

                  راقت لي

                  بورك قلمك المبدع

                  الذي أتعلم منه الكثير


                  كل التقدير لك
                  أستاذة عبير

                  شرف كبير و شهادة أعتز بها فقد أتت من مبدعة تحترف الكتابة باتقان

                  تقديري و احتراماتي أستاذتي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  يعمل...
                  X