أوجاع في أفق الحروف المهاجرة
بقلم : د. مازن أبويزن
20-7-2008
( 1 )
أَعْرِفُ انكَ تَقْرا بِسُرعةٍ وتَطويـ كلَّ شَيـء بِسرعةٍ .. اكتبُ لكَ رَبيـعاً .. وَهَذا الجَمـيِـلُ الشَّاعِرُ يَـمُـرُ بِسرعةٍ أَيـضَاً ..
كَمـ ترانا أعطيـنا لَهَذَا الحُبِ أنْ يَـبْقَى ؟ عِشْرُوُنَ سَنَةٍ ؟ إلى الأبد ؟ هَا هُو الحُبِ الذيـ كَان كُلَّ حَيَـاتيـ ، يَـمُـرُ بِسًرعَةٍ ، كَأَنَه لَمْـ يَكُن ..
هَل تَراكَ تَذَكَرْتَ ، مَـرَةً وَاحِدة ، حَمَـاسُنَّا الكَبْيـر فِيـ أنْ نَتَزَوَج ؟ أنْ نُغَامـر ونُسَافِر ، نَرقُص ونَتمَـتَع بِرمَـال البَحر ... ونُمَـارسَ الحُبَ فيـ كُلِّ مَـكَان.. فيـ كُلِّ شبر مـن هذا الكون ؟ كُنا ، مِـن عُمـقِ الحُبِ ، وعنفوانه ، وغضبه ، قد توهمـنا ذات مـرة ،أننا سنكون أول عَاشِقيـن يـَفتحَان نافذةً إلى المُـستقبلَ ، ونَمـشيـ فوقَ القَمـَر ، فوقَ الزهرةِ ، فوقَ أجرامِـ الكَون التيـ يـَفْتَحُهَا العِلْمـ ...لَنَّأتيـ مَـعَاً ، أَنْا وَأنْتَ ، وَنُغَطْيـ كُلَّ ذَرَةٍ مِـنْهَا بِالحُبِ ، حتى يَـجْدُ العُشَّاقُ فِيـ كُلِّ زَمَـانٍ وَمَـكَانٍ ، الجُرأَةِ لِلْزِيَـارَةِ وَالاِكْتِشَافْ وَالمَـَحََبَةِ ..
،،، وللكتابة بقية ،،،،
تعليق