أَيُّهَا الطَّائِرُ حَرَّكْتَ شُجُونِي
فَلَقَدْ أَسْعَدْتَ قَلْبِي وَظُنُونِي
كَيْفَ أَدْرَكْتَ حُبُورِي فِيكَ حَتَّى
صِرْتَ لِي خِلّاً وَفِيّاً فِي جُنُونِ
كَانَ لِي قَلْبٌ يُدَاوِي كُلَّ جُرْحٍ
غَارَ جُرْحِي وَعَلا الحُزْنُ جُفُونِي
أَنْكَرَ النَّاسُ وَفَائِي فِي جُحُودٍ
لَمْ يَعُدْ ذَاكَ الوَفَا مِنْذُ قُرُونِ
وَيْحَهُمْ إِنِّي العَطَا رَمْزُ التَّفَانِي
وَيْحَهُمْ مَا زِلْتُ دِرْعاً فِي حُصُونِي
أَيُّهَا الطَّائِرُ قَدْ أَبْهَجْتَ نَفْسِي
هَلْ غَدَا الطَّائِرُ أَوْفَى مِنْ عُيُونِي
فَلَقَدْ أَمْسَكْتَ غُصْنِي فِي حُبُورٍ
لَمْ تَعُدْ تَرْضَى بَدِيلاً عَنْ غُصُونِي
محمد سمير السحار
3 / 11 / 2014
فَلَقَدْ أَسْعَدْتَ قَلْبِي وَظُنُونِي
كَيْفَ أَدْرَكْتَ حُبُورِي فِيكَ حَتَّى
صِرْتَ لِي خِلّاً وَفِيّاً فِي جُنُونِ
كَانَ لِي قَلْبٌ يُدَاوِي كُلَّ جُرْحٍ
غَارَ جُرْحِي وَعَلا الحُزْنُ جُفُونِي
أَنْكَرَ النَّاسُ وَفَائِي فِي جُحُودٍ
لَمْ يَعُدْ ذَاكَ الوَفَا مِنْذُ قُرُونِ
وَيْحَهُمْ إِنِّي العَطَا رَمْزُ التَّفَانِي
وَيْحَهُمْ مَا زِلْتُ دِرْعاً فِي حُصُونِي
أَيُّهَا الطَّائِرُ قَدْ أَبْهَجْتَ نَفْسِي
هَلْ غَدَا الطَّائِرُ أَوْفَى مِنْ عُيُونِي
فَلَقَدْ أَمْسَكْتَ غُصْنِي فِي حُبُورٍ
لَمْ تَعُدْ تَرْضَى بَدِيلاً عَنْ غُصُونِي
محمد سمير السحار
3 / 11 / 2014
تعليق