ريح تعرّتْ من شهوة هادرة ..
صوت الخطيئة الأولى ،
أوزِّعه على مسامع اللّيل
و أهجع للزِّحام ..
كيف لي أن أعجن الأسماء
من قطرة الحبر،
من عرق المساء ،
كيف لي أن أنام ..
كيف لي أن أبصق في وجه العتمة ،
و لا أُصاب بالدُّوار..
والمطر يعزف اللّحن ..
كمزنة ديم في موسم الحصاد .
و اللَّيل في سكونه يقرع ذاكرتي..
يلجم الحرف ..
فأغدو بلواعج حلمي ،
أعمى مُعنى
يحكي
الصبا ...
و الهوى ...
يفك عُقَد الخوف من ولَهٍ ،،
كأنني أُصبتُ بالرِّهام .
كأنني على هفْهف أعصر المواجع .
وأنا كما أنا ..
ألقى الوجيعة بالثّناء .
و أحكي حكايا البرّ للبحر
ينوء بها نزفي ،
فترحل عنَّا الأغاني ...
و البوح يخاتل أفق التَّجلي
من معمعان توجُّسي
دوني مراتع اللُّغة ..
و مواطن البوْح ..
أهمي هطولا ..
فيضٌ تكدَّس
على بابي ..
يفتح ملاحم الفصول .
فأحمل الفجر
فاض على الجنبات .
تعليق