نصْفي قابِعٌ في المنفى ،
و نصفيَ الآخر يمَّم البحرَ و القصائد .
فانتبذْ أحزانك ،
حين تبدأ الحكايةُ من غيمة .
أو من جِيَف المنام
تنغرس في التفاصيل و في الرُّؤى .
فقد لا ترى في وجوهنا
ما يدفع الخيالَ ..
و قد لا تجدْ
في الحمأة ،
ما قادك إِلى اللَّظى ،
حين تسير إِلى حتفها الكلماتُ .
دعني و أحزاني .
ففي حضرة الآلام
يتَّسع فراغ اللَّون على ضفة الفضاء .
يمتصُّ من صمتي اللَّيلُ ،
من لغتي ،
نسيجَ الضياع .
لأنَّني لم أمتْ نذير أقدار الهوى ..
لم أحبَّ أسباب السقوط ..
فتلك حالة أخرى
لوجه
كأنه المرايا الميِّتة ،
و تلك حالة آخرَة
خرجت من وطأة الذُّهول ..
تزيح عن كلاكلها أسباب البقاء و الرَّحيلْ ،
بين حدَّيْها :
ملكوتُ الصَّمت
و القصيدة .
كان الحرفُ مرًّا في الفم ..
في دمي يركض ألف نهر ..
كي يجعل القمر رموشا
كي يجعلني ،،
في حضرة الغياب
و النشور
عاريا إِلاَّ من سطوة الكبرياء ،
من لعنة جمر اللُّغة ،
ففي انكماش الظلِّ .
أرى الأمسياتِ بلا موْتى ،
بلا خجل.
فيها تحمل شرنقةَ روحي
رياحٌ لها فمٌ ،
لها صباحْ ...
و نصفيَ الآخر يمَّم البحرَ و القصائد .
فانتبذْ أحزانك ،
حين تبدأ الحكايةُ من غيمة .
أو من جِيَف المنام
تنغرس في التفاصيل و في الرُّؤى .
فقد لا ترى في وجوهنا
ما يدفع الخيالَ ..
و قد لا تجدْ
في الحمأة ،
ما قادك إِلى اللَّظى ،
حين تسير إِلى حتفها الكلماتُ .
دعني و أحزاني .
ففي حضرة الآلام
يتَّسع فراغ اللَّون على ضفة الفضاء .
يمتصُّ من صمتي اللَّيلُ ،
من لغتي ،
نسيجَ الضياع .
لأنَّني لم أمتْ نذير أقدار الهوى ..
لم أحبَّ أسباب السقوط ..
فتلك حالة أخرى
لوجه
كأنه المرايا الميِّتة ،
و تلك حالة آخرَة
خرجت من وطأة الذُّهول ..
تزيح عن كلاكلها أسباب البقاء و الرَّحيلْ ،
بين حدَّيْها :
ملكوتُ الصَّمت
و القصيدة .
كان الحرفُ مرًّا في الفم ..
في دمي يركض ألف نهر ..
كي يجعل القمر رموشا
كي يجعلني ،،
في حضرة الغياب
و النشور
عاريا إِلاَّ من سطوة الكبرياء ،
من لعنة جمر اللُّغة ،
ففي انكماش الظلِّ .
أرى الأمسياتِ بلا موْتى ،
بلا خجل.
فيها تحمل شرنقةَ روحي
رياحٌ لها فمٌ ،
لها صباحْ ...
تعليق