ذهبت إلى مركز تجميل نسائي كانت إحدى صديقاتي قد مدحته.. وكالعادة يطلبون معلومات..
قالت ما اسمك؟
وفاء عرب .. قلت فألقت القلم ووضعت يدها على رأسها
أخذت تحدق بوجهي وكل انفعالات الدهشة والحب والابتسام اختلطت بملامحها!
قلت: لست هي فعادت لهدوئها الذي كانت تنعم به!
جلست قبالتها على الكنبة أنتظر دوري..
رن هاتفها فردت عليه..
فهمت مما التقطته أذني أنه شخص مقرب، قد يكون زوجها لأنها أكثرت من كلمة "حبيبي"..
أغلقت وهي سعيدة مبتسمة.. واشتعل فضولي..
ما اسمك قلت لها
- هبة
- من أين أنت ؟
- من "درعا" سوريا أعمل هنا منذ عامين، أقيم مع زوجي عند أخته المطلقة من سعودي، أريد أن يعمل زوجي كسائق ليكون لي سكن مستقل..
- كم عمره؟
- تسع وعشرين سنة، ملتزم وخلوق جدا... (والله لو نظرت إليه سوف تبتسمي من قوة السماحة في وجهه وهو جميل جدا!)
ربما أجد له عملا.. قلت فابتهجت كثيرا.. وبعد ثواني ناولتني رقما...
في اليوم التالي اتصلت به فجاء الصوت هادئا راقيا مهذبا
قلت هل تعمل كسائق خاص؟
- نعم أعمل..
- أنا أريده متفرغا على مدار الساعة وبدون زوجة!
- موافق
حسنا ستكون منذ الغد سائقي الخاص!
تعليق