قسمة عقلية رياضية صارمة (الشُّخوص و النُّصوص).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    قسمة عقلية رياضية صارمة (الشُّخوص و النُّصوص).

    قسمة عقلية رياضية صارمة

    (الشُّخوص و النُّصوص)


    النَّاسُ، القُرَّاءَ، أمام النصوص الأدبية وأصحابها أصناف:

    1- ناس يُعجَبُون بالنصوص و يُحبُّون كاتبيها (+ +) ؛
    2- ناس يعجبون بالنصوص لكنهم لا يحبون كاتبيها (+ -) ؛
    3- ناس لا يعجبون بالنصوص لكنهم يحبون كاتبيها (- +) ؛
    4- ناس لا يعجبون بالنصوص و لا يحبون كاتبيها (- -) ،

    و ليس بعد هذه القسمة صنف خامس لأن القسمة العقلية تفرض هذا التقسيم و ترفض الزيادة عليه ألبتة.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    الأستاذ القدير/ حسين ليشوري
    كل ماذكرت وارد في أي
    من المجالات والعمل وغيره
    نعم قسمة عقلية صحيحه
    والبشر أنواع ويختلف من إنسان لآخر
    لكن يعجبني بهذه القسمة العقليه
    نوع واحد
    أن يحب الشخص وكتابته
    لماذا الكره يعشش في النفس
    وآخرتنا تحت التراب
    فليس لباقي القسمه داعي بالأنفس
    والله المستعان في كل أمر
    تقديري سيدي
    حور

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
      الأستاذ القدير/ حسين ليشوري
      كل ماذكرت وارد في أي من المجالات والعمل وغيره ؛ نعم قسمة عقلية صحيحه والبشر أنواع ويختلف من إنسان لآخر لكن يعجبني بهذه القسمة العقليه نوع واحد أن يحب الشخص وكتابته ؛ لماذا الكره يعشش في النفس وآخرتنا تحت التراب فليس لباقي القسمه داعي بالأنفس، والله المستعان في كل أمر.
      تقديري سيدي.
      حور
      أهلا بك أختي حور، سرني تفاعلك السريع مع نصي المتواضع.
      هي النفس البشرية تحب ما يوافق هواها أو لا يعارضه و تكره ما يناقضه أو يصدمه و ليس لنا عليها سلطان إلا أن نروضها على العدل و الإنصاف.
      هذا من جهة، و من جهة أخرى، إن حبنا لشخص ما لا يقتضي أن نحب كتاباته بالضرورة و من هنا وجب التمييز بين الشُّخوص و النُّصوص حتى لا نظلم لا هذه و لا تلك، فما كان من النصوص جميلا فلا بد من الاعتراف له بالجمال حتى و إن كنا لا نحب كاتبيها كما أن عدم رضانا عن النصوص لا يعني أننا لا نحب كاتبيها و هكذا، فالقسمة التي أوردتها تبقى صحيحة و واقعية جدا، و إن "الكره" المشار إليه إنما هو الكره الأدبي الناتج عن نقد سريع و ليس الكره الأخلاقي/العاطفي كما قد يتبادر إلى الأذهان لأن لهذا مجاله و لذاك مجاله و لكل مقام مقال و لكل حدث حديث و لا دخل للعاطفة في النقد بيد أن بعض الناس يخلطون بين الكره الأدبي و الكره الأخلاقي، فيحبون النصوص وإن كانت رديئة لأنهم يحبون كاتبيها أو يكرهون نصوصا و إن كانت جميلة لأنهم يكرهون كاتبيها.
      أشكر لك، يا حور، تفاعلك الطيب و دمت على التواصل البناء الذي يُغني و لا يُلغي.
      تحيتي وتقديري.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        ياهلا بك استاذي / حسين ليشوري
        نعم إذا كان القصد من القسمه
        الكتاب وكتاباتهم فقط
        فيكون هنا قول الحق فقط
        لايُخلط الحابل بالنابل
        لو الكاتب الذي كتب لاأحبه كشخص
        وكتاباته جميله فأنا أدخل وأعطي النص حقه
        ولا أكتب رد عكس الحقيقه
        لمجرد أن الكاتب ليس على هوى نفسي
        هذا يكون ظلم
        فلكل كتابه حقها بغض النظر
        عن كاتبها أحبه او لا
        هذا رأيي وسط آراء الكثيرين
        ولكل إنسان وجهة نظره
        وأنا هذه وجهة نظري فقط
        والله أعلم بالنفوس
        تقديري وعرفاني
        حور

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
          ياهلا بك أستاذي / حسين ليشوري
          نعم إذا كان القصد من القسمة الكتاب وكتاباتهم فقط فيكون هنا قول الحق فقط، لايُخلط الحابل بالنابل ؛ لو الكاتب الذي كتب لا أحبه كشخص وكتاباته جميلة فأنا أدخل وأعطي النص حقه ولا أكتب ردا عكس الحقيقه لمجرد أن الكاتب ليس على هوى نفسي هذا يكون ظلما فلكل كتابة حقها بغض النظر عن كاتبها أحبه أو لا، هذا رأيي وسط آراء الكثيرين ولكل إنسان وجهة نظره وأنا هذه وجهة نظري فقط، والله أعلم بالنفوس.
          تقديري وعرفاني
          حور
          و يا هلا بك أختي حور.
          هذا هو القول الحق إن شاء الله تعالى.
          من المفروض أن يميز القارئ بين النص وصاحبه و ألا يدخل هواه الشخصي في مسألة النقد الأدبي، لكن الملاحظ أن كثيرا من أصحاب النزعة الشللية، أو العنصرية الأدبية، يُمجِّدون الأعمال و إن كانت تافهة ردئية لا لشيء إلا لأن فلانا المحبوب كتبها أو أن فلانة المحبوبة كتبتها و قد التبس الأمر على كثير من الأدباء الناشئين أو المبتدئين الذين يرون هذا التحيز الشللي لنصوص و يلاحظون غياب القراء أو النقاد من نصوصهم هم و إن كانت أفضل من نصوص الشلة المتعصبة لبعضها، و هذا مشاهد و ملاحظ بوضوح فاضح، كما أن بعض الناس، من الزملاء هنا، طوروا "حقدهم" الشخصي
          لسبب من الأسباب فعملوا بمقتضاه ضد زملاء آخرين و من ثمة ضد نصوصهم كذلك خالطين بين النُّصوص و الشُّخوص، و الأخطر من هذا كله، لما نجد "ناقدا" (؟!!!)، لجبنه الكمين و غله الدفين، يستفرغ حقده المكين ضد شخص آخر من خلال نص هذا الأخير و لا يجابهه بموقفه الصريح منه، و هذا من النفاق الأدبي الملاحظ بوضوح كذلك.
          و خلاصة القول، إنه لمن المعقول جدا ألا أعلق على نص ما لأنه لا يعجبني كنص كما أنني لا أعلق على نص آخر لأن صاحبه لا يعجبني كذلك تجنبا للحساسيات لكن من العار المخزي أن أشوه نصا أو شخصا لأنني لا أحبهما.
          السكوت أفضل بكثير من النِّفاق بشكليه: المادِح الرَّادح و القادِح النَّاطح.
          أشكر لك يا حور هذا الحوار البناء المثمر إن شاء الله تعالى.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            نص ذو صلة: تحيز أدبي (قصة قصيرة جدا).

            نصّ ذو صلة بموضوعنا هنا:

            تحيُّز أدبيّ (قصّة قصيرة جدًّا).
            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • د.نجلاء نصير
              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
              • 16-07-2010
              • 4931

              #7
              هذا التقسيم المنطقي الرياضي تقسيما دقيقا
              لذلك نادى أصحاب مدرسة النقد الجديد بموت الكاتب
              وانصب جل نقدهم على النص
              تحياتي لك معلمي وأستاذي الفاضل
              sigpic

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                هذا التقسيم المنطقي الرياضي تقسيما دقيقا
                لذلك نادى أصحاب مدرسة النقد الجديد بموت الكاتب
                وانصب جل نقدهم على النص
                تحياتي لك معلمي وأستاذي الفاضل
                و تحياتي لك أختي الفاضلة الأستاذة الباحثة نجلاء نصير.
                سرتني، والله، مشاركتك الطيبة أختي الكريمة.
                ثم أما بعد، حتى نظرية "موت الكاتب" البارطية، نسبة إلى الناقد الفرنسي رولان بارط، أو بارت، قد أُميتت هي الأخرى و عاد النقاد إلى محاولة فهم النصوص من خلال معرفتهم بالشخوص، شخوص الكاتبين، حتى تُعرفَ بنية النص السطحية و بنيته العميقة فيأتي النقد شاملا نسبيا، بيد أن النقد العربي لا يزال يبحث عن المنفعة، "البزنسة"، في النقد إما حقيقيا و إما افتراضيا.
                فالنقاد العرب الحقيقيون،
                إلا من رحم الله تعالى منهم و قليل ما هم، يرفضون نشر نقدهم في "النت" لأنه لا يدر عليهم مالا، و أما في "النت" فهو نقد بدائي عاطفي ساذج و ...مارج يترنح بين الذاتية و الموضوعية و أكثره إلى الذاتية و العاطفة أقرب منه إلى الموضوعية و التجرد العاطفي لحوائج في نفوس "اليعاقيب" (جمع يعقوب على وزن يعسوب = يعاسيب)، و لله في خلقه شئون.
                أشكر لك مشاركتك الطيبة هذه.
                تحيتي و تقديري.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #9
                  لله درك
                  مفكرنا الجليل
                  أجدني أتفق معك
                  دمت بكل الود
                  محبتي و تحية تليق ..



                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • حسين ليشوري
                    طويلب علم، مستشار أدبي.
                    • 06-12-2008
                    • 8016

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
                    لله درك مفكرنا الجليل أجدني أتفق معك
                    دمت بكل الود محبتي و تحية تليق ..
                    أهلا بك أخي العزيز قصي و عساك بخير.
                    أشكر لك تقديرك الطيب للشيخ المُتْعِب.
                    ما خرج من القلب فإنه يصل إلى القلب و ما خرج من اللسان فلا يتجاوز الآذان،
                    و لذا أرى واجبا علينا كمسلمين أولا و كأدباء ثانيا أن نخلص النية في أعمالنا كلها و أن نجند كتاباتنا لخدمة الفضيلة و مقاومة الرذيلة ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، و الله من وراء القصد وهو سبحانه يهدي السبيل.
                    أشكر لك مجددا حضورك الطيب.
                    تحيتي و محبتي.

                    sigpic
                    (رسم نور الدين محساس)
                    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                    "القلم المعاند"
                    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                    تعليق

                    • رشا الشمري
                      أديب وكاتب
                      • 15-09-2014
                      • 268

                      #11
                      السلام عليكم

                      الكاتب الفيلسوف أستاذي المحترم
                      حسين ليشوري
                      كم كانت معادلةٌ دقيقة ولو جئنا لحلها سنجد مقابل الرموز مثلاً يقال (( لولا الاذواق لبارت السلع ))
                      فالنفس البشرية تتذوق الاشياء ولكل شخص لون خاص ربما لايروق لغيره ولربما يستاء منه الاخرون لكنه يكون على قناعة به هذا من ناحية الاذواق
                      وايظاً بالامكان وضع كلام اخر لمعادلتك الرائعة وهو (( العرب يحاربون الناجح حتى يفشل والغرب يشجعون الفاشل حتى ينجح ))
                      هكذا نحن مع شديد الاسف دوماً وبكل مفاصل الحياة ، بكل اتجاهاتها، نجد حرب من اصحاب الصنف الواحد في الحالات الشائعة اي مثلا لو اخذنا الشعراء سنجد احدهم يحطم الاخر كي يعلو هو وهذا سيؤدي الى معارض ومؤيد سينشأ فريقان مما يؤدي لخلق الحالة السلبية من الطرف الاخر لشيء أيجابي لكنه لاينظر الى ايجابيته بل الى ماخلقه العداء من سلبية لشخص الكاتب او الرسام او المصور او او او .... الى اخره من الحرف او الاتجاهات
                      لو تجردنا من النظر الى الشخص والتمسنا الحرف سَنُقَيّم الكاتب حينها وكذلك باقي المواهب
                      حين تسقط قطرة المطر تترك اثراً على النافذة لربما سيء ولكننا لو نظرنا اليها بدقة اعمق بما وراء الشعور سنجدها لمسة الشتاء على جمود الأمكنة
                      لو نظرنا بروح ستتلاشى السلبيات ..
                      لربما خرجت عن مضمون النص الرائع ؟...
                      علي ان اجبر قلمي ان يتوقف فلربما جاء كاتب لينظر بسلبية الى ماهذى به قلمي ههه ^_^

                      استاذي المحترم وذو الحرف الرائع
                      تقبل مروري المتواضع على متصفحك الذي يفوح بالابداع

                      تحياتي واحترامي

                      التعديل الأخير تم بواسطة رشا الشمري; الساعة 09-11-2014, 14:42.

                      في النهاية سأدرك , باني ماخلقت الا لاكون معك .



                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #12
                        و عليك السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
                        أهلا بك يا رشا و عساك بخير وعافية.
                        أنا الفيلسوف أم أنتِ ؟ يبدو أنني تلميذ ضئيل في مدرستكِ الفلسفية.

                        نعم، استحسان الناس للنصوص و اختلافُهم فيها كاختلافهم في الأذواق و هم فيها متفاوتون كتفاوتهم في الأرزاق و تباينهم في الأخلاق.
                        هذه قضية معروفة و مفهومة و مقبولة و لا يجوز لنا أن نلوم الناس عليها، لكن ما يؤسف له فعلا أن تكون "الأذواق" الأدبية ناتجة عن العصبية الجهوية أو القطرية أو الجنسية و قد قرأت لمعجبين بنصوص لا طعم لها و لا لون لكنها "مُعْجِبة" لأن صاحبها/صاحبتها من "الشلة" أو من "العصابة" المتمركزة على بعضها كأن المقولة التي تقال:"سميدنا في دقيقنا" إنما جاءت على مقاسهم و هذا لا يخدم لا الأدب كأدب يضاف إلى الثقافة و لا يفيد الأديب كأديب يبحث عن النقد الصادق الذي يطوره و ينمي قدراته الإبداعية و ليس النقد الذي يفسده بغرس الغرور في نفسه، و كم أعجبني رد أديبة قديرة على مدح "ناقد" رادح شاطح أراد مجاملتها بالغش فردت عليه ردا مفحما فانتكس وخنس و لم يعقب بكلمة.
                        كل نص أدبي مهما كان راقيا أو ناضجا لن يكون كاملا خاليا من عيب أو عيوب و على الناقد النزيه أن يبين إيجابيات النص وسلبياته بكل صدق وأمانة و إخلاص و لذا فقد صرنا نرى النقاد المزوِّرين كما رأينا المثقفين المزوِّرين تماما كما في النقد، الصَّرف، مزوِّرون، فهؤلاء يزورون الأوراق المالية للاغتناء و أولئك يزورون الأعمال الأدبية للافتراء و إن الأدب لن يقوم بهذا الغش المنظَّم و لا بذاك الزور المهدِّم.
                        أشكر لك تفاعلك البناء الذي يغني ولا يلغي.
                        تحيتي وتقديري.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • أيمن نايلي
                          أديب وكاتب
                          • 05-09-2014
                          • 90

                          #13
                          من أدواء الأمة العربية التي يَئِنُّ العرب تحت وَطْأَتها، ويَكتوون بلَظاها التفرُّق والاختلاف الذي يسري في جسدها فأثمرت الفُرقة والشِّقاق
                          والذي زاد في استطارة شرِّه أن انْبَرى كثير من بني زماننا، فحشَروا أنوفَهم في حمى النقد

                          يتقصَّدون نيل مآربهم في الانتصار لرغبات شخصية ، أو تسويغا لعصبية مشؤومة، دون تثبت أو هَوادة
                          ولم تزل قِلَّة الإِنصاف قاطعة ........ بين الرجال ولو كانوا ذوي رحمِ

                          ومَن تقصَّى من أحوال الأُمة أخبارَها، وسَبَر بفكره أغوارَها، ألفى أن كثيرًا من مظاهر التشرذُم، وتوالي النَّكبات في المسيرة العلميَّة والفكريَّة - مَرَدُّ شطر كبيرٍ منها إلى تغييب فريضة العدل والإنصاف


                          مع أنَّ كلَّ مَن اقتحَم مُعترك الأقوال يتحتَّم عليه أن يتحلَّى بدِثار العدل ﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ﴾

                          ولأهل القلوب النقيَّة والنفوس الزكية، مواقفُ مُشرقة مع إخوانهم المجتهدين.
                          تحياتي لك أستاذي
                          التعديل الأخير تم بواسطة أيمن نايلي; الساعة 10-11-2014, 07:24.
                          أَيــْـــــــــمَـــــن

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أيمن نايلي مشاهدة المشاركة
                            من أدواء الأمة العربية التي يَئِنُّ العرب تحت وَطْأَتها، ويَكتوون بلَظاها التفرُّق والاختلاف الذي يسري في جسدها فأثمرت الفُرقة والشِّقاق، والذي زاد في استطارة شرِّه أن انْبَرى كثير من بني زماننا، فحشَروا أنوفَهم في حمى النقد يتقصَّدون نيل مآربهم في الانتصار لرغبات شخصية ، أو تسويغا لعصبية مشؤومة، دون تثبت أو هَوادة، ولم تزل قِلَّة الإِنصاف قاطعة ........ بين الرجال ولو كانوا ذوي رحمِ ؛ ومَن تقصَّى من أحوال الأُمة أخبارَها، وسَبَر بفكره أغوارَها، ألفى أن كثيرًا من مظاهر التشرذُم، وتوالي النَّكبات في المسيرة العلميَّة والفكريَّة - مَرَدُّ شطر كبيرٍ منها إلى تغييب فريضة العدل والإنصاف مع أنَّ كلَّ مَن اقتحَم مُعترك الأقوال يتحتَّم عليه أن يتحلَّى بدِثار العدل ﴿ وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا ﴾ ولأهل القلوب النقيَّة والنفوس الزكية مواقفُ مُشرقة مع إخوانهم المجتهدين.
                            تحياتي لك أستاذي
                            و لك تحياتي أخي أيمن و زادك الله عقلا و حُكما.
                            استمتعت بتعليقك الأدبي هذا فهو قطعة نثرية راقية رائقة يبدو أنك تملك المواد الأساسية لتصير كاتبا ذا بيان يشار إليه بالبنان فاجتهد ألا تقرأ الكتابات الردئية التي تسفد عليك لغتك و احرص الحرص كله على ألا تقرأ إلا للكُتَّاب المتميزين بلغتهم الصافية حتى تحافظ على سلامة لغتك و تنميها فالرداءة تعدي كما يعدي الجرب، نسأل الله السلامة والعافية.
                            أما عن النقد العربي المعاصر فهو كعصا موسى لكل واحد فيه مأرب نفيس أو مطلب خسيس.
                            أسعدتني أخي أيمن مرتين، مرة بحضورك الطيب هذا و مرة بلغتك الجميلة الراقية، فلك إذن أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي، بارك الله فيك و زادك من فضله، آمين.

                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                              ياهلا بك استاذي / حسين ليشوري
                              نعم إذا كان القصد من القسمه الكتاب وكتاباتهم فقط فيكون هنا قول الحق فقط لايُخلط الحابل بالنابل، لو الكاتب الذي كتب لاأحبه كشخص وكتاباته جميله فأنا أدخل وأعطي النص حقه ولا أكتب رد عكس الحقيقه لمجرد أن الكاتب ليس على هوى نفسي، هذا يكون ظلم، فلكل كتابه حقها بغض النظر عن كاتبها أحبه او لا، هذا رأيي وسط آراء الكثيرين ولكل إنسان وجهة نظره وأنا هذه وجهة نظري فقط.
                              والله أعلم بالنفوس.
                              حور
                              أشكر لك أختي حور ما تفضلت به من تعليق وأعتذر إليك عن التأخر في شكرك.
                              أنقل ها هنا ما كنت كتبته في بعض مواضيعي عن الشخوص والنصوص عساك تجدين فيه ما يوضح لك وجهة نظري:
                              "[...]
                              وأما الأمر الثاني (والذي يخص النقد الأدبي أو العلمي أو الموضوعي): يمكننا أن نوجز محاور النقد في ثلاثة محاور لا رابع لها وهي:1- نقد النص؛ 2- نقد صاحبه كمبدع مسئول عن عمله، أو نقد النَّاص؛ 3- نقد الشخص في ذاته كإنسان؛ والفرق بيْن هذين المحورين الأخيرين (2 و3) بَيِّنٌ عند من عنده تمييز أدبي أو معرفة بالنقد.

                              1- نقد النص كمادة أدبية: وهو المطلوب في النقد الأدبي أو هو الغاية من النقد، له وجهان أو مستويان، مستوى الشكل (القالب أو الوعاء) ومستوى المضمون (المحتوى أو الموضوع)، ولن نستطيع نقد المضمون إلا بعد نقدِ الشكلِ والتأكدِ من سلامته إملاءً وضبطا بالحركات حقيقة أو تقديرها صحيحةً، و الإعرابِ لأن الشروع في نقد المضمون والحكم عليه سلامةً أوسقامةً أو جَمالا أو قُبحا أو إعجابا أو استهجانا إخلال بالنقد كفن أدبي له قواعده ومناهجه.

                              2- نقد المبدع، (لأنه المسئول الوحيد عن عمله، أو نقد النَّاص): ينصب النقد على المبدع من حيثُ قدراتُه على التعبير الفني أو الأدبي و من حيث ثقافتُه ومعرفتُه أو علمُه وهذه تنعكس حتما على النص، فالأسلوب هو الرجل كما يقال، وفي هذا يتفاوت المبدعون من حيث الجودة والإجادة ويتميزون.

                              3- نقد الشخص كإنسان: وهذا ليس من النقد الأدبي في شيء ألبتة، وهو إلى التعيير والتشهير أولى به من النقد الأدبي، ويجب التمييز بين تحليل النص و تعليل ما كُتِب دون التعرض إلى تعيير الشخص أو انتقاصه أو السخرية منه.

                              فكما يظهر من المحاور الثلاثة المقترحة هنا فإن النقد الأدبي أو العلمي أو الموضوعي إنما يهتم بالأولين فقط: نقد النص ونقد صاحبه من حيث قدراتُه التعبيريةُ، ولا يجوز نقد الشخص في ذاته وهذه المحاور الثلاثة هي التي عبر عنها الفيلسوف الألماني "آرثور شوبنهاور" في كتابه المعنون بـ"فن أن تكون دائما على صواب" كما أثبته المترجم الأستاذ المغربي الدكتور رضوان العصبة[أو "فن أن تكون على صواب دائما" كما أقترحه أنا "L'art d'avoir toujours raison"] وهي حسب ترتيبها أعلاه:
                              1- Ad rem وتعني "الشيء أو الموضوع"؛
                              2- Ad hominem وتعني "تجاه الإنسان، أي الكاتب هنا"؛
                              3- Ad personam وتعني "تجاه الشخص".
                              ونحن كنقاد (؟!!!) مُنْبَتِّينَ، وإن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، لا نميز بين الأنواع الثلاثة وإننا لنخلط خلطا مزريا بالنقد ذاته ولا نفصل بين نقد الكاتب كمبدع مسئول عن إبداعه وبين نقده كشخص بل إن كثيرا من "المبدعين" ليعتبرون نقد نصوصهم نقدا لشخوصهم فتراهم ينبَرون منافحين ومكافحين ومناضلين لأن أحد القراء تجرأ ونقد نصا لهم فهم لا يميزون بين نقد النص ونقد الشخص وهذا أسوأ ما يمكن أن ينزل إليه سوء الظن من انحطاط أدبي.
                              " اهـ بنصه وفصه.
                              أكرر لك شكري على التعليق واعتذاري عن التأخر فيه.
                              تحيتي إليك وتقديري.

                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X