وأفلاكٌ على أطرافِ شـــــــــــــــالِكْ
مُنـــازِلَة ذهبـــــــــــتُ وعدتُ عشــــــقاً
خُرافيـــــاً تـــــــولَّـــــــــــــدَ من نـــــــــــــزالِكْ
لأبحـــــــــثُ عن هوىً في الله حبّـــــــــــــاً
وإنيَ مـــــــــــــــا وقعـــــــــــتُ بغـــــير ذلكْ
إذا " استانبول " ترفع كأس وصلٍ
يقـــــــول الجــــــــودُ إنيَ من خصـــــالِكْ
هلالُكِ والسماءُ , كأن عشـــــقيْ
حديثٌ جاءَ عن أنـــــــس بْن مالكْ
سؤالُكِ والوصـــــــالُ يُــــــــــذيبُ قلبيْ
أُ حاذِرُ أنْ أُجيبَ على ســــــــؤالِكْ
لأرسمُ في الغرامِ مـــــــــدى جنـــــونيْ
وأعرفُ أنـــــــــني دون اشتعـــــــالِكْ
أعودُ إلى الحجـــــــــازِ أُ عيدُ روحيْ
وأيمَ الله أحــــــــــلمُ في وصــــــــــالكْ
هنـــــــــــــــاكَ لأنـــنيْ جســـــــدٌ وروحٌ
ولستُ لأنني من غــــــــيرِ آلِكْ
تعليق