البالطو\ مصطفى الصالح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    البالطو\ مصطفى الصالح

    ................

    ......................
    التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 01-10-2017, 13:13.
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]
  • حارس الصغير
    أديب وكاتب
    • 13-01-2013
    • 681

    #2
    لا أعلم ماذا أقول بشأنه وبشأن هؤلاء
    أضحى العالم رحى تدشدش الفقير والأبله وكل من ليس له ظهر
    أوجعتني الصديق مصطفى الصالح
    ولا أنسى براعتك في السرد والتصوير بلغة شاعرية تكتنز الألم
    تحيتي

    تعليق

    • بسباس عبدالرزاق
      أديب وكاتب
      • 01-09-2012
      • 2008

      #3
      كيف يمكن نسيان هذا النص الرائع

      مررت للقراءة و الإستمتاع به مرة ثانية
      لما فيه من رمزية متقنة
      البالطو أو هذا المعطف المغري بالفضول
      كان فعلا رمزا رائعا تم توظيفه ببراعة في النص

      و حضور السيارة ((غريبة الأرقام)) أحالني نحو تفكير مغاير لبداية القصة، في البداية حسبته متسولا، و لكن ظهور الرجلان و تفتيشه أرغماني على التفكير على أنه ربما رجل مخابرات، ثم ياتي متسول او متشرد آخر و يأخذ حصته دون مقاومة من أحد، و هذا يحدث ، فاحيانا تقوم المخابرات بهذه الحيلة لتستطيع استطلاع حرارة المجتمع و بذلك إجهاض اي محاولة خارجة عن تفكيرهم و نظامهم


      تقديري استاذي مصطفى الصالح
      السؤال مصباح عنيد
      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        أستاذ/ مصطفى الصالح


        جعلتني أفكر في بالطو المخبر كولومبس وما يخفي!

        هو خائن وعميل لا شك.. إذا تحت البالطوقيم كاذبة ..
        وأشرس أنواع الوحوش التي تنتظر متربصة، لا تفترس إلا من بنوا لأنفسهم بيوتا قرب الغيوم..

        تحت بالطو المخبر..
        براغيث، قمل، خنافس سوداء، حرباء، وثعابين..
        سم الشكران، رسائل غسان وكل المحبين
        قصائد قيس وكل المجانين
        صورة بوذا و
        كل السجون..
        القذافي، بشار، شارون
        وأرقام كبيرة..
        مخيفة، مفقودة
        .........................
        ..............
        تحية وتقدير



        التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-11-2014, 22:59.

        تعليق

        • محمد سليم
          سـ(كاتب)ـاخر
          • 19-05-2007
          • 2775

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
          رأيت أحدهم يزجره ذات يوم فعاتبته: ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.. نظر إلي بأسف: ليرحمنا ‏هو، والله أنت مسكين، التفت لدفع أقساط سيارتك ودعه.. وذهب في زحمة السير..‏
          تفقدت الرجل فلم أجد سوى أبله لا يستطيع النطق إلا همهمات، معوقا في ركبته لا يستطيع ثنيها أو ‏فتحها، شعرا أشعث اختلط مع الطين والطاقية الغربية المهترئة.. لربما ينطبق الكلام على غيره ولكن ‏ليس على هذا..‏
          مرت أشهر والحال لا يتغير؛ كل يوم على نفس الإشارة، أعطيه ويذهب بنفس الطريقة..
          أذكر أنه كان ‏ينظر نظرة ازدراء لذلك الشخص الذي نصحني، وربما تعمد أن أراها..
          وفي يوم عادي عندما كان يقطع الشارع بعرجته وضحكته الغريبة، تفاجأت وتسمرت في مكاني وأنا ‏أراه يرتفع في الهواء كريشة ثم يهبط على الأرض لتصدمه نفس السيارة مرة أخرى وتمر من فوقه، ثم ‏تولي هاربة.. ‏
          ملابسة الرثة لم تفارقه وظلت على نفس الترتيب مع البالطو الذي أكل عليه الدهر وشرب..‏
          لم يجرؤ أحد على الاقتراب منه، إما لتنزه أو لكره، حتى جاءت بعد لحظات سيارة أخرى تشبه الأولى ‏لكن هذه عليها أرقام غريبة، خرج منها رجلان، أخرجا بعض الأشياء من داخل البالطو، حرصا على ‏إخفائها بشدة، ثم مضيا بسرعة..‏
          وهجم الناس عليه... ظننتهم يريدون مساعدته ونقله للمشفى..
          رأيتهم يتخاصمون على من يأخذ البنطال ‏ومن يأخذ القميص..
          أما البالطو فقد حضر متسول آخر ولبسه دون أن يقاومه أحد!!...‏
          مصطفى الصالح

          لا أدري ..ربما جذبتنى تلك القصة لغرابة السرد أو رمزية البالطو( الذى يرتبط بمخيلتى أنه لابد أبيض اللون !!؟) ..ولربما لم هو أكثر وأعمق ؛ للصراع الدائر على " جثة صريعة الرصيف"...أظن أنها السبب الأخير وحتما " صراع على متعلقات شحاذ على أرصفة المدينة أو ما ظنه السارد أنه شحاذ "..المهم هنا بهذه القص أن السارد القاص نقل لنا " مشهد من منظوره هو " لذاك المتسول بهيئته وملابسه فقط وتعامل الآخرين معه في لقطات متكررة ..ثم ترك للقارئ فسحة كبيرة للتأمل في البحث عن ماهية وكينونة الشحاذ ..ولو عرفنا كينونته لعرفنا لِم الصراع المحتدم لتقشير جلده ونزع ثيابه ؟!..ومن ثم سيذهب كل قارئ ليقول في قراره نفسه : هو متسول يشحت قوت يومه ومن ثم الصراع هو صراع على متعلقات وبقايا هذا المتسول ومكانته الإجتماعية هاهاهاها..وليس على جثته وذهاب حياته هدرا دون قصاص من قاتله ..وقد يذهب قارئ ثان ويقول : هو صراع " مافيا إجرامية " والسيطرة على دنيا المخدرات ..وثالث سيقول : من باب الرمزية أن الصراع الإنسانى ليس على قيمة وقيم الإنسانية بل هو صراع على قشور وأغطية وملابس وأقنعة نرتديها .....أذن وبلا أنى شك هى " لقطة إبداعية" ألتقطها قلم قاص ليعرضها على قارئه ولينظر كل منا إلى ما في داخله من قبح !؟ومن ثم يلفظ يرفض ما يجرعلى أرصفة الحياة و نحن نمر مرور العابرين الكرام...........وتحياتى بس خلااااااااااااااااص ...
          بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            أستاذ محمد اعجبتني قراءتك
            لكن البالطو مرتبط بالمخبرين اعتقد هذا من السينما!
            ربما الان تغير اللوك هههههههــهه
            تحيتي لك
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 10-11-2014, 23:02.

            تعليق

            • محمد سليم
              سـ(كاتب)ـاخر
              • 19-05-2007
              • 2775

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
              أستاذ محمد اعجبتني قراءتك
              لكن البالطو مرتبط بالمخبرين اعتقد هذا من السينما!
              ربما الان تغير اللوك هههههههــهه
              تحيتي لك
              الله يروّق بالك يا أ. وفاء هلكتينى ضحك هاهاهاها.....يمكن برضو نيولوك ....وأنا كنت بسأل برضو : لم لم يكتب أخي مصطفي عن لون البالطو أنه بالطو أبيض أو أزرق ................
              بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                هناك شركات ومؤسسات تتولى وتنشيء مصالح لها ، توظّف أفرادا يعملون لديها
                فيجنون أرباحا غير خاضعة للضرائب ولا للرقابة .
                الشحادة والتسول هما عنوان هذه المؤسسات . وما البالطو سوى " يونيفورم " يلبسه
                موظفّيها . فإذا ما غاب لسببٍ أو لآخر أحد هؤلاء المتسولين ، هناك من يلبس البالطو
                ويحل محلّه . أحسنت أخي مصطفى الصالح .

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                  لا أعلم ماذا أقول بشأنه وبشأن هؤلاء
                  أضحى العالم رحى تدشدش الفقير والأبله وكل من ليس له ظهر
                  أوجعتني الصديق مصطفى الصالح
                  ولا أنسى براعتك في السرد والتصوير بلغة شاعرية تكتنز الألم
                  تحيتي
                  العالم هذا الشبح الفاقد للإنسانية بأدنى صورها

                  لا يعترف إلا بمن له مخالب أو أنياب

                  هم وحدهم الحاكمون والمسيطرون

                  والباقي قطيع تقوده الذئاب

                  سرني حضورك الأنيق أخي حارس

                  شكرا لك

                  دمت بكل الود والخير
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • مصطفى الصالح
                    لمسة شفق
                    • 08-12-2009
                    • 6443

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بسباس عبدالرزاق مشاهدة المشاركة
                    كيف يمكن نسيان هذا النص الرائع

                    مررت للقراءة و الإستمتاع به مرة ثانية
                    لما فيه من رمزية متقنة
                    البالطو أو هذا المعطف المغري بالفضول
                    كان فعلا رمزا رائعا تم توظيفه ببراعة في النص

                    و حضور السيارة ((غريبة الأرقام)) أحالني نحو تفكير مغاير لبداية القصة، في البداية حسبته متسولا، و لكن ظهور الرجلان و تفتيشه أرغماني على التفكير على أنه ربما رجل مخابرات، ثم ياتي متسول او متشرد آخر و يأخذ حصته دون مقاومة من أحد، و هذا يحدث ، فاحيانا تقوم المخابرات بهذه الحيلة لتستطيع استطلاع حرارة المجتمع و بذلك إجهاض اي محاولة خارجة عن تفكيرهم و نظامهم


                    تقديري استاذي مصطفى الصالح
                    أسعدني حضورك الأنيق

                    وهذه القراءة الفذة لما بين وخلف السطور أخي العزيز بسباس

                    نعيش في دول لا ندري من يحكمها

                    أهي مخابرات أم جيوش أم مافيات

                    والكل له نصيب الأسد فينا

                    ولنا نصيب الأسد في كل الخيبات والمآسي

                    وحفنة تراب تغطي فراغا تحت الأقدام.. إن وجدت

                    شكرا على الحضور البهي

                    كل الود التقدير
                    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                    حديث الشمس
                    مصطفى الصالح[/align]

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      أستاذ/ مصطفى الصالح


                      جعلتني أفكر في بالطو المخبر كولومبس وما يخفي!

                      هو خائن وعميل لا شك.. إذا تحت البالطوقيم كاذبة ..
                      وأشرس أنواع الوحوش التي تنتظر متربصة، لا تفترس إلا من بنوا لأنفسهم بيوتا قرب الغيوم..

                      تحت بالطو المخبر..
                      براغيث، قمل، خنافس سوداء، حرباء، وثعابين..
                      سم الشكران، رسائل غسان وكل المحبين
                      قصائد قيس وكل المجانين
                      صورة بوذا و
                      كل السجون..
                      القذافي، بشار، شارون
                      وأرقام كبيرة..
                      مخيفة، مفقودة
                      .........................
                      ..............
                      تحية وتقدير



                      نعم أستاذة وفاء

                      البالطو هو رداء تطور مع الزمن إلى أن وصل إلينا بهذه الحالة وهذا الشكل

                      ولكل بالطو حكاية أو حكايات

                      وكما ذكرت فهو يخفي تحته الكثير من الأسرار التي يصعب أحيانا فك لغزها

                      ولو أدركنا المتنبي لقال فيه أكثر مما قال الأخشيدي

                      سرني حضورك المفيد وردك الرائع

                      شكرا لك

                      كل التقدير
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        سيظل البالطو عنوان الفقراء الذيم يتكالب عليهم أصحاب النفوذ داخليا و خارجيا لامتصاص خيراتهم الداخلية.
                        قراءة إسقاطية؟ نعم، كل قراءة هي كذلك غالبا.
                        مودتي

                        تعليق

                        • حسين ليشوري
                          طويلب علم، مستشار أدبي.
                          • 06-12-2008
                          • 8016

                          #13
                          و "البالطو" دثار "الغيسطابو"
                          مع أخلص تحياتي و أصدق تمنياتي لك أخي العزيز مصطفى.
                          sigpic
                          (رسم نور الدين محساس)
                          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                          "القلم المعاند"
                          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                          تعليق

                          • عبدالعزيز صلاح الظاهري
                            • 03-11-2014
                            • 6

                            #14

                            الاستاذ العزيز مصطفى الصالح



                            نص رائع ،والدليل كثرة التخمينات فيما بخص مغزاه

                            فالغز له حل واحد

                            بنما الادب لغزه لا يحمل حل واحدا ،رغم ان معناه في بطن الأديب لكن لا يعني انه هو الحل

                            فالأديب يجدب من بئر مخزونه الخام ،ورغم محاولته فرزه لإخراج الفكره التي يريد ايصالها تغزوه بعض ألشوائب وتحرف قلمه في لحظة ألاوعي

                            لذا تتعدد التعليقات ويقف الاديب مذهول و مصدوما ،عندما تكون التعليقات بعيده عن الفكره التي اراد ايصالها للقارئ

                            وهذا لا يمثل عيب في القارئ ولا في الاديب بقدر ما يخبرنا ان من كتب هذا النص اديب موهوب لديه مصادره التي يعلمها وأخرى يجهلها لكبر وعظم ارشيفه

                            لذا سؤ دلو بدلوي وأقول
                            ان البالطو قناع يمثل مسمى وظيفة وما تحته هو الشيء الثمين والسيارة تمثل المسئول الذي يقوم بتغير الادوار





                            تعليق

                            • مصطفى الصالح
                              لمسة شفق
                              • 08-12-2009
                              • 6443

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد سليم مشاهدة المشاركة
                              لا أدري ..ربما جذبتنى تلك القصة لغرابة السرد أو رمزية البالطو( الذى يرتبط بمخيلتى أنه لابد أبيض اللون !!؟) ..ولربما لم هو أكثر وأعمق ؛ للصراع الدائر على " جثة صريعة الرصيف"...أظن أنها السبب الأخير وحتما " صراع على متعلقات شحاذ على أرصفة المدينة أو ما ظنه السارد أنه شحاذ "..المهم هنا بهذه القص أن السارد القاص نقل لنا " مشهد من منظوره هو " لذاك المتسول بهيئته وملابسه فقط وتعامل الآخرين معه في لقطات متكررة ..ثم ترك للقارئ فسحة كبيرة للتأمل في البحث عن ماهية وكينونة الشحاذ ..ولو عرفنا كينونته لعرفنا لِم الصراع المحتدم لتقشير جلده ونزع ثيابه ؟!..ومن ثم سيذهب كل قارئ ليقول في قراره نفسه : هو متسول يشحت قوت يومه ومن ثم الصراع هو صراع على متعلقات وبقايا هذا المتسول ومكانته الإجتماعية هاهاهاها..وليس على جثته وذهاب حياته هدرا دون قصاص من قاتله ..وقد يذهب قارئ ثان ويقول : هو صراع " مافيا إجرامية " والسيطرة على دنيا المخدرات ..وثالث سيقول : من باب الرمزية أن الصراع الإنسانى ليس على قيمة وقيم الإنسانية بل هو صراع على قشور وأغطية وملابس وأقنعة نرتديها .....أذن وبلا أنى شك هى " لقطة إبداعية" ألتقطها قلم قاص ليعرضها على قارئه ولينظر كل منا إلى ما في داخله من قبح !؟ومن ثم يلفظ يرفض ما يجرعلى أرصفة الحياة و نحن نمر مرور العابرين الكرام...........وتحياتى بس خلااااااااااااااااص ...
                              لا أدري لم اختلط عليك البالطو أخي محمد سليم، فالبالطو معروف أنه معطف شتوي مصنوع من الصوف بشكل خاص وهنا معاطف بيضاء للممرضين والاطباء، لكن البالطو لونه داكن دائما.. لأن الألوان الداكنة تحتفظ بالحرارة وتمتصها ولا تعكسها كالالوان الفاقعة ومنها الأبيض..
                              (أو ما ظنه السارد أنه شحاذ )!! اتهام خطير من طرفك للكاتب بأنه يكتب عن جهل!!
                              السارد القاص نقل لنا " مشهد من منظوره هو " لذاك المتسول بهيئته وملابسه فقط وتعامل الآخرين معه في لقطات متكررة ...
                              بطبيعة الحال ستكون اللقطة بمنظور الكاتب فلا يمكنه الكتابة عن الآخرين، ولنقل هي أحداث مختلفة عجنها بطريقته وأنضجها بفكره وقدمها للقاريء.. أليس هذا ما يفعله كل كاتب؟؟
                              باب الرمزية أن الصراع الإنسانى ليس على قيمة وقيم الإنسانية بل هو صراع على قشور وأغطية وملابس وأقنعة نرتديها .
                              هذا كلام عدل معقول جدا ومقبول ضمن تأويلات النص المحتملة
                              ولكن لولا شعور الناس بأنهم أقل منه مرتبة ولولا جشعهم أيضا لما تكالبوا عليه
                              هى " لقطة إبداعية" ألتقطها قلم قاص ليعرضها على قارئه .. أشكرك من قلبي


                              ولينظر كل منا إلى ما في داخله من قبح !؟ومن ثم يلفظ يرفض ما يجرعلى أرصفة الحياة و نحن نمر مرور العابرين الكرام.........
                              خاتمة رائعةمذهلة وقراءة أخرى في العمق


                              الأستاذ محمد سليم


                              شكرا للحضور الأنيق والمفيد


                              كل التقدير
                              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 13-11-2014, 21:00.
                              [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                              ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                              لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                              رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                              حديث الشمس
                              مصطفى الصالح[/align]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X