الحب صعلكة
ساقني الحظ ألى قارئة فنجانٍ
تُجيد لغة الإشارة
تتقن العزف على أوتار الشفاه
عيناها .. ثقبا قيثارة
تخبِّيء فيهما حكاياتٍ للحب
(تبسمت وعيناها كاذبتان
تفضحهما .. الفوضى و الفنجان
الشعر عابث وآخر الأزرار .. عقيم
يتفلت من قيد العروة بجمرة ترقص على شفتيها
تتذكر آخر رشفة وتغيب" تنتظر الآخرى...)
مالي ولك يا امرأة
ليتك تجيدين ( الشقلبة )
لكان إغواؤك لي زنبقة
والخمر من فيك
قصائد غزلٍ .. ولا أعذب
فاتركي الذكرى .. الإنتظار
وخبايا فنجانيَ المقلوب
عرّافتي لم تك تدري
أن الجمال الذي كان للقدود
في زرقة العينين
قد خبت ناره .. وتبدد
وأن الحب الذي تُنشده
ليس إلاّ طبلا أجوفا
فلا قيس ، لا عمرٌ ولا عنترة
الحب في قاموسي .. صعلكة
تجمعني بأبي نواس قربى
أكؤس خمرِ ورِق
ماجنٌ مثل بشارٍ أنا
متمردٌ كعروة
وحيدٌ ضلَّ الطريق
تحيط به الضواري
والدم في عروقه تجمَّد
غدا يا معذّبتي
سيعلم المارّون من هنا
أن هامتي لم تنحنِ
مسحتْ حزن الرحيل
وعار صعلوك مشرَّد
أجل
فلا عجبا إن أطلقتْ نحوي كلابها
ومن عجبٍ
لا أرى من يمد لكفي مخرزا
ويعصر الغيم قيحا
كأن عشقي قد ذهب سدىً
أهيلوا التراب فوق قصائدي
فهي منه وإليه تعود
ساقني الحظ ألى قارئة فنجانٍ
تُجيد لغة الإشارة
تتقن العزف على أوتار الشفاه
عيناها .. ثقبا قيثارة
تخبِّيء فيهما حكاياتٍ للحب
(تبسمت وعيناها كاذبتان
تفضحهما .. الفوضى و الفنجان
الشعر عابث وآخر الأزرار .. عقيم
يتفلت من قيد العروة بجمرة ترقص على شفتيها
تتذكر آخر رشفة وتغيب" تنتظر الآخرى...)
مالي ولك يا امرأة
ليتك تجيدين ( الشقلبة )
لكان إغواؤك لي زنبقة
والخمر من فيك
قصائد غزلٍ .. ولا أعذب
فاتركي الذكرى .. الإنتظار
وخبايا فنجانيَ المقلوب
عرّافتي لم تك تدري
أن الجمال الذي كان للقدود
في زرقة العينين
قد خبت ناره .. وتبدد
وأن الحب الذي تُنشده
ليس إلاّ طبلا أجوفا
فلا قيس ، لا عمرٌ ولا عنترة
الحب في قاموسي .. صعلكة
تجمعني بأبي نواس قربى
أكؤس خمرِ ورِق
ماجنٌ مثل بشارٍ أنا
متمردٌ كعروة
وحيدٌ ضلَّ الطريق
تحيط به الضواري
والدم في عروقه تجمَّد
غدا يا معذّبتي
سيعلم المارّون من هنا
أن هامتي لم تنحنِ
مسحتْ حزن الرحيل
وعار صعلوك مشرَّد
أجل
فلا عجبا إن أطلقتْ نحوي كلابها
ومن عجبٍ
لا أرى من يمد لكفي مخرزا
ويعصر الغيم قيحا
كأن عشقي قد ذهب سدىً
أهيلوا التراب فوق قصائدي
فهي منه وإليه تعود
تعليق