حزنٌ رديف الفرح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    حزنٌ رديف الفرح


    حزني رديف فرحي:
    ينطلقان في خطين متوازيين لا يلتقيان، ولكن لهما وقع ممزوج ببعضه البعض، كإختلاط الماء العذب بالملح الأجاج.
    لا أعرف نقطة إنطلاقهما، ولكنهما يعرفان مواقيتهما وكانهما يتآمران على قلبي.
    أقف حائرا حيال مشاعري: فكل ما يفرحني أتخيله و هو يسرع الخطى نحوي، فأجده في كنفي بالفعل.
    وكل مخاوفي تندلق تباعا على روزنامة حياتي بنفس إيقاع أمنياتي الحلوة.
    فعندما انساب حبك بين أوردتي وشراييني أتاني إحساس ويقين بأنه حب مكتوب عليه أن لا يعيش طويلا.
    وبأني سأرحلُ يوماً مـا أو سترحلين أنتَ بعيداً عني ،،
    لماذا وكيف؟ لا أعلم.
    وكلما تدثرتُ بدفء قربك، يراودني حينها وسواس بأن الفراق قاب قوسين أو أدنى، فراق تكونين أنت السبب فيه أو قد أكون أنا الذي يبدأ إرهاصاته.


    أفقتُ ذات صباح وأنت تقفين على أعتاب جوعي ونهمي بعد عودتي من رحلة ضياع أنهكني فيها الحزن والإنغلاق بين طيات الذكرى.
    وجدتُ فيك المرفأ الذي أنساني كيف جئت ومن أي جهة وبأي وسيلة.
    عادت ملامح أشياء عديدة إلى ذاكرة حياتي ومعترك أيامي.

    ولكن:
    إرهاصات رحيلك أو رحيلي تجعلني أفقد حتى ملامحي وصوتك.
    أحادثك، أوأكتب لك، ثم أقول : لا فائدة فهي راحلة.
    فأتوقف عن الكتابة والتفكير فيك وانقطع عن محادثتك.
    ثم : تكتبين ، فيفرهد إحساس يسري في كل أرجاء كياني، فأهرع للإتصال بك.
    ثم أتوقف وتتوقفين.
    ثم تتصلين، فأعاود الكتابة.
    كالمجنون، أحادثك في وحدتي وكأنك تنصتين.
    أخبرك عن تفاصيل يومي ،، وعن تلك التي تشبه ضحكتها ضحكتك، وعن تلك التي تذكرني عيناها بعينيك حين تحدقان في وجهي متساءلة عن مصير هذه العلاقة التي تتقاذفها أمواج لا ندري كنهها.
    يا حبيبة : أعتقد بأنني الآن بلا قلب، فالصمت الذي ملأ أركاني بعدك والخواء الذي انتشر وتشعب في كياني جعلني بلا أي انفعال: لا غضب لا رضاء لا حب لا كراهية.
    دعيني إذن أعيش ذلك الماضي بكل تناقضاته ، تلك الأيام التي كانت فيها جذوة حبك و شكوكنا وإرهاصات فراقك و أمنيات إستمرارنا دافعا للحياة، ،
    بقربك يمكنني أن أتحمل كل قسوة تأتيني منك، وكنت أنت تتحملين كل هوج رياحي وسكينة أمواجي.
    ثم يهون كل شيء.
    هلّا نعيد الكرة؟
    لعل وعسى....

  • حور العازمي
    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
    • 29-09-2013
    • 6329

    #2
    أفقتُ ذات صباح وأنت تقفين على أعتاب جوعي ونهمي بعد عودتي من رحلة ضياع أنهكني فيها الحزن والإنغلاق بين طيات الذكرى.
    وجدتُ فيك المرفأ الذي أنساني كيف جئت ومن أي جهة وبأي وسيلة.
    عادت ملامح أشياء عديدة إلى ذاكرة حياتي ومعترك أيامي.

    ماهذا الجمال أستاذي جلال
    إنك تحمل الكثير والكثير بقلبك
    كلمات تؤلم كثيرا
    رغم الألم والحزن إلا أنك صورت لنا صورة فنيه
    رائعه بكل لون فيها
    دام الألق ديدنك والإبداع رفيقك
    تقديري وعرفاني

    هذا الجمال لابد وأن يرتفع فوق السحب
    تثبيت بلا جدل
    حور

    تعليق

    • أبوقصي الشافعي
      رئيس ملتقى الخاطرة
      • 13-06-2011
      • 34905

      #3
      بين لعل و عسى
      مخاوف تنزلق في ملامح الحنين
      قاب نزقين
      يقتفي إرهاصات الرحيل
      على عتبات الظمأ
      تطوي ذكريات الندى
      و لكن هناك أحلام
      تفر من هطول السراب
      تتشعب في طمانينة
      ترعى بمحصول الضياء
      فهل نعيد الكرة؟
      لنبستم من عبراتنا
      وننهك الحزن بفرح ٍ مستطير ..




      لله درك
      يا شهريار الخاطرة
      حوارية باذخة الجمال
      تتميز بأسلوبك الداودي الجليل
      بهية ... متفائلة
      يطيب التوقف عنده
      و قطع أحاديث الظلال..
      للعلياء أديبنا السامق
      محبتي و تحية تليق..



      كم روضت لوعدها الربما
      كلما شروقٌ بخدها ارتمى
      كم أحلت المساء لكحلها
      و أقمت بشامتها للبين مأتما
      كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
      و تقاسمنا سوياً ذات العمى



      https://www.facebook.com/mrmfq

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
        أفقتُ ذات صباح وأنت تقفين على أعتاب جوعي ونهمي بعد عودتي من رحلة ضياع أنهكني فيها الحزن والإنغلاق بين طيات الذكرى.
        وجدتُ فيك المرفأ الذي أنساني كيف جئت ومن أي جهة وبأي وسيلة.
        عادت ملامح أشياء عديدة إلى ذاكرة حياتي ومعترك أيامي.

        ماهذا الجمال أستاذي جلال
        إنك تحمل الكثير والكثير بقلبك
        كلمات تؤلم كثيرا
        رغم الألم والحزن إلا أنك صورت لنا صورة فنيه
        رائعه بكل لون فيها
        دام الألق ديدنك والإبداع رفيقك
        تقديري وعرفاني

        هذا الجمال لابد وأن يرتفع فوق السحب
        تثبيت بلا جدل
        حور
        استاذتنا حور
        شكرا لهذا الاطار الذي جمل النص فازدانت حوافه

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
          بين لعل و عسى
          مخاوف تنزلق في ملامح الحنين
          قاب نزقين
          يقتفي إرهاصات الرحيل
          على عتبات الظمأ
          تطوي ذكريات الندى
          و لكن هناك أحلام
          تفر من هطول السراب
          تتشعب في طمانينة
          ترعى بمحصول الضياء
          فهل نعيد الكرة؟
          لنبستم من عبراتنا
          وننهك الحزن بفرح ٍ مستطير ..




          لله درك
          يا شهريار الخاطرة
          حوارية باذخة الجمال
          تتميز بأسلوبك الداودي الجليل
          بهية ... متفائلة
          يطيب التوقف عنده
          و قطع أحاديث الظلال..
          للعلياء أديبنا السامق
          محبتي و تحية تليق..
          استاذنا النحرير ابا قصى
          شكرا لاضفاء هذا الزخم الفرائحي لمنحنيات النص
          محبتي

          تعليق

          • همس العامري
            أديب وكاتب
            • 01-01-2013
            • 909

            #6
            [quote=جلال داود;1104968]
            حزني رديف فرحي:
            ينطلقان في خطين متوازيين لا يلتقيان، ولكن لهما وقع ممزوج ببعضه البعض، كإختلاط الماء العذب بالملح الأجاج.
            لا أعرف نقطة إنطلاقهما، ولكنهما يعرفان مواقيتهما وكانهما يتآمران على قلبي.
            أقف حائرا حيال مشاعري: فكل ما يفرحني أتخيله و هو يسرع الخطى نحوي، فأجده في كنفي بالفعل.
            وكل مخاوفي تندلق تباعا على روزنامة حياتي بنفس إيقاع أمنياتي الحلوة.
            فعندما انساب حبك بين أوردتي وشراييني أتاني إحساس ويقين بأنه حب مكتوب عليه أن لا يعيش طويلا.
            وبأني سأرحلُ يوماً مـا أو سترحلين أنتَ بعيداً عني ،،
            لماذا وكيف؟ لا أعلم.
            وكلما تدثرتُ بدفء قربك، يراودني حينها وسواس بأن الفراق قاب قوسين أو أدنى، فراق تكونين أنت السبب فيه أو قد أكون أنا الذي يبدأ إرهاصاته.


            أفقتُ ذات صباح وأنت تقفين على أعتاب جوعي ونهمي بعد عودتي من رحلة ضياع أنهكني فيها الحزن والإنغلاق بين طيات الذكرى.
            وجدتُ فيك المرفأ الذي أنساني كيف جئت ومن أي جهة وبأي وسيلة.
            عادت ملامح أشياء عديدة إلى ذاكرة حياتي ومعترك أيامي.

            ولكن:
            إرهاصات رحيلك أو رحيلي تجعلني أفقد حتى ملامحي وصوتك.
            أحادثك، أوأكتب لك، ثم أقول : لا فائدة فهي راحلة.
            فأتوقف عن الكتابة والتفكير فيك وانقطع عن محادثتك.
            ثم : تكتبين ، فيفرهد إحساس يسري في كل أرجاء كياني، فأهرع للإتصال بك.
            ثم أتوقف وتتوقفين.
            ثم تتصلين، فأعاود الكتابة.
            كالمجنون، أحادثك في وحدتي وكأنك تنصتين.
            أخبرك عن تفاصيل يومي ،، وعن تلك التي تشبه ضحكتها ضحكتك، وعن تلك التي تذكرني عيناها بعينيك حين تحدقان في وجهي متساءلة عن مصير هذه العلاقة التي تتقاذفها أمواج لا ندري كنهها.
            يا حبيبة : أعتقد بأنني الآن بلا قلب، فالصمت الذي ملأ أركاني بعدك والخواء الذي انتشر وتشعب في كياني جعلني بلا أي انفعال: لا غضب لا رضاء لا حب لا كراهية.
            دعيني إذن أعيش ذلك الماضي بكل تناقضاته ، تلك الأيام التي كانت فيها جذوة حبك و شكوكنا وإرهاصات فراقك و أمنيات إستمرارنا دافعا للحياة، ،
            بقربك يمكنني أن أتحمل كل قسوة تأتيني منك، وكنت أنت تتحملين كل هوج رياحي وسكينة أمواجي.
            ثم يهون كل شيء.
            هلّا نعيد الكرة؟
            لعل وعسى....

            [/
            الأديب الجليل الأستاذ جلال داود
            قرأت واستمتعت كثبراً بكل حرف من حروفك
            وكنت أغوص داخل معانيها الجميلة المرتبة
            والتي تخطف القلوب والأبصاروالعقول
            شكراً لهذا الطرح الجميل
            وأسعد الله أيامك



            الأرض لاتنسى جباه الساجدين
            والليل لاينسى دعاء العابدين


            اللهم برحمتك يا أرحم الراحمين
            ارحم جميع أموات المسلمين وأغفر لهم

            تعليق

            • بدرية مصطفى
              أديب وكاتب
              • 16-09-2013
              • 7612

              #7
              استاذ / جلال
              كنا منصتين لحوارك الباذخ الجمال
              نهتف لعل و عسى

              بقربك يمكنني أن أتحمل كل قسوة تأتيني منك، وكنت أنت تتحملين كل هوج رياحي وسكينة أمواجي.
              ثم يهون كل شيء.
              هلّا نعيد الكرة؟
              لعل وعسى....

              هنا ارهفت الحس

              تقديري و تحية تليق




              الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

              تعليق

              • أمل الرّبيع
                أديب وكاتب
                • 06-07-2013
                • 465

                #8
                أستاذي الجليل جلال داوود ..

                ومازلت أسترق السّمع لحواريتك
                فيضيع منّي المعنى ..
                كما ضاعت منك الأحاسيس وتشابكت المشاعر

                راقني النّص ومقدمة تحويني

                وآه من لعلّ وعسى ..

                كلّ الاحترام
                sigpic

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  [quote=همس العامري;1105082]
                  المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة

                  حزني رديف فرحي:
                  ينطلقان في خطين متوازيين لا يلتقيان، ولكن لهما وقع ممزوج ببعضه البعض، كإختلاط الماء العذب بالملح الأجاج.
                  لا أعرف نقطة إنطلاقهما، ولكنهما يعرفان مواقيتهما وكانهما يتآمران على قلبي.
                  أقف حائرا حيال مشاعري: فكل ما يفرحني أتخيله و هو يسرع الخطى نحوي، فأجده في كنفي بالفعل.
                  وكل مخاوفي تندلق تباعا على روزنامة حياتي بنفس إيقاع أمنياتي الحلوة.
                  فعندما انساب حبك بين أوردتي وشراييني أتاني إحساس ويقين بأنه حب مكتوب عليه أن لا يعيش طويلا.
                  وبأني سأرحلُ يوماً مـا أو سترحلين أنتَ بعيداً عني ،،
                  لماذا وكيف؟ لا أعلم.
                  وكلما تدثرتُ بدفء قربك، يراودني حينها وسواس بأن الفراق قاب قوسين أو أدنى، فراق تكونين أنت السبب فيه أو قد أكون أنا الذي يبدأ إرهاصاته.


                  أفقتُ ذات صباح وأنت تقفين على أعتاب جوعي ونهمي بعد عودتي من رحلة ضياع أنهكني فيها الحزن والإنغلاق بين طيات الذكرى.
                  وجدتُ فيك المرفأ الذي أنساني كيف جئت ومن أي جهة وبأي وسيلة.
                  عادت ملامح أشياء عديدة إلى ذاكرة حياتي ومعترك أيامي.

                  ولكن:
                  إرهاصات رحيلك أو رحيلي تجعلني أفقد حتى ملامحي وصوتك.
                  أحادثك، أوأكتب لك، ثم أقول : لا فائدة فهي راحلة.
                  فأتوقف عن الكتابة والتفكير فيك وانقطع عن محادثتك.
                  ثم : تكتبين ، فيفرهد إحساس يسري في كل أرجاء كياني، فأهرع للإتصال بك.
                  ثم أتوقف وتتوقفين.
                  ثم تتصلين، فأعاود الكتابة.
                  كالمجنون، أحادثك في وحدتي وكأنك تنصتين.
                  أخبرك عن تفاصيل يومي ،، وعن تلك التي تشبه ضحكتها ضحكتك، وعن تلك التي تذكرني عيناها بعينيك حين تحدقان في وجهي متساءلة عن مصير هذه العلاقة التي تتقاذفها أمواج لا ندري كنهها.
                  يا حبيبة : أعتقد بأنني الآن بلا قلب، فالصمت الذي ملأ أركاني بعدك والخواء الذي انتشر وتشعب في كياني جعلني بلا أي انفعال: لا غضب لا رضاء لا حب لا كراهية.
                  دعيني إذن أعيش ذلك الماضي بكل تناقضاته ، تلك الأيام التي كانت فيها جذوة حبك و شكوكنا وإرهاصات فراقك و أمنيات إستمرارنا دافعا للحياة، ،
                  بقربك يمكنني أن أتحمل كل قسوة تأتيني منك، وكنت أنت تتحملين كل هوج رياحي وسكينة أمواجي.
                  ثم يهون كل شيء.
                  هلّا نعيد الكرة؟
                  لعل وعسى....

                  [/
                  الأديب الجليل الأستاذ جلال داود
                  قرأت واستمتعت كثبراً بكل حرف من حروفك
                  وكنت أغوص داخل معانيها الجميلة المرتبة
                  والتي تخطف القلوب والأبصاروالعقول
                  شكراً لهذا الطرح الجميل
                  وأسعد الله أيامك


                  الاستاذة همس العامري
                  اسعدني مرورك البهي
                  اشكرك على المرور

                  تعليق

                  • ريما الجابر
                    نائب ملتقى صيد الخاطر
                    • 31-07-2012
                    • 4714

                    #10
                    هكذا هما مترادفان يعقب أحدهما الآخر
                    ولولا هذا الثنائي لما عرف للحياة معنى
                    شلال إبداع منهمر تحية طيبة
                    http://www.pho2up.net/do.php?imgf=ph...1563311331.jpg

                    تعليق

                    • جلال داود
                      نائب ملتقى فنون النثر
                      • 06-02-2011
                      • 3893

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بدرية مصطفى مشاهدة المشاركة
                      استاذ / جلال
                      كنا منصتين لحوارك الباذخ الجمال
                      نهتف لعل و عسى

                      بقربك يمكنني أن أتحمل كل قسوة تأتيني منك، وكنت أنت تتحملين كل هوج رياحي وسكينة أمواجي.
                      ثم يهون كل شيء.
                      هلّا نعيد الكرة؟
                      لعل وعسى....

                      هنا ارهفت الحس

                      تقديري و تحية تليق
                      الاستاذة بدرية
                      مرورك البهي اسعدني، فلك الشكر

                      تعليق

                      • جلال داود
                        نائب ملتقى فنون النثر
                        • 06-02-2011
                        • 3893

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أمل الرّبيع مشاهدة المشاركة
                        أستاذي الجليل جلال داوود ..

                        ومازلت أسترق السّمع لحواريتك
                        فيضيع منّي المعنى ..
                        كما ضاعت منك الأحاسيس وتشابكت المشاعر

                        راقني النّص ومقدمة تحويني

                        وآه من لعلّ وعسى ..

                        كلّ الاحترام
                        الاستاذة امل الربيع
                        لك الشكر على المرور الباهي
                        بالفعل، لعل وعسى تفتح نوافذ من امل

                        تعليق

                        • جلال داود
                          نائب ملتقى فنون النثر
                          • 06-02-2011
                          • 3893

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما الجابر مشاهدة المشاركة
                          هكذا هما مترادفان يعقب أحدهما الآخر
                          ولولا هذا الثنائي لما عرف للحياة معنى
                          شلال إبداع منهمر تحية طيبة
                          تحياتي استاذتنا ريما
                          اسعدني مرورك

                          وبالفعل، لولا هذا الثنائي لما عرف للحياة معنى
                          دمتم

                          تعليق

                          يعمل...
                          X