كـــــــــــــــــــائنات معدنية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بسباس عبدالرزاق
    أديب وكاتب
    • 01-09-2012
    • 2008

    كـــــــــــــــــــائنات معدنية

    كائنات معدنية
    في تمام ساعة الألم بالضبط؛ استيقظت خاليا تماما من الأحلام، أودعتها قبل الفجر لوسادتي التي تتحملني وهرائي كل ليلة ، أداوم على هذه العادة منذ مدة طويلة.
    تقترب مريم مثل ملاك بابتسامتها البريئة والعفوية، وتنسخ قبلة من خدي، وكأنها تنتشل روحي؛ فأنسل بدوري نحو معصمها لأكون سوارا يحرسها، تهمس برقة ودلال: أبي؛ لا تنس أن تحضر لي لوحة؛ فعصّوم يمتلك واحدة..
    غرفت من براءتها حفنة أمل، وحملت نفسي المتآكلة قاصدا مصنع الألمنيوم؛ أعدها ليوم متعب من العمل. حيث تم تهميشي بصمت قاتل، صوتي ضائع وسط ضجيج الماكينات، أزيز المحركات يشتت بحة أحلامي، والأفران تحرق أيامي القادمة. الزمن بالنسبة لي؛ هو جدول من الأتعاب، وقائمة من المسؤوليات المتنامية.
    أحمل حقيبة ذكريات أرهقت كاهلي.. صورا راكدة.. أحلاما من زمن الطفولة، وبعض الطموح الهش.. انهارت كلها يوم تسلمت شهادة؛ كنت أحسبها مفتاح النجاح، ولكنني اصطدمت بجدار؛ اتكأت عليه زمنا ليس بقصير، أقارع البطالة وأنواع الذل.. يوما بعد يوم وكأن الزمن يتناسل بداخلي مثل جراثيم متعفنة؛ أراني أقترب ببطء من حافة الانهيار، مثل ناطحة سحاب أرهقها الوقوف، كحبة تفاح أنهكتها الجاذبية، فتخلصت الأشجار من حمولتها، إنه موسم الخريف؛ يرفض الانسحاب، يتناسل بداخلي؛ مثل فطريات متعفنة تنتظر احتضاري.
    يقتات الحديد من إنسانيتي، يزحف نحو عنقي، يشدد من حصاره، إنه عصر الحديد والمعادن، لا مكان للتراب، الطين فقد جرأة الرقص للمطر، تبا للاحتباس الحراري... المخلوقات المعدنية أصبحت تفوقنا، بعضها مصمم للحروب، وبعضها مصمم للتجسس على همس القلوب الخائفة، حتى المواعيد ترتبها الكهرباء المخزنة، وتختفي ملامح البشر خلف سماعات تسرق لحظات الاحتكاك..
    -اليوم هو موعد تسلم الأجور.. قالها زميل عملي؛ والحسرة تقضم ملامح وجهه، يرغم عينيه على الفرح، يعتصر ابتسامة سرعان ما تتحول لألم يقتات اللحظة.
    -القابض على أجره مثل القابض على الجمر.. أردف قائلا بحزن وصوته يفتت حلقه.
    -وأنت، هل نجحت في مسابقة التعليم؟.. وكأنه أراد اقتسام الألم، يدفعني نحو الصراخ، نحو البكاء..
    -يبدو أنني سأدفن بين ركام من حديد..
    -سيكون شاهدك قطعة من خردوات، وربما عجلة سيارات مستوردة.. على الأغلب سيكون بيتك الأخير بعرض شبر.
    أخذت نفسي، وأنا أجهز جسدي المنهك لإتمام بعض الأعمال، لأصنع قالبا معدنيا لأعمدة الألمنيوم، وضعت قطعة الحديد في آلة التآكل الكهربائي، غريبة هذه الكهرباء، تنهش الحديد ببطء حتى تضع بداخله بصمة مصممة مسبقا، وبذلك تسمح للألمنيوم الذي يكون مثل عجينة للنفاذ من خلال مخرج على أشكال كثيرة، بعضها ستكون واجهة، تعرض فيه أجساد بلاستيكية، كم هي جميلة الإناث البلاستيكية، مسالمة وسهل جدا التحدث إليهن.
    لا أعلم من كان يتآكل منا، هل الحديد أم داخلي المحطم؟.. أتجاوز المكان نحو الماضي على سلم الوقت، هل كان أنشتاين محقا عندما اكتشف نظرية النسبية؟، وهل هو صحيح أن السفر في الزمن ممكن، لو أني أذهب نحو زمن التقاء والدي بوالدتي، كنت سأزيح فكره نحو امرأة أخرى، وحتما سأغري أمي برجل آخر، فقط حتى لا أوجد هكذا وهنا تحديدا... وماذا لو سافرت نحو المستقبل، نحو مصيري... سأذهب لأستطلع ياسين كيف سينال جائزة نوبل في الفيزياء، و هو يهيل مسؤوليه بنظرات عتاب و لوم، استهزاء.. سأحلم.. و أدعي أنني ركبت صهوة الزمن، سأعاقب من تسبب في مشاكلي، سأتصورني رئيسا، وأعاقب الفاسدين.. ماذا لو تعطلت آلة الزمن، وتوقف بي الرحيل في قبيلة من النساء، وأكون أميرا لمدينة نقية.. مدهش هو السفر في مكانك؛ دون حاجة لتأشيرة لدخول عوالم الخيال...
    أيقظني من رحلتي صديقي وهو يصيح علي:
    -لقد أتى المحاسب..
    نعم هو موعد قبض الأجور، أمسكت أجري والذي بدى ناقصا، تناولت كشف الأجر، لأندهش أنه تم محاسبتي على أساس 30 يوما عوض 31.

    سألت المحاسب عن السبب:
    -أليست الأجرة لشهر أكتوبر؟..
    أجاب بثقة وفمه مملوء بالقذارة:
    -إنه قانون جديد..
    أصبت بصدمة، وكدت أخرج من حالة الهدوء.. لولا صراخ وصياح.. سارعنا بالركض نحوه وهو يحوم مثل نسر، رأسه يتدلى نحو الأسفل، يقفز أحيانا وأحيانا أخرى يضرب برجله الأرض.. أرانا يده التي كانت محترقة جراء إمساكه قالب حديد ساخن.. كان قد أوتي به لتصحيح بعض العيوب به؛ وهو ما يزال ساخنا..
    -500 درجة ولم تنتبه له..
    قالها أحد الحاضرين، وهمس آخر في أذني:
    -كان في حديث حميمي مع إحدى الفتيات، وما أن أقفل النقال حتى أمسك القالب.
    أجبته: أيهم ساخن؛ حديث حبيبته، أم القالب... فأردف: أعتقد أنها أجرته هي الأعلى غليانا من بين الجميع.
    التعديل الأخير تم بواسطة بسباس عبدالرزاق; الساعة 28-10-2017, 18:21.
    السؤال مصباح عنيد
    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    في هذا الزمن الحديدي لا نجد سوى العواطف للتغلب عليه.
    مقابلة بين الطفولة و البراءة و عالم الحديد القاتل.
    دمت رائعا، فنانا يلتقط الأساسي في حياتنا فيعبر عنه بروعة.
    مودتي

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      جميل النص والسرد جاء متناغما مع الفكرة ومشوّقا .
      كنت أتمنى أن تعرج قليلا في النهاية على ذلك الملاك
      الذي أطلّ علينا في بداية القصة ، وأن تعطيه قدرا من
      الإهتمام حتى لا يصير هو أيضا كائنا معدنيا .
      تحياتي أخب بسباس
      فوزي بيترو

      تعليق

      • أمين خيرالدين
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 04-04-2008
        • 554

        #4
        تصوير دقيق لتحركات النفس
        وهي تتضارب بها الاحداث
        فمن وعده لابنته الى لقائه بزملاء العمل الى التلاعب بالمعادن
        و ايقاظ اينشتاين بتحريك نظرية النسبية والسفر مع الزمن
        الى الماضي او المستقبل واستعراض الامنيات واحلام اليقظة
        بعبارات هي لوحات شعرية وآىات علمية
        كلماتها حبات لؤلؤ
        اوحبات حلوى
        جدا جدا نصك ممتع تحياتي
        [frame="11 98"]
        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
        [/frame]

        تعليق

        • بسباس عبدالرزاق
          أديب وكاتب
          • 01-09-2012
          • 2008

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          في هذا الزمن الحديدي لا نجد سوى العواطف للتغلب عليه.
          مقابلة بين الطفولة و البراءة و عالم الحديد القاتل.
          دمت رائعا، فنانا يلتقط الأساسي في حياتنا فيعبر عنه بروعة.
          مودتي
          كانت إحدى يومياتي المتعبة و المنهكة
          و هاجس يطاردني منذ زمن طويل
          أحببت التحدث عن جيل بأكمله مهمش و مهشم
          جيل حصد شهادات وفاته يوم تخرجه
          و هناك كثير من معاناة لا تحتملها لا الكتب و لا القصص
          و لكن دمعة صادقة من أحد هؤلاء المتعبين تختزل كل ما يمكننا أن نتحدث عنه

          صديقي عبدالرحيم
          زمن الحديد يزحف بقوة نحونا و يكاد يخنقنا
          سرني حديثك و حضورك المشجع

          محبتي الكبيرة صديقي
          السؤال مصباح عنيد
          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

          تعليق

          • بسباس عبدالرزاق
            أديب وكاتب
            • 01-09-2012
            • 2008

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
            جميل النص والسرد جاء متناغما مع الفكرة ومشوّقا .
            كنت أتمنى أن تعرج قليلا في النهاية على ذلك الملاك
            الذي أطلّ علينا في بداية القصة ، وأن تعطيه قدرا من
            الإهتمام حتى لا يصير هو أيضا كائنا معدنيا .
            تحياتي أخب بسباس
            فوزي بيترو
            أستاذي فوزي بيترو

            صدقني لا أعرف ما شغلني عنها و كيف تهت عنها
            بالعودة للقصة اكتشفت تقصيري في ناحيتها

            شكرا للملاحظة القيمة الكبيرة


            تقديري و احتراماتي أستاذ فوزي
            السؤال مصباح عنيد
            لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

            تعليق

            • حارس الصغير
              أديب وكاتب
              • 13-01-2013
              • 681

              #7
              الصديق الرائع بسباس عبدالرازق
              كالعادة تعتمد في نصوصك على الشاعرية والجمل المشحونة
              الأكثر أنك تتقدم بخطوات ثابتة محددا هدفك في سماء الأدب.
              تحيتي

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                غوص جميل وفلسفة متقنة
                سرد أنيق ولغة محكمة

                أعتبره نصا عالميا

                استوقفتني الكثير من العبارات التي تحمل دلالات عميقة كثيرة منها
                لإناث البلاستيكية، مسالمة و سهل جدا التحدث إليهن.
                أحمل حقيبة ذكريات أرهقت كاهلي.. صور راكدة.. أحلام من زمن الطفولة، و بعض الطموح الهش
                صورا راكدة، أحلاما...
                يقتات الحديد من إنسانيتي، يزحف نحو عنقي، يشدد من حصاره، إنه عصر الحديد و المعادن، لا مكان للتراب، الطين فقد جرأة الرقص للمطر
                (مع أن التراب مصدر كل المعادن لكنه رقيق)
                القابض على أجره مثل القابض على الجمر.
                سيكون شاهدك قطعة من خردوات، و ربما عجلة سيارات مستوردة.. على الأغلب سيكون بيتك الأخير بعرض شبر.

                أبدعت

                كل التقدير
                التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 13-11-2014, 20:35.
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • بسباس عبدالرزاق
                  أديب وكاتب
                  • 01-09-2012
                  • 2008

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
                  تصوير دقيق لتحركات النفس
                  وهي تتضارب بها الاحداث
                  فمن وعده لابنته الى لقائه بزملاء العمل الى التلاعب بالمعادن
                  و ايقاظ اينشتاين بتحريك نظرية النسبية والسفر مع الزمن
                  الى الماضي او المستقبل واستعراض الامنيات واحلام اليقظة
                  بعبارات هي لوحات شعرية وآىات علمية
                  كلماتها حبات لؤلؤ
                  اوحبات حلوى
                  جدا جدا نصك ممتع تحياتي
                  تعلم صديقي أمين
                  كدت أعرج نحو الخيال العلمي
                  لأكتب قصة عن اختراق الزمن و السفر في كفه
                  و لكنني تراجعت لأن القصة هنا لا تحتمل عنصر الخيال العلمي
                  مرورك كان جميلا و مضيئا مثل وجهك الجميل

                  محبتي صديقي
                  السؤال مصباح عنيد
                  لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                  تعليق

                  • بسباس عبدالرزاق
                    أديب وكاتب
                    • 01-09-2012
                    • 2008

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حارس الصغير مشاهدة المشاركة
                    الصديق الرائع بسباس عبدالرازق
                    كالعادة تعتمد في نصوصك على الشاعرية والجمل المشحونة
                    الأكثر أنك تتقدم بخطوات ثابتة محددا هدفك في سماء الأدب.
                    تحيتي
                    تعرف صديقي أن الشاعرية مفيدة كما يمكنها أيضا قتل النصوص إن لم يكن النص يحتمل ذلك
                    و ربما قصيدة النثر أثرت كثيرا في أسلوبي القصصي
                    أما الجمل المشحونة و المكتنزة ألما و شوقا و نارا فهي عكازات أتوكأ عليها لأصل لقب القارئ
                    فالأصل أنني أريد تثبيت قيمة معينة و ربما فتح حوار أحيانا و نقاشا في موضوع ما
                    رأيك أعتز به كثرا و يجبرني على حبك دائما

                    تقديري و احترامي
                    السؤال مصباح عنيد
                    لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                    تعليق

                    • بسباس عبدالرزاق
                      أديب وكاتب
                      • 01-09-2012
                      • 2008

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      غوص جميل وفلسفة متقنة
                      سرد أنيق ولغة محكمة

                      أعتبره نصا عالميا

                      استوقفتني الكثير من العبارات التي تحمل دلالات عميقة كثيرة منها
                      لإناث البلاستيكية، مسالمة و سهل جدا التحدث إليهن.
                      أحمل حقيبة ذكريات أرهقت كاهلي.. صور راكدة.. أحلام من زمن الطفولة، و بعض الطموح الهش
                      صورا راكدة، أحلاما...
                      يقتات الحديد من إنسانيتي، يزحف نحو عنقي، يشدد من حصاره، إنه عصر الحديد و المعادن، لا مكان للتراب، الطين فقد جرأة الرقص للمطر
                      (مع أن التراب مصدر كل المعادن لكنه رقيق)
                      القابض على أجره مثل القابض على الجمر.
                      سيكون شاهدك قطعة من خردوات، و ربما عجلة سيارات مستوردة.. على الأغلب سيكون بيتك الأخير بعرض شبر.

                      أبدعت

                      كل التقدير
                      أمسكت بمعاني الإنسانية و روح المواطنين عندما أعجبت بتلك العبارات
                      فبعض الجمل تجمعنا لأنها تخرج ربما صادقة و نابعة من أعماقنا
                      حتى و إن كانت منمقة أحيانا و لكننا نحسها عفوية و صادقة لأن تنقب عن قيم و أخلاق نتمتع بها جميعا
                      فبعض الصور هي ملكنا كلنا لأننا نجترها يوميا

                      و بالنسبة لملاحظتك فقد تم التعديل و أشكر لك ملاحظتك

                      أما عن رأيك فصدقني
                      أعتبره شهادة كبيرة جدا بحق نصي
                      ممتن لك كثيرا عما أبديته عن نصي المتواضع

                      محبتي الكبيرة
                      السؤال مصباح عنيد
                      لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        كنت أود أن أكتب هنا كثيرا من أمور تتفوق بها
                        في البناء القصصي و اللغة الشعرية
                        و المعالجة التي لا تنفصل عن الرؤية الموضوعية فيما تبني و تقيم
                        لكن سوف أكتفي بقولي
                        أنت كاتب واع بأدوات القص الجميل
                        و على يديك و أيدي المحبين لهذا الفن سوف نشهد الكثير من الجمال و الدهشة !

                        محبتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • بسباس عبدالرزاق
                          أديب وكاتب
                          • 01-09-2012
                          • 2008

                          #13
                          من قلبي أتمنى أن أحقق ما وصفتني به
                          هي محاولات بعض ترضي و بعضها تعثر و نبقى في طريق صعب

                          جدا جدا أشكرك لرائع ردك و رأيك بشخصي هو تاج لي
                          و إن حصل و فعلت ذلك فوحدك من ينسب له ذلك
                          يوم نصحتني بالتوجه نحو القص في خاطرة بطل من رحم القلم

                          شكرا و كامل احترامي
                          محبتي
                          السؤال مصباح عنيد
                          لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

                          تعليق

                          يعمل...
                          X