** الدروس المستفادة من " البوس "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فايزشناني
    عضو الملتقى
    • 29-09-2010
    • 4795

    ** الدروس المستفادة من " البوس "

    الدروس المستفادة من مطلع أغنية

    كنا ستة عالنبعة إجا المحبوب صرنا سبعة
    طلب بوسة ما عطيتو .. قلتلو حرام يوم الجمعة
    في الرياضيات :
    هي عملية حسابية بسيطة 6 + 1 = 7
    في الفيزياء :
    البوس يتناسب عكساً مع يوم الجمعة وطرداً مع باقي الأيام
    في الكيمياء :
    عند اللقاء طمعاً " ببوسة " يرتفع الادريالين والسكر مما ينتج رضاباً محلىّ
    في الديانة :
    عن حلبي ابن حلبي عن صباح فخري قال : البوس يوم الجمعة حرام وخاصة على النبعة ويجوز في فقط في الحمّام
    في الجغرافيا :
    النبعة مكان مخصص للبوس " عفواً " لاجتماع الأحبة
    في التاريخ :
    في عهد الاستعمار كان الثوار يلتقون عالنبعة للتزود بالسلاح والذخيرة " صرة بوسات "
    في العلوم :
    ثبت " حبياً " أن مياه النبعة تشفي الكثير من أمراض الاكتئاب وخاصة إذا كانت من يد المحبوبة
    في الرياضة :
    " التخفيق " من وإلى النبعة تزيل السمنة وتجعلك سريع الحركة نحو مستقبل مشرق
    أما أنت عزيزتي لا تفتحي الباب لأي كان فالمحبوب قد يتنكر بزي " الشحّاد " طالباً البوسة وقد يكون " شحّاد " حقيقي وتضيع الطاسة .... إلا إذا كان عندك رأي آخر .
    التعديل الأخير تم بواسطة فايزشناني; الساعة 12-11-2014, 12:41.
    هيهات منا الهزيمة
    قررنا ألا نخاف
    تعيش وتسلم يا وطني​
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    شحاد طلب من إحداهن إبرة وخيط لخياطة ثوبه الممزق وكانت واقفة على البلكونة
    قالت له : إذا رميت لك الإبرة سوف لا تراها على الأرض
    قال مبتسما : اشبكيها برغيف خبز .
    والله يا أخ فايز ، البوس هذه الأيام صار يُمارس عيني عينك وعالمكشوف وليس عالنبعة .
    وخصوصا بوس الِّلحى . والِّلحى هذه الأيام على قفا مين يشيل .
    أنت فين يا راجل ؟ اشتقنا لك .
    محبتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      الدروس المستفادة من "البُوسِ" هي الدروس المستفادة من البُؤْسِ نفسها لأن "البوس" هو تخفيف البؤس عند من لا يحقق الهَمْزَةَ فيه و ويل لكل هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ حتى و إن كان مازحا فيه !
      تحياتي أخي فائز !

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • فايزشناني
        عضو الملتقى
        • 29-09-2010
        • 4795

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
        شحاد طلب من إحداهن إبرة وخيط لخياطة ثوبه الممزق وكانت واقفة على البلكونة
        قالت له : إذا رميت لك الإبرة سوف لا تراها على الأرض
        قال مبتسما : اشبكيها برغيف خبز .
        والله يا أخ فايز ، البوس هذه الأيام صار يُمارس عيني عينك وعالمكشوف وليس عالنبعة .
        وخصوصا بوس الِّلحى . والِّلحى هذه الأيام على قفا مين يشيل .
        أنت فين يا راجل ؟ اشتقنا لك .
        محبتي
        فوزي بيترو
        أهلاً بك أخي فوزي وشكراً على سؤالك
        لا شك أنك عارف سبب غيابي فالمكان كان أرحب
        إنما بقيت على صلة بأصدقاء وأحبة يقدرونني وأقدرهم
        المشكلة كانت من البداية غيابي عن الملتقيات الصوتية
        والسبب إنني لم أواكب التطور التقني للشابكة وبقيت على عدتي القديمة
        أتمنى أن تكون بخير يا صديقي
        وبشأن الدروس المستفادة من الأغاني بشكل عام
        كانت الكلمات لها وقع جميل وصدى أجمل
        أما اليوم فأغلب الأغاني تفتقر إلى الكلمات الجميلة
        وتعتمد على " الحضن " و " البوس اللذيذ "
        ورجب " عيسى " ههههههه حوش صاحبك عني
        محبتي وأكثر
        هيهات منا الهزيمة
        قررنا ألا نخاف
        تعيش وتسلم يا وطني​

        تعليق

        • فايزشناني
          عضو الملتقى
          • 29-09-2010
          • 4795

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
          الدروس المستفادة من "البُوسِ" هي الدروس المستفادة من البُؤْسِ نفسها لأن "البوس" هو تخفيف البؤس عند من لا يحقق الهَمْزَةَ فيه و ويل لكل هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ حتى و إن كان مازحا فيه !
          تحياتي أخي فائز !

          أستاذي الفاضل حسين ليشوري حياك الله
          لست ضليعاً في اللغة
          أحتاج همزة وصل
          تذيب جليد الحيرة
          في موسم التفاح أقف متفرجاً
          لا أعرف مواعيد القطاف
          وأتوارى خلف حبات " البرد "
          أرفع كأسي نخب الضجر
          وحيداً أبتلع حب الآس
          أحتاج همزة وصل
          ترمم صورتي
          وبقايا صوتي
          الوقت تاخر قليلاً
          لا مفر من تمزيق الصدى ... قبلات

          أخي الحبيب :
          البؤس لا يمنع البوس
          وربما البوس يخفف من البؤس
          وجميل أنك ربطت بينهما لأنه هناك رابط حقيقي بينهما لو عملنا بعض الاسقاطات
          فقلة البوس تدلل على جفاف المشاعر الناتج قهر وحرمان مما يمهد لبؤس دائم
          وكثرة البوس تدلل على حالة انفراج معيشي وسيالة في المشاعر مما يؤسس لمجتمعات متحابة قليلة البؤس وكثيرة البوس ههه
          يسعدني أن نلتقي مجدداً
          محبتي وتقديري

          هيهات منا الهزيمة
          قررنا ألا نخاف
          تعيش وتسلم يا وطني​

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #6
            أخي العزيز فائز: تحية طيبة لك و لكل من تحب.

            إن من البوس ما يوقع في البؤس و منه ما يوقع الفاس على الراس ومن البوس ما قتل كما أن منه ما أحيى، فـ "بوس" الحجر الأسود في الكعبة ليس كبوس التيس للعِرْس و إن كثيرا من الذكور من بني آدم لَهُمُ إلى التيوسة أقرب منهم إلى الآدمية، كما أن بوس غادة حسناء ليس كبوس أفعى رقطاء، فبوس عن بوس يفرق.

            و قد تذكرت قول الهالك صدام حسين ردا على نقد الغرب له بعد تقبيله رئيس معارضيه الأكراد مسعود برزاني و قد كان من المعارضين الأشداء و المحاربين لصدام الأقوياء فقال: "ما شأنكم أنتم، نحن عراقيون: نتقاتل ونتحارب و نتعانق و نتباوس" و هكذا نحن العرب، نتلهف للبوس و نحن نعيش في حضيض البؤس، مع أنك أصبت حين قلت:"ربماالبوس يخفف البؤس" لكن بوس دون بوس كما كان كفر دون كفر و نفاق دون نفاق و شرك دون شرك، و هكذا، شيء دون شيء و الأمور تقدر بظروفها و نواياها و إنما الأعمال بالنيات.

            سعدت بحوارك "البوسوي" و ليس الـ "بوسي" حتى لا نقع في اللبس هذا و متعك الله بما تشتهي من البوس ...الحلال السعيد، و وقاك من بوس "البوليس" الشديد، هاهاها.
            تحيتي و مودتي أخي فائز.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • منار يوسف
              مستشار الساخر
              همس الأمواج
              • 03-12-2010
              • 4240

              #7
              دخلت للترحيب بأخينا فايز بعد غياب
              أما محتوى الموضوع فأترك النقاش فيه لكم
              ما شاء الله لديكم خبرات تكفي مجلدات

              تحياتي و تقديري للجميع

              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حسين ليشوري مشاهدة المشاركة
                أخي العزيز فائز: تحية طيبة لك و لكل من تحب.

                إن من البوس ما يوقع في البؤس و منه ما يوقع الفاس على الراس ومن البوس ما قتل كما أن منه ما أحيى، فـ "بوس" الحجر الأسود في الكعبة ليس كبوس التيس للعِرْس و إن كثيرا من الذكور من بني آدم لَهُمُ إلى التيوسة أقرب منهم إلى الآدمية، كما أن بوس غادة حسناء ليس كبوس أفعى رقطاء، فبوس عن بوس يفرق.

                و قد تذكرت قول الهالك صدام حسين ردا على نقد الغرب له بعد تقبيله رئيس معارضيه الأكراد مسعود برزاني و قد كان من المعارضين الأشداء و المحاربين لصدام الأقوياء فقال: "ما شأنكم أنتم، نحن عراقيون: نتقاتل ونتحارب و نتعانق و نتباوس" و هكذا نحن العرب، نتلهف للبوس و نحن نعيش في حضيض البؤس، مع أنك أصبت حين قلت:"ربماالبوس يخفف البؤس" لكن بوس دون بوس كما كان كفر دون كفر و نفاق دون نفاق و شرك دون شرك، و هكذا، شيء دون شيء و الأمور تقدر بظروفها و نواياها و إنما الأعمال بالنيات.

                سعدت بحوارك "البوسوي" و ليس الـ "بوسي" حتى لا نقع في اللبس هذا و متعك الله بما تشتهي من البوس ...الحلال السعيد، و وقاك من بوس "البوليس" الشديد، هاهاها.
                تحيتي و مودتي أخي فائز.


                أخي حسين أسعد الله أوقاتك بكل خير

                لا شك أننا متفقان على الكثير من النقاط وربما على كلها تلك التي تطرقنا إليها
                الجو بوسوي ههه والنوايا حسنة
                في المعلقة الرابعة للحجة هيفا تقول : بوس الواوا خلّ الواوا يصّح
                وهذا يشجع الشعراء خاصة والناس عامة على البوس لأن فيه الشفاء من كل داء
                ولكل بوسة مقام ... بوسة الرأس : للرضا
                وبوسة اليد : للطاعة والولاء .... وبوسة الفم : لاطفاء لظى القلب كما تقول الحجة أم كلثوم
                وبوسة الشوارب : للصلح والاعتذار
                أما بوسة الخشوم : عادة بدوية تجوز بين مثيلين ولا يجوز لحضري كبوش مثلاً أن يفعلها مع اعرابي فهذا نفاق أكيد
                ومما تقدم نلحظ أن البوس أمر طيب ويخلو من الأذى سيما أنه يوطد العلاقات الانسانية
                فشكراً لكل من شجع ويشجع البوس الحلال حتى يخفف من بؤسنا المتراكم
                محبتي وتقديري لسعة صدرك وتفاعلك الجميل
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • فايزشناني
                  عضو الملتقى
                  • 29-09-2010
                  • 4795

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
                  دخلت للترحيب بأخينا فايز بعد غياب
                  أما محتوى الموضوع فأترك النقاش فيه لكم
                  ما شاء الله لديكم خبرات تكفي مجلدات

                  تحياتي و تقديري للجميع

                  أختي الغالية منار تحية عاطرة
                  أشكرك على ترحيبك فهذا من شيمك وأخلاقك النبيلة
                  والساخر بدونك في حال يرثى لها وربما لعزوف الكثير عن التفاعل والعطاء
                  يسرني أنك باقية هناك منارة ومنار

                  محبتي وودي
                  هيهات منا الهزيمة
                  قررنا ألا نخاف
                  تعيش وتسلم يا وطني​

                  تعليق

                  يعمل...
                  X