لغة عسكرية / للشاعر المرحوم طارق الحزامي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد الحزامي
    عضو الملتقى
    • 13-06-2014
    • 356

    لغة عسكرية / للشاعر المرحوم طارق الحزامي

    يعود الرّفـــاق
    إلى فكرة طاردتنا طويلا
    ويحلو الحديث ...
    وكلّ الأصابع ملتهبة. ثم يمتدّ حبل النّقاش الرجيم
    رصــاص وورد
    وقنبلة في رداء قديــــم
    وراقصة قد تطلّ علينا من الشرفات ..
    أمام المرايا ، الوجوه إستطالت
    وكلّ السجائر محتدّة ، ثم نظرم شهوتنا للقتال
    ويشتدّ فينا وجيب النّزال
    ويقسو الكـــلام
    ونشرب قهوتنا الباردة ... ثمّ نخلط شمسا
    وماء ونــارا
    ونورا وطيــن
    ونغسل فلسفة الأوّليـــن
    ونكسر كأسا... ويعلو الصّهيل
    وترتطم الكفّ بالطّاولة
    وفوضى المواقف ترعبنافي الغسيل
    ولا نتّفق، بل نناور باللغة العسكرية حتّى الضّجر.
  • أحمد العمودي
    شاعر
    • 19-03-2011
    • 175

    #2
    هذه اللغة العسكرية التي لملم حيثياتها الشاعر هنا باقتدار واختزال بليغ
    قد أصبحت لغة النقاش لدى الجميع منذ اندلاع ما يوصف بــــ(الربيع العربي)وأصبح على أي من طَرَفي النقاش أن يأخذ ساترا ويحفر خندقا!


    لغة جليّة ومختزلة.. قادت الفكرة بتدرج وسلاسة.. منذ (الرفاق) وحتى
    (ضرب الكف بالطاولة) وكأنها رصاصة.. تعرف مستقرها ومستودعها.
    استمتعت فعلا بالقصيدة.
    فشكرا لك يا محمد.. ولطارق رحمات من الله.


    ملاحظة عابرة:
    رغم قناعتي بكون النص إما أن يكون شعرا -بغض النظر عن كونه خليلي
    أو نثري- أو لا يكون، ولا تعنيني كثيرا تلك التصنيفات السخيفة (عمودي،
    تفعيلي، قصيدة نثر...)، فما دام أن المصدر واحد وهو الشاعر.ز فإما أن
    تكون في دائرة االشعر -إن وُفق- أو تكون في دائرة اللا شعر -إن لم يوفق.
    وكونها موزونة او لا.. فهذا لن يشفع لها بالأنتقال من دائرة لأخرى.
    ولكن بما أن الحال غير ذلك، وكون الجماعة هنا من أرباب سوابق قصيدة النثر،
    ولهم قناعات لا يحيد الكثير منهم عنها.. فاسمح لي ان أنوه لك بكون القصيدة
    هي من الشعر الحر (التفعيلي) على بحر المتقارب، وربما -أقول ربما- بنقلها إلى
    ذاك القسم يجعل صوتها أكثر وضوحا وعلوا.
    مودتي
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 16-11-2014, 01:37.
    " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
    فيا لفداحة الأنهارِ
    والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
    بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
    "


    أنا..


    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      ,
      ,



      اللغة روحانية وإن ارتدت البدلة العسكرية
      فمن ينقل البصر إلى خط النار وبتلك الفنية العالية لهو شاعر
      لفظ الحرب وزرع الورد

      وقد شف الوزن حتى اختلط ودخل مزاج القصيدة النثرية بسعتها ومداها اللا نهائي
      وكان قريبا
      وذاك وصول يلغي المسميات والألقاب ويطوف بالشعر وفقط الشعر

      رائعة هي القصيدة وفي قليلها روح الند
      ومتعة وبلاغة

      وقد أشرت أكثر من مرة إلى أن قصائد المرحوم طارق هي قصائد موزونة
      ويليق بها كل الأمكنة

      شكرا أستاذ محمد على إمتاعنا
      بهذه الثريا

      تعليق

      يعمل...
      X