بعد مرور عام على زواجه ذهب إلى بغي لتعلمه كيف يكون زوجا ..
وبعد عدة محاولات فاشلة معه جلبت مقصا، صرخ لماذا المقص؟..
كانت تقترب بدون أن ترد عليه! .. خاف وهرب!..
في اليوم التالي اشترى مقصا ..
وبينما كانت زوجته واقفة تقدم نحوها ويده ترتعش ..
اقترب بدأت أسنانه تتخبط مع بعضها، شعر بدوار شديد تركها وذهب..
وعندما وجدها نائمة، أمسك بشعرها المسدل على ظهرها وقصه من جذوره..
بكت كثيرا، انتظرته حتى غط في نوم عميق، أمسكت بالمقص..
سحبت الغطاء بهدوء..
رأت في غابة أحلامه الحملان الوديعة .. أغمضت قليلا..
وفتحت المقص!
تعليق