المستذئبة!!!!وفاء عرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    المستذئبة!!!!وفاء عرب



    بعد مرور عام على زواجه ذهب إلى بغي لتعلمه كيف يكون زوجا ..
    وبعد عدة محاولات فاشلة معه جلبت مقصا، صرخ لماذا المقص؟..
    كانت تقترب بدون أن ترد عليه! .. خاف وهرب!..

    في اليوم التالي اشترى مقصا ..
    وبينما كانت زوجته واقفة تقدم نحوها ويده ترتعش ..
    اقترب بدأت أسنانه تتخبط مع بعضها، شعر بدوار شديد تركها وذهب..
    وعندما وجدها نائمة، أمسك بشعرها المسدل على ظهرها وقصه من جذوره..

    بكت كثيرا، انتظرته حتى غط في نوم عميق، أمسكت بالمقص..
    سحبت الغطاء بهدوء..
    رأت في غابة أحلامه‏ الحملان الوديعة .. أغمضت قليلا..

    وفتحت المقص!
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-11-2014, 08:17.
  • أمين خيرالدين
    عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
    • 04-04-2008
    • 554

    #2
    بكت كثيرا، انتظرته حتى غط في نوم عميق، أمسكت بالمقص..
    سحبت الغطاء بهدوء..
    رأت في غابة أحلامه‏ الحملان الوديعة .. أغمضت قليلا..

    وفتحت المقص!
    ****



    كان الأفضل أن يكون
    "وفتحت المقص....!"
    ليس واحده بواحده والله العظيم
    إنما تكملة للقصة الرائعة لا شعوريا
    قصصك
    مع قصرها يمكن ان يصنفها غيري مع الومضات
    لكن انا اعتبرها بحرا بعيد الاعماق
    لأنها حقل الغام... بحر مجهول
    كل كلمة فيها قصة وكل علامة استفهام تتطلب اكثر من إجابة
    اكتبي. اكتبي كل يوم
    لنقرأ ونستمتع
    تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة أمين خيرالدين; الساعة 17-11-2014, 09:00. سبب آخر: تصحيح
    [frame="11 98"]
    لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

    لكني لم أستطع أن أحب ظالما
    [/frame]

    تعليق

    • وفاء الدوسري
      عضو الملتقى
      • 04-09-2008
      • 6136

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
      بكت كثيرا، انتظرته حتى غط في نوم عميق، أمسكت بالمقص..
      سحبت الغطاء بهدوء..
      رأت في غابة أحلامه‏ الحملان الوديعة .. أغمضت قليلا..

      وفتحت المقص!
      ****



      كان الأفضل أن يكون
      "وفتحت المقص....!"
      ليس واحده بواحده والله العظيم
      إنما تكملة للقصة الرائعة لا شعوريا
      قصصك
      مع قصرها يمكن ان يصنفها غيري مع الومضات
      لكن انا اعتبرها بحرا بعيد الاعماق
      لأنها حقل الغام... بحر مجهول
      كل كلمة فيها قصة وكل علامة استفهام تتطلب اكثر من إجابة
      اكتبي. اكتبي كل يوم
      لنقرأ ونستمتع
      تحياتي
      اهلا أستاذ:أمين خير الدين

      أكيد أنت صادق بدون حلف، في نصك الاخير لم تغضب ههههـهههه وهذا يحسب لك
      تبارك الرحمن نفسك طويل .. أنا أقل منك صبرا

      قبل نشر قصة "....." كلمني أحد كتاب القصة وكنت لم أخرج بعد من حالة التقمص "الغرور"
      وعندما بدأ ينتقدني صرخت به : " من أنت؟ من؟ لم تتحدث معي أساسا باسلوب المربي المعلم؟
      أفهم أنه عندما تحدثني عليك فقط أن تمتدحني؟ غير المدح ممنوع؟
      فأنا لست ملزمة بالاستماع لما تقول؟
      قال: قلة أدب وعنجهية ؟ قلت له ؟؟ من قليل أدب؟ من؟ من؟ وعنجهية من؟
      صمت؟ طبعا حظرنيييييي
      كل اصدقائي تعلمو الحظر مني!
      هههههــهههه
      " لكن هذا الأخير أضحكني عليه غضبي لليوم أضحك "
      -----
      أيها السادة: الكتابة لها أحكام!

      قلت:
      "اكتبي. اكتبي كل يوم لنقرأ ونستمتع.. "

      الكتابة هي رحلة الكاتب المتخيلة
      يكتبها حتى يعيد بناء ما هدمه النسيان
      حتى يُقرأ نصه بمتعة وسرور، أو باستياء وغضب
      والقصة قطار متجه إلى قلب الدهشة..
      وغالبا الركاب مختلفون..
      منهم من يفكر كثيرا وعميقا في الصور الهاربة عبر النافذة للوراء، ويعيد رسمها
      ومنهم من يكتفي بالنظر حتى يصاب بالدوار ويندم على سفره، وينام ويحلم
      ومنهم من يكون متأهبا في أي لحظة للقيام بعملية تدميريه، ويرفع شعارات

      لك شكري وامتناني
      احترامي وتقديري

      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-11-2014, 11:34.

      تعليق

      • أمين خيرالدين
        عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
        • 04-04-2008
        • 554

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
        اهلا أستاذ:أمين خير الدين

        أكيد أنت صادق بدون حلف، في نصك الاخير لم تغضب ههههـهههه وهذا يحسب لك
        تبارك الرحمن نفسك طويل .. أنا أقل منك صبرا

        قبل نشر قصة "....." كلمني أحد كتاب القصة وكنت لم أخرج بعد من حالة التقمص "الغرور"
        وعندما بدأ ينتقدني صرخت به : " من أنت؟ من؟ لم تتحدث معي أساسا باسلوب المربي المعلم؟
        أفهم أنه عندما تحدثني عليك فقط أن تمتدحني؟ غير المدح ممنوع؟
        فأنا لست ملزمة بالاستماع لما تقول؟
        قال: قلة أدب وعنجهية ؟ قلت له ؟؟ من قليل أدب؟ من؟ من؟ وعنجهية من؟
        صمت؟ طبعا حظرنيييييي
        كل اصدقائي تعلمو الحظر مني!
        هههههــهههه
        " لكن هذا الأخير أضحكني عليه غضبي لليوم أضحك "
        -----
        أيها السادة: الكتابة لها أحكام!

        قلت:
        "اكتبي. اكتبي كل يوم لنقرأ ونستمتع.. "

        الكتابة هي رحلة الكاتب المتخيلة
        يكتبها حتى يعيد بناء ما هدمه النسيان
        حتى يُقرأ نصه بمتعة وسرور، أو باستياء وغضب
        والقصة قطار متجه إلى قلب الدهشة..
        وغالبا الركاب مختلفون..
        منهم من يفكر كثيرا وعميقا في الصور الهاربة عبر النافذة للوراء، ويعيد رسمها
        ومنهم من يكتفي بالنظر حتى يصاب بالدوار ويندم على سفره، وينام ويحلم
        ومنهم من يكون متأهبا في أي لحظة للقيام بعملية تدميريه، ويرفع شعارات

        لك شكري وامتناني
        احترامي وتقديري

        انا لن احذرك
        لانني لم اتعود ان اغضب احدا
        الا اذا كان يريد ان يغضب
        ولا اغضب لاني احترم نفسي فلا اسمح لها بالغضب
        لانها قد تغلط واخاف ان اغلط
        الكتابة عندما لا يكون بها تجريح يجب الا تغضِب
        هذه صفة من يتعاطى الأدب
        لا افهم لماذا ظننتي انني غضبت من ملاحظتك
        مع اني توقعت ذلك
        ربما لاني صرت اعرفك نوعا ما
        على كل دائما انتظر ما تكتبين لاقراه ولن اغضب
        تحياتي
        [frame="11 98"]
        لأني أحبُّ شعبي أحببت شعوب الأرض

        لكني لم أستطع أن أحب ظالما
        [/frame]

        تعليق

        • فيصل سليمان الحجيلي
          أديب وشاعر
          • 28-09-2009
          • 431

          #5
          ..

          مبدعة أينما وُجدتِ....
          الحقيقة أنك كاتبة عظيمة لديك أسلوب مميز مشوق لدرجة أن القارئ تنتهي به القصة دون أن يدرك...
          أنا أقل من ناقد هنا لأبين وأستخرج ما بين السطور كما يفعل الأساتذة الكبار الذين عادة عندما يقرأون قصصك الرائعة يبنون منها قصصاً أخرى تستحق أن تكون منفردة بحد ذاتها..
          إنه الإلهام المستوحى مما تكتبين وهذه المقدرة لا تتوفر عند أي كاتب , إنها فقط لدى المميزين الذي ببساطة يستطيعوا أن يجعلو من القارئ مشارك فعال لروعة وجمال ما يقرأ..
          أهنيك على التألق والتنوع فيه..
          بالنسبة للقصة أعلاه...كانت فيها الدهشة الممتدة كباقي قصصك الرائعة الأمر الذي يجعلها تفهم بأشكال عدة على حسب قراة كل قارئ وتخيلاته التي أوجدتِ لها مجال ضمن القصة بإتقان منفرد..
          بعد مرور سنة...ذهب ليتعلم كيف يكون زوجاً صالحاً......ياااااه يا له من عنين...إن صح التعبير وقد لا يصح...ويا لها من صابرة...إن صح..!
          ومع كل الجرأة التي أوجدها بعد كل صعوبة ممكنة لم يفلح في شيء سوى اغضاب للطرف الآخر أكثر !!..
          القصة لها أكثر من تأويل لا يعلمه إلا صاحب القصة وقد تكون أكثر ...هنا أقف تماماً وأتعلم من شرح الأساتذة الأعزاء..
          لأستمتع وغيري بما كُتب...
          طبعاً القصة حكاية ...والصورة الرمزية حكاية أخرى...هههه أضحكتني كثيرا....

          سلمتِ وسلم البنان وسلم الكاتب المميز والقلم الآسر الأخاذ....

          دمتِ بود...

          تقبلي مروري العابر..




          ,,
          [align=center]

          [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
          تقبلوا تحياتي وصادق أُمنياتي
          الراقي
          [/grade][/align]

          تعليق

          • وفاء الدوسري
            عضو الملتقى
            • 04-09-2008
            • 6136

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أمين خيرالدين مشاهدة المشاركة
            انا لن احذرك
            لانني لم اتعود ان اغضب احدا
            الا اذا كان يريد ان يغضب
            ولا اغضب لاني احترم نفسي فلا اسمح لها بالغضب
            لانها قد تغلط واخاف ان اغلط
            الكتابة عندما لا يكون بها تجريح يجب الا تغضِب
            هذه صفة من يتعاطى الأدب
            لا افهم لماذا ظننتي انني غضبت من ملاحظتك
            مع اني توقعت ذلك
            ربما لاني صرت اعرفك نوعا ما
            على كل دائما انتظر ما تكتبين لاقراه ولن اغضب
            تحياتي
            أكثر من رائع أ/أمين .. الله يحفظك

            قلت: " صرت اعرفك نوعا ما"
            صحيح لم نكن نعرف بعضنا والان عرفتني الحمد لله
            لكن لا تعرف عني أكثر أرجوك ههههـهههه

            خاصة وأني خسرت كل اصدقائي! لا يمكن أن يحتملني غيري

            قلت: "الكتابة عندما لا يكون بها تجريح يجب الا تغضِب"

            نعم .. القلم قلب والكتابة نبض
            بينهما ورقة على غصن يعشق
            من الفصول الخريف

            تحية طيبة
            التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-11-2014, 13:19.

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فيصل سليمان الحجيلي مشاهدة المشاركة
              ..

              مبدعة أينما وُجدتِ....
              الحقيقة أنك كاتبة عظيمة لديك أسلوب مميز مشوق لدرجة أن القارئ تنتهي به القصة دون أن يدرك...
              أنا أقل من ناقد هنا لأبين وأستخرج ما بين السطور كما يفعل الأساتذة الكبار الذين عادة عندما يقرأون قصصك الرائعة يبنون منها قصصاً أخرى تستحق أن تكون منفردة بحد ذاتها..
              إنه الإلهام المستوحى مما تكتبين وهذه المقدرة لا تتوفر عند أي كاتب , إنها فقط لدى المميزين الذي ببساطة يستطيعوا أن يجعلو من القارئ مشارك فعال لروعة وجمال ما يقرأ..
              أهنيك على التألق والتنوع فيه..
              بالنسبة للقصة أعلاه...كانت فيها الدهشة الممتدة كباقي قصصك الرائعة الأمر الذي يجعلها تفهم بأشكال عدة على حسب قراة كل قارئ وتخيلاته التي أوجدتِ لها مجال ضمن القصة بإتقان منفرد..
              بعد مرور سنة...ذهب ليتعلم كيف يكون زوجاً صالحاً......ياااااه يا له من عنين...إن صح التعبير وقد لا يصح...ويا لها من صابرة...إن صح..!
              ومع كل الجرأة التي أوجدها بعد كل صعوبة ممكنة لم يفلح في شيء سوى اغضاب للطرف الآخر أكثر !!..
              القصة لها أكثر من تأويل لا يعلمه إلا صاحب القصة وقد تكون أكثر ...هنا أقف تماماً وأتعلم من شرح الأساتذة الأعزاء..
              لأستمتع وغيري بما كُتب...
              طبعاً القصة حكاية ...والصورة الرمزية حكاية أخرى...هههه أضحكتني كثيرا....

              سلمتِ وسلم البنان وسلم الكاتب المميز والقلم الآسر الأخاذ....

              دمتِ بود...

              تقبلي مروري العابر..




              ,,
              الله يحفظك الشاعر الأستاذ: فيصل سليمان الحجيلي

              العظمة لله ..
              تبارك الرحمن في الفصيح وهنا باذخ النور الحضور..

              اخجلني اطراءك .. من الأعماق أشكرك..

              صحيح القصة تستوعب أكثر من تأويل!
              قلت: "ياااااه يا له من عنين...إن صح التعبير وقد لا يصح...ويا لها من صابرة...إن صح..!"


              الوحدة تتحد مع الهدوء كـ أفضل متسلق لجبال الاوجاع..
              هي توأم الألم والألم عاشق سري للجنون.. لا يتركه إلا على الشواهق في القمة..
              ولكن قمة الإنسان الوحيد تتحد مع القاع!
              الأحلام لا تبني الإنسان .. كوابيس الإنسان لا تهدمه..
              بل تمكنه من تسلق صخور النفس..

              ليدرك أن الأحلام حملان أقل من أن يرتفع على ظهرها..

              الحملان لا تدرك أنها غذاء الذئاب، وتدرك الذئاب لم تأكل الحملان..

              وهكذا..
              وحيد القاع يصرخ:
              كن نجم نفسك المتلألئ في سماء قلبك
              ويرد وحيد القمة:
              كن ذئبك
              -----------------------


              قلت: "والصورة الرمزية حكاية أخرى...هههه أضحكتني كثيرا...."
              الصوره جاء تعليق حلو عليها "!!!!!!!!!!"
              "حاااااسبي الويندوز يضرب"
              هههههــههههههه

              احترامي وتقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 17-11-2014, 18:20.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                لو أنها قامت بقص شواربه التي يفتخر بوقوف الصقر عليها
                لكان العقاب أقسى وأشد .
                لأن الناس لن تعرف ماذا حصل للذي تحت الغطاء !
                أما الشنب ، عنوان الفحولة ، فاختفاءه سيثير الفضول والكثير من الأسئلة .
                النص رغم " قصره " إلا أنه كفّى ووفّى .
                تحياتي أخت وفاء عرب
                فوزي بيترو

                تعليق

                • وفاء الدوسري
                  عضو الملتقى
                  • 04-09-2008
                  • 6136

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                  لو أنها قامت بقص شواربه التي يفتخر بوقوف الصقر عليها
                  لكان العقاب أقسى وأشد .
                  لأن الناس لن تعرف ماذا حصل للذي تحت الغطاء !
                  أما الشنب ، عنوان الفحولة ، فاختفاءه سيثير الفضول والكثير من الأسئلة .
                  النص رغم " قصره " إلا أنه كفّى ووفّى .
                  تحياتي أخت وفاء عرب
                  فوزي بيترو
                  آه خطيـــــــر د. فوزي

                  جعلتني اضحك بصوت عالِ / ثم العقاب يكون اقسى بترك الشوارب
                  حتى تنتقم الزوجة أكثر
                  حتى تغري الشوارب غيرها!
                  وتأتي الزواحف وتعشعش في الشوارب كما ال "بقه "
                  الحشرات أيضا تعيش على شوارب بعض الذكور!

                  قلت: "ماذا حصل تحت الغطاء!"
                  هذا في الجزء الثاني لقصة "المستذئبة" !

                  لكن مشكلة الجزء الثاني لفوق 20 سنه!

                  لو في قسم /فوق 20 سنه!!
                  و يمنع دخول الأطفال أصحاب نظرية
                  20 + 20+ 20 = 020202
                  هههههههـههههه

                  خالص الشكر والتقدير
                  التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 18-11-2014, 11:34.

                  تعليق

                  • عبد الرحمن محمد الخضر
                    أديب وكاتب
                    • 25-10-2011
                    • 260

                    #10
                    رمزية بامتياز .. في المرأة سنقص شعرها . في الرجل سنقص فحولته . تلك هي الحكاية العربية التي نمارسها منذ ذلك الحين ..
                    أستاذة وفاء ..الاستهلالية ب : ذهب بعد عام من زواجه إلى بغي لتعلمه كيف يكون زوجا .. نصٌّ في حد ذاتها , لنقل حاملة لكل النص الذي سيبتدئ الآن .. هي ملكة الخالق أن يبدأ من أين ومتى شاء حتى أن يحشو كل الحيوات في الحرف الأول .. استمتعت كثيرا بالاحترافية .. كيف هي العلاقة بين الاحتراف والمتعة ؟ النص هنا يستطيع في مفارقة فنية الإجابة على مثل تساؤلي هذا .. تحياتي
                    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر; الساعة 18-11-2014, 15:56.

                    تعليق

                    • وفاء الدوسري
                      عضو الملتقى
                      • 04-09-2008
                      • 6136

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحمن محمد الخضر مشاهدة المشاركة
                      رمزية بامتياز .. في المرأة سنقص شعرها . في الرجل سنقص فحولته . تلك هي الحكاية العربية التي نمارسها منذ ذلك الحين ..
                      أستاذة وفاء ..الاستهلالية ب : ذهب بعد عام من زواجه إلى بغي لتعلمه كيف يكون زوجا .. نصٌّ في حد ذاتها , لنقل حاملة لكل النص الذي سيبتدئ الآن .. هي ملكة الخالق أن يبدأ من أين ومتى شاء حتى أن يحشو كل الحيوات في الحرف الأول .. استمتعت كثيرا بالاحترافية .. كيف هي العلاقة بين الاحتراف والمتعة ؟ النص هنا يستطيع في مفارقة فنية الإجابة على مثل تساؤلي هذا .. تحياتي
                      أشكرك.. أستاذ:عبد الرحمن

                      قلت: "العلاقة بين الاحتراف والمتعة ؟"

                      هذا السؤال جوابه يحتاج موضوع مفرد..
                      أظن أنه مر علي هذا السؤال من قبل لمجلة ما!!
                      إنما مازال الوقت مبكراً على الاجابة على هذا السؤال ..
                      فمن يعد النجوم لاكمن يلامسها ..
                      وأنا أجدني تلميذة في مجال الأدب عموماً ..
                      وكل ما كتبت هو عبارة عن تجربة متعددة الأساليب..
                      إنسانه تبارك الرحمن غزيرة إلى حد ما واسير في الوسط..
                      وأحاول أن أنظر لي بعيون الآخرين قد أفلح لاحقاً ..
                      بعد أن أقتنع بأنني تعديت الخطوة الأولى!
                      لحد الآن أغرق بين حروفي وأنهض مبللةً بالنص وال نَصِيص
                      ومطر الفرح وال الحرف..

                      احترامي وتقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 18-11-2014, 18:42.

                      تعليق

                      • البكري المصطفى
                        المصطفى البكري
                        • 30-10-2008
                        • 859

                        #12
                        الأديبة الراقية وفاء عرب ؛ قصة رائعة لا تحتاج الى الجزء الثاني ليكتمل المفهوم ؛ فهي تستغني بذاتها عن غيرها طالما أن المعنى الأدبي الخلاق زئبقي بامتياز . وبذلك أبدعت غاية الإبداع ،فجعلتِ التأويل مطية لمحاصرة المعنى ؛ وفي التأويل منتهى الشعور بالمتعة الأدبية .
                        تحيتي وتقديري.

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                          الأديبة الراقية وفاء عرب ؛ قصة رائعة لا تحتاج الى الجزء الثاني ليكتمل المفهوم ؛ فهي تستغني بذاتها عن غيرها طالما أن المعنى الأدبي الخلاق زئبقي بامتياز . وبذلك أبدعت غاية الإبداع ،فجعلتِ التأويل مطية لمحاصرة المعنى ؛ وفي التأويل منتهى الشعور بالمتعة الأدبية .
                          تحيتي وتقديري.
                          أشكرك أستاذنا القدير: البكري مصطفى
                          مرورك أسعدني وقراءتك للحقيقة تمنحني الكثير من الثقة بقلمي المتواضع ..
                          هي كل الحقوق من أول الاحترام الى آخر التقدير لا تتوقف إلا على فعل الإنسان..
                          أكثر النساء تعتقد أن المثالية هي أن لا تكون قرينة الرجل بل الضد ولا تتقمص الضديه إلا من تكون فاقدة من لا تتمتع بالحرية النفسية الفكرية المجتمعية..
                          من لا تمتلك ارادة ذاتيه، وتكون مستلبة لا قدرة لها على قيادة نفسها ولا على رفض المرفوض..
                          تكون كتلة من الخضوع والاستسلام لما يميله عليها الاخر الذي وجد فيها هذه النفسية القابلة للسيطرة ..
                          نعم تتعلم الانثى من الام أن تعيش من أجل الاخر والتضحيات الكبيرة جميلة في الحياة ولكن هذا لا يعني ان تنكر نفسها، مشاعرها، عواطفها، ومتطلباتها..
                          لا يعني أن تقبل بما يسمح به الاخر ويتفضل عليها به وان كان مريضا بأمراض المجتمع الذكوري السارية كما هذا الرجل الذي حتى وهو مريض وفاقد حاول أن يشوه جمالها ..
                          حتى لا ينظر اليها أي رجل آخر, منتهى الظلم أن يطلب من المرأة التضحية مع انسان كهذا والأكثر ظلما أن يطلب منها كبح ميولها الطبيعية
                          تحية وتقدير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X