حزء من قصة : قزح
(كان يفتش بين سيقانهن بوقاحة وفحش، ويغتصبُهن إلى أن يفتح فمه ويلهث بلذة وانتصار..
لم يكن يضحك عندما يفتح فمه.. وضع لهن أسماء وصار يخاطبهن بها، ينظر في عيونهن يتكلم ويتغزل بها..
وصار يعتقد أن جميعهن لمحن قوس أفكاره التي تزينها ألوان قزح ..)
وفاء عرب
تعليق