خيط دخان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مرام منير
    أديب وكاتب
    • 10-04-2014
    • 73

    خيط دخان

    ,,,
    ما هذه الغبطة الكامنة
    داخلي..
    حيث ( ديفاخان)
    ورحب السماء
    السر المقدس
    أراني في الرؤية سحابةً رماديةً
    والذات العليا خياليّة
    في بعض الأحيان أحيا على الأحلام
    جزئياتي فيزيقية
    مخملية الطرف
    معسولة الوعود
    لم تكفني المسافاتِ المطرّزة بالدانتيل
    أمضي بأرضٍ ولست أرضيك
    بعبث الشفاة المجعدة
    نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
    لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح
    أرضنا بور
    حلمنا تسكنه أشباح الهوى

    كأن زرقة السماء الواهية أغرتنا
    لما دعانا السراب
    لقينا ما لقينا
    أحزان السنين عبئنا
    حين خرج الدخان في الطرقات
    نسي الرفاق
    والتائهون هناك على مقعد الانتظار
    ياللسذاجة
    تتكحل المصابيح بعتمة الحالمين
    رمش من جدائل الضوء
    ورمش معتّـق في النبيذ
    شاحبة اللون هي..
    مغزولة الخصر
    تهلل لظل والماء
    وتغني للمدى البعيد
    تهيمن في سرها المقدس
    بصوت خافت مُفوهٍ
    تسأل ..
    أكان الملاذ هروبًا ؟
    بلا قرار
    تمتم
    تلملم
    خصلات
    الكلام
    ربما
    تصارع الزحام
    في اصطخاب النور .. نار
    السرالكامن خيط دخان

    مرام منير
    2014 / 11 /19





  • زكرياء قانت
    أديب وكاتب
    • 24-02-2013
    • 120

    #2
    أراني في الرؤية سحابةً رماديةً
    والذات العليا خياليّة
    في بعض الأحيان أحيا على الأحلام
    *******************************
    قصيدة رائعة من شاعرة أروع بورك قلمك
    مودتي
    الاختلاف أنت و ما تكتب لا ما أنت عليه

    تعليق

    • مرام منير
      أديب وكاتب
      • 10-04-2014
      • 73

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة زكرياء قانت مشاهدة المشاركة
      أراني في الرؤية سحابةً رماديةً
      والذات العليا خياليّة
      في بعض الأحيان أحيا على الأحلام
      *******************************
      قصيدة رائعة من شاعرة أروع بورك قلمك
      مودتي
      الفاضل
      زكرياء قانت
      بوركت برقي روحك
      تقديري الكبير

      تعليق

      • أحمد العمودي
        شاعر
        • 19-03-2011
        • 175

        #4
        في القصيدة إلتفاتات نديّة، كانت اللغة الشاعرة حاضرة وحاضنة لمعناها الفريد جدا.. وكم اعجبني:
        أمضي بأرضٍ ولست أرضيك"
        بعبث الشفاة المجعدة
        نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
        لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح"
        .
        تتكحل المصابيح بعتمة الحالمين
        رمش من جدائل الضوء
        ورمش معتّـق في النبيذ
        .
        تصارع الزحام
        في اصطخاب النور .. نار
        السرالكامن خيط دخان
        .

        وفعلا كان النص جميلا .. وهادئ مثل خيط دخان يتصاعد إلى الأعلى بكل ثقة وسكينة. وكأني بكِ تحدّي من بعض انفعالك.
        فهذا هو حال خيط الدخان في واقعنا المعاش.. و وددت كثيرا لو أنك تركت ِللشعر بعض جنونه كي يضرم نارا ويحدث
        ضحايا وحتى يُسقط السقف على رؤوس القراء .


        فالنص كان يمضي بخط مرسوم، وكأنه على مقام موسيقي وحيد، وبرغم أنه عذب إلا أنه ربما تعدد الأصوات الداخلية
        واختلاف بُنى التضاريس في جمل النص وخروجها لحيز التصادم مع المُنتظر، قد يخدم القصيدة
        أكثر.. ليشحذ المعنى أخوه بلا هوادة ولا رحمة، فلكي نُضرم نارا.. علينا أن نضرب حصاة بحصاة، مثلا.


        حقا قد أستمتعت هنا كثيرا

        لك كل الود والتوفيق اختي مرام منير.
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمد العمودي; الساعة 21-11-2014, 00:24.
        " أهذا آخر المكتوب خلف نشيج أسفاري!
        فيا لفداحة الأنهارِ
        والأشعار لم تأتي بظلِّ النارِ..
        بل قلبي الذي يَسْتَهْطِلُ الحطبَ
        "


        أنا..


        تعليق

        • آمال محمد
          رئيس ملتقى قصيدة النثر
          • 19-08-2011
          • 4507

          #5
          .
          .


          تسأل مرام.. وتجيب
          حاملة أشجانها ولغتها على خيط دخان
          تتبعه يتشكل ثم يذوي

          وكان سؤالك سؤال الروح..
          سؤال النشوة التي تأتي مع اليقظة
          مع تفتح عروقها الأولى الندية
          والتي أعطيتها هنا مفاتيح الكلام وبلا تدخل منك
          فسارت كمن ثمل بوعودها

          ولكن الملح نفذ إلى النبيذ ولا بد له وما زالت الروح معلقة بالطين

          وكذا كان مسار النص
          يحلق وتصده رياح الظنون
          أو ربما تضعفه شوائب البدايات المزدحمة بالأنا الدنيا

          هو مسار طبيعي .. تقويه التجربة
          ويرفعه البرهان الحتمي المؤجل


          تقديري

          تعليق

          • سعد الأوراسي
            عضو الملتقى
            • 17-08-2014
            • 1753

            #6
            لن تجف بئر قبل أوانها
            ولا دخان من دون نار
            يبقى سر الخيط يحزم حوار الذات ، ويرحل ..
            أسعدك الله ..
            تحيتي

            تعليق

            • مرام منير
              أديب وكاتب
              • 10-04-2014
              • 73

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
              في القصيدة إلتفاتات نديّة، كانت اللغة الشاعرة حاضرة وحاضنة لمعناها الفريد جدا.. وكم اعجبني:
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد العمودي مشاهدة المشاركة
              أمضي بأرضٍ ولست أرضيك"
              بعبث الشفاة المجعدة
              نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
              لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح"
              .
              تتكحل المصابيح بعتمة الحالمين
              رمش من جدائل الضوء
              ورمش معتّـق في النبيذ
              .
              تصارع الزحام
              في اصطخاب النور .. نار
              السرالكامن خيط دخان .

              وفعلا كان النص جميلا .. وهادئ مثل خيط دخان يتصاعد إلى الأعلى بكل ثقة وسكينة. وكأني بكِ تحدّي من بعض انفعالك.
              فهذا هو حال خيط الدخان في واقعنا المعاش.. و وددت كثيرا لو أنك تركت ِللشعر بعض جنونه كي يضرم نارا ويحدث
              ضحايا وحتى يُسقط السقف على رؤوس القراء .

              فالنص كان يمضي بخط مرسوم، وكأنه على مقام موسيقي وحيد، وبرغم أنه عذب إلا أنه ربما تعدد الأصوات الداخلية
              واختلاف بُنى التضاريس في جمل النص وخروجها لحيز التصادم مع المُنتظر، قد يخدم القصيدة
              أكثر.. ليشحذ المعنى أخوه بلا هوادة ولا رحمة، فلكي نُضرم نارا.. علينا أن نضرب حصاة بحصاة، مثلا.

              حقا قد أستمتعت هنا كثيرا

              لك كل الود والتوفيق اختي مرام منير.


              المكرم
              الشاعر الراقي
              أحمد العمودي
              كم أسعدني حضوركَ
              فصاحة رأيك تميزك في القراءة
              تقديري الكبير

              تعليق

              • منار يوسف
                مستشار الساخر
                همس الأمواج
                • 03-12-2010
                • 4240

                #8
                بعبث الشفاة المجعدة
                نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
                لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح
                أرضنا بور
                حلمنا تسكنه أشباح الهوى

                و يبقى الحلم رهين الدخان و اليقين
                و لحرفك وقع له رنة مختلفة و مميزة مرام الغالية

                تقديري و مودتي

                تعليق

                يعمل...
                X