,,,
ما هذه الغبطة الكامنة
داخلي..
حيث ( ديفاخان)
ورحب السماء
السر المقدس
أراني في الرؤية سحابةً رماديةً
والذات العليا خياليّة
في بعض الأحيان أحيا على الأحلام
جزئياتي فيزيقية
مخملية الطرف
معسولة الوعود
لم تكفني المسافاتِ المطرّزة بالدانتيل
أمضي بأرضٍ ولست أرضيك
بعبث الشفاة المجعدة
نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح
أرضنا بور
حلمنا تسكنه أشباح الهوى
كأن زرقة السماء الواهية أغرتنا
لما دعانا السراب
لقينا ما لقينا
أحزان السنين عبئنا
حين خرج الدخان في الطرقات
نسي الرفاق
والتائهون هناك على مقعد الانتظار
ياللسذاجة
تتكحل المصابيح بعتمة الحالمين
رمش من جدائل الضوء
ورمش معتّـق في النبيذ
شاحبة اللون هي..
مغزولة الخصر
تهلل لظل والماء
وتغني للمدى البعيد
تهيمن في سرها المقدس
بصوت خافت مُفوهٍ
تسأل ..
أكان الملاذ هروبًا ؟
بلا قرار
تمتم
تلملم
خصلات
الكلام
ربما
تصارع الزحام
في اصطخاب النور .. نار
السرالكامن خيط دخان
مرام منير
2014 / 11 /19
ما هذه الغبطة الكامنة
داخلي..
حيث ( ديفاخان)
ورحب السماء
السر المقدس
أراني في الرؤية سحابةً رماديةً
والذات العليا خياليّة
في بعض الأحيان أحيا على الأحلام
جزئياتي فيزيقية
مخملية الطرف
معسولة الوعود
لم تكفني المسافاتِ المطرّزة بالدانتيل
أمضي بأرضٍ ولست أرضيك
بعبث الشفاة المجعدة
نلملم ما تبعثرُ من رضاب جف
لكن وهمنا ظلّ مشبعا بالملح
أرضنا بور
حلمنا تسكنه أشباح الهوى
كأن زرقة السماء الواهية أغرتنا
لما دعانا السراب
لقينا ما لقينا
أحزان السنين عبئنا
حين خرج الدخان في الطرقات
نسي الرفاق
والتائهون هناك على مقعد الانتظار
ياللسذاجة
تتكحل المصابيح بعتمة الحالمين
رمش من جدائل الضوء
ورمش معتّـق في النبيذ
شاحبة اللون هي..
مغزولة الخصر
تهلل لظل والماء
وتغني للمدى البعيد
تهيمن في سرها المقدس
بصوت خافت مُفوهٍ
تسأل ..
أكان الملاذ هروبًا ؟
بلا قرار
تمتم
تلملم
خصلات
الكلام
ربما
تصارع الزحام
في اصطخاب النور .. نار
السرالكامن خيط دخان
مرام منير
2014 / 11 /19
تعليق