أستطيع قراءة نبضاتك
على ضمانة صمتك المتهالك
تحت سقف حلقك.
أعدُ عليك مفرداتٍ
حشرتها في زاوية النسيان
لتخدع ذاكرتي المحملة بالألم.
كنت بحاجة
ولم اعد لحنانك المسلوب مني - في احتياج.
هنيئا لعينيك الشاحبة ..
الذابلة من وهم الآسى
فلست ممن يرغبون في العراك
ولا القتال.
دعني افعل ما أريد
ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا
ممهدا للرجوع..
فمساري إجباري
نحو قلعةٍ تُخبيء النهايات
أضمن بها إنتقالي الى رحمة العظيم.
في رحمٍ يُستوعب به جسدي
آلامي وافكاري بامتداد لانهائي..
حيث بداية الأكوان الأخرى.
على ضمانة صمتك المتهالك
تحت سقف حلقك.
أعدُ عليك مفرداتٍ
حشرتها في زاوية النسيان
لتخدع ذاكرتي المحملة بالألم.
كنت بحاجة
ولم اعد لحنانك المسلوب مني - في احتياج.
هنيئا لعينيك الشاحبة ..
الذابلة من وهم الآسى
فلست ممن يرغبون في العراك
ولا القتال.
دعني افعل ما أريد
ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا
ممهدا للرجوع..
فمساري إجباري
نحو قلعةٍ تُخبيء النهايات
أضمن بها إنتقالي الى رحمة العظيم.
في رحمٍ يُستوعب به جسدي
آلامي وافكاري بامتداد لانهائي..
حيث بداية الأكوان الأخرى.
تعليق