مسارٌ بلا حيرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبير محمد شريف العطار
    أديبة وكاتبة
    • 11-05-2013
    • 346

    مسارٌ بلا حيرة

    أستطيع قراءة نبضاتك
    على ضمانة صمتك المتهالك
    تحت سقف حلقك
    .
    أعدُ عليك مفرداتٍ
    حشرتها في زاوية النسيان

    لتخدع ذاكرتي المحملة بالألم.
    كنت بحاجة
    ولم اعد لحنانك المسلوب مني - في احتياج.
    هنيئا لعينيك الشاحبة ..
    الذابلة من وهم الآسى

    فلست ممن يرغبون في العراك
    ولا القتال.
    دعني افعل ما أريد
    ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا
    ممهدا للرجوع..
    فمساري إجباري
    نحو قلعةٍ تُخبيء النهايات
    أضمن بها إنتقالي الى رحمة العظيم.
    في رحمٍ يُستوعب به جسدي
    آلامي وافكاري بامتداد لانهائي
    ..
    حيث بداية الأكوان الأخرى.


    التعديل الأخير تم بواسطة عبير محمد شريف العطار; الساعة 20-11-2014, 08:51.
  • أبوقصي الشافعي
    رئيس ملتقى الخاطرة
    • 13-06-2011
    • 34905

    #2
    هنيئا لعينيك المسالمة
    تفعل ما تريد
    في حتمية الحنين
    على ضمانة الشعر
    تؤثث ذاكرة اللون
    ليست راغبة ً بالظمأ
    في رحى اللاجدوى
    تسلب الليل مني
    امتداد لا نهائي من الغفران
    مسار اجباري للضياء
    جموح عازم
    يستوعب الشموس التي
    لا يقطنها شجن ..


    لله درك
    مفكرتنا البصراء
    القلم الرشيد و المعاني الثاقبة
    عبير العطار
    خاطرة عميقة و قوية
    فيها من التشويق الكثير
    دائما و أبدا تسعدني القراءة لك
    تقديري الدائم و كثير عرفان..



    كم روضت لوعدها الربما
    كلما شروقٌ بخدها ارتمى
    كم أحلت المساء لكحلها
    و أقمت بشامتها للبين مأتما
    كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
    و تقاسمنا سوياً ذات العمى



    https://www.facebook.com/mrmfq

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      .
      .


      وبك يقين .. يفتح مسارات اللغة على الوطن المؤجل
      الوطن الرحم .. الرقم الأخير

      وفي لغتك اشارات ومشاهد ومسارح
      تصنف البحر وتمضي


      شكرا على النص الجميل

      محبتي

      تعليق

      • حور العازمي
        مشرفة ملتقى صيد الخاطر
        • 29-09-2013
        • 6329

        #4
        نص رائع سيدتي
        سلم لنا البيان والبنان
        دمتِ كما انتِ
        تقديري
        حور

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبير محمد شريف العطار مشاهدة المشاركة
          أستطيع قراءة نبضاتكعلى ضمانة صمتك المتهالك
          تحت سقف حلقك
          .أعدُ عليك مفرداتٍ
          حشرتها في زاوية النسيان
          لتخدع ذاكرتي المحملة بالألم.
          كنت بحاجةولم اعد لحنانك المسلوب مني - في احتياج.
          هنيئا لعينيك الشاحبة ..
          الذابلة من وهم الآسى
          فلست ممن يرغبون في العراكولا القتال.
          دعني افعل ما أريدولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتمياممهدا للرجوع..فمساري إجبارينحو قلعةٍ تُخبيء النهاياتأضمن بها إنتقالي الى رحمة العظيم.في رحمٍ يُستوعب به جسدي
          آلامي وافكاري بامتداد لانهائي
          ..
          حيث بداية الأكوان الأخرى.


          الأستاذة عبير
          ما أصعب المسار بلا حيرة
          ***
          ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا

          ***
          وخاصة بهذه الجملة التي تدق آخر مسمار في نعش المسار
          نص راقٍ

          تعليق

          • بدرية مصطفى
            أديب وكاتب
            • 16-09-2013
            • 7612

            #6
            فلست ممن يرغبون في العراك
            ولا القتال.
            دعني افعل ما أريد
            ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا
            ممهدا للرجوع..

            استاذة / عبير
            احب ان اقرأ لك كثيرا
            النص يفتح مدارك النفس
            لتبحر في قدراتها التي توضح
            ان العقل والقلب بينهما رابط
            متى ما نجحنا في تحقيق التواصل بينهما
            كان النجاح في حياتنا

            تقديري و كثير الود




            الحياة كالوردة .. كل ورقة خيال .. وكل شوكة حقيقة

            تعليق

            • عبير محمد شريف العطار
              أديبة وكاتبة
              • 11-05-2013
              • 346

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة قصي الشافعي مشاهدة المشاركة
              هنيئا لعينيك المسالمة
              تفعل ما تريد
              في حتمية الحنين
              على ضمانة الشعر
              تؤثث ذاكرة اللون
              ليست راغبة ً بالظمأ
              في رحى اللاجدوى
              تسلب الليل مني
              امتداد لا نهائي من الغفران
              مسار اجباري للضياء
              جموح عازم
              يستوعب الشموس التي
              لا يقطنها شجن ..


              لله درك
              مفكرتنا البصراء
              القلم الرشيد و المعاني الثاقبة
              عبير العطار
              خاطرة عميقة و قوية
              فيها من التشويق الكثير
              دائما و أبدا تسعدني القراءة لك
              تقديري الدائم و كثير عرفان..
              الفاضل قصي الشافعي
              تتهيأ الكلمة وحدها
              تغتال لحظة الفراغ في صميم أفكاري
              تتعالى بصياحٍ صامت
              لعلها تبلغ البشر كافة
              أشكر رؤيتك الجميلة في كلماتي
              تحية كبيرة وباقة ورد

              تعليق

              • عبير محمد شريف العطار
                أديبة وكاتبة
                • 11-05-2013
                • 346

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
                .
                .


                وبك يقين .. يفتح مسارات اللغة على الوطن المؤجل
                الوطن الرحم .. الرقم الأخير

                وفي لغتك اشارات ومشاهد ومسارح
                تصنف البحر وتمضي


                شكرا على النص الجميل
                محبتي
                الفاضلة آمال محمد
                ربما وسط كلماتك هناك كلمة وحيدة رابحة...
                شكرا لتواجدك وقراءتك نصي المتواضع
                تحية وباقة ورد

                تعليق

                • عبير محمد شريف العطار
                  أديبة وكاتبة
                  • 11-05-2013
                  • 346

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة حور العازمي مشاهدة المشاركة
                  نص رائع سيدتي
                  سلم لنا البيان والبنان
                  دمتِ كما انتِ
                  تقديري
                  حور
                  الفاضلة حور العازمي
                  يسعدني اعجابك بنصي
                  أطواق الياسمين المحملة بكل الود

                  تعليق

                  • عبير محمد شريف العطار
                    أديبة وكاتبة
                    • 11-05-2013
                    • 346

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال داود مشاهدة المشاركة
                    الأستاذة عبير
                    ما أصعب المسار بلا حيرة
                    ***
                    ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا

                    ***
                    وخاصة بهذه الجملة التي تدق آخر مسمار في نعش المسار
                    نص راقٍ
                    الفاضل جلال داود
                    مسار بلا حيرة
                    هو عقل يمشي على قدمين يعرف تماما ما يريد
                    في الحياة.
                    تحياتي لك وباقة ورد

                    تعليق

                    • عبير محمد شريف العطار
                      أديبة وكاتبة
                      • 11-05-2013
                      • 346

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بدرية مصطفى مشاهدة المشاركة
                      فلست ممن يرغبون في العراك
                      ولا القتال.
                      دعني افعل ما أريد
                      ولاتطلب من قلبي إلتفاتا حتميا
                      ممهدا للرجوع..

                      استاذة / عبير
                      احب ان اقرأ لك كثيرا
                      النص يفتح مدارك النفس
                      لتبحر في قدراتها التي توضح
                      ان العقل والقلب بينهما رابط
                      متى ما نجحنا في تحقيق التواصل بينهما
                      كان النجاح في حياتنا

                      تقديري و كثير الود
                      الفاضلة بدرية مصطفى
                      اشكرك سيدتي على قراءتك المستفيضة
                      والوصلة متناهية الصغر بين العقل والقلب
                      لكنها تصنع فارقا في التصرف
                      تحياتي الكبيرة

                      تعليق

                      يعمل...
                      X