أصبح الثعلب أذكى من الانسان .. يصل لأهدافه بسهولة و بدون عناء .
هل هو عالم عربي جديد .. أم مقاربة تنذر بالأخطر ؟؟
نص رغم بساطته إلا إنه عميقا
الأستاذة سمر عيد/ مودتي و تقديري
ما أجمل أن يبتسم القلم..و ما أروعه عندما تنير سطوره الدرب..!!
تغافُــل..
بينما اشتدّ العراك.. وتعالى صياحُهم ..؛
تسلّل الثعلبُ إلى القن...
والتهم الفراخ!!
أهلاً أختي الكريمة سمر، أتمنى أن تكوني بصحة وعافية,,
أرى أن حال الثعلب والمتخاصمين ينطبق على الواقع المر المرير، أظن أن الثعلب هو من سبب العراك بين (المتعاركين)!!!
هكذا قرأت القصة على عجلة لضيق الوقت ولي قراءة على تأنٍ إن شاء الله
تحياتي يا مبدعة
تغافُــل..
بينما اشتدّ العراك.. وتعالى صياحُهم ..؛ تسلّل الثعلبُ إلى القن...والتهم الفراخ!!
هلا بالأديبة المهندسة، أو المهندسة الأديبة، سمر عيد وعساك بخير وعافية.
تأمّلت نصّك "الفلاش" هذا وبدت لي عليه ملاحظتان:
أما الأولى فهي في العنوان "تغافل" فهو لا يوافق الحالة المصورة فهي غفلة حقيقية وليست تغافلا، لأن التغافل إنما يأتي عن إرادة وقصد بخلاف الغفلة، وجاء في بعض الآثار "المؤمن ثلثه فطنة وثلثاه تغافل" بمعنى أنه كله فطنة لأن تغافله جاء عن إرادة، فهو يتظاهر بالغفلة لكنه غير كذلك ؛
وأما الثانية فهي في "القن" كنت أحسبه "الخُمَّ" وهو بيت الدجاج وسمي بذلك بسبب الرائحة المنبعثة منه، لعلك وظفت كلمة من لغتك المحلية.
أما عن غفلة الأمة فحدثي ولا حرج.
تحيتي لك وتقديري أديبتنا المتميزة.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
أما الأولى فهي في العنوان "تغافل" فهو لا يوافق الحالة المصورة فهي غفلة حقيقية وليست تغافلا، لأن التغافل إنما يأتي عن إرادة وقصد بخلاف الغفلة، وجاء في بعض الآثار "المؤمن ثلثه فطنة وثلثاه تغافل" بمعنى أنه كله فطنة لأن تغافله جاء عن إرادة، فهو يتظاهر بالغفلة لكنه غير كذلك ؛
كما وعدتُ، أختي سمر، لقد عدتُ (:
قرأت العنوان منذ البداية على أن المحتوى هو تظاهر الغفلة عن شيءٍ ما أو أمر يقع لنا ويجب علينا أن نتحمله، وها أنا أوافق الأخ الكبير الكريم حسين ليشوري لما قاله وكنت سأقول كذلك إلا أني تراجعت لأني احتجت أن أتأكد لغويا من اللفظة، أعطيت العنوان كلمة (تَغَفُّل) لما يحتويه مضمون القصة، وهو عندما ينتظر الثعلب غفلتهم أما التغافل فهو ما أعرفه بأدب أو خُلُق التغافل وهو أن يتظاهر أحدنا بعدم المعرفة والعلم ترفعاً عن سفاسف الأمور وهو من شيم الكرام
يقوُل إبن الجوزي : مآ يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام؛ فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء !
.....
جيد أن الكلمة الصواب جاءت قبلي من أديب قدير كــ أستاذ حسين ليشوري فلا أحتاج عندها للتأكد.
تقبلي تحياتي وودي
التعديل الأخير تم بواسطة اسيل الشمري; الساعة 14-12-2014, 15:07.
(...) قرأت العنوان منذ البداية على أن المحتوى هو تظاهر الغفلة عن شيءٍ ما أو أمر يقع لنا ويجب علينا أن نتحمله، وها أنا أوافق الأخ الكبير الكريم حسين ليشوري لما قاله وكنت سأقول كذلك إلا أني تراجعت لأني احتجت أن أتأكد لغويا من اللفظة، أعطيت العنوان كلمة (تَغَفُّل) لما يحتويه مضمون القصة، وهو عندما ينتظر الثعلب غفلتهم أما التغافل فهو ما أعرفه بأدب أو خُلُق التغافل وهو أن يتظاهر أحدنا بعدم المعرفة والعلم ترفعاً عن سفاسف الأمور وهو من شيم الكرام،يقوُل إبن الجوزي : ما يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام؛ فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء !.....جيد أن الكلمة الصواب جاءت قبلي من أديب قدير كــ أستاذ حسين ليشوري فلا أحتاج عندها للتأكد.
أشكر لك أختي الكريمة أسيل تفاعلك الطيب مع ما ينشر هنا من الدرر الحقيقية نيابة عن أختنا المهندسة الأديبة سمر فقد أمتعتنا بإضافتك الطيبة.
في الحقيقة، لو أن الثعلب هو من جعل أولئك الناس يغفلون عن خمهم و فراخهم لجاز "التَّغفل" لكنهم هم من غفل ابتداءً فعاقبهم بالتهام فراخهم جزاء وفاقا.
يا لروعة اللغة العربية فما أغناها وما أبهاها و ما .... أشقاها بأبنائها الغافلين عنها.
شكرا لكما، سمر على الإبداع و أسيل على الإمتاع.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
هلا بالأديبة المهندسة، أو المهندسة الأديبة، سمر عيد وعساك بخير وعافية.
تأمّلت نصّك "الفلاش" هذا وبدت لي عليه ملاحظتان:
أما الأولى فهي في العنوان "تغافل" فهو لا يوافق الحالة المصورة فهي غفلة حقيقية وليست تغافلا، لأن التغافل إنما يأتي عن إرادة وقصد بخلاف الغفلة، وجاء في بعض الآثار "المؤمن ثلثه فطنة وثلثاه تغافل" بمعنى أنه كله فطنة لأن تغافله جاء عن إرادة، فهو يتظاهر بالغفلة لكنه غير كذلك ؛
وأما الثانية فهي في "القن" كنت أحسبه "الخُمَّ" وهو بيت الدجاج وسمي بذلك بسبب الرائحة المنبعثة منه، لعلك وظفت كلمة من لغتك المحلية.
أما عن غفلة الأمة فحدثي ولا حرج.
تحيتي لك وتقديري أديبتنا المتميزة.
مرحباً بالأستاذ القدير حسين ليشوري..
شرفّتنا بحضورك البهي ،الغني بماتجود به من فائدة وحكمة..
كان (غفلة ) هو العنوان المبدئي للنص؛ لكنني عدّلته فيما بعد..
هل تظنهم غافلون عن مصير فراخهم التي تدفع ثمن نزاعهم المستمر..
لنقل إنهم غفلوا مرة وثانية، ولكن صيحات الفراخ ملأت الكون لوقف هذا العراك..دون جدوى..
إن وضعت العنوان (غفلة) ؛فقد بررت لهم خطأهم وإهمالهم وجهلهم وتجاهلهم..
هم يا أخي،غافلون،ومتغافلون ، ومغفَّلون..وللأسف..
أما الملاحظة الثانيـــــــة..ففي هذه المرة: قد أصاب عمر وأخطأت سمر..
أشكر لك حضورك المشرّف، ومتابعتك القيّمة..
راجية لك دوام الصحة والعافية والتوفيق المستمر
تحياتي وتقديري..
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 15-12-2014, 05:58.
(...) كان (غفلة ) هو العنوان المبدئي للنص؛ لكنني عدّلته فيما بعد.. هل تظنهم غافلون عن مصير فراخهم التي تدفع ثمن نزاعهم المستمر.. لنقل إنهم غفلوا مرة وثانية، ولكن صيحات الفراخ ملأت الكون لوقف هذا العراك..دون جدوى.. إن وضعت العنوان (غفلة) ؛ فقد بررت لهم خطأهم وإهمالهم وجهلهم وتجاهلهم.. هم يا أخي، غافلون، ومتغافلون، ومغفَّلون.. وللأسف..
أما الملاحظة الثانيـــــــة..ففي هذه المرة: قد أصاب عمر وأخطأت سمر !
أهلا بالأستاذة الأديبة سمر ذات العطاء المستمر كالغيث المنهمر.
ثم أما بعد، هكذا هي الحياة الفكرية، مرة يصيب عمر و مرة تصيب سمر.
تأملت مرة ثانية قصتك وعنوانَها فوجدت أن "غفلة" عنوانا هو الأنسب، لماذا؟
لأن أولئك المتخاصمين الغافلين عن فراخهم إنما أوْلوْا ما يهمهم عنايتَهم ونسوا فعلا فراخهم ولم يتناسوهم، والقضية كلها قضية عناية، والعناية توجه للأهم أولا.
فالحفاظ على الحياة مثلا، أو على الممتلكات النفيسة، أهم بكثير من العناية بخم فراخ، فإذا كانت الفراخ لا تربى ابتداء إلا للذبح والاستهلاك فهي لا تساوي شيئا بجانب كرسي من ذهب و كنز جاء بلا تعب، والأشياء تقدر بأثمانها و أسعارها.
ثم أما بعد، ليس المهم أن يصيب عمر أو تصيب سمر المهم أن نتحاور وبالحوار تتلاقح الأفكار، وهدى الله أصحاب الخم إلى الفهم ليخففوا عن فراخهم كلَّ الهم.
تحيتي لك وتقديري.
sigpic
(رسم نور الدين محساس)
(رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)
"القلم المعاند"
(قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
"رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"
تحيتي لعودتك وتفانيك في نشر الحقيقة، والمعاني الهادفة..
هل تظنهم غافلين عن مصلحة الفراخ بعد كل ماحصل ويحصل.. !!
حتى ولو آثروا مصالحهم الشخصية، واستقتلوا من أجلها ،فهذا لايبرر تغافلهم عن صغارهم..
لنتقاسم البيدر مناصفة، مابين (غفلة) و(تغافل )منهم؛والنتيجة واحدة..
والضحية هم الصغار الذين لاناقة لهم ولاجملا في هذا العراك العقيم...
انهيار الخم، والدار والحقل..وأشياء كثيرة لايعلمها إلا الله..
كما وعدتُ، أختي سمر، لقد عدتُ (:
قرأت العنوان منذ البداية على أن المحتوى هو تظاهر الغفلة عن شيءٍ ما أو أمر يقع لنا ويجب علينا أن نتحمله، وها أنا أوافق الأخ الكبير الكريم حسين ليشوري لما قاله وكنت سأقول كذلك إلا أني تراجعت لأني احتجت أن أتأكد لغويا من اللفظة، أعطيت العنوان كلمة (تَغَفُّل) لما يحتويه مضمون القصة، وهو عندما ينتظر الثعلب غفلتهم أما التغافل فهو ما أعرفه بأدب أو خُلُق التغافل وهو أن يتظاهر أحدنا بعدم المعرفة والعلم ترفعاً عن سفاسف الأمور وهو من شيم الكرام يقوُل إبن الجوزي : مآ يزال التغافل عن الزلات من أرقى شيم الكرام؛ فإن الناس مجبولون على الزلات والأخطاء ! .....
جيد أن الكلمة الصواب جاءت قبلي من أديب قدير كــ أستاذ حسين ليشوري فلا أحتاج عندها للتأكد.
تقبلي تحياتي وودي
أسعد الله أوقاتك أختي أسيل،وأهلا بك متى شئت..
لوكان مايدور لا إراديــاً؛لوافقت رأيــكما..
لكنه إرداي، فــهم يعلمون ، وإن تظاهروا بغير ذلك..
وقلة منهم من انخرطوا في غفلة من أمرهم..
أقدّر رأيكم ،وأثمّن حضوركم، وأتشرف بكم..
أسيل اسم جميل؛وصاحبته أجمل..
طبعاً أحكم على القلوب ولا أنظر إلى الأشكال فهي لاتهمني..
تحيتي وتقديري ومحبتي..
رأيت الإسقاط جميل
عبر عن الهدف الموازي الذي يستغله الخصم الماكر الخبيث ....
ليستفيد من الفوضى المدمرة والتشاحن ويحول الدفة لصالحه في ظل تغافل حقيقي من أطراف النزاع الذين تناسوا عدوهم الحقيقي .
كنتِ موفقة جدا باختيار العنوان ....
ما أجمل الاتحاد والتسامح ...
هكذا قرأتها...
ومن هنا عبرت ...
مع محبتي ..
التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 15-12-2014, 14:09.
رأيت الإسقاط جميل
عبر عن الهدف الموازي الذي يستغله الخصم الماكر الخبيث ....
ليستفيد من الفوضى المدمرة والتشاحن ويحول الدفة لصالحه في ظل تغافل حقيقي من أطراف النزاع الذين تناسوا عدوهم الحقيقي .
كنتِ موفقة جدا باختيار العنوان ....
ما أجمل الاتحاد والتسامح ...
هكذا قرأتها...
ومن هنا عبرت ...
مع محبتي ..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركــاتـــــــه
قراءة جميلة..وعميقة..
التركيز على المستفيد الوحيد من حالة الفوضى والنزاع هو العدو..
يسعدني حضورك أ. أحمد علي
والحمد لله على سلامتك..
التعديل الأخير تم بواسطة سمرعيد; الساعة 16-12-2014, 10:10.
تعليق