القصيدة تحمل إعصار لحظة
وهذا لا ينجلي بسهولة
وإعطاء حلة للقصيد دون تطويق للمعنى
وانتشال جرعتها من فنجان بحرها يشيد بيتا لها في غيبوبة الفكرة أو الأفكار
ما يفصل النثر عن المنظوم وهو فقدان التناغم بعيدا عن سيطرت اي لون
فمجرى الحياة يحمل انعكاساته وليس للواقع تناغم
وهذا الزحف الهائل من المصطلحات كما كانت روافده بعيدا عن رحم العواطف والمشاعر وطقوس الروح الذي تحمله القصيد
والانا المجروح
ينبغي التطرق للمعنى وهذا القطاف ليس بهين
تم البحت عن الرموز الخ...........لقراءة مرآة المعنى ولينجلي الكسوف
ونعيد ونكرر هذا يلزم دراسات متعددة
لا تتوقف على جمالية اللغة والأسلوب والتعبير
وأعيد وأقول
كثيرا من الشعراء لهم أسلوب جميل ولغة متميزة
لكن الفكرة ضيقة
لان الفكر تطعيم اللغة وممارسة الحضارة من جميع جوانبها
قد يكون درويش
في ايطار شاسع أيقظ التاريخ في شعابه المنفصلة على حجر السقوط
وشيد مرتكزا من ينابيع الأسطورة
وأعطى لجمالية اللغة واسع النطاق
لكن بعيدا عن رؤية شمولية العالم
وما ينطق به جرح الإنسان
كل إنسان
بطبيعة الحال الواقع يجري في دمه
والعزلة والانتفاضة
والسؤال يعانق السؤال
وتجربة الحياة جزء لا يتجزأ من الكتابة
هل نكتفي بمغازلة الجدار
ونصب عليه بؤسنا بشتى الألوان
أم نفتح الطريق لمعانقة الإنسان
ام نظل في حنين السياسة لنقرا أسطول الجرح والكآبة
أم نكتب عن الحب بلون المراهقة
ونعيش في حلمه على التجاعيد
أم نعطي للأفكار حكمة الفراغ
ونطل على شيء آخر من فضاء آخر
الكتابة عادت تحمل أسطول المعرفة
وتبحث لشل التناقضات
ومحاربة جريمة الموت
والجهل الناطق بالمعرفة...........
ومحاربة التطفل الإيديولوجي البعيد عن زمرة الواقع
الكتابة خاصة الكتابة الشعرية أصبحت شيئا آخر
لان تجربة الإنسان الواقعية لا تنحصر في قالب
والمعرفة أيضا يجب أن تعكس الشمول
والخيال الخصب ليس له قانون يتحكم فيه
شيء واحد فقط يتحكم فيه
هل يستجيب لطموحنا
هل يشيد حياة أخرى
على صدى الجرح
هل يعكس المستقبل الذي نشتا قه
الواقع يفرض نفسه وهذا شيء بديهي لكن ينبغي معالجته من فضاء أخر
رؤية من الأعلى للسمو
والشمولية التي تعكس وجودنا
على مرآة الحياة
ليس هناك نهاية للكلمات
ليس هناك نهاية للأفكار
ليس هناك نهاية للكتابة
شيدنا أسطول من المعارف لنكون
والمعرفة قيمة للإنسان
واللغة تكتسي ثوب المعرفة
والكتابة لا تهوى السكون
من تلال الجرح تمتد وتتمدد
ترتوي من الأفكار
وتصب المشاعر
من وديان الالق
(يتبع)
تعليق