نشيد الحقل * ذ بياض احمد*

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ذ بياض احمد
    أديب وكاتب
    • 20-02-2014
    • 77

    نشيد الحقل * ذ بياض احمد*


    القصيدة تحمل إعصار لحظة
    وهذا لا ينجلي بسهولة
    وإعطاء حلة للقصيد دون تطويق للمعنى
    وانتشال جرعتها من فنجان بحرها يشيد بيتا لها في غيبوبة الفكرة أو الأفكار
    ما يفصل النثر عن المنظوم وهو فقدان التناغم بعيدا عن سيطرت اي لون
    فمجرى الحياة يحمل انعكاساته وليس للواقع تناغم
    وهذا الزحف الهائل من المصطلحات كما كانت روافده بعيدا عن رحم العواطف والمشاعر وطقوس الروح الذي تحمله القصيد
    والانا المجروح
    ينبغي التطرق للمعنى وهذا القطاف ليس بهين
    تم البحت عن الرموز الخ...........لقراءة مرآة المعنى ولينجلي الكسوف
    ونعيد ونكرر هذا يلزم دراسات متعددة
    لا تتوقف على جمالية اللغة والأسلوب والتعبير
    وأعيد وأقول
    كثيرا من الشعراء لهم أسلوب جميل ولغة متميزة
    لكن الفكرة ضيقة
    لان الفكر تطعيم اللغة وممارسة الحضارة من جميع جوانبها
    قد يكون درويش
    في ايطار شاسع أيقظ التاريخ في شعابه المنفصلة على حجر السقوط
    وشيد مرتكزا من ينابيع الأسطورة
    وأعطى لجمالية اللغة واسع النطاق
    لكن بعيدا عن رؤية شمولية العالم
    وما ينطق به جرح الإنسان
    كل إنسان
    بطبيعة الحال الواقع يجري في دمه
    والعزلة والانتفاضة
    والسؤال يعانق السؤال
    وتجربة الحياة جزء لا يتجزأ من الكتابة
    هل نكتفي بمغازلة الجدار
    ونصب عليه بؤسنا بشتى الألوان
    أم نفتح الطريق لمعانقة الإنسان
    ام نظل في حنين السياسة لنقرا أسطول الجرح والكآبة
    أم نكتب عن الحب بلون المراهقة
    ونعيش في حلمه على التجاعيد
    أم نعطي للأفكار حكمة الفراغ
    ونطل على شيء آخر من فضاء آخر
    الكتابة عادت تحمل أسطول المعرفة
    وتبحث لشل التناقضات
    ومحاربة جريمة الموت
    والجهل الناطق بالمعرفة...........
    ومحاربة التطفل الإيديولوجي البعيد عن زمرة الواقع
    الكتابة خاصة الكتابة الشعرية أصبحت شيئا آخر
    لان تجربة الإنسان الواقعية لا تنحصر في قالب
    والمعرفة أيضا يجب أن تعكس الشمول
    والخيال الخصب ليس له قانون يتحكم فيه
    شيء واحد فقط يتحكم فيه
    هل يستجيب لطموحنا
    هل يشيد حياة أخرى
    على صدى الجرح
    هل يعكس المستقبل الذي نشتا قه
    الواقع يفرض نفسه وهذا شيء بديهي لكن ينبغي معالجته من فضاء أخر
    رؤية من الأعلى للسمو
    والشمولية التي تعكس وجودنا
    على مرآة الحياة
    ليس هناك نهاية للكلمات
    ليس هناك نهاية للأفكار
    ليس هناك نهاية للكتابة
    شيدنا أسطول من المعارف لنكون
    والمعرفة قيمة للإنسان
    واللغة تكتسي ثوب المعرفة
    والكتابة لا تهوى السكون
    من تلال الجرح تمتد وتتمدد
    ترتوي من الأفكار
    وتصب المشاعر
    من وديان الالق
    (يتبع)
  • ذ بياض احمد
    أديب وكاتب
    • 20-02-2014
    • 77

    #2
    ترتكز المخيلة على الانطباع الذاتي وهذا المتحف في صيرورة دائمة في سيل الرؤيا تنفتح النوافذ الموصدة ونرى الأشياء من فضاء آخر يعلو رتابة القول الذي يعكس الوصف من زاوية واحدة كرتابة السياسة زاوية واحدة مشلولة, فالرؤيا وزن الحياة والحياة نشيد بعيد نحياها على أغصان الموت مهما بلغت أقصاها.
    اللامع الواضح ليس سرا يبقى السر في الغموض.
    لكن هل كل شيء صار واضحا؟!

    قال هول درين. في الفقرة الثالثة من قصيدة * الذكرى*
    لكن, ليقدم لي احدهم
    الكأس العطرة,
    مليئة بالضوء الغامض.
    ويقول لاو- تسو
    Lao – Tseu
    من يعرف ضياءه يتحجب بغموضه*
    الإبداع يخطط للواضع بصفاء الغامض للوصول إلى ما هو أوضح ويهيئ النجمة الباهتة للشروق.
    الواقع يفرر واجتياز الواقع ليس لمنا كاجتياز الكتابة وتوثر الكلمة,
    يصيير المبهم شيئا يقودنا بصورة منطقية في غليان التناقض وتحمل الكتابة الغياب والغموض تحلم بشيء لا نراه وكذلك حقائق نريد اكتشافها والكشف عنها بعيدا عن الرتابة التي تلفظ الجمود. نغوص بالفكرة بمعيار الكلمة نطور الفكر واللغة ونعكسه على مرآة الوجود ونحمل حلم كل إنسان.
    ( يتبع)


    تعليق

    • ذ بياض احمد
      أديب وكاتب
      • 20-02-2014
      • 77

      #3
      يقودنا الفكر على صومعة الحياة لترسم اللغة من اختمار المشاعر رحيق الأزهار.
      قد يبدو الشعر غريبا أحيانا يرفض كل الطقوس, رحلة مبهمة في حوض أزقة تعكس الوجود من فضاء لا يستقيم فنستحم في المتاهة.
      لا تستوي المعنى في نكسة الأشياء وغربة العواطف او في غزو المجهول.
      فغزارة الفكر لا ترفض هذا الالتحاق تطغى على المعاجم لتصب اللغة من وعائها النشيد البعيد.
      ليس للفكر حدود فالحدود المتطفلة ترسم جدرانا من وهم و لا تترك متسعا للغة حتى ولو كانت تحمل طقوسها ليس هناك عناد للذهن.
      الفكر يحمل التاريخ الهوية وبريق الانا وهو في صيرورة دائمة يقصي الجمود في انتفاضة سرمدية تبحث عن الاستقرار والذي غير ممكن.
      (يتبع)

      تعليق

      • ذ بياض احمد
        أديب وكاتب
        • 20-02-2014
        • 77

        #4

        الشعر كسبيل لترجمة الفكر يعانق النجوم النابضة قد لا نفهم كينونتنا وما نحن؟ في خضم التناقضات والزحف الممل الرتيب لأيامنا.
        تبقى اللغة للتصدي وامتحان اللغة ليس بالأمر الهين.
        فالمبهم يحمل ضوءا من بعيد من تلال غامضة يحمل تلك الحقيقة أو الحقائق العالقة في مجرى الحياة مند بدئ الكون كلنا نبحث عن أشياء لا نفهمها ونريد فهمها لا سبيل إلا اللغة . فالتواصل قائم ليريحنا من هذا العبء لكن قلما يفهم ذلك غيرنا.
        (يتبع)

        تعليق

        • ذ بياض احمد
          أديب وكاتب
          • 20-02-2014
          • 77

          #5
          الكتابة بحث عن معنى لما لا معنى له للاستقرار الفكري ولمعالجة أكثر من سؤال وسؤال.
          تبقى دائما لهجة مشروعة تفترض التأويل والدي ليس انعكاسا سطحي للمألوف.
          في أروقة التصدي والتمرد والصراع يحملنا الطوفان كل شيء غريب مادامت أبواب وعينا في شروط وعي يتمزق.
          في هدا النزيف تكتسب اللغة غريزة الغموض وابعاد الحقائق في شموليتها نوعا آخر من الوجود
          فيصير للغة وجها آخر على شفة التجلي بعيدا عن سيرتها المألوفة تتنحى ولا يمكن الحكم عن بنيتها في غزارتها وفي انحرافها عن قائمة التأويل اللفظي المتاح لها على نسيج مألوف.
          في كل قصيدة نافذة تعالج إدمان فكرة أو أفكار تصب في نفس النفق وتعانق نوعا من الاحتضار في ذلك التمزق لينبعث شيئا آخر يضم الطموح اللغوي. كل شيء في حد ذاته يفترض التحويل.
          والخلل الحاصل هي مواكبة السيل داخل النفق بمختلف تجلياته.
          يبقى للفلسفة قيمة
          للسيكولوجية قيمة
          وللإيمان في صرح الأنا والسمو قيمة
          وصدر التاريخ قيمة
          والسند اللغوي قيمة
          من المستحيل قبول هدا العالم ومن المستحيل مغادرته على إيقاع فصل في الجحيم لارتور رامبو وهنا لا ازكي طموح الغرب بقدر ما اكتشف فيه مجرى السؤال المعقد وحركية اللغة في سيبلانها الغير المألوف.
          فهل بلغت جميع الأشياء حدودها وأصبح من العسير أن تترجمها العاطفة
          قد نصل إلى هذا
          ( يتبع)


          التعديل الأخير تم بواسطة ذ بياض احمد; الساعة 07-12-2014, 09:50.

          تعليق

          يعمل...
          X