زمن من الضوء متبقٍّ وحتى غروب الشمس .
أن يدوّن مشاعره في بعض من ساعة تبقت حتى ظلول الليل , يوتر عينيه ويطلق قابضا خواطره في فضاء الخيالات .
نتعب كل التعب حين لانجد شيئا , حين يجفّ نبع الخاطر , وتتهدل الثمار منفوشة جافة .
تسترخي أصابعه ويتخلل القلم السبابة والوسطى , يسقط على بَعْدَ سرّته .
اللحظات التي تبقت كوريقات زهرة قديمة لاحياة فيها إن ظلت أو فلتت أو ذهبت مع الريح .
يشاهد خلف أكمة الزمان - هذا العاجز المتساقظ - ألوانا وشفتين وخرير ماء وكتاباً وأشياءَ غير تامة .
لم يتمكن من تأليف رابط بين مشاهداته .
وتحت لحالحة صارمة يتناول القلم مرة أخرى يصوبه نحو الورقة المتدلية في الطرف من كفه الأيسر..
تبقى المسافة عالقة بين رأس الحبر والسطر على الورقة المتأرجحة كلعنة أبدية .
بين الانتظار الدائم في الضوء لنتمكن من الكتابة , ونزول الشمس الدائم إلى الأسفل من الغروب ... بين البشر الذين يدخلون في الليل وأولئك الذين يخرجون إلى النهار على خط التماس من الزمان .
في هذه المتأرجحة الزمانية .. يتقرفص , يغادر قلمه وورقته و يذهب غير مرتهن إلى زمان أو مكان
يكتب حريته ..
أن يدوّن مشاعره في بعض من ساعة تبقت حتى ظلول الليل , يوتر عينيه ويطلق قابضا خواطره في فضاء الخيالات .
نتعب كل التعب حين لانجد شيئا , حين يجفّ نبع الخاطر , وتتهدل الثمار منفوشة جافة .
تسترخي أصابعه ويتخلل القلم السبابة والوسطى , يسقط على بَعْدَ سرّته .
اللحظات التي تبقت كوريقات زهرة قديمة لاحياة فيها إن ظلت أو فلتت أو ذهبت مع الريح .
يشاهد خلف أكمة الزمان - هذا العاجز المتساقظ - ألوانا وشفتين وخرير ماء وكتاباً وأشياءَ غير تامة .
لم يتمكن من تأليف رابط بين مشاهداته .
وتحت لحالحة صارمة يتناول القلم مرة أخرى يصوبه نحو الورقة المتدلية في الطرف من كفه الأيسر..
تبقى المسافة عالقة بين رأس الحبر والسطر على الورقة المتأرجحة كلعنة أبدية .
بين الانتظار الدائم في الضوء لنتمكن من الكتابة , ونزول الشمس الدائم إلى الأسفل من الغروب ... بين البشر الذين يدخلون في الليل وأولئك الذين يخرجون إلى النهار على خط التماس من الزمان .
في هذه المتأرجحة الزمانية .. يتقرفص , يغادر قلمه وورقته و يذهب غير مرتهن إلى زمان أو مكان
يكتب حريته ..
تعليق