عنصرية (ق.ق.جدا).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    عنصرية (ق.ق.جدا).

    عنصرية

    الطالب الفرنسي خاطبا زميلته اليابانية من أبيها:
    - جئت، سيدي، خاطبا كريمتكم "شُميسة
    ".
    الأب المثقف و الحريص على ابنته العريقة النسب:
    - مرحبا بك في بيتي، و سرني التعرف عليك، لكنني لا أستطيع تزويجكما.
    - و لِمَ يا سيدي ؟
    - لأنه لا يجوز في ملتي واعتقادي تزويج ابنة الشمس بابن القرد!
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    قصة هادفة ساخرة في دلالتها، وترد بذكاء ثقافي على تعالي الحضارة الغربية وغطرستها، وتعرض بنظرية داروين في النشوء والتطور.

    قصة جميلة ما زالت محملة بدلالات وأبعاد

    أحييك أخي الحبيب حسين

    محبتي وتقديري
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
      قصة هادفة ساخرة في دلالتها، وترد بذكاء ثقافي على تعالي الحضارة الغربية وغطرستها، وتعرض بنظرية داروين في النشوء والتطور.
      قصة جميلة ما زالت محملة بدلالات وأبعاد
      أحييك أخي الحبيب حسين
      محبتي وتقديري
      أهلا بك أخي الحبيب معاذ.
      أشكر لك مرورك الكريم و تعليقك الحكيم.
      ليس لي من القصة إلا صياغتها بأسلوبي و "تلاعبي" باللغة اليابانية و التي أجهلها تماما لولا بركة المترجم "الغوغولي" الآلي في اسم الفتاة اليابنية الرقيقة.
      و على ذكر اليابانيات الجميلات، فأنا معجب أشد الاعجاب بهن لأنهن استطعن أن يعشن عصرهن مع المحافظة على أصالتهن خلافا للفتيات العربيات المُستغرَبات، نسبة إلى الغراب الذي أراد تقليد القطاة في مشيتها، فأضل مشيته وأخطأ مشيتها، إلا من رحم الله منهن.
      وقد صُِيغت قصةُ الغراب في أبيات طريفة:

      إن الغراب وكان يمشي مِشْية = فيما مضى من سالف الأجيال
      حسد القطا و أراد يمشي مشيها = فأصابه ضرب من العُقَّال
      فأضل مشيته و أخطأ مشيها = فلذلك كنوه "أبا مرقال"

      هذا وإن الاستكبار الغربي المتغطرس لا يكسره إلا استكبار شرقي أكبر منه.
      سرني أنها أعجبتك.
      تحيتي و محبتي.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • عبدالرحمن السليمان
        مستشار أدبي
        • 23-05-2007
        • 5434

        #4
        [align=justify]ذكرتني هذه القصيصة بسفارة زواج، كنت عضوا في وفدها، لخطبة ابنة رجل أمازيغي لطبيب أسنان عربي مشرقي، فقال لنا أبوها: لا أزوجها من عربي! وعبثا حاولنا معرفة السبب. وبما أننا كنا نريد أن يتم الأمر على خير، فكنا نسكت عن الإهانة ونداري الأب بالسياسة الشرعية، حتى أنكحه إياها القاضي الشرعي في سفارة دولتها!
        ومرة ذهبت في وفد طويل عريض لإصلاح ذات البين بين زوجين كرديين سوريين، فسدت العلاقة بينهما بسبب بضع لكمات من الزوج للزوجة، فكنت كلما تكلمت مرطبا الأجواء، أسمع من أخي الزوجة ما يلي: شوف يا أستاذ، المرأة عندنا، معشر الأكراد، محترمة معززة مكرمة، بعكس العرب!!! وبما أننا كنا نريد أن يتم الأمر على خير، فكنا نسكت عن الإهانة ونداري الأخ بالسياسة الشرعية حتى أصلحنا بين الزوجين!
        ومن يومها وأنا لا أحشر نفسي في مثل هذه القضايا مهما كان! فالجاهلية في كل مكان يا شيخنا الجليل، بل هي أصالة وطبع عندنا.
        وأحييك على هذه القصيصة الجميلة، والصورة الجميلة!
        وتحيات عطرة.[/align]
        عبدالرحمن السليمان
        الجمعية الدولية لمترجمي العربية
        www.atinternational.org

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          بارك الله في السياسة الشرعية التي زوجت العربي بالأمازيغية و أصلحت بين الكردي و الكردية و قاتل الله السياسة العربية التي أفسدت بين العرب و "الإسلامية".
          أهل بك أخي الحبيب الغالي الدكتور عبد الرحمان السليمان.
          أسعدك الله كما أسعدتني بحضورك الطيب و تعليقك الذي طمأنني على قصتي المتواضعة و التي اقتبستها من "حافظة" النكت القديمة وأضفت إليها بعض "البهارات" الحسينية.

          قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه:


          الــــنــــاس مــــــــن جــــهــــة الــتــمــثــال أكــــفـــــاء أبـــــــــــوهــــــــــــم آدم , والأم حـــــــــــــــــــــــــــوّاءُ
          وإنــــــمــــــا أمــــــهــــــات الــــــنــــــاس
          أوعــــــيــــــة مـــســـتـــودعــــات , ولــــلأحـــــســـــاب آبــــــــــــــاءُ
          فــــــإن يـــكـــن لـــهـــم مــــــن أصــلــهـــم شـــــــرف يـــفــــاخــــرون بـــــــــــه , فــالـــطـــيـــن والـــــمــــــاءُ
          وإن أتــــيـــــت بـــفـــخــــر مــــــــــن ذوي
          نـــــســـــب فــــــــــــإن نــســبـــتـــنـــا جـــــــــــــود وعــــلــــيـــــاءُ
          مــــــــا الــفـــضـــل إلا لأهــــــــل الــعـــلـــم
          إنــــهــــم عـــلــــى الـــهــــدى لــــمــــن اســتـــهـــــــــــدى أدلاءُ
          وقــيــمــة الـــمـــرء مــــــا قـــــــد كـــــــان يـحــســنــه والــجــاهـــلـــون لأهــــــــــل الـــعــــلــــم أعـــــــــــداءُ
          فــــقــــم بــعـــلـــم , ولا تــطـــلـــب بـــــــــه بـــــــــدلاً فــالــنــاس مـــوتـــى , وأهـــــــل الــعــلـــم
          أحـــيـــــــاءُ


          فلو عرف الناس أن الدود في القبر يلتهم الجميع دون تمييز عنصري لما تكبروا على بعضهم ولما أعطوا ترابيتَهم قدرا أكثر مما أعطاها الله إياه، لكن يبدو أن هذا الداء العضال غير مستعد على ترك البشرية تنعم بآدميتها، فما أصعب أن تكون آدميا في عالم الوحوش.
          أشكر لك أخي الحبيب مرورك الظريف و تعليقك الطريف.
          تحيتي ومحبتي.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          يعمل...
          X