18-6
لا عِيدَ للمَوتى..
ولا مِيلاد
لا أرضَ تُمسِكُهمْ
ولا أولادُ
ماضُونَ ..
منْ ضِيقِ الحَياةِ
مُطأطئينَ
كأنَّهُمْ عَبَرُوا الرَّجَاءَ
وَعَادوا
وأنَا التأنّي خلْفَهمْ
صُعُداً
فأعجَبُ من نِطَاقٍ ضَيِّقٍ..
يزدادُ
أوْحَيتُ لي حُلْماً
كأنِّي اسْطَعْتُ حينَ عَبَرْتهُ
هذا الضِّياءَ أكادُ
بدَّدتُ عُمْري
في سِبَاقٍ لا نِهَائيٍّ
وما اسْتَعْصَتْ عَلَيَّ
بِلادُ
وَمَشَيتُ ..
حتى ازْدَتُّ تيهاً
وانْطَوَتْ
سُبُلٌ يَضِيقُ بِحَصْرِهَا
التعْدَادُ
ياللمَدينةِ غَيْمَةٌ..
لا مَاءَ فيهَا
لا ظِلالَ...
وليسَ ثمَّة زادُ
كُنتُ القويَّ كَوَثْبَةٍ ..
للْمَوْجِ
ليسَ يَحُولُ بيني
والنَّجَاة مِدادُ
والآنَ ..
أبْحَثُ عَنْ صَدَى صَوتيْ
وَفِيَّ تَوَجُّسٌ
وَصَبابةٌ
وَسُهَادُ
لا عِيدَ للمَوتى..
ولا مِيلاد
لا أرضَ تُمسِكُهمْ
ولا أولادُ
ماضُونَ ..
منْ ضِيقِ الحَياةِ
مُطأطئينَ
كأنَّهُمْ عَبَرُوا الرَّجَاءَ
وَعَادوا
وأنَا التأنّي خلْفَهمْ
صُعُداً
فأعجَبُ من نِطَاقٍ ضَيِّقٍ..
يزدادُ
أوْحَيتُ لي حُلْماً
كأنِّي اسْطَعْتُ حينَ عَبَرْتهُ
هذا الضِّياءَ أكادُ
بدَّدتُ عُمْري
في سِبَاقٍ لا نِهَائيٍّ
وما اسْتَعْصَتْ عَلَيَّ
بِلادُ
وَمَشَيتُ ..
حتى ازْدَتُّ تيهاً
وانْطَوَتْ
سُبُلٌ يَضِيقُ بِحَصْرِهَا
التعْدَادُ
ياللمَدينةِ غَيْمَةٌ..
لا مَاءَ فيهَا
لا ظِلالَ...
وليسَ ثمَّة زادُ
كُنتُ القويَّ كَوَثْبَةٍ ..
للْمَوْجِ
ليسَ يَحُولُ بيني
والنَّجَاة مِدادُ
والآنَ ..
أبْحَثُ عَنْ صَدَى صَوتيْ
وَفِيَّ تَوَجُّسٌ
وَصَبابةٌ
وَسُهَادُ
تعليق