أسمى المحبين
ينساب في النور طيفٌ حسنه اتقدا
قد أشعلَ النارَ في صدري وما رقدا
يريدُ وصفاً بأشعاري فيخجلني
ويخشعُ الحرف إجلالاً إذا قصدا
تفرَّد الحسنُ تأليهاً بصحبتها
وقدرةُ الله فيها أيةٌ وصدى
أميرةُ الثلج يا ميساءُ يخبرني
بوحُ البلابل في عينيك قد وجدا
وبين جفنيك سحرٌ ماله نسبٌ
كل الجمال على إجلاله سجدا
تصغي النجومُ إلى ميساءَ تعشقها
وتسكرُ القمر الهادي إذا وردا
وسرتُ نحوكِ ما أهديك من كتبي
وليسَ عندي سوى صدقي إذا وعدا
وجهُ الأميرة قد رفَّت نضارته
أصحا الجنون بصدري ضاحكاً وشدا
فموتةٌ في عناق البحر إن صعقت
روح المغامر تعذيبا لما جحدا
أسمى المحبين من ماتوا على ولهٍ
ما غير الموتُ مجنوناً ولو قصدا
مظلومةُ الوصفِ لم يدنُ لها قمرٌ
إذا تبدَّت على دهم الدجى شردا
وتحجبُ الشمسَ بالإشراق إن سطعتْ
وتسقط الحجبَ إن شاءت بها الرصدا
إني لأجهلُ قبل اليوم ما نسبي
وأعلم الحبَّ في قيس لما خلدا
كوني لنغدو كجسم ينبري ألقاً
روحين ذابا على الميزان واتحدا
ينساب في النور طيفٌ حسنه اتقدا
قد أشعلَ النارَ في صدري وما رقدا
يريدُ وصفاً بأشعاري فيخجلني
ويخشعُ الحرف إجلالاً إذا قصدا
تفرَّد الحسنُ تأليهاً بصحبتها
وقدرةُ الله فيها أيةٌ وصدى
أميرةُ الثلج يا ميساءُ يخبرني
بوحُ البلابل في عينيك قد وجدا
وبين جفنيك سحرٌ ماله نسبٌ
كل الجمال على إجلاله سجدا
تصغي النجومُ إلى ميساءَ تعشقها
وتسكرُ القمر الهادي إذا وردا
وسرتُ نحوكِ ما أهديك من كتبي
وليسَ عندي سوى صدقي إذا وعدا
وجهُ الأميرة قد رفَّت نضارته
أصحا الجنون بصدري ضاحكاً وشدا
فموتةٌ في عناق البحر إن صعقت
روح المغامر تعذيبا لما جحدا
أسمى المحبين من ماتوا على ولهٍ
ما غير الموتُ مجنوناً ولو قصدا
مظلومةُ الوصفِ لم يدنُ لها قمرٌ
إذا تبدَّت على دهم الدجى شردا
وتحجبُ الشمسَ بالإشراق إن سطعتْ
وتسقط الحجبَ إن شاءت بها الرصدا
إني لأجهلُ قبل اليوم ما نسبي
وأعلم الحبَّ في قيس لما خلدا
كوني لنغدو كجسم ينبري ألقاً
روحين ذابا على الميزان واتحدا
تعليق